قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر ءنت في القُرءان الكَريم — 217 موضعًا

217 موضعًا18 صيغةالحَقل: الضمائر وأسماء الإشارة

جواب مباشر

دلالة جذر ءنت في القرءان

دلالة جذر «ءنت» في القرءان: ءنت ضميرُ مخاطَبٍ منفصل، يبرز المخاطَب طرفًا قائمًا في الخطاب ولا يذوبه في الفعل. ← التعريف الكامل

ورد الجذر 217 موضعًا، في 18 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الضمائر وأسماء الإشارة». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر ءنت من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠18

عَرض كُلّ الصِيَغ (18)

التَعريف المُحكَم لجَذر ءنت في القُرءان الكَريم

ءنت ضميرُ مخاطَبٍ منفصل، يبرز المخاطَب طرفًا قائمًا في الخطاب ولا يذوبه في الفعل. تتنوّع صوره بين المفرد والجمع والمثنّى، وبالهمزة وبدونها. ويأتي لتوكيد الصفة، أو المقابلة، أو السؤال، أو تقرير الحال والمسؤولية، أو إسناد المخاطَب في مقام الإعلان. ويشمل ذلك خطاب الله في الدعاء وخطاب الناس، ولا يُعامل كجذر اشتقاقيّ.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

ءنت يعلن المخاطَب مستقلاً: أنت، أنتم، أنتما، وأنت. قوته في إبراز الطرف المخاطَب طرفًا قائمًا لا في إضافة معنى فعليّ، عبر التوكيد والتقابل والسؤال وتحميل المسؤولية والإسناد.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر ءنت

ءنت في هذا الملف يمثل ضمير المخاطَب المنفصل بصوره: أنت، أنتم، أنتما، وما يتصل به من واو أو فاء أو همزة. وظيفته ليست اشتقاقية بل خطابية؛ يثبت حضور المخاطَب في الجملة استقلالًا، لا يذوب في الفعل أو الاسم، بل يبرزه طرفًا قائمًا بنفسه.

يؤدي الضمير في القرءان خمس وظائف متمايزة: التوكيد، كما في إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡحَكِيمُ؛ والتقابل، حين يقابَل المخاطَب بالمتكلم في ءَأَنتُمۡ تَخۡلُقُونَهُۥٓ أَمۡ نَحۡنُ ٱلۡخَٰلِقُونَ؛ والسؤال التقريريّ أو الإنكاريّ بدخول الهمزة، كما في ءَأَنتَ قُلۡتَ لِلنَّاسِ؛ وتحميل المسؤولية أو تقرير الصفة، كما في بَلۡ أَنتُمۡ قَوۡمٞ تَجۡهَلُونَ؛ وإظهار مقام المخاطَب في الإسناد، كما في أَنتُمُ ٱلۡفُقَرَآءُ إِلَى ٱللَّهِ. هذه الوظائف الخمس تستوعب كلّ المواضع، سواء كان المخاطَب فردًا أو جماعة أو مثنّى، وسواء وُجِّه الخطاب إلى الله في الدعاء أو إلى الناس في المواجهة.

الآية المَركَزيّة لِجَذر ءنت

سورة المَائدة ١١٦

وَإِذۡ قَالَ ٱللَّهُ يَٰعِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ ءَأَنتَ قُلۡتَ لِلنَّاسِ ٱتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَٰهَيۡنِ مِن دُونِ ٱللَّهِۖ قَالَ سُبۡحَٰنَكَ مَا يَكُونُ لِيٓ أَنۡ أَقُولَ مَا لَيۡسَ لِي بِحَقٍّۚ إِن كُنتُ قُلۡتُهُۥ فَقَدۡ عَلِمۡتَهُۥۚ تَعۡلَمُ مَا فِي نَفۡسِي وَلَآ أَعۡلَمُ مَا فِي نَفۡسِكَۚ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّٰمُ ٱلۡغُيُوبِ

اختيرت لأنّها تجمع صورتي الجذر في آية واحدة: ﴿ءَأَنتَ قُلۡتَ لِلنَّاسِ﴾ سؤال تقريريّ موجَّه إلى عيسى، و﴿إِنَّكَ أَنتَ عَلَّٰمُ ٱلۡغُيُوبِ﴾ توكيد لصفة الله في خطاب موجَّه إليه؛ فظهرت وظيفتا السؤال والتوكيد معًا.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿أَنتَ﴾55مخاطَب مفرد بارز
﴿أَنتُمۡ﴾49مخاطَبون جمع
﴿وَأَنتُمۡ﴾39وصل المخاطَبين بسياق سابق
﴿أَنتُم﴾25مخاطَبون جمع
﴿وَأَنتَ﴾14وصل المخاطَب المفرد بسياق سابق
﴿ءَأَنتُمۡ﴾7سؤال موجّه إلى الجمع
﴿أَفَأَنتَ﴾6سؤال يتصل بما قبله
﴿هَٰٓأَنتُمۡ﴾4تنبيه إلى المخاطَبين الحاضرين
﴿وَأَنتُم﴾3وصل المخاطَبين بسياق سابق
﴿وَأَنتُمُ﴾3وصل المخاطَبين بسياق سابق
﴿ءَأَنتَ﴾2سؤال موجّه إلى المفرد
﴿أَنتُمُ﴾2مخاطَبون جمع
﴿فَأَنتَ﴾2ربط المخاطَب المفرد بما قبله
﴿لَأَنتَ﴾2توكيد المخاطَب المفرد
﴿أَفَأَنتُمۡ﴾، ﴿أَنتُمَا﴾، ﴿فَأَنتُمۡ﴾، ﴿لَأَنتُمۡ﴾4سؤال للجمع، ومخاطبة المثنّى، وربط وتوكيد للجمع

تُبرز الصيغ محور المخاطبة بين المفرد والجمع، مع بقاء الضمير ظاهرًا في السياق. وتضيف الواو صلةً بما تقدّم، والفاء ربطًا، واللام توكيدًا، بينما تنقل الهمزة الخطاب إلى هيئة السؤال، وتلفت ﴿هَٰٓأَنتُمۡ﴾ النظر إلى المخاطَبين الحاضرين.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر ءنت بِالأَوزان

صيغ الجَذر «ءنت» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ اسم نَكِرة
~214 مَوضِع
أَنتَ ×55 أَنتُمۡ ×49 وَأَنتُمۡ ×39 أَنتُم ×25 وَأَنتَ ×14 ءَأَنتُمۡ ×7 أَفَأَنتَ ×6 هَٰٓأَنتُمۡ ×4 وَأَنتُم ×3 وَأَنتُمُ ×3 ءَأَنتَ ×2 أَنتُمُ ×2 فَأَنتَ ×2 أَفَأَنتُمۡ ×1 أَنتُمَا ×1
+ 1 صيغة أُخرى
ب اسم مَع بادِئة جَرّ
~3 مواضع
لَأَنتَ ×2 لَأَنتُمۡ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر ءنت

يرد الجذر في 217 موضعًا داخل 209 آيات فريدة، موزّعًا على خمسة مسالك دلالية: مسلك التوكيد، وأبرز سوره البقرة وآل عمران والمائدة في صيغ إِنَّكَ أَنتَ ووَأَنتَ خَيۡرُ؛ ومسلك التقابل بين المخاطَب والمتكلم، وأظهره الواقعة في تتابع ءَأَنتُمۡ أَمۡ نَحۡنُ؛ ومسلك السؤال التقريريّ والإنكاريّ بالهمزة، وأبرزه يونس بصيغ أَفَأَنتَ والمائدة بصيغة ءَأَنتَ قُلۡتَ؛ ومسلك تحميل المسؤولية وتقرير الحال، وأكثره في الأعراف والشعراء والنمل بصيغة بَلۡ أَنتُمۡ قَوۡمٞ؛ ومسلك الإسناد في مقام الإعلان، كما في فاطر أَنتُمُ ٱلۡفُقَرَآءُ. وأعلى السور تركّزًا البقرة (25)، فآل عمران (15)، فالمائدة (14)، فالأنبياء (13)، ثمّ الأعراف وهود والشعراء (9 لكلّ).

ملاحظة عدّ: العدّ المعتمد هو 217 موضعًا داخل 209 آيات؛ والزيادة على عدد الآيات مردّها آيات يرد فيها الضمير أكثر من مرّة فيُحسب كلّ ورود موضعًا، كالمائدة 116 و117 حيث يتكرّر الخطاب بين السؤال والجواب.

