مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وأمي في القرءان
الشاهد
سورة المَائدة ١١٦
﴿ وَإِذۡ قَالَ ٱللَّهُ يَٰعِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ ءَأَنتَ قُلۡتَ لِلنَّاسِ ٱتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَٰهَيۡنِ مِن دُونِ ٱللَّهِۖ قَالَ سُبۡحَٰنَكَ مَا يَكُونُ لِيٓ أَنۡ أَقُولَ مَا لَيۡسَ لِي بِحَقٍّۚ إِن كُنتُ قُلۡتُهُۥ فَقَدۡ عَلِمۡتَهُۥۚ تَعۡلَمُ مَا فِي نَفۡسِي وَلَآ أَعۡلَمُ مَا فِي نَفۡسِكَۚ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّٰمُ ٱلۡغُيُوبِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وأمي»
مدلول قولة «وأمي» في القرءان: وأمي: أم عيسى في مقام نفي اتخاذها مع ابنها إلهين من دون الله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَأُمِّيَ» وجذرها «ءمم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
وأمي تخص أم عيسى في سؤال نفي التأليه؛ فهي أمومة بشرية لا جهة عبادة، والقولة تربط الأم بالابن لتسقط دعوى اتخاذهما إلهين من دون الله.
استعمالها في الآيات
تأتي في سؤال الله لعيسى عن قول منسوب إلى الناس، ثم في جواب التنزيه ونفي القول بغير حق.
أثرها في السياق
تحصر الأمومة في نسب بشري وتمنع رفعها إلى مقام الإلهية.
عائلات الاستعمال
- أم عيسى في نفي التأليه (1 موضعًا): الموضع يذكر الأم في سؤال اتخاذ عيسى وأمه إلهين من دون الله.
ما يميّزها عن أخواتها
يختلف عن وأمه في مواضع الآية والصديقية؛ هنا القولة محكومة بنفي التأليه مباشرة.
تحليل أعمق
السياق مبني على السؤال والجواب: ذكر الأم ليس للتعريف بها وحدها، بل لإظهار بطلان جعل الأم والابن معبودين من دون الله.
قَولات أخرى من جذر ءمم
و19 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.