مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لتأفكنا في القرءان
الشاهد
سورة الأحقَاف ٢٢
﴿ قَالُوٓاْ أَجِئۡتَنَا لِتَأۡفِكَنَا عَنۡ ءَالِهَتِنَا فَأۡتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لتأفكنا»
مدلول قولة «لتأفكنا» في القرءان: إزاحة مزعومة عن الآلهة التي تمسكوا بها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِتَأۡفِكَنَا» وجذرها «ءفك» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
لتأفكنا اتهام يوجهه قوم عاد لهود؛ يرون دعوته صرفًا لهم عن آلهتهم.
استعمالها في الآيات
تأتي في سؤال اتهامي قبل طلب العذاب الموعود.
أثرها في السياق
تكشف أن الدعوة إلى الله تُقرأ عندهم كتهديد لهوية العبادة الباطلة.
عائلات الاستعمال
- اتهام الرسول بالصرف (1 موضعًا): زعم القوم أنه جاء ليصرفهم عن آلهتهم.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن تؤفكون لأن هناك اتهامًا للرسول بالفعل، لا استفهامًا إلهيًا عن انصرافهم.
تحليل أعمق
الفعل هنا على لسان المعارضين، فلا يؤخذ حكمه على أنه حقيقة الدعوة بل وصفهم لها.