قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة أبعث في القرءان

1 موضعالجذر: بعث

الشاهد

سورة الإسرَاء ٩٤

﴿ وَمَا مَنَعَ ٱلنَّاسَ أَن يُؤۡمِنُوٓاْ إِذۡ جَآءَهُمُ ٱلۡهُدَىٰٓ إِلَّآ أَن قَالُوٓاْ أَبَعَثَ ٱللَّهُ بَشَرٗا رَّسُولٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «أبعث»

مدلول قولة «أبعث» في القرءان: سؤال إنكاري عن جعل البشر رسولًا من عند الله

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَبَعَثَ» وجذرها «بعث» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

القَولة بعث/أبعث لا تتحرك خارج إخراج ساكن أو غائب إلى فعل مقصود: إرسالًا أو إحياءً أو نشرًا؛ علامتها الفارقة هي استبعاد الناس أن يبعث الله بشرًا رسولًا

استعمالها في الآيات

ينتظم الاستعمال حول استبعاد الناس أن يبعث الله بشرًا رسولًا، وتبقى الشواهد مقيدة بهذا الباب.

أثرها في السياق

يكشف مانع الإيمان عندهم: صورة الرسول البشرية لا مضمون الهدى

عائلات الاستعمال

  • إنكار إرسال بشر (1 موضعًا): تجمع الوقوعات حول استبعاد الناس أن يبعث الله بشرًا رسولًا؛ ومعيارها الدلالي يكشف مانع الإيمان عندهم: صورة الرسول البشرية لا مضمون الهدى

ما يميّزها عن أخواتها

الفارق عن الشقيقات أن بعث/أبعث يجعل إنكار إرسال بشر هو موضع الحكم.

تحليل أعمق

الهمزة هنا تصنع اعتراضًا على الإرسال لا على الإحياء لذلك لا ينتقل حكم هذه الصيغة إلى غيرها إلا مع قرينة مماثلة.

قَولات أخرى من جذر بعث

و18 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر