مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ويتلوه في القرءان
الشاهد
سورة هُود ١٧
﴿ أَفَمَن كَانَ عَلَىٰ بَيِّنَةٖ مِّن رَّبِّهِۦ وَيَتۡلُوهُ شَاهِدٞ مِّنۡهُ وَمِن قَبۡلِهِۦ كِتَٰبُ مُوسَىٰٓ إِمَامٗا وَرَحۡمَةًۚ أُوْلَٰٓئِكَ يُؤۡمِنُونَ بِهِۦۚ وَمَن يَكۡفُرۡ بِهِۦ مِنَ ٱلۡأَحۡزَابِ فَٱلنَّارُ مَوۡعِدُهُۥۚ فَلَا تَكُ فِي مِرۡيَةٖ مِّنۡهُۚ إِنَّهُ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكَ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يُؤۡمِنُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ويتلوه»
مدلول قولة «ويتلوه» في القرءان: شاهد يتلو البينة ويعقبها مع كتاب موسى، لا بوصفه لفظًا عامًا بل بوصفه حكمًا داخل هذه الصيغة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَيَتۡلُوهُ» وجذرها «تلو» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
هذه الصورة «ويتۡلوه» تجعل معنى تلو العملي، وهو إتباع شيء لشيء أو قراءة متتابعة للآيات، حاضرًا في شاهد يتلو البينة ويعقبها مع كتاب موسى.
استعمالها في الآيات
تجيء الصيغة حيث يراد شاهد يتلو البينة ويعقبها مع كتاب موسى، لا مجرد ذكر أصل الجذر.
أثرها في السياق
أثر «ويتۡلوه» أن يجعل تتابع التلاوة أو اتباع اللاحق للسابق الجهة الحاكمة في الجزاء أو الخطاب.
عائلات الاستعمال
- ويتۡلوه (1 موضعًا): وقوعات «ويتۡلوه» تقرأ من جهة تتابع التلاوة أو اتباع اللاحق للسابق: شاهد يتلو البينة ويعقبها مع كتاب موسى.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق بقية صيغ تلو بأن «ويتۡلوه» يثبت شاهد يتلو البينة ويعقبها مع كتاب موسى، لا مجرد التتابع والتلاوة العام.
تحليل أعمق
تظهر «ويتۡلوه» في سورة هُود ١٧ محكومة بقرينتها القريبة، ثم ترجع بقية الشواهد إلى تتابع التلاوة أو اتباع اللاحق للسابق.
قَولات أخرى من جذر تلو
و8 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.