مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أمك في القرءان
المواضع (3)
سورة مَريَم ٢٨
﴿ يَٰٓأُخۡتَ هَٰرُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ ٱمۡرَأَ سَوۡءٖ وَمَا كَانَتۡ أُمُّكِ بَغِيّٗا ﴾
سورة طه ٣٨
﴿ إِذۡ أَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰٓ أُمِّكَ مَا يُوحَىٰٓ ﴾
سورة طه ٤٠
﴿ إِذۡ تَمۡشِيٓ أُخۡتُكَ فَتَقُولُ هَلۡ أَدُلُّكُمۡ عَلَىٰ مَن يَكۡفُلُهُۥۖ فَرَجَعۡنَٰكَ إِلَىٰٓ أُمِّكَ كَيۡ تَقَرَّ عَيۡنُهَا وَلَا تَحۡزَنَۚ وَقَتَلۡتَ نَفۡسٗا فَنَجَّيۡنَٰكَ مِنَ ٱلۡغَمِّ وَفَتَنَّٰكَ فُتُونٗاۚ فَلَبِثۡتَ سِنِينَ فِيٓ أَهۡلِ مَدۡيَنَ ثُمَّ جِئۡتَ عَلَىٰ قَدَرٖ يَٰمُوسَىٰ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أمك»
مدلول قولة «أمك» في القرءان: أمك: أم المخاطب بوصفها أصل نسب وقرب؛ تستحضر للبراءة الأخلاقية أو للحفظ والرد.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أُمِّكَ» وجذرها «ءمم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
أمك تخص الأمومة المخاطبة لشخص بعينه؛ في مريم تستحضر أصلها الأخلاقي، وفي موسى تظهر أمًا أوحي إليها ورد إليها ولدها لتقر عينها.
استعمالها في الآيات
تستعمل في خطاب مريم عن أمها، وفي خطاب موسى عن الوحي إلى أمه والرجوع إليها.
أثرها في السياق
تجعل الأم أصلًا شاهدًا على النسب والطمأنينة، لا مجرد ذكر عائلي.
عائلات الاستعمال
- الأم شاهد أصل أخلاقي (1 موضعًا): الموضع يخاطب مريم بذكر أمها في سياق نفي البغي عن الأصل العائلي.
- أم موسى في الحفظ والرد (2 موضعًا): الموضعان يذكران أم موسى في الوحي إليها ثم رده إليها لتقر عينها.
ما يميّزها عن أخواتها
تخالف أمه العامة لأنها مضافة إلى المخاطب وتعمل داخل قصة شخص معين.
تحليل أعمق
في مريم يرد ذكر الأم ضمن نفي السوء عن البيت، وفي موسى ضمن سلسلة حفظه: وحي إلى الأم ثم رجوع يقر العين ويزيل الحزن.
قَولات أخرى من جذر ءمم
و19 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.