مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أفأنتم في القرءان
الشاهد
سورة الأنبيَاء ٥٠
﴿ وَهَٰذَا ذِكۡرٞ مُّبَارَكٌ أَنزَلۡنَٰهُۚ أَفَأَنتُمۡ لَهُۥ مُنكِرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أفأنتم»
مدلول قولة «أفأنتم» في القرءان: تعقيب يواجه الجماعة بإنكارها بعد تقرير بركة الذكر وإنزاله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَفَأَنتُمۡ» وجذرها «ءنت» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر هو تعيين جماعة المخاطبين، وأفأنتم تجعله تعقيبًا إنكاريًا على ذكر مبارك منزل. القولة لا تصف الجماعة وحدها، بل تسألهم بعد ثبوت منزلة الذكر: أفيكونون هم المنكرين له.
استعمالها في الآيات
وردت في موضع واحد بعد وصف الذكر بأنه مبارك منزل، ثم واجهت المخاطبين بكونهم منكرين له.
أثرها في السياق
تجعل الإنكار مستغربًا من جهة المخاطبين، لأن ما قبله وصف الذكر بالبركة والإنزال.
عائلات الاستعمال
- إنكار الذكر بعد بيان منزلته (1 موضعًا): تقابل المخاطبين بإنكار ذكر مبارك منزل، فتجعل موضع العجب في انتقالهم من البيان إلى الإنكار.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ءأنتم بأن أفأنتم مبنية على تقرير سابق في الآية. وتفترق عن أنتم لأنها لا تكتفي بوصفهم منكرين، بل تعقب على منزلة الذكر. وتفترق عن هٰٓأنتم لأن المواجهة هنا جاءت من الفاء والهمزة لا من إحضار إشاري.
تحليل أعمق
الموضع يبدأ بتقرير هذا ذكر مبارك أنزلناه، ثم تأتي القولة لتجعل المخاطبين هم الطرف الذي يقع منه الإنكار. فليست دلالة جمع مجردة، وليست سؤال معرفة؛ إنما هي تعقيب يضع الإنكار في مقابلة بركة الذكر ومصدر إنزاله. لذلك تنشأ شدتها من سبق التقرير لا من لفظ المخاطبة وحده.
قَولات أخرى من جذر ءنت
و1 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.