قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وتبارك في القرءان

1 موضعالجذر: برك

الشاهد

سورة الزُّخرُف ٨٥

﴿ وَتَبَارَكَ ٱلَّذِي لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا وَعِندَهُۥ عِلۡمُ ٱلسَّاعَةِ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وتبارك»

مدلول قولة «وتبارك» في القرءان: تعاظم مالك الكون والعلم بالساعة ومرجع الخلق إليه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَتَبَارَكَ» وجذرها «برك» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

وتبارك في الزخرف يعظم الذي له ملك السماوات والأرض وما بينهما وعلم الساعة.

استعمالها في الآيات

وردت مع الواو بعد نفي علم من يدعون، ثم لَه الملك وعنده علم الساعة.

أثرها في السياق

تنهي جدل الشفاعة والعلم برد الأمر إلى المالك العليم الذي إليه الرجوع.

عائلات الاستعمال

  • ملك وعلم الساعة (1 موضعًا): الذي له ملك السماوات والأرض وما بينهما وعنده علم الساعة هو المتبارك.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن تبارك في الفرقان؛ هذه مقرونة بملك السماوات والأرض وعلم الساعة.

تحليل أعمق

القولة هنا ليست تعقيب خلق معين؛ هي تسبيح سلطان الملك والعلم بعد ذكر من يدعون من دونه.

قَولات أخرى من جذر برك

و5 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.