  • الصِيَغ: 18 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: أَنتَ.
  • أَبرَز الصِيَغ: أَنتَ (55) أَنتُمۡ (49) وَأَنتُمۡ (39) أَنتُم (25) وَأَنتَ (14) ءَأَنتُمۡ (7) أَفَأَنتَ (6) هَٰٓأَنتُمۡ (4)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك إبراز المخاطَب طرفًا مستقلًّا عن الفعل: المتكلم يواجهه، أو يقرّر صفته، أو يسأله، أو يحمّله المسؤولية، أو يذكّره بما هو عليه — وفي كلّ ذلك يبقى المخاطَب ظاهرًا لا مندمجًا في الفعل.

مُقارَنَة جَذر ءنت بِجذور شَبيهَة

ءنا ضمير المتكلم المفرد يعلن جهة المتكلم، أما ءنت فيعلن جهة المخاطَب. نحن يعلن جماعة المتكلمين، أما أنتم فجماعة المخاطبين. لك يربط الشيء بالمخاطَب بواسطة لام الاختصاص، أما أنت فيجعل المخاطَب نفسه ظاهرًا. ءيي في إياك يخصّص المخاطَب مفعولًا أو متعلقًا، أما ءنت فيجعله مبتدأ أو طرفًا مستقلًّا في الخطاب.

اختِبار الاستِبدال

في سورة المَائدة ١١٦، ءأنت قلت للناس لا تساوي أقلت للناس؛ لأن الضمير المنفصل يضع عيسى نفسه في مركز السؤال. وفي سورة البَقَرَة ٣٢، إنك أنت العليم الحكيم لا تساوي إنك عليم حكيم؛ لأن أنت تؤكّد اختصاص العلم والحكمة بالله في مقام جواب الملائكة. وفي سورة الوَاقِعة ٥٩، ءأنتم تخلقونه لا تساوي أتخلقونه؛ لأن إبراز المخاطَب يهيّئ للتقابل مع نحن الخالقون.

الفُروق الدَقيقَة

أكثر مواضع ءنت تأتي في صورة جمع (أنتم، وأنتم، أنتمُ)، وهذا يناسب خطاب الجماعات: بني إسرائيل، أهل الكتاب، المؤمنون، المكذّبون، أو المخاطبون عمومًا. أما صورة المفرد (أنت، وأنت) فتغلب في مقام تقرير صفات الله في الدعاء، أو مخاطبة رسول ونبيّ، أو مواجهة فرد بعينه. والمثنّى أنتما يرد في موضع واحد فقط هو سورة القَصَص ٣٥. والهمزة قبل الضمير تحوّل إبراز المخاطَب إلى سؤال تقريريّ أو إنكاريّ يسلّط النظر على قدرته أو فعله، فيختلف خطاب المواجهة عن خطاب الإخبار المجرّد.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الضمائر وأسماء الإشارة.

ينتمي الجذر إلى حقل الضمائر وأسماء الإشارة. علاقته بالحقل أنه ضمير منفصل للمخاطَب، يقابله في الحقل ضمير المتكلم (ءنا، نحن) وضمير الغائب (هو)، وهو غير أداة الاختصاص (لك) وغير اسم الإشارة وغير ضمير المتكلم.

مَنهَج تَحليل جَذر ءنت

عوملت الصيغ كأدوات خطاب لا كاشتقاقات. جُمعت بحسب جهة المخاطَب: مفرد، جمع، مثنّى، ودخول الهمزة. ثم استُقرئت المواضع كلّها فتبيّن انتظامها في خمس وظائف، وقورنت بضمائر الحقل القريبة لإثبات أن زاوية الجذر إبراز المخاطَب طرفًا مستقلًّا.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر نحن)

ءنت ضمير مخاطب منفصل، ومقابله الأبرز في البنية القرءانية هو نحن عندما تقيم الآيات سؤالًا بين فعل المخاطبين وفعل المتكلم الجمعي. في الواقعة يتكرر النمط: أأنتم تخلقونه أم نحن الخالقون، أأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون، أأنتم جئتم بالماء من المزن أم نحن المنزلون، أأنتم أنشأتم شجرتها أم نحن المنشئون. هذه مقابلة خطابية حادة، لكنها ليست ضدًا لفظيًا؛ فالضمير لا يضاد الضمير، بل يحدد طرفًا في المخاطبة. ويظهر مقابل آخر مع ءنا في آيات تفصل بين أنا وأنتم، غير أن نحن أقوى في هذا الجذر لكثرة النمط وتكرار أداة السؤال و«أم» بين الطرفين. لذلك يصنف التقابل مقابلة سياقية في الآية نفسها: مخاطَب يدعى إلى النظر في حد فعله، ومتكلّم يقرر الفعل الحق.

