مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تلوته في القرءان
الشاهد
سورة يُونس ١٦
﴿ قُل لَّوۡ شَآءَ ٱللَّهُ مَا تَلَوۡتُهُۥ عَلَيۡكُمۡ وَلَآ أَدۡرَىٰكُم بِهِۦۖ فَقَدۡ لَبِثۡتُ فِيكُمۡ عُمُرٗا مِّن قَبۡلِهِۦٓۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تلوته»
مدلول قولة «تلوته» في القرءان: نفي تلاوة الرسول للقرءان لو شاء الله ألا يدريهم به؛ حدّه أن يبقى متعلق الوحدة حاضرًا في كل مواضعها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَلَوۡتُهُۥ» وجذرها «تلو» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تأتي «تلوۡتهۥ» من حقل تلو حين يصير إتباع شيء لشيء أو قراءة متتابعة للآيات متعلقًا بـنفي تلاوة الرسول للقرءان لو شاء الله ألا يدريهم به.
استعمالها في الآيات
مجاله هنا نفي تلاوة الرسول للقرءان لو شاء الله ألا يدريهم به؛ لذلك تتبدل الجهة بين أمر وخبر ونفي بحسب الآية.
أثرها في السياق
في الموضع يغير «تلوۡتهۥ» مركز النظر إلى تتابع التلاوة أو اتباع اللاحق للسابق؛ فلا يبقى الحكم خبرًا عامًا.
عائلات الاستعمال
- تلوۡتهۥ (1 موضعًا): وقوعات «تلوۡتهۥ» تقرأ من جهة تتابع التلاوة أو اتباع اللاحق للسابق: نفي تلاوة الرسول للقرءان لو شاء الله ألا يدريهم به.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق بقية صيغ تلو بأن «تلوۡتهۥ» يثبت نفي تلاوة الرسول للقرءان لو شاء الله ألا يدريهم به، لا مجرد التتابع والتلاوة العام.
تحليل أعمق
تفصيل سورة يُونس ١٦ يكشف طرفي العلاقة في «تلوۡتهۥ»: من يقع عليه الحكم وما الذي يثبته في تتابع التلاوة أو اتباع اللاحق للسابق.
قَولات أخرى من جذر تلو
و8 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.