قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ءأنتم في القرءان

7 مواضعالجذر: ءنت

المواضع (7)

سورة البَقَرَة ١٤٠

﴿ أَمۡ تَقُولُونَ إِنَّ إِبۡرَٰهِـۧمَ وَإِسۡمَٰعِيلَ وَإِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ وَٱلۡأَسۡبَاطَ كَانُواْ هُودًا أَوۡ نَصَٰرَىٰۗ قُلۡ ءَأَنتُمۡ أَعۡلَمُ أَمِ ٱللَّهُۗ وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن كَتَمَ شَهَٰدَةً عِندَهُۥ مِنَ ٱللَّهِۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ ﴾

سورة الفُرقَان ١٧

﴿ وَيَوۡمَ يَحۡشُرُهُمۡ وَمَا يَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ فَيَقُولُ ءَأَنتُمۡ أَضۡلَلۡتُمۡ عِبَادِي هَٰٓؤُلَآءِ أَمۡ هُمۡ ضَلُّواْ ٱلسَّبِيلَ ﴾

سورة الوَاقِعة ٥٩

﴿ ءَأَنتُمۡ تَخۡلُقُونَهُۥٓ أَمۡ نَحۡنُ ٱلۡخَٰلِقُونَ ﴾

باقي المواضع (4)

سورة الوَاقِعة ٦٤

﴿ ءَأَنتُمۡ تَزۡرَعُونَهُۥٓ أَمۡ نَحۡنُ ٱلزَّٰرِعُونَ ﴾

سورة الوَاقِعة ٦٩

﴿ ءَأَنتُمۡ أَنزَلۡتُمُوهُ مِنَ ٱلۡمُزۡنِ أَمۡ نَحۡنُ ٱلۡمُنزِلُونَ ﴾

سورة الوَاقِعة ٧٢

﴿ ءَأَنتُمۡ أَنشَأۡتُمۡ شَجَرَتَهَآ أَمۡ نَحۡنُ ٱلۡمُنشِـُٔونَ ﴾

سورة النَّازعَات ٢٧

﴿ ءَأَنتُمۡ أَشَدُّ خَلۡقًا أَمِ ٱلسَّمَآءُۚ بَنَىٰهَا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ءأنتم»

مدلول قولة «ءأنتم» في القرءان: مواجهة الجماعة بسؤال يقابل دعواها أو قدرتها بمرجع أعلى يظهره السياق.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ءَأَنتُمۡ» وجذرها «ءنت» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عنصر الجذر هو تعيين الجماعة المخاطبة، وقولة ءأنتم تقرن هذا التعيين بسؤال مقابلة. لا يطلب السياق تعريف المخاطبين، بل يضع دعواهم أو قدرتهم في طرف مقابل علم الله أو فعل الله أو خلق السماء.

استعمالها في الآيات

تأتي في مقابلة علم الناس بعلم الله، ونسبة الإضلال، وأفعال الخلق والزرع والإنزال والإنشاء، وشدة خلق الإنسان أمام بناء السماء.

أثرها في السياق

تكسر توهم امتلاك الجماعة للعلم أو الفعل الحاسم، وتجعل الجواب مرهونًا بالمقابل المذكور في الآية.

عائلات الاستعمال

  • مقابلة دعوى علم أو إضلال (2 موضعًا): تسأل الجماعة أو المعبودين عن علم أو إضلال منسوب، ثم يقابل السياق ذلك بمرجع أحق في العلم والحكم.
  • مقابلة أفعال الخلق والرزق (4 موضعًا): تضع المخاطبين أمام خلق النطفة والزرع والماء والنار، وتقابل فعلهم المحدود بفعل الخلق والإنزال والإنشاء.
  • مقارنة قوة الخلق بالمشهد الأعلى (1 موضعًا): تجعل سؤال شدة الخلق طريقًا إلى بناء السماء، فيصغر ادعاء الإنسان أمام المشهد المذكور.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن أنتم بأن الهمزة تجعل المخاطبين داخل مقابلة حاسمة، لا مجرد محل وصف. وتفترق عن أفأنتم لأن أفأنتم تأتي بعد تقرير سابق وتعقب عليه، أما ءأنتم فتفتتح المقابلة نفسها. وتفترق عن هٰٓأنتم لأن الإشارة هناك تواجه الحاضر، أما هنا فالسؤال هو الذي يحمل المواجهة.

تحليل أعمق

كل مواضع هذه القولة مبنية على مقابلة لا على طلب خبر بسيط. في البقرة تقابل قولهم في إبراهيم ومن معه بعلم الله. وفي الفرقان تسأل المعبودين عن إضلال العباد أو ضلالهم. وفي الواقعة تتتابع أربعة أسئلة: الخلق، الزرع، إنزال الماء، إنشاء الشجرة. وفي النازعات تقابل شدة خلق المخاطبين ببناء السماء. الجامع أن المخاطبين يوضعون في طرف ادعاء أو قدرة، ثم يبرز السياق الطرف الأقوى الذي يسقط استقلال دعواهم.

قَولات أخرى من جذر ءنت

و1 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر