مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وٱلثمرت في القرءان
الشاهد
سورة البَقَرَة ١٥٥
﴿ وَلَنَبۡلُوَنَّكُم بِشَيۡءٖ مِّنَ ٱلۡخَوۡفِ وَٱلۡجُوعِ وَنَقۡصٖ مِّنَ ٱلۡأَمۡوَٰلِ وَٱلۡأَنفُسِ وَٱلثَّمَرَٰتِۗ وَبَشِّرِ ٱلصَّٰبِرِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وٱلثمرت»
مدلول قولة «وٱلثمرت» في القرءان: الثمرات بوصفها موردًا معيشيًا يُبتلى الناس بنقصه مع الخوف والجوع والأموال والأنفس.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱلثَّمَرَٰتِۗ» وجذرها «ثمر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
اتصال الواو يضع ٱلثَّمَرَٰتِ في سلسلة المفقودات التي يُبتلى بها؛ فهي هنا ليست مشهد إنبات بل مورد حياة يدخله النقص.
استعمالها في الآيات
ترد معطوفة في سياق البلاء، مسبوقة بنقص، فتقرأ من جهة فقدان المنفعة لا من جهة إخراجها أو وفرتها.
أثرها في السياق
توسّع صورة الابتلاء من الخوف والجوع إلى خسارة موارد البقاء نفسها، ثم تمهد لبشارة الصابرين.
عائلات الاستعمال
- نقص الثمر في البلاء (1 موضعًا): الثمرات تدخل في جملة ما ينقص على الناس عند الابتلاء.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق موضع آل فرعون في ٱلثَّمَرَٰتِ لأن هذا خطاب ابتلاء للمخاطبين مع بشارة الصابرين، لا أخذ مخصوص لقوم بعلامات السنين.
تحليل أعمق
ذكر الثمرات بعد الأموال والأنفس يجعل النقص ملموسًا في ما ينتظره الناس من الأرض. ليست الصيغة وعدًا بالرزق هنا؛ إنها تعرض موضعًا من مواضع انكشاف الصبر حين يتراجع الخارج المنتظر.