مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة نتلوه في القرءان
الشاهد
سورة آل عِمران ٥٨
﴿ ذَٰلِكَ نَتۡلُوهُ عَلَيۡكَ مِنَ ٱلۡأٓيَٰتِ وَٱلذِّكۡرِ ٱلۡحَكِيمِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «نتلوه»
مدلول قولة «نتلوه» في القرءان: تلاوة الذكر الحكيم على الرسول من الآيات، لا بوصفه لفظًا عامًا بل بوصفه حكمًا داخل هذه الصيغة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نَتۡلُوهُ» وجذرها «تلو» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
هذه الصورة «نتۡلوه» تجعل معنى تلو العملي، وهو إتباع شيء لشيء أو قراءة متتابعة للآيات، حاضرًا في تلاوة الذكر الحكيم على الرسول من الآيات.
استعمالها في الآيات
تجيء الصيغة حيث يراد تلاوة الذكر الحكيم على الرسول من الآيات، لا مجرد ذكر أصل الجذر.
أثرها في السياق
أثر «نتۡلوه» أن يجعل تتابع التلاوة أو اتباع اللاحق للسابق الجهة الحاكمة في الجزاء أو الخطاب.
عائلات الاستعمال
- نتۡلوه (1 موضعًا): وقوعات «نتۡلوه» تقرأ من جهة تتابع التلاوة أو اتباع اللاحق للسابق: تلاوة الذكر الحكيم على الرسول من الآيات.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق بقية صيغ تلو بأن «نتۡلوه» يثبت تلاوة الذكر الحكيم على الرسول من الآيات، لا مجرد التتابع والتلاوة العام.
تحليل أعمق
تظهر «نتۡلوه» في سورة آل عِمران ٥٨ محكومة بقرينتها القريبة، ثم ترجع بقية الشواهد إلى تتابع التلاوة أو اتباع اللاحق للسابق.
قَولات أخرى من جذر تلو
و8 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.