مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة مبركة في القرءان
الشاهد
سورة النور ٦١
﴿ لَّيۡسَ عَلَى ٱلۡأَعۡمَىٰ حَرَجٞ وَلَا عَلَى ٱلۡأَعۡرَجِ حَرَجٞ وَلَا عَلَى ٱلۡمَرِيضِ حَرَجٞ وَلَا عَلَىٰٓ أَنفُسِكُمۡ أَن تَأۡكُلُواْ مِنۢ بُيُوتِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ ءَابَآئِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ أُمَّهَٰتِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ إِخۡوَٰنِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ أَخَوَٰتِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ أَعۡمَٰمِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ عَمَّٰتِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ أَخۡوَٰلِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ خَٰلَٰتِكُمۡ أَوۡ مَا مَلَكۡتُم مَّفَاتِحَهُۥٓ أَوۡ صَدِيقِكُمۡۚ لَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٌ أَن تَأۡكُلُواْ جَمِيعًا أَوۡ أَشۡتَاتٗاۚ فَإِذَا دَخَلۡتُم بُيُوتٗا فَسَلِّمُواْ عَلَىٰٓ أَنفُسِكُمۡ تَحِيَّةٗ مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِ مُبَٰرَكَةٗ طَيِّبَةٗۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلۡأٓيَٰتِ لَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «مبركة»
مدلول قولة «مبركة» في القرءان: تحية ذات خير وطيب عند دخول البيوت.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مُبَٰرَكَةٗ» وجذرها «برك» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
مباركة في تحية البيوت تصف السلام الداخل بأنه من عند الله طيب الأثر.
استعمالها في الآيات
وردت نعتًا لتحية، ومعها من عند الله وطيبة.
أثرها في السياق
تحول الدخول إلى فعل سلام على الأنفس، لا مجرد بدء طعام أو زيارة.
عائلات الاستعمال
- تحية من عند الله (1 موضعًا): السلام عند دخول البيوت تحية مباركة طيبة.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن مباركة الشجرة والليلة؛ هذه صفة قول/تحية لا محل طبيعي أو زمان.
تحليل أعمق
القولة محكومة بسياق رفع الحرج في الأكل من البيوت؛ عند الدخول يأتي السلام تحية من عند الله مباركة طيبة.
قَولات أخرى من جذر برك
و5 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.