مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ثمره في القرءان
المواضع (3)
سورة الأنعَام ٩٩
﴿ وَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَخۡرَجۡنَا بِهِۦ نَبَاتَ كُلِّ شَيۡءٖ فَأَخۡرَجۡنَا مِنۡهُ خَضِرٗا نُّخۡرِجُ مِنۡهُ حَبّٗا مُّتَرَاكِبٗا وَمِنَ ٱلنَّخۡلِ مِن طَلۡعِهَا قِنۡوَانٞ دَانِيَةٞ وَجَنَّٰتٖ مِّنۡ أَعۡنَابٖ وَٱلزَّيۡتُونَ وَٱلرُّمَّانَ مُشۡتَبِهٗا وَغَيۡرَ مُتَشَٰبِهٍۗ ٱنظُرُوٓاْ إِلَىٰ ثَمَرِهِۦٓ إِذَآ أَثۡمَرَ وَيَنۡعِهِۦٓۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكُمۡ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ ﴾
سورة الأنعَام ١٤١
﴿ ۞ وَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَنشَأَ جَنَّٰتٖ مَّعۡرُوشَٰتٖ وَغَيۡرَ مَعۡرُوشَٰتٖ وَٱلنَّخۡلَ وَٱلزَّرۡعَ مُخۡتَلِفًا أُكُلُهُۥ وَٱلزَّيۡتُونَ وَٱلرُّمَّانَ مُتَشَٰبِهٗا وَغَيۡرَ مُتَشَٰبِهٖۚ كُلُواْ مِن ثَمَرِهِۦٓ إِذَآ أَثۡمَرَ وَءَاتُواْ حَقَّهُۥ يَوۡمَ حَصَادِهِۦۖ وَلَا تُسۡرِفُوٓاْۚ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُسۡرِفِينَ ﴾
سورة يسٓ ٣٥
﴿ لِيَأۡكُلُواْ مِن ثَمَرِهِۦ وَمَا عَمِلَتۡهُ أَيۡدِيهِمۡۚ أَفَلَا يَشۡكُرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ثمره»
مدلول قولة «ثمره» في القرءان: ثمر مضاف إلى مصدره، ينتقل من طور النبات إلى شيء يُرى في نضجه أو يؤكل منه عند الانتفاع.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ثَمَرِهِۦٓ» وجذرها «ثمر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الإضافة في ثَمَرِهِۦ تربط الناتج بمصدره القريب: نبات يُنظر إلى ثماره، أو زرع يؤكل منه، أو رزق يخرج للناس من الجنان والعيون.
استعمالها في الآيات
يستعمل بعد أفعال حسية مباشرة: انظروا، كلوا، ليأكلوا؛ لذلك تظهر هذه الصيغة عند تماس الإنسان مع الناتج لا عند ذكر الجنس مجردًا.
أثرها في السياق
تجعل الثمر محل نظر أو أكل أو شكر؛ فالناتج لا يبقى وصفًا للزرع بل يصير موضع تعامل ومسؤولية.
عائلات الاستعمال
- ثمر منظور في الينع (1 موضعًا): الثمر يطلب النظر إليه عند الإثمار وما يتبعه من نضج.
- ثمر مأكول مع حق أو شكر (2 موضعًا): الثمر يقع مورد أكل، ومعه حق الحصاد أو التذكير بالشكر.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق أَثۡمَرَ لأن تلك فعل الدخول في طور الإثمار، أما هذه فاسم الناتج بعد ظهوره للعين أو للأكل.
تحليل أعمق
في سورة الأنعام آية 99 يقترن الثمر بالينع، فتكون العين مأمورة بمتابعة الانتقال إلى النضج. وفي الأنعام آية 141 يدخل الأكل ثم حق يوم الحصاد، فتتصل المنفعة بالتكليف. وفي يس آية 35 يذكر الأكل مع عمل الأيدي، فتظهر النعمة في حد الانتفاع والشكر.