نحنمُقابِل سياقيّفي الآية نفسها · 7 موضِع
سورة الوَاقِعة ٥٩
﴿ءَأَنتُمۡ تَخۡلُقُونَهُۥٓ أَمۡ نَحۡنُ ٱلۡخَٰلِقُونَ﴾؛ الشاهد يقابل المخاطبين بنحن عبر سؤال محكم.
سورة الوَاقِعة ٦٤
﴿ءَأَنتُمۡ تَزۡرَعُونَهُۥٓ أَمۡ نَحۡنُ ٱلزَّٰرِعُونَ﴾؛ تكرار النمط يثبت المقابلة بين جهتي الفعل.
سورة الوَاقِعة ٦٩
﴿ءَأَنتُمۡ أَنزَلۡتُمُوهُ مِنَ ٱلۡمُزۡنِ أَمۡ نَحۡنُ ٱلۡمُنزِلُونَ﴾؛ الشاهد يكرر الفصل بين دعوى فعل المخاطب وتقرير الفاعل.
سورة الوَاقِعة ٧٢
﴿ءَأَنتُمۡ أَنشَأۡتُمۡ شَجَرَتَهَآ أَمۡ نَحۡنُ ٱلۡمُنشِـُٔونَ﴾؛ استمرار السلسلة يجعل العلاقة بنيوية لا عارضة.
  • أداة أم في شواهد الواقعة تجعل الطرفين داخل ميزان واحد: أنتم أم نحن.
  • المقابلة تضبط جهة الخطاب والقدرة على الفعل، ولا تجعل الضمير نفسه ضدًا لغويًا.
أَضداد ثانَويَّة 1
ءنامُقابِل سياقيّفي الآية نفسها · 3 موضِع
سورة يُونس ٤١
﴿أَنتُم بَرِيٓـُٔونَ مِمَّآ أَعۡمَلُ وَأَنَا۠ بَرِيٓءٞ مِّمَّا تَعۡمَلُونَ﴾؛ الشاهد يقابل أنتم وأنا داخل فصل المسؤولية.
  • أنا يقابل أنتم في جهة الخطاب، لكنه أضعف من نحن في هذا الباب من حيث تكرار النمط.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: ءنت ⟷ نحن ↗

أزواج مُعتمَدة أُخرى لِهَذا الجَذر:

استكشِف هذا التَقابُل داخِل شَبَكَة الأَضداد الكامِلة ↗

نَتيجَة تَحليل جَذر ءنت

ءنت ضمير مخاطَب منفصل يبرز المخاطَب طرفًا قائمًا في الخطاب عبر خمس وظائف: التوكيد والتقابل والسؤال وتحميل المسؤولية والإسناد، وينتظم في 217 موضعًا داخل 209 آيات، عبر 18 صورة رسمية مضبوطة.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر ءنت

— مسلك التوكيد — ﴿قَالُواْ سُبۡحَٰنَكَ لَا عِلۡمَ لَنَآ إِلَّا مَا عَلَّمۡتَنَآۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡحَكِيمُ﴾ (سورة البَقَرَة ٣٢) ﴿وَإِذۡ يَرۡفَعُ إِبۡرَٰهِـۧمُ ٱلۡقَوَاعِدَ مِنَ ٱلۡبَيۡتِ وَإِسۡمَٰعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلۡ مِنَّآۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾ (سورة البَقَرَة ١٢٧) ﴿قَالَ رَبِّ ٱغۡفِرۡ لِي وَلِأَخِي وَأَدۡخِلۡنَا فِي رَحۡمَتِكَۖ وَأَنتَ أَرۡحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ﴾ (سورة الأعرَاف ١٥١) ﴿وَزَكَرِيَّآ إِذۡ نَادَىٰ رَبَّهُۥ رَبِّ لَا تَذَرۡنِي فَرۡدٗا وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلۡوَٰرِثِينَ﴾ (سورة الأنبيَاء ٨٩) ﴿وَذَا ٱلنُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَٰضِبٗا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقۡدِرَ عَلَيۡهِ فَنَادَىٰ فِي ٱلظُّلُمَٰتِ أَن لَّآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنتَ سُبۡحَٰنَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾ (سورة الأنبيَاء ٨٧)

