مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فبعث في القرءان
المواضع (2)
سورة البَقَرَة ٢١٣
﴿ كَانَ ٱلنَّاسُ أُمَّةٗ وَٰحِدَةٗ فَبَعَثَ ٱللَّهُ ٱلنَّبِيِّـۧنَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّ لِيَحۡكُمَ بَيۡنَ ٱلنَّاسِ فِيمَا ٱخۡتَلَفُواْ فِيهِۚ وَمَا ٱخۡتَلَفَ فِيهِ إِلَّا ٱلَّذِينَ أُوتُوهُ مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَتۡهُمُ ٱلۡبَيِّنَٰتُ بَغۡيَۢا بَيۡنَهُمۡۖ فَهَدَى ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لِمَا ٱخۡتَلَفُواْ فِيهِ مِنَ ٱلۡحَقِّ بِإِذۡنِهِۦۗ وَٱللَّهُ يَهۡدِي مَن يَشَآءُ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٍ ﴾
سورة المَائدة ٣١
﴿ فَبَعَثَ ٱللَّهُ غُرَابٗا يَبۡحَثُ فِي ٱلۡأَرۡضِ لِيُرِيَهُۥ كَيۡفَ يُوَٰرِي سَوۡءَةَ أَخِيهِۚ قَالَ يَٰوَيۡلَتَىٰٓ أَعَجَزۡتُ أَنۡ أَكُونَ مِثۡلَ هَٰذَا ٱلۡغُرَابِ فَأُوَٰرِيَ سَوۡءَةَ أَخِيۖ فَأَصۡبَحَ مِنَ ٱلنَّٰدِمِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فبعث»
مدلول قولة «فبعث» في القرءان: إخراج فاعل جديد إلى المشهد ليكشف حقًا أو يعلّم فعلًا
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَبَعَثَ» وجذرها «بعث» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
في بعث/فبعث يحضر من جذر بعث عنصر إخراج ساكن أو غائب إلى فعل مقصود: إرسالًا أو إحياءً أو نشرًا، وقيده هنا إرسال إلهي يفتتح معالجة اختلاف أو تعليم دفن
استعمالها في الآيات
تقرأ المواضع من جهة إرسال إلهي يفتتح معالجة اختلاف أو تعليم دفن، لا من جهة معنى عام يصلح لكل صيغ الجذر.
أثرها في السياق
يحوّل السياق من حيرة أو اختلاف إلى وسيط ظاهر: نبي يحكم أو غراب يري
عائلات الاستعمال
- إحداث باعث بعد حال سابق (2 موضعًا): تجمع الوقوعات حول إرسال إلهي يفتتح معالجة اختلاف أو تعليم دفن؛ ومعيارها الدلالي يحوّل السياق من حيرة أو اختلاف إلى وسيط ظاهر: نبي يحكم أو غراب يري
ما يميّزها عن أخواتها
حدها الخاص يمنع خلطها بأخوات بعث التي تعمل في أبواب أخرى؛ هنا المركز هو إحداث باعث بعد حال سابق.
تحليل أعمق
الفاء مهمة لأنها تجعل البعث جوابًا لحال سابق، لا تسمية عامة للقيامة فالعلاقة بين الصيغة وسياقها هي موضع الدلالة الحاسم.
قَولات أخرى من جذر بعث
و18 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.