قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ثمر في القرءان

1 موضعالجذر: ثمر

الشاهد

سورة الكَهف ٣٤

﴿ وَكَانَ لَهُۥ ثَمَرٞ فَقَالَ لِصَٰحِبِهِۦ وَهُوَ يُحَاوِرُهُۥٓ أَنَا۠ أَكۡثَرُ مِنكَ مَالٗا وَأَعَزُّ نَفَرٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ثمر»

مدلول قولة «ثمر» في القرءان: ثمر مملوك لصاحبه، يدل على حاصل ذي قيمة يستند إليه في دعوى الكثرة والعزة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ثَمَرٞ» وجذرها «ثمر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

ثَمَرٞ هنا يخرج من معنى الصنف النباتي المجرد إلى حاصل مملوك يتخذه صاحبه مادة مفاخرة، بدليل انتقال كلامه إلى المال والنفر.

استعمالها في الآيات

يرد مسندًا إلى صاحب الجنتين بلام الملك، ثم يتبعه قول المفاخرة بالمال والنفر.

أثرها في السياق

يجعل الثمر رصيدًا اجتماعيًا في حوار صاحبه؛ فهو ليس طعامًا مأكولًا في الآية بل سند ادعاء بالتفوق.

عائلات الاستعمال

  • ثمر الملك والمفاخرة (1 موضعًا): الثمر يذكر كحاصل مملوك يتكئ عليه صاحبه في دعوى كثرة المال.

ما يميّزها عن أخواتها

يفارق بِثَمَرِهِۦ في سورة الكهف آية 42 لأن هذا موضع امتلاك وافتخار، أما ذاك فموضع إحاطة وزوال وتحسر.

تحليل أعمق

الآية لا تعرض الثمر في سياق رزق شاكر أو إنبات منظور، بل في سياق محاورة: كان له ثمر، فقال لصاحبه إنه أكثر مالًا وأعز نفرًا. بهذا يتحول الناتج إلى علامة استغناء متوهم داخل الكلام.

قَولات أخرى من جذر ثمر

المقارنات الدلالية لهذا الجذر