مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لبعثنا في القرءان
الشاهد
سورة الفُرقَان ٥١
﴿ وَلَوۡ شِئۡنَا لَبَعَثۡنَا فِي كُلِّ قَرۡيَةٖ نَّذِيرٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لبعثنا»
مدلول قولة «لبعثنا» في القرءان: إمكان تكثير المبعوثين في القرى لو تعلقت المشيئة
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَبَعَثۡنَا» وجذرها «بعث» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يحمل بعث/لبعثۡنا من بعث قدر إخراج ساكن أو غائب إلى فعل مقصود: إرسالًا أو إحياءً أو نشرًا حين يتصل بـلو شاء الله لأرسل في كل قرية نذيرًا
استعمالها في الآيات
يستعمل اللفظ حين يكون المقام مقام لو شاء الله لأرسل في كل قرية نذيرًا، فتتبع القراءة القرينة القريبة قبل الصيغة وحدها.
أثرها في السياق
يبرز اختيار الاقتصار لا عجز القدرة؛ فكل قرية قابلة لنذير
عائلات الاستعمال
- إمكان توزيع النذر (1 موضعًا): تجمع الوقوعات حول لو شاء الله لأرسل في كل قرية نذيرًا؛ ومعيارها الدلالي يبرز اختيار الاقتصار لا عجز القدرة؛ فكل قرية قابلة لنذير
ما يميّزها عن أخواتها
يميزها من بقية صيغ بعث أن مدارها إمكان توزيع النذر داخل لو شاء الله لأرسل في كل قرية نذيرًا.
تحليل أعمق
لام الجواب تجعل البعث فرضًا ممتنع الوقوع بالمشيئة لا خبرًا واقعًا ومن هنا يكون الفرق نابعًا من الشاهد لا من وزن الصيغة وحده.
قَولات أخرى من جذر بعث
و18 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.