— مسلك التقابل — ﴿هَٰٓأَنتُمۡ هَٰٓؤُلَآءِ حَٰجَجۡتُمۡ فِيمَا لَكُم بِهِۦ عِلۡمٞ فَلِمَ تُحَآجُّونَ فِيمَا لَيۡسَ لَكُم بِهِۦ عِلۡمٞۚ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ وَأَنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ﴾ (سورة آل عِمران ٦٦) ﴿ءَأَنتُمۡ تَخۡلُقُونَهُۥٓ أَمۡ نَحۡنُ ٱلۡخَٰلِقُونَ﴾ (سورة الوَاقِعة ٥٩)

— مسلك السؤال التقريريّ والإنكاريّ — ﴿وَإِذۡ قَالَ ٱللَّهُ يَٰعِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ ءَأَنتَ قُلۡتَ لِلنَّاسِ ٱتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَٰهَيۡنِ مِن دُونِ ٱللَّهِۖ قَالَ سُبۡحَٰنَكَ مَا يَكُونُ لِيٓ أَنۡ أَقُولَ مَا لَيۡسَ لِي بِحَقٍّۚ إِن كُنتُ قُلۡتُهُۥ فَقَدۡ عَلِمۡتَهُۥۚ تَعۡلَمُ مَا فِي نَفۡسِي وَلَآ أَعۡلَمُ مَا فِي نَفۡسِكَۚ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّٰمُ ٱلۡغُيُوبِ﴾ (سورة المَائدة ١١٦) ﴿وَمِنۡهُم مَّن يَنظُرُ إِلَيۡكَۚ أَفَأَنتَ تَهۡدِي ٱلۡعُمۡيَ وَلَوۡ كَانُواْ لَا يُبۡصِرُونَ﴾ (سورة يُونس ٤٣) ﴿قَالُوٓاْ أَءِنَّكَ لَأَنتَ يُوسُفُۖ قَالَ أَنَا۠ يُوسُفُ وَهَٰذَآ أَخِيۖ قَدۡ مَنَّ ٱللَّهُ عَلَيۡنَآۖ إِنَّهُۥ مَن يَتَّقِ وَيَصۡبِرۡ فَإِنَّ ٱللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجۡرَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ﴾ (سورة يُوسُف ٩٠)

— مسلك تحميل المسؤولية وتقرير الحال — ﴿إِنَّكُمۡ لَتَأۡتُونَ ٱلرِّجَالَ شَهۡوَةٗ مِّن دُونِ ٱلنِّسَآءِۚ بَلۡ أَنتُمۡ قَوۡمٞ مُّسۡرِفُونَ﴾ (سورة الأعرَاف ٨١) ﴿مَآ أَنتَ إِلَّا بَشَرٞ مِّثۡلُنَا فَأۡتِ بِـَٔايَةٍ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ﴾ (سورة الشعراء ١٥٤)

— مسلك الإسناد في مقام الإعلان — ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ أَنتُمُ ٱلۡفُقَرَآءُ إِلَى ٱللَّهِۖ وَٱللَّهُ هُوَ ٱلۡغَنِيُّ ٱلۡحَمِيدُ﴾ (سورة فَاطِر ١٥) ﴿قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجۡعَلُ لَكُمَا سُلۡطَٰنٗا فَلَا يَصِلُونَ إِلَيۡكُمَا بِـَٔايَٰتِنَآۚ أَنتُمَا وَمَنِ ٱتَّبَعَكُمَا ٱلۡغَٰلِبُونَ﴾ (سورة القَصَص ٣٥)

