مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة بعثنا في القرءان
الشاهد
سورة يسٓ ٥٢
﴿ قَالُواْ يَٰوَيۡلَنَا مَنۢ بَعَثَنَا مِن مَّرۡقَدِنَاۜۗ هَٰذَا مَا وَعَدَ ٱلرَّحۡمَٰنُ وَصَدَقَ ٱلۡمُرۡسَلُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «بعثنا»
مدلول قولة «بعثنا» في القرءان: إدراك البعث عند وقوعه بوصفه إخراجًا من رقاد
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بَعَثَنَا» وجذرها «بعث» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تأخذ بعث/بعثنا من بعث جهة إخراج ساكن أو غائب إلى فعل مقصود: إرسالًا أو إحياءً أو نشرًا ثم تضيقها إلى قول الخارجين من مرقدهم من بعثنا
استعمالها في الآيات
تضع الآيات الصيغة في حيز قول الخارجين من مرقدهم من بعثنا؛ ومنه تؤخذ جهة الاستعمال.
أثرها في السياق
يجعل السؤال نفسه شاهد انتقالهم من نوم الموت إلى تحقق الوعد
عائلات الاستعمال
- سؤال أهل المرقد (1 موضعًا): تجمع الوقوعات حول قول الخارجين من مرقدهم من بعثنا؛ ومعيارها الدلالي يجعل السؤال نفسه شاهد انتقالهم من نوم الموت إلى تحقق الوعد
ما يميّزها عن أخواتها
لا تساوي كل فروع بعث: هذه القَولة محصورة في سؤال أهل المرقد.
تحليل أعمق
الضمير نا يخص المبعوثين المتكلمين لحظة الانتباه بهذا يظهر الحد العملي للقَولة داخل آياتها.
قَولات أخرى من جذر بعث
و18 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.