مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ءالاء في القرءان
المواضع (34)
سورة الأعرَاف ٦٩
﴿ أَوَعَجِبۡتُمۡ أَن جَآءَكُمۡ ذِكۡرٞ مِّن رَّبِّكُمۡ عَلَىٰ رَجُلٖ مِّنكُمۡ لِيُنذِرَكُمۡۚ وَٱذۡكُرُوٓاْ إِذۡ جَعَلَكُمۡ خُلَفَآءَ مِنۢ بَعۡدِ قَوۡمِ نُوحٖ وَزَادَكُمۡ فِي ٱلۡخَلۡقِ بَصۜۡطَةٗۖ فَٱذۡكُرُوٓاْ ءَالَآءَ ٱللَّهِ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ ﴾
سورة الأعرَاف ٧٤
﴿ وَٱذۡكُرُوٓاْ إِذۡ جَعَلَكُمۡ خُلَفَآءَ مِنۢ بَعۡدِ عَادٖ وَبَوَّأَكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ تَتَّخِذُونَ مِن سُهُولِهَا قُصُورٗا وَتَنۡحِتُونَ ٱلۡجِبَالَ بُيُوتٗاۖ فَٱذۡكُرُوٓاْ ءَالَآءَ ٱللَّهِ وَلَا تَعۡثَوۡاْ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُفۡسِدِينَ ﴾
سورة النَّجم ٥٥
﴿ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكَ تَتَمَارَىٰ ﴾
باقي المواضع (31)
سورة الرَّحمٰن ١٣
﴿ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾
سورة الرَّحمٰن ١٦
﴿ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾
سورة الرَّحمٰن ١٨
﴿ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾
سورة الرَّحمٰن ٢١
﴿ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾
سورة الرَّحمٰن ٢٣
﴿ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾
سورة الرَّحمٰن ٢٥
﴿ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾
سورة الرَّحمٰن ٢٨
﴿ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾
سورة الرَّحمٰن ٣٠
﴿ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾
سورة الرَّحمٰن ٣٢
﴿ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾
سورة الرَّحمٰن ٣٤
﴿ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾
سورة الرَّحمٰن ٣٦
﴿ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾
سورة الرَّحمٰن ٣٨
﴿ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾
سورة الرَّحمٰن ٤٠
﴿ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾
سورة الرَّحمٰن ٤٢
﴿ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾
سورة الرَّحمٰن ٤٥
﴿ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾
سورة الرَّحمٰن ٤٧
﴿ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾
سورة الرَّحمٰن ٤٩
﴿ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾
سورة الرَّحمٰن ٥١
﴿ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾
سورة الرَّحمٰن ٥٣
﴿ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾
سورة الرَّحمٰن ٥٥
﴿ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾
سورة الرَّحمٰن ٥٧
﴿ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾
سورة الرَّحمٰن ٥٩
﴿ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾
سورة الرَّحمٰن ٦١
﴿ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾
سورة الرَّحمٰن ٦٣
﴿ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾
سورة الرَّحمٰن ٦٥
﴿ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾
سورة الرَّحمٰن ٦٧
﴿ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾
سورة الرَّحمٰن ٦٩
﴿ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾
سورة الرَّحمٰن ٧١
﴿ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾
سورة الرَّحمٰن ٧٣
﴿ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾
سورة الرَّحمٰن ٧٥
﴿ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾
سورة الرَّحمٰن ٧٧
﴿ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ءالاء»
مدلول قولة «ءالاء» في القرءان: آثار ربانية ظاهرة تستدعي الذكر والتصديق؛ يكشف السياق أثرها في الاستخلاف والخلق والعطاء والإنذار.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ءَالَآءِ» وجذرها «ءلي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
هذه وحدة نعمة وآثار ربانية ظاهرة، لا آل نسب ولا اسم إشارة. الهوموغراف هنا يصرح بمعنى مختلف: ما يذكر ويواجه بالمراء أو التكذيب من أفضال الرب وآيات عطائه وقدرته.
استعمالها في الآيات
تأتي مع الأمر بالذكر في قصتي عاد وثمود، ثم في سؤال عن المراء، ثم تتكرر في الرحمن أمام نعم الخلق والتدبير والجزاء.
أثرها في السياق
تجعل النعمة أو الآية موضع مساءلة: هل تذكر وتصدق أم تمارى وتكذب؟
عائلات الاستعمال
- تذكير بالاستخلاف والتمكين (2 موضعًا): موضعا الأعراف يربطان الآلاء بجعل القوم خلفاء، وزيادة الخلق، والتبوئة في الأرض، مع دعوة إلى الفلاح وترك الفساد.
- سؤال عن المراء بعد البيان (1 موضعًا): موضع النجم يجعل الآلاء محل مراء بعد سياق يذكر أفعال الرب وآثار قدرته.
- مواجهة التكذيب أمام نعمة متتابعة (31 موضعًا): تكرار الرحمن يجعل كل مشهد من خلق أو تعليم أو جريان أو جزاء موضع سؤال عن التكذيب بالآلاء.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «ءال» بأن الآلاء آثار ونعم ربانية تذكر أو يكذب بها، بينما آل جماعة منسوبة. وتفترق عن أسماء الإشارة لأنها لا تحيل إلى فريق مذكور، بل إلى أفضال وآيات قائمة في السياق.
تحليل أعمق
في الأعراف ترتبط الآلاء بالاستخلاف بعد قوم سابقين، وبزيادة الخلق، وبالتبوئة في الأرض؛ فهي ليست لفظًا عامًا للنعمة المنفصلة عن التاريخ. وفي النجم تأتي بعد عرض أفعال ربانية ثم تسأل عن المراء. وفي الرحمن يتكرر السؤال بعد مشاهد خلق وتعليم وجريان ومقادير وجزاء وجنات، فتغدو الآلاء كل أثر رباني ظاهر يجعل التكذيب غير معزول عن الشاهد. لا تحمل هذه الوحدة معنى اسم الجلالة ولا تعود إلى «ءال» الجماعة.
قَولات أخرى من جذر ءلي
و5 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.