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر ءنت

— «وأنت خير الـ…» بنية دعائيّة مسندة لله — يتكرّر إسناد المخاطَب لله في خاتمة الدعاء بصيغة وَأَنتَ خَيۡرُ مضافًا إلى جمع: ﴿وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلرَّٰزِقِينَ﴾ (سورة المَائدة ١١٤﴿وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلۡفَٰتِحِينَ﴾ (سورة الأعرَاف ٨٩﴿وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلۡغَٰفِرِينَ﴾ (سورة الأعرَاف ١٥٥﴿وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلۡوَٰرِثِينَ﴾ (سورة الأنبيَاء ٨٩). فالضمير المنفصل هنا يبرز المدعوّ طرفًا قائمًا قبل وصفه بأنه خير، وكلمة خَيۡرُ من أبرز جيران الجذر (7 مواضع في نافذة قولتين).

— «إنّك أنت …» قالب توكيد صفة الله بعد إنّ — إِنَّكَ أبرز جيران الجذر إذ يجاوره 14 مرّة، وكلّها في خطاب موجَّه إلى الله: إمّا دعاء كما في ﴿إِنَّكَ أَنتَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ﴾ (سورة البَقَرَة ١٢٨) و﴿إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡوَهَّابُ﴾ (سورة آل عِمران ٨)، أو جواب الملائكة في ﴿إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡحَكِيمُ﴾ (سورة البَقَرَة ٣٢). فالضمير المنفصل بعد إنّ يحصر الصفة في المخاطَب ولا يكتفي بإسنادها.

— «أفأنت» الاستفهام الإنكاريّ المسلَّط على النبيّ — صورة أَفَأَنتَ ترد 6 مواضع، وأَفَأَنتُمۡ مرّة، كلّها استفهام إنكاريّ يسلّط النظر على حدود قدرة المخاطَب لا على إهانته، كما في ﴿أَفَأَنتَ تَهۡدِي ٱلۡعُمۡيَ﴾ (سورة يُونس ٤٣)؛ فالهمزة هنا تنفي القدرة على الفعل عمّن وُجِّه إليه الضمير لا أن تذمّه.

— «بل أنتم قومٌ …» القصر التوبيخيّ في خطاب المكذّبين — يتكرّر استدراك بَلۡ أَنتُمۡ قَوۡمٞ في مواجهة المكذّبين: ﴿بَلۡ أَنتُمۡ قَوۡمٞ مُّسۡرِفُونَ﴾ (سورة الأعرَاف ٨١﴿بَلۡ أَنتُمۡ قَوۡمٞ تَجۡهَلُونَ﴾ (سورة النَّمل ٥٥﴿بَلۡ أَنتُمۡ قَوۡمٌ عَادُونَ﴾ (سورة الشعراء ١٦٦). فالضمير المنفصل بعد بَلۡ يحمّل المخاطَبين تقرير صفتهم لا مجرّد الإحالة النحويّة إليهم.

— غلبة خطاب الجماعة على خطاب المفرد — من جملة الـ217 موضعًا تغلب صور الجمع (أَنتُمۡ، وَأَنتُمۡ، أَنتُم، أَنتُمُ، وَأَنتُمُ) على صور المفرد، فأكثر استعمال الجذر مواجهة جماعات لا أفرادًا؛ ويرد المثنّى أَنتُمَا مرّة واحدة فقط في سورة القَصَص ٣٥.

أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر ءنت

  • البَقَرَة — الآية 32
    ﴿قَالُواْ سُبۡحَٰنَكَ لَا عِلۡمَ لَنَآ إِلَّا مَا عَلَّمۡتَنَآۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡحَكِيمُ﴾
  • البَقَرَة — الآية 126–129
    ﴿وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِـۧمُ رَبِّ ٱجۡعَلۡ هَٰذَا بَلَدًا ءَامِنٗا وَٱرۡزُقۡ أَهۡلَهُۥ مِنَ ٱلثَّمَرَٰتِ مَنۡ ءَامَنَ مِنۡهُم بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۚ قَالَ وَمَن كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُۥ قَلِيلٗا ثُمَّ أَضۡطَرُّهُۥٓ إِلَىٰ عَذَابِ ٱلنَّارِۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ﴾ ﴿وَإِذۡ يَرۡفَعُ إِبۡرَٰهِـۧمُ ٱلۡقَوَاعِدَ مِنَ ٱلۡبَيۡتِ وَإِسۡمَٰعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلۡ مِنَّآۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾ ﴿رَبَّنَا وَٱجۡعَلۡنَا مُسۡلِمَيۡنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَآ أُمَّةٗ مُّسۡلِمَةٗ لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبۡ عَلَيۡنَآۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ﴾ ﴿رَبَّنَا وَٱبۡعَثۡ فِيهِمۡ رَسُولٗا مِّنۡهُمۡ يَتۡلُواْ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَيُزَكِّيهِمۡۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ﴾
  • البَقَرَة — الآية 285–286
    ﴿ءَامَنَ ٱلرَّسُولُ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡهِ مِن رَّبِّهِۦ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَۚ كُلٌّ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَمَلَٰٓئِكَتِهِۦ وَكُتُبِهِۦ وَرُسُلِهِۦ لَا نُفَرِّقُ بَيۡنَ أَحَدٖ مِّن رُّسُلِهِۦۚ وَقَالُواْ سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَاۖ غُفۡرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيۡكَ ٱلۡمَصِيرُ﴾ ﴿لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِلَّا وُسۡعَهَاۚ لَهَا مَا كَسَبَتۡ وَعَلَيۡهَا مَا ٱكۡتَسَبَتۡۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذۡنَآ إِن نَّسِينَآ أَوۡ أَخۡطَأۡنَاۚ رَبَّنَا وَلَا تَحۡمِلۡ عَلَيۡنَآ إِصۡرٗا كَمَا حَمَلۡتَهُۥ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِنَاۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلۡنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِۦۖ وَٱعۡفُ عَنَّا وَٱغۡفِرۡ لَنَا وَٱرۡحَمۡنَآۚ أَنتَ مَوۡلَىٰنَا فَٱنصُرۡنَا عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾
  • آل عِمران — الآية 8–9
    ﴿رَبَّنَا لَا تُزِغۡ قُلُوبَنَا بَعۡدَ إِذۡ هَدَيۡتَنَا وَهَبۡ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحۡمَةًۚ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡوَهَّابُ﴾ ﴿رَبَّنَآ إِنَّكَ جَامِعُ ٱلنَّاسِ لِيَوۡمٖ لَّا رَيۡبَ فِيهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُخۡلِفُ ٱلۡمِيعَادَ﴾
  • آل عِمران — الآية 35–36
    ﴿إِذۡ قَالَتِ ٱمۡرَأَتُ عِمۡرَٰنَ رَبِّ إِنِّي نَذَرۡتُ لَكَ مَا فِي بَطۡنِي مُحَرَّرٗا فَتَقَبَّلۡ مِنِّيٓۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾ ﴿فَلَمَّا وَضَعَتۡهَا قَالَتۡ رَبِّ إِنِّي وَضَعۡتُهَآ أُنثَىٰ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا وَضَعَتۡ وَلَيۡسَ ٱلذَّكَرُ كَٱلۡأُنثَىٰۖ وَإِنِّي سَمَّيۡتُهَا مَرۡيَمَ وَإِنِّيٓ أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ ٱلرَّجِيمِ﴾

اقرَأ كل الأَدعِيَة (24) ↗

مُقارَنات هذا الجَذر

الإيقاعات — عِبارات مُتَكَرِّرة تَحوي جَذر ءنت

  • ﴿إِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا﴾
    6 مَرّة · أكثَرها في يسٓ
  • ﴿يَعۡلَمُ وَأَنتُمۡ لَا﴾
    5 مَرّة · أكثَرها في البَقَرَة
  • ﴿وَأَنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ﴾
    5 مَرّة · أكثَرها في البَقَرَة
  • ﴿بَلۡ أَنتُمۡ قَوۡمٞ﴾
    5 مَرّة · أكثَرها في النَّمل
  • ﴿يَعۡلَمُ وَأَنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ﴾
    5 مَرّة · أكثَرها في البَقَرَة
  • ﴿وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ وَأَنتُمۡ﴾
    4 مَرّة · أكثَرها في البَقَرَة
… و13 إيقاعًا آخَر.

تَفصيل الإيقاعات ↗

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر ءنت من المُصحَف

217 موضعًا في 52 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس