مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة بثمره في القرءان
الشاهد
سورة الكَهف ٤٢
﴿ وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِۦ فَأَصۡبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيۡهِ عَلَىٰ مَآ أَنفَقَ فِيهَا وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا وَيَقُولُ يَٰلَيۡتَنِي لَمۡ أُشۡرِكۡ بِرَبِّيٓ أَحَدٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «بثمره»
مدلول قولة «بثمره» في القرءان: ثمر مضاف إلى صاحبه وقد أحيط به، فانتقل من مورد إنفاق وانتفاع إلى محل خسارة يندم عليها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِثَمَرِهِۦ» وجذرها «ثمر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الباء في بِثَمَرِهِۦ تجعل الإحاطة واقعة على عين ما كان محل الملك؛ فالجذر هنا يحضر من جهة الناتج حين يصير موضع هلاك وتحسر.
استعمالها في الآيات
يأتي مجرورًا بالباء بعد أُحِيطَ، ثم يعقبه تقليب الكفين على ما أُنفق في الجنة الخاوية.
أثرها في السياق
يقلب قيمة الثمر في القصة: ما كان قابلًا للمباهاة صار سبب حسرة واعتراف بالشرك.
عائلات الاستعمال
- ثمر محاط به بعد الإنفاق (1 موضعًا): الثمر يقع عليه الهلاك فيتحول إلى موضع ندم.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق ثَمَرٞ السابقة لأنها لا تثبت الملك بل تعرض نهاية ذلك الملك تحت الإحاطة.
تحليل أعمق
الفعل المبني للمجهول يركز على وقوع الإحاطة بالثمر دون تفصيل أداتها. ثم يأتي تقليب الكفين على الإنفاق، وظهور الخواء على العروش، فيكشف أن الثمر كان عنوان المنفعة التي انهارت مع أصلها.