مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة نبعث في القرءان
المواضع (3)
سورة النَّحل ٨٤
﴿ وَيَوۡمَ نَبۡعَثُ مِن كُلِّ أُمَّةٖ شَهِيدٗا ثُمَّ لَا يُؤۡذَنُ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ وَلَا هُمۡ يُسۡتَعۡتَبُونَ ﴾
سورة النَّحل ٨٩
﴿ وَيَوۡمَ نَبۡعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٖ شَهِيدًا عَلَيۡهِم مِّنۡ أَنفُسِهِمۡۖ وَجِئۡنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَىٰ هَٰٓؤُلَآءِۚ وَنَزَّلۡنَا عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ تِبۡيَٰنٗا لِّكُلِّ شَيۡءٖ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٗ وَبُشۡرَىٰ لِلۡمُسۡلِمِينَ ﴾
سورة الإسرَاء ١٥
﴿ مَّنِ ٱهۡتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهۡتَدِي لِنَفۡسِهِۦۖ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيۡهَاۚ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٞ وِزۡرَ أُخۡرَىٰۗ وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّىٰ نَبۡعَثَ رَسُولٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «نبعث»
مدلول قولة «نبعث» في القرءان: إرسال شاهد أو رسول يسبق الحكم ويقيم البيان
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نَبۡعَثُ» وجذرها «بعث» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
في بعث/نبۡعث يحضر من جذر بعث عنصر إخراج ساكن أو غائب إلى فعل مقصود: إرسالًا أو إحياءً أو نشرًا، وقيده هنا بعث شاهد من كل أمة أو رسول قبل العذاب
استعمالها في الآيات
تقرأ المواضع من جهة بعث شاهد من كل أمة أو رسول قبل العذاب، لا من جهة معنى عام يصلح لكل صيغ الجذر.
أثرها في السياق
يجعل العذاب مسبوقًا ببلاغ، ويجعل كل أمة مواجهة بشاهد منها
عائلات الاستعمال
- إقامة الشهداء والرسل (3 موضعًا): تجمع الوقوعات حول بعث شاهد من كل أمة أو رسول قبل العذاب؛ ومعيارها الدلالي يجعل العذاب مسبوقًا ببلاغ، ويجعل كل أمة مواجهة بشاهد منها
ما يميّزها عن أخواتها
حدها الخاص يمنع خلطها بأخوات بعث التي تعمل في أبواب أخرى؛ هنا المركز هو إقامة الشهداء والرسل.
تحليل أعمق
نون المتكلم تحفظ جهة القضاء الإلهي لا مجرد حركة بشرية فالعلاقة بين الصيغة وسياقها هي موضع الدلالة الحاسم.
قَولات أخرى من جذر بعث
و18 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.