قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة يألونكم في القرءان

1 موضعالجذر: ءلي

جواب مباشر

مدلول قولة «يألونكم»

مدلول قولة «يألونكم» في القرءان: لا يقصرون في إفسادكم أو إعناتكم، بل يبذلون الخبال على جهة مستمرة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَأۡلُونَكُمۡ» وجذرها «ءلي» وشواهدها من القرءان وحده.

الشاهد

سورة آل عِمران ١١٨

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ بِطَانَةٗ مِّن دُونِكُمۡ لَا يَأۡلُونَكُمۡ خَبَالٗا وَدُّواْ مَا عَنِتُّمۡ قَدۡ بَدَتِ ٱلۡبَغۡضَآءُ مِنۡ أَفۡوَٰهِهِمۡ وَمَا تُخۡفِي صُدُورُهُمۡ أَكۡبَرُۚ قَدۡ بَيَّنَّا لَكُمُ ٱلۡأٓيَٰتِۖ إِن كُنتُمۡ تَعۡقِلُونَ ﴾

صلة الجذر بالقَولة

هذه صيغة فعلية ثانية في الرسم، ومعناها من موضعها عدم ترك جهد في إيقاع الخبال بالمؤمنين. لا يصح دمجها مع «يؤلون» لأنها لا تتعلق بامتناع زوجي بل ببطانة عداوة.

استعمالها في الآيات

وردت في النهي عن اتخاذ بطانة من دون المؤمنين، محاطة بذكر الخبال والود بالعنت وظهور البغضاء.

أثرها في السياق

تكشف أن خطر البطانة ليس اختلافًا محايدًا، بل سعي لا يدخر فسادًا بالمؤمنين.

عائلات الاستعمال

  • عدم التقصير في الخبال (1 موضعًا): الموضع الوحيد يجعل الفعل نفيًا لترك الجهد في إلحاق الفساد والعنت بالمؤمنين.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن «يؤلون» لأن تلك امتناع مؤجل من النساء، أما هذه فعدم تقصير في إفساد المخاطبين. وتفترق عن كل أسماء الإشارة لأنها فعل يصف سلوكًا من جهة عدوة. وتفترق عن «يَأۡتَلِ» بأنّ تلك نهيٌ للمؤمنين من أصحاب الفضل عن الامتناع من الإيتاء، وهذه نفيٌ لتقصير البطانة العدوّة في الخبال.

تحليل أعمق

السياق يفسر الفعل من داخله: «لا يألونكم خبالا» ثم «ودوا ما عنتم» ثم ظهور البغضاء من الأفواه. فالمعنى ليس تركًا مطلقًا ولا قسمًا، بل نفي التقصير في الإضرار. القَولة تقيس شدة العداوة بما لا يتركونه من خبال.

قَولات أخرى من جذر ءلي

و13 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر