مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أولوا في القرءان
المواضع (13)
سورة البَقَرَة ٢٦٩
﴿ يُؤۡتِي ٱلۡحِكۡمَةَ مَن يَشَآءُۚ وَمَن يُؤۡتَ ٱلۡحِكۡمَةَ فَقَدۡ أُوتِيَ خَيۡرٗا كَثِيرٗاۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّآ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ ﴾
سورة آل عِمران ٧
﴿ هُوَ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ مِنۡهُ ءَايَٰتٞ مُّحۡكَمَٰتٌ هُنَّ أُمُّ ٱلۡكِتَٰبِ وَأُخَرُ مُتَشَٰبِهَٰتٞۖ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمۡ زَيۡغٞ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَٰبَهَ مِنۡهُ ٱبۡتِغَآءَ ٱلۡفِتۡنَةِ وَٱبۡتِغَآءَ تَأۡوِيلِهِۦۖ وَمَا يَعۡلَمُ تَأۡوِيلَهُۥٓ إِلَّا ٱللَّهُۗ وَٱلرَّٰسِخُونَ فِي ٱلۡعِلۡمِ يَقُولُونَ ءَامَنَّا بِهِۦ كُلّٞ مِّنۡ عِندِ رَبِّنَاۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّآ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ ﴾
سورة النِّسَاء ٨
﴿ وَإِذَا حَضَرَ ٱلۡقِسۡمَةَ أُوْلُواْ ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينُ فَٱرۡزُقُوهُم مِّنۡهُ وَقُولُواْ لَهُمۡ قَوۡلٗا مَّعۡرُوفٗا ﴾
باقي المواضع (10)
سورة التوبَة ٨٦
﴿ وَإِذَآ أُنزِلَتۡ سُورَةٌ أَنۡ ءَامِنُواْ بِٱللَّهِ وَجَٰهِدُواْ مَعَ رَسُولِهِ ٱسۡتَـٔۡذَنَكَ أُوْلُواْ ٱلطَّوۡلِ مِنۡهُمۡ وَقَالُواْ ذَرۡنَا نَكُن مَّعَ ٱلۡقَٰعِدِينَ ﴾
سورة هُود ١١٦
﴿ فَلَوۡلَا كَانَ مِنَ ٱلۡقُرُونِ مِن قَبۡلِكُمۡ أُوْلُواْ بَقِيَّةٖ يَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡفَسَادِ فِي ٱلۡأَرۡضِ إِلَّا قَلِيلٗا مِّمَّنۡ أَنجَيۡنَا مِنۡهُمۡۗ وَٱتَّبَعَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مَآ أُتۡرِفُواْ فِيهِ وَكَانُواْ مُجۡرِمِينَ ﴾
سورة الرَّعد ١٩
﴿ ۞ أَفَمَن يَعۡلَمُ أَنَّمَآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَ ٱلۡحَقُّ كَمَنۡ هُوَ أَعۡمَىٰٓۚ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ ﴾
سورة إبراهِيم ٥٢
﴿ هَٰذَا بَلَٰغٞ لِّلنَّاسِ وَلِيُنذَرُواْ بِهِۦ وَلِيَعۡلَمُوٓاْ أَنَّمَا هُوَ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞ وَلِيَذَّكَّرَ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ ﴾
سورة النور ٢٢
﴿ وَلَا يَأۡتَلِ أُوْلُواْ ٱلۡفَضۡلِ مِنكُمۡ وَٱلسَّعَةِ أَن يُؤۡتُوٓاْ أُوْلِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينَ وَٱلۡمُهَٰجِرِينَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۖ وَلۡيَعۡفُواْ وَلۡيَصۡفَحُوٓاْۗ أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغۡفِرَ ٱللَّهُ لَكُمۡۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٌ ﴾
سورة النَّمل ٣٣
﴿ قَالُواْ نَحۡنُ أُوْلُواْ قُوَّةٖ وَأُوْلُواْ بَأۡسٖ شَدِيدٖ وَٱلۡأَمۡرُ إِلَيۡكِ فَٱنظُرِي مَاذَا تَأۡمُرِينَ ﴾
سورة صٓ ٢٩
﴿ كِتَٰبٌ أَنزَلۡنَٰهُ إِلَيۡكَ مُبَٰرَكٞ لِّيَدَّبَّرُوٓاْ ءَايَٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ ﴾
سورة الزُّمَر ٩
﴿ أَمَّنۡ هُوَ قَٰنِتٌ ءَانَآءَ ٱلَّيۡلِ سَاجِدٗا وَقَآئِمٗا يَحۡذَرُ ٱلۡأٓخِرَةَ وَيَرۡجُواْ رَحۡمَةَ رَبِّهِۦۗ قُلۡ هَلۡ يَسۡتَوِي ٱلَّذِينَ يَعۡلَمُونَ وَٱلَّذِينَ لَا يَعۡلَمُونَۗ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ ﴾
سورة الزُّمَر ١٨
﴿ ٱلَّذِينَ يَسۡتَمِعُونَ ٱلۡقَوۡلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحۡسَنَهُۥٓۚ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ هَدَىٰهُمُ ٱللَّهُۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمۡ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ ﴾
سورة الأحقَاف ٣٥
﴿ فَٱصۡبِرۡ كَمَا صَبَرَ أُوْلُواْ ٱلۡعَزۡمِ مِنَ ٱلرُّسُلِ وَلَا تَسۡتَعۡجِل لَّهُمۡۚ كَأَنَّهُمۡ يَوۡمَ يَرَوۡنَ مَا يُوعَدُونَ لَمۡ يَلۡبَثُوٓاْ إِلَّا سَاعَةٗ مِّن نَّهَارِۭۚ بَلَٰغٞۚ فَهَلۡ يُهۡلَكُ إِلَّا ٱلۡقَوۡمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أولوا»
مدلول قولة «أولوا» في القرءان: أصحاب وصف مؤثر في الحكم؛ فالقَولة تثبت حيازة معنى يترتب عليه تذكر أو حق أو مسؤولية أو قدرة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أُوْلُواْ» وجذرها «ءلي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
هذه وحدة حيازة وصف أو أهلية: القَولة لا تشير إلى جماعة بعد وصفها فقط، بل تجعلهم ذوي شيء ملازم في الموضع، كالألباب أو القربى أو القوة أو العزم.
استعمالها في الآيات
تأتي قبل الألباب، القربى، الطول، البقية، الفضل، القوة، العزم؛ فيكون ما بعدها هو الوصف الحاكم للجماعة.
أثرها في السياق
تجعل الوصف التالي سبب تمييز الجماعة: من يتذكر، من يحضر القسمة، من يملك سعة، من له قوة، أو من ثبت له عزم.
عائلات الاستعمال
- أصحاب اللب والتذكر (7 موضعًا): تجمع المواضع التي يكون فيها التذكر أو اتباع أحسن القول أو تدبر الآيات مقصورًا على أصحاب الألباب.
- أصحاب حق أو سعة أو بقية (4 موضعًا): تجعل القربى أو الفضل أو الطول أو البقية وصفًا يترتب عليه رزق أو عفو أو نهي عن الفساد أو موقف من الجهاد.
- أصحاب قوة أو عزم (2 موضعًا): تثبت للجماعة قدرة أو بأسًا في المشورة، أو عزمًا للرسل في مقام الصبر.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «أُوْلَٰٓئِكَ» في أن ما بعدها ليس حكمًا على مشار إليه، بل وصف مملوك للجماعة. وتفترق عن «أُوْلَٰت» بأن تلك مخصصة للنساء ذوات الحمل في موضعي الطلاق، أما هذه أوسع في أصحاب الألباب والفضل والقوة والعزم.
تحليل أعمق
أبرز مسار فيها «أولو الألباب»، حيث لا يكون التذكر عامًا لكل سامع، بل لأصحاب لب يستقبلون الكتاب والحق والقول الأحسن. وتأتي كذلك في القربى والفضل والسعة والبقية والطول والقوة والعزم. الجامع أن القَولة لا تصف عملًا حدث فقط، بل تثبت للمعنيين ملكة أو صفة أو موقعًا يحمل أثرًا عمليًا.
قَولات أخرى من جذر ءلي
و5 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.