مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يبنؤم في القرءان
الشاهد
سورة طه ٩٤
﴿ قَالَ يَبۡنَؤُمَّ لَا تَأۡخُذۡ بِلِحۡيَتِي وَلَا بِرَأۡسِيٓۖ إِنِّي خَشِيتُ أَن تَقُولَ فَرَّقۡتَ بَيۡنَ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ وَلَمۡ تَرۡقُبۡ قَوۡلِي ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يبنؤم»
مدلول قولة «يبنؤم» في القرءان: يا ابن أم: نداء قرابي يستحضر الأم المشتركة لاستعطاف المخاطب ودفع الأذى في موقف خصومة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَبۡنَؤُمَّ» وجذرها «ءمم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يا ابن أم يستدعي أصل الرحم المشترك في لحظة غضب؛ ففرع الأم هنا وسيلة تلطيف واحتجاج قرابي لا تعريف نسب عادي.
استعمالها في الآيات
يرد في قول هارون لموسى حين أخذ بلحيته ورأسه بعد فتنة القوم.
أثرها في السياق
يدخل رابطة الأم في الخطاب ليهدئ التوتر ويشرح خشية التفريق بين بني إسرائيل.
عائلات الاستعمال
- نداء الرحم في دفع الغضب (1 موضعًا): الموضع يستعمل رابطة الأم في خطاب هارون لموسى عند دفع الأخذ باللحية والرأس.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق ابن أم في الأعراف من جهة الرسم والنداء المتصل، لكنه يشاركه استدعاء الأم في موقف غضب بين الأخوين.
تحليل أعمق
هارون لا يكتفي ببيان موقفه، بل يبدأ بنداء الأم ليعيد موسى إلى أصل قربهما، ثم يذكر خوفه من اتهامه بتفريق بني إسرائيل.
قَولات أخرى من جذر ءمم
و19 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.