مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ءال في القرءان
المواضع (21)
سورة البَقَرَة ٤٩
﴿ وَإِذۡ نَجَّيۡنَٰكُم مِّنۡ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ يَسُومُونَكُمۡ سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبۡنَآءَكُمۡ وَيَسۡتَحۡيُونَ نِسَآءَكُمۡۚ وَفِي ذَٰلِكُم بَلَآءٞ مِّن رَّبِّكُمۡ عَظِيمٞ ﴾
سورة البَقَرَة ٥٠
﴿ وَإِذۡ فَرَقۡنَا بِكُمُ ٱلۡبَحۡرَ فَأَنجَيۡنَٰكُمۡ وَأَغۡرَقۡنَآ ءَالَ فِرۡعَوۡنَ وَأَنتُمۡ تَنظُرُونَ ﴾
سورة البَقَرَة ٢٤٨
﴿ وَقَالَ لَهُمۡ نَبِيُّهُمۡ إِنَّ ءَايَةَ مُلۡكِهِۦٓ أَن يَأۡتِيَكُمُ ٱلتَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٞ مِّن رَّبِّكُمۡ وَبَقِيَّةٞ مِّمَّا تَرَكَ ءَالُ مُوسَىٰ وَءَالُ هَٰرُونَ تَحۡمِلُهُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لَّكُمۡ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ ﴾
باقي المواضع (18)
سورة آل عِمران ١١
﴿ كَدَأۡبِ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ وَٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا فَأَخَذَهُمُ ٱللَّهُ بِذُنُوبِهِمۡۗ وَٱللَّهُ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ ﴾
سورة النِّسَاء ٥٤
﴿ أَمۡ يَحۡسُدُونَ ٱلنَّاسَ عَلَىٰ مَآ ءَاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦۖ فَقَدۡ ءَاتَيۡنَآ ءَالَ إِبۡرَٰهِيمَ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَءَاتَيۡنَٰهُم مُّلۡكًا عَظِيمٗا ﴾
سورة الأعرَاف ١٣٠
﴿ وَلَقَدۡ أَخَذۡنَآ ءَالَ فِرۡعَوۡنَ بِٱلسِّنِينَ وَنَقۡصٖ مِّنَ ٱلثَّمَرَٰتِ لَعَلَّهُمۡ يَذَّكَّرُونَ ﴾
سورة الأعرَاف ١٤١
﴿ وَإِذۡ أَنجَيۡنَٰكُم مِّنۡ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ يَسُومُونَكُمۡ سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِ يُقَتِّلُونَ أَبۡنَآءَكُمۡ وَيَسۡتَحۡيُونَ نِسَآءَكُمۡۚ وَفِي ذَٰلِكُم بَلَآءٞ مِّن رَّبِّكُمۡ عَظِيمٞ ﴾
سورة الأنفَال ٥٢
﴿ كَدَأۡبِ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ وَٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ فَأَخَذَهُمُ ٱللَّهُ بِذُنُوبِهِمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ قَوِيّٞ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ ﴾
سورة الأنفَال ٥٤
﴿ كَدَأۡبِ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ وَٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِمۡ فَأَهۡلَكۡنَٰهُم بِذُنُوبِهِمۡ وَأَغۡرَقۡنَآ ءَالَ فِرۡعَوۡنَۚ وَكُلّٞ كَانُواْ ظَٰلِمِينَ ﴾
سورة يُوسُف ٦
﴿ وَكَذَٰلِكَ يَجۡتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِن تَأۡوِيلِ ٱلۡأَحَادِيثِ وَيُتِمُّ نِعۡمَتَهُۥ عَلَيۡكَ وَعَلَىٰٓ ءَالِ يَعۡقُوبَ كَمَآ أَتَمَّهَا عَلَىٰٓ أَبَوَيۡكَ مِن قَبۡلُ إِبۡرَٰهِيمَ وَإِسۡحَٰقَۚ إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيمٞ ﴾
سورة إبراهِيم ٦
﴿ وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ أَنجَىٰكُم مِّنۡ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ يَسُومُونَكُمۡ سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِ وَيُذَبِّحُونَ أَبۡنَآءَكُمۡ وَيَسۡتَحۡيُونَ نِسَآءَكُمۡۚ وَفِي ذَٰلِكُم بَلَآءٞ مِّن رَّبِّكُمۡ عَظِيمٞ ﴾
سورة الحِجر ٥٩
﴿ إِلَّآ ءَالَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمۡ أَجۡمَعِينَ ﴾
سورة الحِجر ٦١
﴿ فَلَمَّا جَآءَ ءَالَ لُوطٍ ٱلۡمُرۡسَلُونَ ﴾
سورة مَريَم ٦
﴿ يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنۡ ءَالِ يَعۡقُوبَۖ وَٱجۡعَلۡهُ رَبِّ رَضِيّٗا ﴾
سورة النَّمل ٥٦
﴿ ۞ فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوۡمِهِۦٓ إِلَّآ أَن قَالُوٓاْ أَخۡرِجُوٓاْ ءَالَ لُوطٖ مِّن قَرۡيَتِكُمۡۖ إِنَّهُمۡ أُنَاسٞ يَتَطَهَّرُونَ ﴾
سورة القَصَص ٨
﴿ فَٱلۡتَقَطَهُۥٓ ءَالُ فِرۡعَوۡنَ لِيَكُونَ لَهُمۡ عَدُوّٗا وَحَزَنًاۗ إِنَّ فِرۡعَوۡنَ وَهَٰمَٰنَ وَجُنُودَهُمَا كَانُواْ خَٰطِـِٔينَ ﴾
سورة سَبإ ١٣
﴿ يَعۡمَلُونَ لَهُۥ مَا يَشَآءُ مِن مَّحَٰرِيبَ وَتَمَٰثِيلَ وَجِفَانٖ كَٱلۡجَوَابِ وَقُدُورٖ رَّاسِيَٰتٍۚ ٱعۡمَلُوٓاْ ءَالَ دَاوُۥدَ شُكۡرٗاۚ وَقَلِيلٞ مِّنۡ عِبَادِيَ ٱلشَّكُورُ ﴾
سورة غَافِر ٢٨
﴿ وَقَالَ رَجُلٞ مُّؤۡمِنٞ مِّنۡ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ يَكۡتُمُ إِيمَٰنَهُۥٓ أَتَقۡتُلُونَ رَجُلًا أَن يَقُولَ رَبِّيَ ٱللَّهُ وَقَدۡ جَآءَكُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ مِن رَّبِّكُمۡۖ وَإِن يَكُ كَٰذِبٗا فَعَلَيۡهِ كَذِبُهُۥۖ وَإِن يَكُ صَادِقٗا يُصِبۡكُم بَعۡضُ ٱلَّذِي يَعِدُكُمۡۖ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي مَنۡ هُوَ مُسۡرِفٞ كَذَّابٞ ﴾
سورة غَافِر ٤٦
﴿ ٱلنَّارُ يُعۡرَضُونَ عَلَيۡهَا غُدُوّٗا وَعَشِيّٗاۚ وَيَوۡمَ تَقُومُ ٱلسَّاعَةُ أَدۡخِلُوٓاْ ءَالَ فِرۡعَوۡنَ أَشَدَّ ٱلۡعَذَابِ ﴾
سورة القَمَر ٣٤
﴿ إِنَّآ أَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ حَاصِبًا إِلَّآ ءَالَ لُوطٖۖ نَّجَّيۡنَٰهُم بِسَحَرٖ ﴾
سورة القَمَر ٤١
﴿ وَلَقَدۡ جَآءَ ءَالَ فِرۡعَوۡنَ ٱلنُّذُرُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ءال»
مدلول قولة «ءال» في القرءان: جماعة منسوبة إلى مركز شخصي أو رسالي أو سلطاني، يظهر أثر ذلك النسب في النجاة أو العذاب أو الإرث أو النعمة أو التكليف.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ءَالَ» وجذرها «ءلي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
هذه وحدة أخرى من الرسم نفسه: لا تعمل كاسم إشارة، بل تعين جماعة مرتبطة بشخص أو بيت أو سلطان أو رسول في سياق نعمة أو عذاب أو نجاة. لذلك فالهوموغراف هنا يصرح بمعنى عائلي أو جماعي منفصل عن «أُوْلَٰٓئِكَ» و«هَٰٓؤُلَآءِ».
استعمالها في الآيات
تأتي مع أسماء مثل فرعون ولوط ويعقوب وداود وإبراهيم وموسى، ولا تكتفي بذكر الشخص؛ بل تجعل الجماعة المرتبطة به داخلة في الحدث.
أثرها في السياق
تنقل الحكم من الفرد إلى دائرته، فيصبح البلاء أو النجاة أو الاصطفاء أو التكليف واقعًا على جماعة منسوبة إليه.
عائلات الاستعمال
- آل فرعون كتلة ظلم وعقوبة (13 موضعًا): تجمع المواضع التي يكون فيها آل فرعون جماعة سلطان وتعذيب وتكذيب، فتقع عليهم النجاة منهم أو الأخذ أو الإغراق أو أشد العذاب.
- آل لوط جماعة نجاة أو طرد (4 موضعًا): تظهر جماعة لوط في مواضع إخراج أو مجيء رسل أو استثناء من الهلاك، فيتحددون بدائرة النجاة في مقابل قومهم.
- آل النعمة والكتاب والميراث (5 موضعًا): تجمع آل موسى وآل إبراهيم وآل يعقوب وآل داود حيث يظهر الأثر في بقية محفوظة، أو كتاب وحكمة، أو إتمام نعمة، أو عمل شكر.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن «أولو» لأن «أولو» يثبت امتلاك وصف، أما «ءال» فيثبت انتساب جماعة إلى مركز. ويفترق عن «ءالاء» لأن تلك نعم وآثار ربانية تذكر أو يكذب بها، لا جماعة منسوبة.
تحليل أعمق
أكثر المواضع في آل فرعون؛ والسياق لا يجعل الآل قرابة مجردة، بل كتلة سلطانية تؤذي بني إسرائيل وتكذب وتؤخذ وتغرق. وفي آل لوط تظهر الجماعة في موضع النجاة أو الإخراج. وفي آل يعقوب وداود وإبراهيم وموسى يظهر الامتداد في نعمة أو كتاب أو ميراث أو شكر. من داخل الشواهد إذن لا يصح جعل «ءال» اسم إشارة ولا مساواته بالآلاء؛ مدلوله دائرة منسوبة إلى شخص أو مقام يتعدى أثره إلى جماعة.
قَولات أخرى من جذر ءلي
و5 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.