مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة إماما في القرءان
المواضع (5)
سورة البَقَرَة ١٢٤
﴿ ۞ وَإِذِ ٱبۡتَلَىٰٓ إِبۡرَٰهِـۧمَ رَبُّهُۥ بِكَلِمَٰتٖ فَأَتَمَّهُنَّۖ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامٗاۖ قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِيۖ قَالَ لَا يَنَالُ عَهۡدِي ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾
سورة هُود ١٧
﴿ أَفَمَن كَانَ عَلَىٰ بَيِّنَةٖ مِّن رَّبِّهِۦ وَيَتۡلُوهُ شَاهِدٞ مِّنۡهُ وَمِن قَبۡلِهِۦ كِتَٰبُ مُوسَىٰٓ إِمَامٗا وَرَحۡمَةًۚ أُوْلَٰٓئِكَ يُؤۡمِنُونَ بِهِۦۚ وَمَن يَكۡفُرۡ بِهِۦ مِنَ ٱلۡأَحۡزَابِ فَٱلنَّارُ مَوۡعِدُهُۥۚ فَلَا تَكُ فِي مِرۡيَةٖ مِّنۡهُۚ إِنَّهُ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكَ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يُؤۡمِنُونَ ﴾
سورة الفُرقَان ٧٤
﴿ وَٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبۡ لَنَا مِنۡ أَزۡوَٰجِنَا وَذُرِّيَّٰتِنَا قُرَّةَ أَعۡيُنٖ وَٱجۡعَلۡنَا لِلۡمُتَّقِينَ إِمَامًا ﴾
باقي المواضع (2)
سورة يسٓ ١٢
﴿ إِنَّا نَحۡنُ نُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَنَكۡتُبُ مَا قَدَّمُواْ وَءَاثَٰرَهُمۡۚ وَكُلَّ شَيۡءٍ أَحۡصَيۡنَٰهُ فِيٓ إِمَامٖ مُّبِينٖ ﴾
سورة الأحقَاف ١٢
﴿ وَمِن قَبۡلِهِۦ كِتَٰبُ مُوسَىٰٓ إِمَامٗا وَرَحۡمَةٗۚ وَهَٰذَا كِتَٰبٞ مُّصَدِّقٞ لِّسَانًا عَرَبِيّٗا لِّيُنذِرَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ وَبُشۡرَىٰ لِلۡمُحۡسِنِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «إماما»
مدلول قولة «إماما» في القرءان: إمام: مرجع متقدم مقصود، يكون قدوة للناس أو كتابًا هاديًا أو سجلًا جامعًا للإحصاء.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «إِمَامٗا» وجذرها «ءمم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الإمام يخصص أصل الجذر في جهة متقدمة يرجع إليها الناس أو العلم أو الإحصاء؛ لذلك يجمع شخصًا مجعولًا للناس، وكتاب موسى، ودعاء القدوة، وسجلًا مبينًا، بلا حصره في شخص واحد.
استعمالها في الآيات
يرد في الجعل للناس، وفي كتاب موسى إمامًا ورحمة، وفي دعاء أن يكون الأهل قدوة للمتقين، وفي الإمام المبين الجامع لكل شيء.
أثرها في السياق
ينقل السياق من الأفراد والأعمال المتفرقة إلى مرجع تتجه إليه الهداية أو الحفظ أو الاقتداء.
عائلات الاستعمال
- قدوة بشرية للناس أو للمتقين (2 موضعًا): إبراهيم يجعل للناس إمامًا، وعباد الرحمن يسألون أن يكونوا للمتقين إمامًا.
- كتاب مرجعي للهداية والرحمة (2 موضعًا): كتاب موسى يوصف بالإمامة لأنه مرجع سابق مصاحب للرحمة.
- سجل جامع مبين (1 موضعًا): الإمام المبين وعاء الإحصاء الذي ترد إليه الأشياء.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن أئمة لأنها مفرد يشمل القدوة والكتاب والسجل، أما أئمة فهي جماعات متقدمة في هدى أو ضلال.
تحليل أعمق
القولة ذات وجوه لا يصدق عليها حد شخصي واحد. المشترك القرءاني أن الإمام أمام غيره: يقتدى به، أو يرجع إليه الكتاب والبيان، أو تحفظ فيه الأشياء.
قَولات أخرى من جذر ءمم
و19 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.