قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة تتلوا في القرءان

5 مواضعالجذر: تلو

المواضع (5)

سورة البَقَرَة ٤٤

﴿ ۞ أَتَأۡمُرُونَ ٱلنَّاسَ بِٱلۡبِرِّ وَتَنسَوۡنَ أَنفُسَكُمۡ وَأَنتُمۡ تَتۡلُونَ ٱلۡكِتَٰبَۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ ﴾

سورة البَقَرَة ١٠٢

﴿ وَٱتَّبَعُواْ مَا تَتۡلُواْ ٱلشَّيَٰطِينُ عَلَىٰ مُلۡكِ سُلَيۡمَٰنَۖ وَمَا كَفَرَ سُلَيۡمَٰنُ وَلَٰكِنَّ ٱلشَّيَٰطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ ٱلنَّاسَ ٱلسِّحۡرَ وَمَآ أُنزِلَ عَلَى ٱلۡمَلَكَيۡنِ بِبَابِلَ هَٰرُوتَ وَمَٰرُوتَۚ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنۡ أَحَدٍ حَتَّىٰ يَقُولَآ إِنَّمَا نَحۡنُ فِتۡنَةٞ فَلَا تَكۡفُرۡۖ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنۡهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِۦ بَيۡنَ ٱلۡمَرۡءِ وَزَوۡجِهِۦۚ وَمَا هُم بِضَآرِّينَ بِهِۦ مِنۡ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمۡ وَلَا يَنفَعُهُمۡۚ وَلَقَدۡ عَلِمُواْ لَمَنِ ٱشۡتَرَىٰهُ مَا لَهُۥ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ مِنۡ خَلَٰقٖۚ وَلَبِئۡسَ مَا شَرَوۡاْ بِهِۦٓ أَنفُسَهُمۡۚ لَوۡ كَانُواْ يَعۡلَمُونَ ﴾

سورة يُونس ٦١

﴿ وَمَا تَكُونُ فِي شَأۡنٖ وَمَا تَتۡلُواْ مِنۡهُ مِن قُرۡءَانٖ وَلَا تَعۡمَلُونَ مِنۡ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيۡكُمۡ شُهُودًا إِذۡ تُفِيضُونَ فِيهِۚ وَمَا يَعۡزُبُ عَن رَّبِّكَ مِن مِّثۡقَالِ ذَرَّةٖ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا فِي ٱلسَّمَآءِ وَلَآ أَصۡغَرَ مِن ذَٰلِكَ وَلَآ أَكۡبَرَ إِلَّا فِي كِتَٰبٖ مُّبِينٍ ﴾

باقي المواضع (2)

سورة القَصَص ٤٥

﴿ وَلَٰكِنَّآ أَنشَأۡنَا قُرُونٗا فَتَطَاوَلَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡعُمُرُۚ وَمَا كُنتَ ثَاوِيٗا فِيٓ أَهۡلِ مَدۡيَنَ تَتۡلُواْ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتِنَا وَلَٰكِنَّا كُنَّا مُرۡسِلِينَ ﴾

سورة العَنكبُوت ٤٨

﴿ وَمَا كُنتَ تَتۡلُواْ مِن قَبۡلِهِۦ مِن كِتَٰبٖ وَلَا تَخُطُّهُۥ بِيَمِينِكَۖ إِذٗا لَّٱرۡتَابَ ٱلۡمُبۡطِلُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «تتلوا»

مدلول قولة «تتلوا» في القرءان: تلاوة المخاطبين أو الشياطين أو النبي لما يتبعونه من كتاب أو قرءان؛ حدّه أن يبقى متعلق الوحدة حاضرًا في كل مواضعها.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَتۡلُواْ» وجذرها «تلو» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

في «تتۡلوا» يظهر من تلو عنصر إتباع شيء لشيء أو قراءة متتابعة للآيات؛ والقرائن تحصره في تلاوة المخاطبين أو الشياطين أو النبي لما يتبعونه من كتاب أو قرءان.

استعمالها في الآيات

مجاله هنا تلاوة المخاطبين أو الشياطين أو النبي لما يتبعونه من كتاب أو قرءان؛ لذلك تتبدل الجهة بين أمر وخبر ونفي بحسب الآية.

أثرها في السياق

في الموضع يغير «تتۡلوا» مركز النظر إلى تتابع التلاوة أو اتباع اللاحق للسابق؛ فلا يبقى الحكم خبرًا عامًا.

عائلات الاستعمال

  • تتۡلوا (5 موضعًا): وقوعات «تتۡلوا» تقرأ من جهة تتابع التلاوة أو اتباع اللاحق للسابق: تلاوة المخاطبين أو الشياطين أو النبي لما يتبعونه من كتاب أو قرءان.

ما يميّزها عن أخواتها

يفارق بقية صيغ تلو بأن «تتۡلوا» يثبت تلاوة المخاطبين أو الشياطين أو النبي لما يتبعونه من كتاب أو قرءان، لا مجرد التتابع والتلاوة العام.

تحليل أعمق

تفصيل سورة البَقَرَة ٤٤ يكشف طرفي العلاقة في «تتۡلوا»: من يقع عليه الحكم وما الذي يثبته في تتابع التلاوة أو اتباع اللاحق للسابق.

قَولات أخرى من جذر تلو

و8 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر