مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة مبركة في القرءان
المواضع (2)
سورة النور ٣٥
﴿ ۞ ٱللَّهُ نُورُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ مَثَلُ نُورِهِۦ كَمِشۡكَوٰةٖ فِيهَا مِصۡبَاحٌۖ ٱلۡمِصۡبَاحُ فِي زُجَاجَةٍۖ ٱلزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوۡكَبٞ دُرِّيّٞ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٖ مُّبَٰرَكَةٖ زَيۡتُونَةٖ لَّا شَرۡقِيَّةٖ وَلَا غَرۡبِيَّةٖ يَكَادُ زَيۡتُهَا يُضِيٓءُ وَلَوۡ لَمۡ تَمۡسَسۡهُ نَارٞۚ نُّورٌ عَلَىٰ نُورٖۚ يَهۡدِي ٱللَّهُ لِنُورِهِۦ مَن يَشَآءُۚ وَيَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡأَمۡثَٰلَ لِلنَّاسِۗ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ ﴾
سورة الدُّخان ٣
﴿ إِنَّآ أَنزَلۡنَٰهُ فِي لَيۡلَةٖ مُّبَٰرَكَةٍۚ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «مبركة»
مدلول قولة «مبركة» في القرءان: موصوفة بخير مخصوص: شجرة زيتونة في المثل، أو ليلة إنذار وتنزيل.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مُّبَٰرَكَةٖ» وجذرها «برك» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
مباركة المؤنثة تصف شجرة في مثل النور وليلة إنزال، ولا يصح توحيدهما إلا بكون كل منهما محل خير في سياقه.
استعمالها في الآيات
تأتي نعتًا لشجرة أو ليلة، وكل موضع يبين أثر البركة من داخله.
أثرها في السياق
تجعل زيت الشجرة قريب الإضاءة في المثل، وتجعل ليلة الإنزال مبدأ إنذار.
عائلات الاستعمال
- شجرة في مثل النور (1 موضعًا): الشجرة المباركة زيتونة يكاد زيتها يضيء.
- ليلة إنزال (1 موضعًا): الليلة المباركة موضع إنزال وإنذار.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن مباركة التحية؛ تلك قول يلقى عند دخول البيوت، وهذه شجرة أو ليلة.
تحليل أعمق
الشجرة لا شرقية ولا غربية ويكاد زيتها يضيء، والليلة فيها أنزلناه وكنا منذرين. اختلاف المحل حاكم للمعنى.
قَولات أخرى من جذر برك
و5 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.