قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة أمم في القرءان

11 موضعًاالجذر: ءمم

المواضع (11)

سورة الأنعَام ٣٨

﴿ وَمَا مِن دَآبَّةٖ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا طَٰٓئِرٖ يَطِيرُ بِجَنَاحَيۡهِ إِلَّآ أُمَمٌ أَمۡثَالُكُمۚ مَّا فَرَّطۡنَا فِي ٱلۡكِتَٰبِ مِن شَيۡءٖۚ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّهِمۡ يُحۡشَرُونَ ﴾

سورة الأنعَام ٤٢

﴿ وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَآ إِلَىٰٓ أُمَمٖ مِّن قَبۡلِكَ فَأَخَذۡنَٰهُم بِٱلۡبَأۡسَآءِ وَٱلضَّرَّآءِ لَعَلَّهُمۡ يَتَضَرَّعُونَ ﴾

سورة الأعرَاف ٣٨

﴿ قَالَ ٱدۡخُلُواْ فِيٓ أُمَمٖ قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِكُم مِّنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِ فِي ٱلنَّارِۖ كُلَّمَا دَخَلَتۡ أُمَّةٞ لَّعَنَتۡ أُخۡتَهَاۖ حَتَّىٰٓ إِذَا ٱدَّارَكُواْ فِيهَا جَمِيعٗا قَالَتۡ أُخۡرَىٰهُمۡ لِأُولَىٰهُمۡ رَبَّنَا هَٰٓؤُلَآءِ أَضَلُّونَا فَـَٔاتِهِمۡ عَذَابٗا ضِعۡفٗا مِّنَ ٱلنَّارِۖ قَالَ لِكُلّٖ ضِعۡفٞ وَلَٰكِن لَّا تَعۡلَمُونَ ﴾

باقي المواضع (8)

سورة الأعرَاف ١٦٠

﴿ وَقَطَّعۡنَٰهُمُ ٱثۡنَتَيۡ عَشۡرَةَ أَسۡبَاطًا أُمَمٗاۚ وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ إِذِ ٱسۡتَسۡقَىٰهُ قَوۡمُهُۥٓ أَنِ ٱضۡرِب بِّعَصَاكَ ٱلۡحَجَرَۖ فَٱنۢبَجَسَتۡ مِنۡهُ ٱثۡنَتَا عَشۡرَةَ عَيۡنٗاۖ قَدۡ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٖ مَّشۡرَبَهُمۡۚ وَظَلَّلۡنَا عَلَيۡهِمُ ٱلۡغَمَٰمَ وَأَنزَلۡنَا عَلَيۡهِمُ ٱلۡمَنَّ وَٱلسَّلۡوَىٰۖ كُلُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقۡنَٰكُمۡۚ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ ﴾

سورة الأعرَاف ١٦٨

﴿ وَقَطَّعۡنَٰهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ أُمَمٗاۖ مِّنۡهُمُ ٱلصَّٰلِحُونَ وَمِنۡهُمۡ دُونَ ذَٰلِكَۖ وَبَلَوۡنَٰهُم بِٱلۡحَسَنَٰتِ وَٱلسَّيِّـَٔاتِ لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ ﴾

سورة هُود ٤٨

﴿ قِيلَ يَٰنُوحُ ٱهۡبِطۡ بِسَلَٰمٖ مِّنَّا وَبَرَكَٰتٍ عَلَيۡكَ وَعَلَىٰٓ أُمَمٖ مِّمَّن مَّعَكَۚ وَأُمَمٞ سَنُمَتِّعُهُمۡ ثُمَّ يَمَسُّهُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٞ ﴾

سورة الرَّعد ٣٠

﴿ كَذَٰلِكَ أَرۡسَلۡنَٰكَ فِيٓ أُمَّةٖ قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِهَآ أُمَمٞ لِّتَتۡلُوَاْ عَلَيۡهِمُ ٱلَّذِيٓ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ وَهُمۡ يَكۡفُرُونَ بِٱلرَّحۡمَٰنِۚ قُلۡ هُوَ رَبِّي لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ عَلَيۡهِ تَوَكَّلۡتُ وَإِلَيۡهِ مَتَابِ ﴾

