قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة يبعث في القرءان

7 مواضعالجذر: بعث

المواضع (7)

سورة الأنعَام ٦٥

﴿ قُلۡ هُوَ ٱلۡقَادِرُ عَلَىٰٓ أَن يَبۡعَثَ عَلَيۡكُمۡ عَذَابٗا مِّن فَوۡقِكُمۡ أَوۡ مِن تَحۡتِ أَرۡجُلِكُمۡ أَوۡ يَلۡبِسَكُمۡ شِيَعٗا وَيُذِيقَ بَعۡضَكُم بَأۡسَ بَعۡضٍۗ ٱنظُرۡ كَيۡفَ نُصَرِّفُ ٱلۡأٓيَٰتِ لَعَلَّهُمۡ يَفۡقَهُونَ ﴾

سورة النَّحل ٣٨

﴿ وَأَقۡسَمُواْ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَيۡمَٰنِهِمۡ لَا يَبۡعَثُ ٱللَّهُ مَن يَمُوتُۚ بَلَىٰ وَعۡدًا عَلَيۡهِ حَقّٗا وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ ﴾

سورة مَريَم ١٥

﴿ وَسَلَٰمٌ عَلَيۡهِ يَوۡمَ وُلِدَ وَيَوۡمَ يَمُوتُ وَيَوۡمَ يُبۡعَثُ حَيّٗا ﴾

باقي المواضع (4)

سورة الحج ٧

﴿ وَأَنَّ ٱلسَّاعَةَ ءَاتِيَةٞ لَّا رَيۡبَ فِيهَا وَأَنَّ ٱللَّهَ يَبۡعَثُ مَن فِي ٱلۡقُبُورِ ﴾

سورة القَصَص ٥٩

﴿ وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهۡلِكَ ٱلۡقُرَىٰ حَتَّىٰ يَبۡعَثَ فِيٓ أُمِّهَا رَسُولٗا يَتۡلُواْ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتِنَاۚ وَمَا كُنَّا مُهۡلِكِي ٱلۡقُرَىٰٓ إِلَّا وَأَهۡلُهَا ظَٰلِمُونَ ﴾

سورة غَافِر ٣٤

﴿ وَلَقَدۡ جَآءَكُمۡ يُوسُفُ مِن قَبۡلُ بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَمَا زِلۡتُمۡ فِي شَكّٖ مِّمَّا جَآءَكُم بِهِۦۖ حَتَّىٰٓ إِذَا هَلَكَ قُلۡتُمۡ لَن يَبۡعَثَ ٱللَّهُ مِنۢ بَعۡدِهِۦ رَسُولٗاۚ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ ٱللَّهُ مَنۡ هُوَ مُسۡرِفٞ مُّرۡتَابٌ ﴾

سورة الجِن ٧

﴿ وَأَنَّهُمۡ ظَنُّواْ كَمَا ظَنَنتُمۡ أَن لَّن يَبۡعَثَ ٱللَّهُ أَحَدٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «يبعث»

مدلول قولة «يبعث» في القرءان: إخراج شيء إلى الوقوع: عذابًا يسلط، أو رسولًا يرسل، أو ميتًا يحيا

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَبۡعَثَ» وجذرها «بعث» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

يحمل بعث/يبۡعث من بعث قدر إخراج ساكن أو غائب إلى فعل مقصود: إرسالًا أو إحياءً أو نشرًا حين يتصل بـإحداث بعث يختلف بين عذاب ورسول وإحياء من يموت

استعمالها في الآيات

يستعمل اللفظ حين يكون المقام مقام إحداث بعث يختلف بين عذاب ورسول وإحياء من يموت، فتتبع القراءة القرينة القريبة قبل الصيغة وحدها.

أثرها في السياق

يجمع السياق بين القدرة والوعد والنفي، لذلك لا يصاغ موجبًا واحدًا إلا بوصف الإخراج المقصود

عائلات الاستعمال

  • قدرة إرسال أو إحياء (7 موضعًا): تجمع الوقوعات حول إحداث بعث يختلف بين عذاب ورسول وإحياء من يموت؛ ومعيارها الدلالي يجمع السياق بين القدرة والوعد والنفي، لذلك لا يصاغ موجبًا واحدًا إلا بوصف الإخراج المقصود

ما يميّزها عن أخواتها

يميزها من بقية صيغ بعث أن مدارها قدرة إرسال أو إحياء داخل إحداث بعث يختلف بين عذاب ورسول وإحياء من يموت.

تحليل أعمق

هذه الصيغة أوسع أخوات بعث، وحدها محفوظ في القرينة القريبة لكل آية ومن هنا يكون الفرق نابعًا من الشاهد لا من وزن الصيغة وحده.

قَولات أخرى من جذر بعث

و18 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر