مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وهؤلاء في القرءان
الشاهد
سورة الإسرَاء ٢٠
﴿ كُلّٗا نُّمِدُّ هَٰٓؤُلَآءِ وَهَٰٓؤُلَآءِ مِنۡ عَطَآءِ رَبِّكَۚ وَمَا كَانَ عَطَآءُ رَبِّكَ مَحۡظُورًا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وهؤلاء»
مدلول قولة «وهؤلاء» في القرءان: إشارة قريبة معطوفة تجعل جماعة حاضرة طرفًا ثانيًا في مقابلة أو توزيع.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَهَٰٓؤُلَآءِ» وجذرها «ءلي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الواو تصل إشارة قريبة بإشارة قريبة أخرى داخل مقابلة واحدة. القَولة هنا ليست حكمًا على فريق بعيد، بل طرف ثان في موازنة عطاء بين جماعتين.
استعمالها في الآيات
وردت مرة واحدة في سياق إمداد هؤلاء وهؤلاء من عطاء الرب، حيث لا يحظر العطاء عن أحد الطرفين في الدنيا.
أثرها في السياق
تمنع حصر العطاء في جهة واحدة، وتثبت أن الطرفين داخلان في الإمداد المذكور.
عائلات الاستعمال
- طرف ثان في إمداد مشترك (1 موضعًا): الموضع الوحيد يجعل الجماعة الثانية داخلة مع الأولى في عطاء الرب غير المحظور.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «هَٰٓؤُلَآءِ» المجردة بأنها لا تقف وحدها، بل تأتي طرفًا معطوفًا في مقابلة. وتفترق عن «وَأُوْلَٰٓئِكَ» لأن الإشارة هنا قريبة وموازنة بين طرفين، لا خاتمة حكم على فريق موصوف.
تحليل أعمق
الآية تقابل بين جماعتين دل عليهما السياق السابق في إرادة العاجلة وإرادة الآخرة، ثم تقول إن الإمداد يشمل هؤلاء وهؤلاء من عطاء الرب. الواو هنا لا تزيد حكمًا أخلاقيًا جديدًا، بل تدخل الطرف الثاني في سنن العطاء غير المحظور.
قَولات أخرى من جذر ءلي
و5 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.