سورة النَّحل ٦٣

﴿ تَٱللَّهِ لَقَدۡ أَرۡسَلۡنَآ إِلَىٰٓ أُمَمٖ مِّن قَبۡلِكَ فَزَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ أَعۡمَٰلَهُمۡ فَهُوَ وَلِيُّهُمُ ٱلۡيَوۡمَ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ ﴾

سورة العَنكبُوت ١٨

﴿ وَإِن تُكَذِّبُواْ فَقَدۡ كَذَّبَ أُمَمٞ مِّن قَبۡلِكُمۡۖ وَمَا عَلَى ٱلرَّسُولِ إِلَّا ٱلۡبَلَٰغُ ٱلۡمُبِينُ ﴾

سورة فُصِّلَت ٢٥

﴿ ۞ وَقَيَّضۡنَا لَهُمۡ قُرَنَآءَ فَزَيَّنُواْ لَهُم مَّا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡ وَحَقَّ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقَوۡلُ فِيٓ أُمَمٖ قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِهِم مِّنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِۖ إِنَّهُمۡ كَانُواْ خَٰسِرِينَ ﴾

سورة الأحقَاف ١٨

﴿ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ حَقَّ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقَوۡلُ فِيٓ أُمَمٖ قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِهِم مِّنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِۖ إِنَّهُمۡ كَانُواْ خَٰسِرِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «أمم»

مدلول قولة «أمم» في القرءان: أمم: جماعات أو أصناف متعددة، بشرية وغير بشرية، لكل منها جامع وموقع في سنن الإرسال أو الحشر أو التقطيع أو الجزاء.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أُمَمٖ» وجذرها «ءمم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

أمم تجمع وحدات جامعة متعددة، لا أمة واحدة؛ وتغطي أصناف الدواب والطير، والأمم السابقة، وتقطيع بني إسرائيل، وأممًا بعد نوح، فتظل دلالتها على جماعات متميزة بروابطها ومصائرها.

استعمالها في الآيات

تستعمل للأحياء غير البشر، ولأمم قبل المخاطبين، ولتقسيم بني إسرائيل، ولجماعات بعد نوح أو قبل أمة المخاطبين.

أثرها في السياق

تكسر تصور الجماعة الواحدة، وتعرض التاريخ والخلق في جماعات متمايزة لا في كتلة واحدة.

عائلات الاستعمال

  • أصناف الدواب والطير (1 موضعًا): الموضع يصف الدواب والطير بأنها أمم أمثال المخاطبين.
  • أمم سبقت في الإرسال أو التكذيب أو القول (5 موضعًا): هذه المواضع تستحضر أممًا مضت في سياق الرسالة والتكذيب أو استحقاق القول.
  • تقطيع بني إسرائيل إلى جماعات (2 موضعًا): الموضعان يعرضان بني إسرائيل مقطعين أسباطًا أو في الأرض أممًا.
  • أمم داخلة في النار (1 موضعًا): الموضع يجعل الداخلين في النار ضمن أمم خلت من الجن والإنس.
  • أمم بعد نوح في البركة (1 موضعًا): الموضع يذكر أممًا ممن مع نوح نالت السلام والبركات.
  • أمم قبل الأمة المخاطبة (1 موضعًا): الموضع يضع الأمة المرسل فيها النبي بعد أمم خلت من قبلها.

ما يميّزها عن أخواتها

يختلف عن أمة المفردة لأنها تعين جامعًا واحدًا في كل موضع، أما أمم فتعرض تعدد الجوامع.

تحليل أعمق

الجمع هنا مهم؛ ففي الدواب والطير أصناف، وفي التاريخ أمم سبقت، وفي بني إسرائيل تقطيع إلى أمم. ليس معنى الجمع مجرد كثرة، بل تعدد جوامع ومصائر.

قَولات أخرى من جذر ءمم

و19 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر