مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أمه في القرءان
المواضع (2)
سورة لُقمَان ١٤
﴿ وَوَصَّيۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ بِوَٰلِدَيۡهِ حَمَلَتۡهُ أُمُّهُۥ وَهۡنًا عَلَىٰ وَهۡنٖ وَفِصَٰلُهُۥ فِي عَامَيۡنِ أَنِ ٱشۡكُرۡ لِي وَلِوَٰلِدَيۡكَ إِلَيَّ ٱلۡمَصِيرُ ﴾
سورة الأحقَاف ١٥
﴿ وَوَصَّيۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ بِوَٰلِدَيۡهِ إِحۡسَٰنًاۖ حَمَلَتۡهُ أُمُّهُۥ كُرۡهٗا وَوَضَعَتۡهُ كُرۡهٗاۖ وَحَمۡلُهُۥ وَفِصَٰلُهُۥ ثَلَٰثُونَ شَهۡرًاۚ حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُۥ وَبَلَغَ أَرۡبَعِينَ سَنَةٗ قَالَ رَبِّ أَوۡزِعۡنِيٓ أَنۡ أَشۡكُرَ نِعۡمَتَكَ ٱلَّتِيٓ أَنۡعَمۡتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَٰلِدَيَّ وَأَنۡ أَعۡمَلَ صَٰلِحٗا تَرۡضَىٰهُ وَأَصۡلِحۡ لِي فِي ذُرِّيَّتِيٓۖ إِنِّي تُبۡتُ إِلَيۡكَ وَإِنِّي مِنَ ٱلۡمُسۡلِمِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أمه»
مدلول قولة «أمه» في القرءان: أمه: والدة الإنسان التي حملته في وهن أو كره، ومنها يبدأ حق الوصية والشكر والإحسان.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أُمُّهُۥ» وجذرها «ءمم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
أمه هنا أصل الحمل والولادة في وصية الإنسان بوالديه؛ فالأمومة لا تذكر نسبًا فقط، بل مشقة حمل وفصال ووضع.
استعمالها في الآيات
ترد في وصية الإنسان بوالديه، مع ذكر الحمل والضعف والفصال أو الحمل والوضع كرهًا.
أثرها في السياق
يجعل حق الأم مؤسسًا على حمل محسوس ومشقة طويلة لا على رابطة اسمية مجردة.
عائلات الاستعمال
- حمل في وهن وفصال (1 موضعًا): الموضع يذكر حمل الأم وهنًا على وهن وفصال الولد في عامين.
- حمل ووضع كرهًا (1 موضعًا): الموضع يذكر حمل الأم كرهًا ووضعها كرهًا ثم مدة الحمل والفصال.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن أمه في قصة موسى لأنها هنا أم كل إنسان في الوصية العامة لا أم شخص في رد مخصوص.
تحليل أعمق
الموضعان يربطان الأمومة بالجسد والزمن: حمل على وهن، وفصال، وحمل ووضع كرهًا. لذلك تأتي الوصية والشكر أو الإحسان بعد بيان المشقة.
قَولات أخرى من جذر ءمم
و19 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.