مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ثمرة في القرءان
الشاهد
سورة البَقَرَة ٢٥
﴿ وَبَشِّرِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أَنَّ لَهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ كُلَّمَا رُزِقُواْ مِنۡهَا مِن ثَمَرَةٖ رِّزۡقٗا قَالُواْ هَٰذَا ٱلَّذِي رُزِقۡنَا مِن قَبۡلُۖ وَأُتُواْ بِهِۦ مُتَشَٰبِهٗاۖ وَلَهُمۡ فِيهَآ أَزۡوَٰجٞ مُّطَهَّرَةٞۖ وَهُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ثمرة»
مدلول قولة «ثمرة» في القرءان: ثمرة مفردة تُرزق لأهل الجنة، يظهر فيها التشابه مع رزق سابق مع كونها عطاءً حاضرًا جديدًا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ثَمَرَةٖ» وجذرها «ثمر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
ثَمَرَةٖ تفرد الناتج المأكول من الجنة في لحظة الرزق المتجدد، فلا تذكر جنس الثمار كله بل عطاءً واحدًا يتكرر ويُقارن بما سبق.
استعمالها في الآيات
تأتي نكرة بعد مِن، مرتبطة بالفعل رُزِقُوا، ثم يعقبها قول المتلقين عن شبهها بما رُزقوا من قبل.
أثرها في السياق
تحول الرزق من وصف عام للجنة إلى تجربة تلقٍّ متكررة؛ كل ثمرة تستدعي تعرفًا ومقارنة داخل النعيم.
عائلات الاستعمال
- رزق الجنة المتجدد (1 موضعًا): ثمرة واحدة تكون موضع رزق وقول عند أهل الجنة.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق ٱلثَّمَرَٰتِ لأنها لا تعرض الجنس كله، وتفارق ثَمَرِهِۦ لأنها غير مضافة إلى نبات أو مالك بل داخلة في رزق الجنة.
تحليل أعمق
التنكير هنا مهم: ليست الآية بصدد تعداد أصناف، بل تصف مرة من مرّات الإيتاء. الثمرة الواحدة تكفي لإظهار علاقة الرزق بالذاكرة: يأخذون عطاءً حاضرًا فيرونه مشبهًا لما سبق، ومع ذلك يبقى ضمن جنة الخلود.