مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وأنت في القرءان
المواضع (14)
سورة المَائدة ١١٤
﴿ قَالَ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ ٱللَّهُمَّ رَبَّنَآ أَنزِلۡ عَلَيۡنَا مَآئِدَةٗ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ تَكُونُ لَنَا عِيدٗا لِّأَوَّلِنَا وَءَاخِرِنَا وَءَايَةٗ مِّنكَۖ وَٱرۡزُقۡنَا وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلرَّٰزِقِينَ ﴾
سورة المَائدة ١١٧
﴿ مَا قُلۡتُ لَهُمۡ إِلَّا مَآ أَمَرۡتَنِي بِهِۦٓ أَنِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمۡۚ وَكُنتُ عَلَيۡهِمۡ شَهِيدٗا مَّا دُمۡتُ فِيهِمۡۖ فَلَمَّا تَوَفَّيۡتَنِي كُنتَ أَنتَ ٱلرَّقِيبَ عَلَيۡهِمۡۚ وَأَنتَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدٌ ﴾
سورة الأعرَاف ٨٩
﴿ قَدِ ٱفۡتَرَيۡنَا عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا إِنۡ عُدۡنَا فِي مِلَّتِكُم بَعۡدَ إِذۡ نَجَّىٰنَا ٱللَّهُ مِنۡهَاۚ وَمَا يَكُونُ لَنَآ أَن نَّعُودَ فِيهَآ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ رَبُّنَاۚ وَسِعَ رَبُّنَا كُلَّ شَيۡءٍ عِلۡمًاۚ عَلَى ٱللَّهِ تَوَكَّلۡنَاۚ رَبَّنَا ٱفۡتَحۡ بَيۡنَنَا وَبَيۡنَ قَوۡمِنَا بِٱلۡحَقِّ وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلۡفَٰتِحِينَ ﴾
باقي المواضع (11)
سورة الأعرَاف ١٥١
﴿ قَالَ رَبِّ ٱغۡفِرۡ لِي وَلِأَخِي وَأَدۡخِلۡنَا فِي رَحۡمَتِكَۖ وَأَنتَ أَرۡحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ ﴾
سورة الأعرَاف ١٥٥
﴿ وَٱخۡتَارَ مُوسَىٰ قَوۡمَهُۥ سَبۡعِينَ رَجُلٗا لِّمِيقَٰتِنَاۖ فَلَمَّآ أَخَذَتۡهُمُ ٱلرَّجۡفَةُ قَالَ رَبِّ لَوۡ شِئۡتَ أَهۡلَكۡتَهُم مِّن قَبۡلُ وَإِيَّٰيَۖ أَتُهۡلِكُنَا بِمَا فَعَلَ ٱلسُّفَهَآءُ مِنَّآۖ إِنۡ هِيَ إِلَّا فِتۡنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَن تَشَآءُ وَتَهۡدِي مَن تَشَآءُۖ أَنتَ وَلِيُّنَا فَٱغۡفِرۡ لَنَا وَٱرۡحَمۡنَاۖ وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلۡغَٰفِرِينَ ﴾
سورة الأنفَال ٣٣
﴿ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمۡ وَأَنتَ فِيهِمۡۚ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ مُعَذِّبَهُمۡ وَهُمۡ يَسۡتَغۡفِرُونَ ﴾
سورة هُود ٤٥
﴿ وَنَادَىٰ نُوحٞ رَّبَّهُۥ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ٱبۡنِي مِنۡ أَهۡلِي وَإِنَّ وَعۡدَكَ ٱلۡحَقُّ وَأَنتَ أَحۡكَمُ ٱلۡحَٰكِمِينَ ﴾
سورة الأنبيَاء ٨٣
﴿ ۞ وَأَيُّوبَ إِذۡ نَادَىٰ رَبَّهُۥٓ أَنِّي مَسَّنِيَ ٱلضُّرُّ وَأَنتَ أَرۡحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ ﴾
سورة الأنبيَاء ٨٩
﴿ وَزَكَرِيَّآ إِذۡ نَادَىٰ رَبَّهُۥ رَبِّ لَا تَذَرۡنِي فَرۡدٗا وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلۡوَٰرِثِينَ ﴾
سورة المؤمنُون ٢٩
﴿ وَقُل رَّبِّ أَنزِلۡنِي مُنزَلٗا مُّبَارَكٗا وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلۡمُنزِلِينَ ﴾
سورة المؤمنُون ١٠٩
﴿ إِنَّهُۥ كَانَ فَرِيقٞ مِّنۡ عِبَادِي يَقُولُونَ رَبَّنَآ ءَامَنَّا فَٱغۡفِرۡ لَنَا وَٱرۡحَمۡنَا وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلرَّٰحِمِينَ ﴾
سورة المؤمنُون ١١٨
﴿ وَقُل رَّبِّ ٱغۡفِرۡ وَٱرۡحَمۡ وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلرَّٰحِمِينَ ﴾
سورة الشعراء ١٩
﴿ وَفَعَلۡتَ فَعۡلَتَكَ ٱلَّتِي فَعَلۡتَ وَأَنتَ مِنَ ٱلۡكَٰفِرِينَ ﴾
سورة البَلَد ٢
﴿ وَأَنتَ حِلُّۢ بِهَٰذَا ٱلۡبَلَدِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وأنت»
مدلول قولة «وأنت» في القرءان: إلحاق مخاطب واحد بما قبله بوصفه المرجع الحاضر للتعقيب: ثناء، حكم، حضور، أو توبيخ بحسب المخاطب.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَأَنتَ» وجذرها «ءنت» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر هو تعيين المخاطب الواحد، وقولة وأنت تلحق هذا التعيين بما قبله فتجعله تعقيبًا حاضرًا. في خطاب الله تختم الدعاء أو الخبر بإسناد صفة مذكورة إليه، وفي خطاب البشر أو الرسول تجعل حضور الشخص حدًا في الحدث لا صفة إلهية.
استعمالها في الآيات
يغلب ورودها في دعاء الله مع خير الرازقين والفاتحين والراحمين والحاكمين والوارثين والمنزلين، وترد أيضًا في حضور الرسول بين قومه، وفي خطاب فرعون لموسى، وفي ذكر حل البلد.
أثرها في السياق
تجعل ما قبلها متجهًا إلى المخاطب المعين؛ فالدعاء يختم باعتراف، والحدث يحده حضور شخص، والاتهام يلصق بالمخاطب في مقام الخصومة.
عائلات الاستعمال
- ختم الدعاء بثناء على الله (10 موضعًا): تأتي بعد طلب رزق أو فتح أو رحمة أو مغفرة أو إنزال، فتجعل المخاطب الإلهي مرجع الخير والحكم المذكور في نهاية الدعاء.
- تقرير رقابة وشهادة لله (1 موضعًا): تربط انتقال عيسى من الشهادة في قومه إلى رقابة الله وشهادته، فيكون المخاطب الإلهي مرجع العلم بعد غياب الرسول عنهم.
- حضور شخص يحد المشهد (3 موضعًا): تظهر في حضور الرسول بين قومه، وفي توبيخ فرعون لموسى، وفي البلد، فتجعل الشخص الحاضر جزءًا من حكم المشهد.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن أنت بأن الواو تجعل التعيين تعقيبًا على دعاء أو خبر أو مشهد. وتفترق عن فأنت لأن الفاء هناك ترتب أثرًا مباشرًا. وتفترق عن لأنت لأن هذه لا تشدد المواجهة بل تلحق المخاطب بما قبله.
تحليل أعمق
هذه القولة من مواضع الحساسية لأنها تكثر في خطاب الله، لكنها ليست اسمًا إلهيًا مستقلًا ولا صفة بذاتها؛ الصفة هي ما بعدها في النص، والقولة تعين المخاطب الذي تنسب إليه. لذلك تأتي في دعاء عيسى للرزق، وشعيب للفتح، وموسى وأيوب وزكريا ونوح والمؤمنين للرحمة والحكم والإنزال. وفي موضع عيسى الآخر تأتي وأنت على كل شيء شهيد بعد كنت أنت الرقيب، فتربط الخبر بالشهادة. أما في إنذار قريش أو خطاب فرعون أو البلد فهي تعيين لشخص حاضر في الحدث. الجامع هو التعقيب على كلام سابق بمخاطب واحد حاضر يضبط جهة المعنى.
قَولات أخرى من جذر ءنت
و1 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.