مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وءال في القرءان
المواضع (2)
سورة البَقَرَة ٢٤٨
﴿ وَقَالَ لَهُمۡ نَبِيُّهُمۡ إِنَّ ءَايَةَ مُلۡكِهِۦٓ أَن يَأۡتِيَكُمُ ٱلتَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٞ مِّن رَّبِّكُمۡ وَبَقِيَّةٞ مِّمَّا تَرَكَ ءَالُ مُوسَىٰ وَءَالُ هَٰرُونَ تَحۡمِلُهُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لَّكُمۡ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ ﴾
سورة آل عِمران ٣٣
﴿ ۞ إِنَّ ٱللَّهَ ٱصۡطَفَىٰٓ ءَادَمَ وَنُوحٗا وَءَالَ إِبۡرَٰهِيمَ وَءَالَ عِمۡرَٰنَ عَلَى ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وءال»
مدلول قولة «وءال» في القرءان: ضم جماعة منسوبة إلى مركز سابق في سياق اصطفاء أو بقية محفوظة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَءَالَ» وجذرها «ءلي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الواو هنا تضم آلًا إلى آل أو إلى سلسلة اصطفاء، فتظهر القَولة كامتداد نسب أو بيت في سياق بقية أو اختيار. هي من معنى «ءال» الجماعي لا من الإشارة.
استعمالها في الآيات
ترد مع آل هارون بعد آل موسى، ومع آل إبراهيم وآل عمران في مقام الاصطفاء، فتجعل الجماعات المنسوبة متعاطفة في الحكم.
أثرها في السياق
توسع دائرة الحكم من بيت أو جماعة إلى أخرى، فتجعل البقية أو الاصطفاء غير محصور في اسم واحد.
عائلات الاستعمال
- ضم بيت إلى بيت في البقية والاصطفاء (3 موضعًا): كل المواضع تجعل آلًا معطوفًا على آل أو اسم مصطفى، فيتسع الحكم لجماعة أخرى منسوبة.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «ءال» المجردة بأنها تظهر داخل عطف يضم جماعة إلى جماعة. وتفترق عن «وَأُوْلَٰٓئِكَ» لأن الواو هناك تصل حكم إشارة، أما هنا فتصل دائرة نسبية أو بيتًا بآخر.
تحليل أعمق
في المواضع القليلة لا ترد القَولة منفردة، بل مسبوقة بعطف يربطها باسم آخر: بقية مما ترك آل موسى وآل هارون، واصطفاء آدم ونوح وآل إبراهيم وآل عمران. لذلك فالأثر المركزي هو توسيع سلسلة الانتساب المحكوم لها ببقية أو اصطفاء.
قَولات أخرى من جذر ءلي
و5 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.