مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تؤفكون في القرءان
المواضع (4)
سورة الأنعَام ٩٥
﴿ ۞ إِنَّ ٱللَّهَ فَالِقُ ٱلۡحَبِّ وَٱلنَّوَىٰۖ يُخۡرِجُ ٱلۡحَيَّ مِنَ ٱلۡمَيِّتِ وَمُخۡرِجُ ٱلۡمَيِّتِ مِنَ ٱلۡحَيِّۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُۖ فَأَنَّىٰ تُؤۡفَكُونَ ﴾
سورة يُونس ٣٤
﴿ قُلۡ هَلۡ مِن شُرَكَآئِكُم مَّن يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥۚ قُلِ ٱللَّهُ يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥۖ فَأَنَّىٰ تُؤۡفَكُونَ ﴾
سورة فَاطِر ٣
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡۚ هَلۡ مِنۡ خَٰلِقٍ غَيۡرُ ٱللَّهِ يَرۡزُقُكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِۚ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ فَأَنَّىٰ تُؤۡفَكُونَ ﴾
باقي المواضع (1)
سورة غَافِر ٦٢
﴿ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمۡ خَٰلِقُ كُلِّ شَيۡءٖ لَّآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ فَأَنَّىٰ تُؤۡفَكُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تؤفكون»
مدلول قولة «تؤفكون» في القرءان: تُحملون أو تنصرفون عن الحق الواضح مع قيام دليل الربوبية.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تُؤۡفَكُونَ» وجذرها «ءفك» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تؤفكون يخاطب المنصرفين عن ربهم بعد تقرير الخلق والرزق والإعادة؛ القَولة تحاصرهم بالسؤال.
استعمالها في الآيات
تأتي دائمًا في استفهام فأنى تؤفكون بعد بيان فعل الله.
أثرها في السياق
تقطع عذر الشرك: من ثبت له الخلق والرزق والإعادة لا يبقى لانصرافه وجه.
عائلات الاستعمال
- خطاب التوحيد (4 موضعًا): سؤال مباشر بعد ذكر الخلق أو الرزق أو الإعادة أو ربوبية الله.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن تصرفون في صرف، فالإفك هنا انقلاب إلى باطل مصطنع، لا مجرد إزاحة عن جهة.
تحليل أعمق
وحدة المخاطبة تجعل القَولة مواجهة مباشرة، لا حكاية عن آخرين؛ المخاطب يسمع البرهان ثم السؤال.