مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لمبعوثون في القرءان
المواضع (5)
سورة الإسرَاء ٤٩
﴿ وَقَالُوٓاْ أَءِذَا كُنَّا عِظَٰمٗا وَرُفَٰتًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ خَلۡقٗا جَدِيدٗا ﴾
سورة الإسرَاء ٩٨
﴿ ذَٰلِكَ جَزَآؤُهُم بِأَنَّهُمۡ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَقَالُوٓاْ أَءِذَا كُنَّا عِظَٰمٗا وَرُفَٰتًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ خَلۡقٗا جَدِيدًا ﴾
سورة المؤمنُون ٨٢
﴿ قَالُوٓاْ أَءِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ ﴾
باقي المواضع (2)
سورة الصَّافَات ١٦
﴿ أَءِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ ﴾
سورة الوَاقِعة ٤٧
﴿ وَكَانُواْ يَقُولُونَ أَئِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لمبعوثون»
مدلول قولة «لمبعوثون» في القرءان: استبعاد عودة الموتى خلقًا جديدًا بعد التفتت
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَمَبۡعُوثُونَ» وجذرها «بعث» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تأخذ بعث/لمبۡعوثون من بعث جهة إخراج ساكن أو غائب إلى فعل مقصود: إرسالًا أو إحياءً أو نشرًا ثم تضيقها إلى سؤال المستنكرين عن بعث العظام والتراب
استعمالها في الآيات
تضع الآيات الصيغة في حيز سؤال المستنكرين عن بعث العظام والتراب؛ ومنه تؤخذ جهة الاستعمال.
أثرها في السياق
يجعل اللفظ مركز الإنكار: أإذا صرنا عظامًا نرجع؟
عائلات الاستعمال
- إنكار الخلق الجديد (5 موضعًا): تجمع الوقوعات حول سؤال المستنكرين عن بعث العظام والتراب؛ ومعيارها الدلالي يجعل اللفظ مركز الإنكار: أإذا صرنا عظامًا نرجع؟
ما يميّزها عن أخواتها
لا تساوي كل فروع بعث: هذه القَولة محصورة في إنكار الخلق الجديد.
تحليل أعمق
اللام في لمبعوثون تلخص دعوى الإنكار لا تقرير الإيمان بهذا يظهر الحد العملي للقَولة داخل آياتها.
قَولات أخرى من جذر بعث
و18 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.