قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة أم في القرءان

8 مواضعالجذر: ءمم

المواضع (8)

سورة آل عِمران ٧

﴿ هُوَ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ مِنۡهُ ءَايَٰتٞ مُّحۡكَمَٰتٌ هُنَّ أُمُّ ٱلۡكِتَٰبِ وَأُخَرُ مُتَشَٰبِهَٰتٞۖ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمۡ زَيۡغٞ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَٰبَهَ مِنۡهُ ٱبۡتِغَآءَ ٱلۡفِتۡنَةِ وَٱبۡتِغَآءَ تَأۡوِيلِهِۦۖ وَمَا يَعۡلَمُ تَأۡوِيلَهُۥٓ إِلَّا ٱللَّهُۗ وَٱلرَّٰسِخُونَ فِي ٱلۡعِلۡمِ يَقُولُونَ ءَامَنَّا بِهِۦ كُلّٞ مِّنۡ عِندِ رَبِّنَاۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّآ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ ﴾

سورة الأنعَام ٩٢

﴿ وَهَٰذَا كِتَٰبٌ أَنزَلۡنَٰهُ مُبَارَكٞ مُّصَدِّقُ ٱلَّذِي بَيۡنَ يَدَيۡهِ وَلِتُنذِرَ أُمَّ ٱلۡقُرَىٰ وَمَنۡ حَوۡلَهَاۚ وَٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ يُؤۡمِنُونَ بِهِۦۖ وَهُمۡ عَلَىٰ صَلَاتِهِمۡ يُحَافِظُونَ ﴾

سورة الأعرَاف ١٥٠

﴿ وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَىٰٓ إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ غَضۡبَٰنَ أَسِفٗا قَالَ بِئۡسَمَا خَلَفۡتُمُونِي مِنۢ بَعۡدِيٓۖ أَعَجِلۡتُمۡ أَمۡرَ رَبِّكُمۡۖ وَأَلۡقَى ٱلۡأَلۡوَاحَ وَأَخَذَ بِرَأۡسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُۥٓ إِلَيۡهِۚ قَالَ ٱبۡنَ أُمَّ إِنَّ ٱلۡقَوۡمَ ٱسۡتَضۡعَفُونِي وَكَادُواْ يَقۡتُلُونَنِي فَلَا تُشۡمِتۡ بِيَ ٱلۡأَعۡدَآءَ وَلَا تَجۡعَلۡنِي مَعَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾

باقي المواضع (5)

سورة الرَّعد ٣٩

﴿ يَمۡحُواْ ٱللَّهُ مَا يَشَآءُ وَيُثۡبِتُۖ وَعِندَهُۥٓ أُمُّ ٱلۡكِتَٰبِ ﴾

سورة القَصَص ٧

﴿ وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰٓ أُمِّ مُوسَىٰٓ أَنۡ أَرۡضِعِيهِۖ فَإِذَا خِفۡتِ عَلَيۡهِ فَأَلۡقِيهِ فِي ٱلۡيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحۡزَنِيٓۖ إِنَّا رَآدُّوهُ إِلَيۡكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ ﴾

سورة القَصَص ١٠

﴿ وَأَصۡبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَىٰ فَٰرِغًاۖ إِن كَادَتۡ لَتُبۡدِي بِهِۦ لَوۡلَآ أَن رَّبَطۡنَا عَلَىٰ قَلۡبِهَا لِتَكُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ﴾

سورة الشُّوري ٧

﴿ وَكَذَٰلِكَ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ قُرۡءَانًا عَرَبِيّٗا لِّتُنذِرَ أُمَّ ٱلۡقُرَىٰ وَمَنۡ حَوۡلَهَا وَتُنذِرَ يَوۡمَ ٱلۡجَمۡعِ لَا رَيۡبَ فِيهِۚ فَرِيقٞ فِي ٱلۡجَنَّةِ وَفَرِيقٞ فِي ٱلسَّعِيرِ ﴾

سورة الزُّخرُف ٤

﴿ وَإِنَّهُۥ فِيٓ أُمِّ ٱلۡكِتَٰبِ لَدَيۡنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «أم»

مدلول قولة «أم» في القرءان: أمّ: أصل مرجوع إليه؛ يكون أصلًا للكتاب، أو مركزًا للقرى، أو والدة قريبة ينسب إليها الولد.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أُمَّ» وجذرها «ءمم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

أمّ تخصص الجذر في الأصل الذي يرجع إليه غيره؛ وتتنوع هنا بين أصل الكتاب، ومركز القرى، والوالدة التي يرجع إليها الولد، وكل موضع قائم على أصلية لا على مجرد قرابة.

استعمالها في الآيات

يرد مع الكتاب في المحكم والمرجع الأعلى، ومع القرى في مركز الإنذار، ومع موسى وأخيه في رابطة الأم القريبة.

أثرها في السياق

يثبت للشيء مركزًا أو أصلًا يرد إليه ما حوله: آيات، قرى، أو ابن وأخ.

عائلات الاستعمال

  • أصل الكتاب ومرجعه (3 موضعًا): المواضع تجعل أم الكتاب أصلًا محكمًا أو مرجعًا عند الله.
  • مركز القرى المنذر (2 موضعًا): الموضعان يجعلان أم القرى مركزًا يتوجه إليه الإنذار وما حولها.
  • الوالدة في رابطة القرب (3 موضعًا): المواضع تعرض أم موسى أو أم الأخ في رابطة منشأ وقرب حي.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن أمه وأمهاتكم لأن هذه صيغة مفردة واسعة تشمل المرجع والمركز والوالدة، لا الوالدة وحدها.

تحليل أعمق

الأمومة هنا ليست بيولوجية دائمًا. أم الكتاب وأم القرى يشتغلان بمنطق الأصل والمركز، وأم موسى وابن أم يشتغلان بالأصل القرابي الحي.

قَولات أخرى من جذر ءمم

و19 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر