قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة فأنتم في القرءان

1 موضعالجذر: ءنت

الشاهد

سورة الرُّوم ٢٨

﴿ ضَرَبَ لَكُم مَّثَلٗا مِّنۡ أَنفُسِكُمۡۖ هَل لَّكُم مِّن مَّا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُم مِّن شُرَكَآءَ فِي مَا رَزَقۡنَٰكُمۡ فَأَنتُمۡ فِيهِ سَوَآءٞ تَخَافُونَهُمۡ كَخِيفَتِكُمۡ أَنفُسَكُمۡۚ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يَعۡقِلُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «فأنتم»

مدلول قولة «فأنتم» في القرءان: تعيين الجماعة في نتيجة مثل يلزمهم بالمساواة المفترضة داخل ما رزقوا.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَأَنتُمۡ» وجذرها «ءنت» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عنصر الجذر هو تعيين جماعة المخاطبين، وفأنتم تربط هذا التعيين بنتيجة المثل السابق. القولة تجعل فرض الشركاء في الرزق منقلبًا إلى مساواة يخاف فيها المالكون شركاءهم كخيفة أنفسهم.

استعمالها في الآيات

وردت في مثل من أنفس المخاطبين عن شركاء مما ملكت أيمانهم في الرزق، ثم جاءت فأنتم فيه سواء.

أثرها في السياق

تجعل نتيجة المثل واقعة على المخاطبين أنفسهم؛ فإن قبلوا صورة الشراكة لزمهم أثرها في المساواة والخيفة.

عائلات الاستعمال

  • نتيجة مثل تلزم المخاطبين (1 موضعًا): تجعل الجماعة طرفًا في مساواة مفروضة داخل رزقهم، فيظهر فساد القياس من أثره عليهم.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن أنتم بأن الفاء تنقل المخاطبين إلى نتيجة ما قبلها. وتفترق عن أفأنتم لأن هنا تقرير لازم في مثل لا تعقيب إنكاري على ذكر. وتفترق عن وأنتم لأن الحال ليست مصاحبة بل نتيجة.

تحليل أعمق

الموضع يبني مثلًا من أنفس المخاطبين: هل لكم من مما ملكت أيمانكم من شركاء فيما رزقناكم. ثم تأتي فأنتم فيه سواء لتلزم صورة الشراكة بنتيجتها. القولة لا تكتفي بتعيين الجماعة، بل تجعلهم داخل أثر الفرض، ولذلك يتبعها تخافونهم كخيفتكم أنفسكم. المعنى قائم على إلزام داخلي من المثل.

قَولات أخرى من جذر ءنت

و1 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر