قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول الآية · قراءة داخليّة من الجذور والسياقالبَينَة٤

الجزء 30صفحة 59811 قَولة10 حقلًا

وَمَا تَفَرَّقَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ إِلَّا مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَتۡهُمُ ٱلۡبَيِّنَةُ ٤

◈ خلاصة المدلول

مدلول الآية أن التفرق المذكور ليس اختلافًا سابقًا على الحجة ولا تشتتًا طبيعيًا في جماعة، بل انقسام وقع في جماعة صار الكتاب مرجعًا لازمًا عليها بعد أن حضرت لهم البينة الفاصلة المعهودة. بنية ﴿وَمَا﴾ مع ﴿إِلَّا﴾ لا تنفي وقوع التفرق، بل تحصر منشأه الزمني والدلالي في «مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَتۡهُمُ ٱلۡبَيِّنَةُ». و﴿ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ﴾ لا تسمي جماعة خارجية بالاسم، بل تعيّنهم من داخل صلة التلقي: من وصل إليه الكتاب مرجعًا مثبتًا وصارت الحجة متعلقة به فأخذ به التفرق بعد البينة الكاشفة. و﴿ٱلۡبَيِّنَةُ﴾ بألها ومفردها وتكرارها في السورة تجعل الحجة واحدة معهودة فاصلة: كانت حدًا منتظرًا في الآية الأولى، ثم صار مجيئها في الآية الرابعة كاشفًا لموقف المتلقين لا جامعًا إياهم قسرًا.

كيف وصلنا إلى المدلول

تبدأ الآية بواو تصلها بما قبلها — بيان البينة رسولًا يتلو صحفًا مطهرة فيها كتب قيمة — ثم تأتي ﴿وَمَا﴾ نافيةً في بنية لا تستقل عن ﴿إِلَّا﴾ اللاحقة.

  • المعنى لا يقول إن التفرق لم يقع إطلاقًا، ولا يقدم خبرًا مطلقًا عن أهل الكتاب، بل يبني حكمًا محصورًا: لم يكن تفرق الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد مجيء البينة.
  • هذا الوصل بالواو مهم لأن حذفه يعزل الآية عن السياق الكاشف: البينة كانت حدًا ينتظره الكافرون من أهل الكتاب والمشركين إلى أن تأتيهم، ثم يأتي الرسول يتلو صحفًا مطهرة فيها كتب قيمة، ثم تكشف الآية الرابعة أن حضور الحجة لم ينتج وحدة المتلقين بل كشف التفرق بعد اكتمال الحد.

﴿وَمَا﴾ الأولى ليست موصولًا مفتوحًا في هذا الموضع، بل نفي داخل نسق سابق مهيأ لأن يحصره ﴿إِلَّا﴾؛ أثرها أنها تجعل التفرق محكومًا بحد لاحق لا حدثًا عائمًا.

  • ولو استبدلت بـ«لا» المجردة لضعف وصل الحكم بما قبله من السورة، ولو استبدلت بـ«لم» لتغيرت هيئة الفعل بعدها وضاق بناء الحصر مع ﴿إِلَّا﴾.

ثم يأتي ﴿تَفَرَّقَ﴾ لا «اختلف» ولا «تشتت».

  • صيغة التفعّل تجعل الفعل خروجًا من إمكان الاجتماع إلى جهات منفصلة، وهي صيغة نادرة في المتن بهذا الشكل الكامل ﴿تَفَرَّقَ﴾ في موضع واحد فقط.
  • فالتفرق هنا كسر وحدة كانت الكتاب والبينة يوجبان ضبطها، لا مجرد تنوع آراء قابل للتعايش.
  • «اختلف» يبرز مخالفة في القول أو الحكم، و«تشتت» يبرز التبعثر بلا حد، أما ﴿تَفَرَّقَ﴾ فيجعل الجماعة تنفصل بعد وحدة أو إمكان الاجتماع على المرجع والحجة.

و﴿ٱلَّذِينَ﴾ تعيّن الجماعة من داخل الصلة التالية لا من اسم جماعة سابق مجرد؛ فالحكم لا يتعلق بكل من انتسب إلى اسم، بل بمن تحقق فيه وصف التلقي: ﴿أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ﴾.

  • ولو جيء باسم جماعة مباشر لضاع أن الحكم متعلق بمن صاغته الصلة؛ ﴿ٱلَّذِينَ﴾ تجعل التلقي نفسه باب التعيين.
  • ثم تأتي ﴿أُوتُواْ﴾ مبنيةً للمجهول من فرع الإيتاء لا من مجرد مجيء الشيء: الكتاب وصل إليهم مُسلَّمًا إليهم، فصارت الحجة متعلقة بهم.
  • لو قيل «جاءهم الكتاب» لظهر حضور المرجع لكن لا يظهر معنى التسليم الذي يجعل الجماعة مسؤولة.
  • ولو قيل «وُهبوا الكتاب» مال المعنى إلى النعمة المجردة دون لزوم الحجة.

و﴿ٱلۡكِتَٰبَ﴾ بألها ليس «كُتُبًا» كالآية السابقة.

  • السياق القريب يفرق تفريقًا داخليًا دقيقًا: الآية الثانية تذكر الصحف حاملًا يتلى، والثالثة تذكر كتبًا قيمة محتوىً نكرةً داخلها، والرابعة تتكلم عن الكتاب المعهود المعرَّف الذي أوتيته جماعة فصار معيارًا عليها.
  • بهذا تنتقل الحجة من محتوى قيّم داخل الصحف إلى مسؤولية جماعة تلقت مرجعًا ثابتًا.

ثم تأتي ﴿إِلَّا﴾ لتمنع كل قراءة ترد التفرق إلى أصل سابق أو نقص في الحجة؛ فهي تقصر الحكم على ما بعدها: ﴿مِنۢ بَعۡدِ﴾.

  • «غير» و«سوى» اسمان يحتاجان تركيبًا آخر، و«لكن» تستدرك ولا تحصر.
  • ﴿إِلَّا﴾ وحدها تجعل ما بعدها مركز الحكم بعد النفي، وتقلب النفي إلى إثبات مقيد.

و﴿مِنۢ﴾ ترسم نقطة ابتداء لا ظرفًا عامًا: التفرق يبدأ من جهة ما بعد البينة، لا يقع داخل زمن مبهم.

  • «في بعد» يحبس المعنى في ظرف، و«إلى بعد» يجعل الاتجاه غاية، و«عن بعد» يفتح معنى المجاوزة.
  • ﴿مِنۢ﴾ تجعل «بَعۡدِ مَا جَآءَتۡهُمُ» كتلة واحدة تعمل كمصدر تفسير للتفرق.
  • وعلامة الإقلاب عليها قبل الباء في ﴿بَعۡدِ﴾ قرينة أداء لا حكم دلالي مستقل.

و﴿بَعۡدِ﴾ هنا في أقوى مسالك الجذر: فعل بعد بيان أو حجة، وهذا أشد من مجرد ترتيب زمني.

  • عائلة «مخالفة بعد بيان أو عهد» من أوضح صور الجذر، وموضع الآية منها: التفرق لم يكن سابقًا على الكتاب أو البينة، بل لاحقًا لهما بما يجعله مفارقة لا عذرًا.
  • «قبل» يقلب الحكم، و«خلف» يبرز التلو أو الخلافة، و«قرب» يلغي الفاصل؛ ﴿بَعۡدِ﴾ يجعل الحجة حدًا سابقًا تجاوزه التفرق.

أما ﴿مَا﴾ الثانية فليست نافية، بل تفتح الحدث الذي صار بعده الحكم: مجيء البينة إليهم.

  • «حين» يجعل المسألة وقتًا، و«أن» يصوغ مصدرًا مؤولًا صريحًا، و«الذي» يطلب عائدًا اسميًا.
  • ﴿مَا﴾ هنا تترك الحدث مفتوحًا ثم يعيّنه «جَآءَتۡهُمُ»، فتتحول العبارة إلى مفصل حجة لا ظرف زمان.

و«جَآءَتۡهُمُ» لا تساوي ﴿أُوتُواْ﴾: الأولى حضور البينة في مقامهم وكشف موقفهم، والثانية تلقي الكتاب مرجعًا مسلّمًا.

  • في السورة نفسها يظهر الانتقال الدقيق من ﴿تَأۡتِيَهُمُ ٱلۡبَيِّنَةُ﴾ في الآية الأولى — المنتظرة في المستقبل — إلى «جَآءَتۡهُمُ ٱلۡبَيِّنَةُ» في الآية الرابعة — المتحققة في الماضي — ما كان حدًا لإنهاء الانفكاك صار حدًا كاشفًا للتفرق.
  • «أتتهم» يقارب الوصول لكنه لا يبرز حضور المقام بالقوة نفسها، و«حضرتهم» يسكن الحركة، و«أوتوها» يجعلها عطاءً لا حضورًا كاشفًا.

وأخيرًا ﴿ٱلۡبَيِّنَةُ﴾ معرفة مفردة بتاء مربوطة، واردة بهذا الرسم مرتين في السورة فقط دون سواها في المتن كله.

  • هي الحجة الفاصلة المعهودة لا جمع دلائل متفرقة ولا علامة عامة.
  • «بيّنة» المنكرة دليل واحد غير محدد، و«البيّنات» جمع دلائل، و«آية» علامة دالة، و«فرقان» يبرز الفصل الكيفي بين حق وباطل.
  • ﴿ٱلۡبَيِّنَةُ﴾ تجمع الإظهار والفصل والتحديد في حجة واحدة معهودة بأل، والمفردة تجعلها حدًا فاصلًا واحدًا في مسار السورة لا جمع دلائل متراكمة.

حصيلة الشبكة: الآية تحاكم التفرق من زاوية توقيته ومصدره — بعد الكتاب المثبت وبعد حضور البينة الفاصلة — لا من زاوية كميته أو أشكاله.

  • ولذلك تأتي الآية الخامسة مباشرةً لتبين أن الأمر لم يكن مشتتًا: العبادة لله بإخلاص الدين وإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة وذلك دين القيمة.
  • فالتفرق بعد البينة يظهر بوصفه مفارقةً لما كان ينبغي أن يجمعه المرجع والحجة، وتأتي خاتمة السورة لترسم مصيرَي الفريقين: شر البرية وخير البرية.

أثر كلّ جذر في بناء المدلول

هذه الخريطة تفصل أثر كل جذر في الآية ثم تجمعها: الجذور هنا هي ما، فرق، ذو، ءتي، كتب، إلا، مِن، بعد، جيا، بين. المقصود ليس إعادة تعريف الجذور، بل بيان كيف تدخل كل مادة في بناء مدلول الآية.

جذر ما2 في الآية
وَمَامَا
أسماء موصولة ومبهمة | أدوات النفي والاستثناء | أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام 2499 في المتن

مدلول الجذر: «ما» تدلّ على فتح محلّ دلاليّ غير مسمّى، ثم تترك السياق بعده يبيّنه: شيئًا أو مضمونًا أو نفيًا أو استفهامًا أو مصدرًا أو شرطًا أو تعجّبًا.

وظيفته في مدلول الآية: لو عوملت القولتان كلفظ واحد عام لضاع الفرق الجوهري بين نفي التفرق ابتداءً وفتح حدث مجيء البينة بعد «بعد»؛ الأولى حكمية والثانية حدثية.

كيف أفادت صفحة الجذر: تعريف الجذر بوصفه فتح محل دلالي يعيّنه السياق يمنع تثبيت معنى واحد لكلتا الصورتين؛ السياق هو الذي جعل الأولى نافيةً والثانية حدثًا مفتوحًا، وهذا ما يصنع الفرق بين موضعيهما.

جذر فرق1 في الآية
تَفَرَّقَ
الفصل والحجاب والمنع | الانتشار والتفرق | الأمم والشعوب والجماعات | الكتب المقدسة والتلاوة 72 في المتن

مدلول الجذر: فرق هو الفصل المميّز: إخراج طرف من طرف أو تمييز جهة من جهة، حسًّا أو حكمًا أو جماعةً أو بيانًا أو قَدَرًا. ومنه الفريق، والفرقان، والتفرّق، والفِراق؛ كلّها تدور على حدٍّ يميّز بعد جمع أو اشتباه.

وظيفته في مدلول الآية: اختيار ﴿تَفَرَّقَ﴾ يجعل الآية عن انكسار وحدة التلقي بعد البينة، لا عن اختلاف رأي قابل للتعايش بلا حكم. وندرة الصيغة في موضعها تجعلها حدثًا حاسمًا لا مجرد وصف حال.

كيف أفادت صفحة الجذر: طبقة أبواب الفعل في الجذر — خاصةً فرع التفعّل — شددت أن الانقسام هنا فعل جماعي واقع بعد إمكان الاجتماع، لا اسم فريق ولا فرقان هداية.

جذر ذو1 في الآية
ٱلَّذِينَ
أسماء موصولة ومبهمة | الضمائر وأسماء الإشارة 1584 في المتن

مدلول الجذر: ذو يدلّ على تعيين ذاتٍ أو جماعةٍ بلاحقٍ يكشفها: صلةٍ بعد اسم موصول (الذي والذين والتي)، أو إضافةٍ وصفيّة بعد ذو وذات، أو إشارةٍ في اسم الإشارة ذا، أو لقبٍ في النداء يا ذا؛ فيشمل كلّ ما يدور في هذا الباب من تعريف المرجع بما يتّصل به.

وظيفته في مدلول الآية: لا يصح فصل الجماعة عن صلة ﴿أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ﴾؛ هذه الصلة هي مناط ثقل التفرق ومصدر المسؤولية في الآية.

كيف أفادت صفحة الجذر: فروق الجذر مع «ما» و«من» تجعل الموصول هنا أداة تعيين جماعة موصوفة بفعل، لا مجرد إحالة مبهمة؛ وهذا يربط ﴿تَفَرَّقَ﴾ بالصلة ربطًا لا يصح معه فكّه.

جذر ءتي1 في الآية
أُوتُواْ
المجيء والإتيان والوصول | الإنفاق والعطاء | الفعل والعمل والصنع 549 في المتن

مدلول الجذر: «ءتي» هو بلوغُ شيءٍ أو شخصٍ جهةً مقصودة — مكانًا يُبلَغ، أو متلقّيًا يصل إليه شيء، أو زمنًا يحلّ، أو فعلًا يُقترَف — أو إيصالُ الشيء إلى تلك الجهة.

وظيفته في مدلول الآية: ﴿أُوتُواْ﴾ تجعل الكتاب مرجعًا مسلَّمًا إليهم، فلا يكون التفرق بعده كالتفرق قبل وصول الحجة أو في غياب المرجع.

كيف أفادت صفحة الجذر: طبقة أبواب الفعل في صفحة الجذر عدّلت قراءة الصيغة المبنية للمجهول: ﴿أُوتُواْ﴾ من فرع الإيتاء التسليمي لا من مجرد مجيء الشيء، وهذا يرفع درجة الالتزام الذي أفضى تفرّقه إلى هذا الحكم.

جذر كتب1 في الآية
ٱلۡكِتَٰبَ
الكتب المقدسة والتلاوة | الألواح والكتابة | الأمر والطاعة والعصيان 319 في المتن

مدلول الجذر: تثبيت قول أو حكم أو سجلّ في صورة مرجعيّة لازمة يُرجَع إليها، سواء ظهر في كتاب منزَّل أو كتابة يد أو فرض مكتوب أو صحيفة عمل.

وظيفته في مدلول الآية: وجود ﴿ٱلۡكِتَٰبَ﴾ المعرَّف بعد ﴿أُوتُواْ﴾ يجعل الجماعة محكومة بمرجع ثابت، فيشتد معنى التفرق بعد البينة لأن المرجع كان قائمًا والبينة جاءت.

كيف أفادت صفحة الجذر: طبقات الرسم وأل وطبقة التمييز السوري في صفحة الجذر والسورة منعت مساواة «الكتاب» بـ«كتب» أو «صحف»؛ القولة هنا مرجع معهود لا محتوى متعدد ولا حامل مادي فقط.

جذر إلا1 في الآية
إِلَّا
أدوات النفي والاستثناء 664 في المتن

مدلول الجذر: إلا أَداة الإخراج من الكُلّيَّة — تُخرج شَيئًا من حُكم كُلّي (نَفيًا كان أَو إثباتًا) أَو تَحصُر الحُكم في المُستَثنى بَعد النَفي. في القرآن: تَبلُغ ذُروَتها في صيغة التَّوحيد «لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ» حَيث تُحصَر الإلٰهيَّة في الواحد بَعد نَفيها عَن الكُلّ. «وإلا» تُضيف بُعدًا شَرطيًّا: انتِفاء الفِعل يَستَوجِب نَتيجة.

وظيفته في مدلول الآية: بها لا يبقى سبب التفرق محتملًا تفسيرات متعددة؛ النص يرده حصرًا إلى ما بعد مجيء البينة.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر تجعل ﴿إِلَّا﴾ وظيفة إخراج وقصر داخل بنية الحكم لا اسمًا مستقلًا؛ لذلك أثرها في الآية حاكم لا جانبي.

جذر مِن1 في الآية
مِنۢ
حروف الجر والعطف 3066 في المتن

مدلول الجذر: «مِن» حرف مبدأ أو تبعيض أو صدور: يحدّد الجهة التي يبدأ منها الشيء، أو المادة التي يؤخذ منها، أو الجماعة التي يخرج منها بعض. خصوصيته أنه يفتح الكلام من أصل سابق، لا في ظرف محيط ولا إلى نهاية مقصودة. وعلى هذا تجري كلّ مسالكه: ابتداء الغاية، والتبعيض، والبيان، والبدل، والزيادة المؤكِّدة بعد النفي.

وظيفته في مدلول الآية: ﴿مِنۢ﴾ تجعل «بَعۡدِ مَا جَآءَتۡهُمُ» نقطة ابتداء التفرق المحكوم، فالتفرق نابع من تلك النقطة لا واقع في ظرف مبهم.

كيف أفادت صفحة الجذر: فروق الجذر مع «في» و«إلى» و«عن» تضبط اتجاه المعنى: التفرق يبدأ من بعد البينة لا يكون فيها ولا يتجه إليها ولا يصرف عنها.

جذر بعد1 في الآية
بَعۡدِ
أسماء الزمان والمكان والجهة | الانحراف والميل | الموت والهلاك والفناء 235 في المتن

مدلول الجذر: «بعد» انفصالٌ يقع به الشيء وراء حدٍّ سابقٍ عليه، أو مُتنائيًا عن موضعٍ يُقصد قربُه منه — انفصالٌ يَتحقّق في الزمان (وهو الأغلب) وفي المكان وفي الرتبة عن الحقّ وفي المصير الذي يُقطع به القوم من الرحمة.

وظيفته في مدلول الآية: التفرق صار أشد دلالةً ووزنًا لأنه جاء وراء حد البيان لا قبل انكشافه؛ اللاحقية هنا معرفية مسؤولة لا زمنية مجردة.

كيف أفادت صفحة الجذر: عائلة «مخالفة بعد بيان أو عهد» في صفحة الجذر — من أقوى مسالك الجذر الداخلية — تجعل البعد في الآية بعدًا حجيًّا ومسؤوليًا، لا ترتيبًا سرديًا.

جذر جيا1 في الآية
جَآءَتۡهُمُ
المجيء والإتيان والوصول 278 في المتن

مدلول الجذر: جيا = تحقّق الحضور في مقامٍ ما بعد عدم حضوره فيه. - جاء / جاءت / جاءوا: حضور مباشر لشخص أو أمر أو حجة. - جاء بـ: حضور مصحوب بشيء أو حجة، لا تمليكًا ولا إيتاءً. - جئتكم / جئنا / جئناك: إعلان حضور المتكلم بالحجة أو الشهادة أو الحق. - جِيءَ بـ: إحضار الشيء حتى يصير حاضرًا في مشهد الحكم أو الجزاء.

وظيفته في مدلول الآية: «جَآءَتۡهُمُ» تجعل البينة حاضرة في مقامهم حضورًا متحققًا فتكشف موقفهم؛ الآية عن تفرق انكشف بعد مواجهة الحجة لا بعد خبر عنها.

كيف أفادت صفحة الجذر: فرق الجذر عن «ءتي» يمنع الخلط بين إيتاء الكتاب لهم ومجيء البينة إليهم؛ الأول تلقي مرجع مثبت، والثاني حضور حجة كاشفة — وظيفتان لا تتبادلان.

جذر بين1 في الآية
ٱلۡبَيِّنَةُ
الفصل والحجاب والمنع | الإظهار والتبيين | التعليم والبيان والتفسير 524 في المتن

مدلول الجذر: «بين» إظهارُ الفصل المُبرِز للحدّ. يفترق في القرآن إلى مسارَين تحت أصل واحد: فصلٌ بين طرفين في الحسّ أو في الحُكم — ومنه الظرف «بَيۡن» موضعًا للفصل؛ وفصلٌ بين المعنى والالتباس — ومنه البيان والبيّنة والمبين، لأنها تُخرج الشيء من الخفاء أو الاختلاط إلى التميُّز. والجامع أنّ الفصل هو ما يُظهِر الحدّ، فلا يصدق الجذر على مجرّد البروز ولا على مجرّد التمزيق.

وظيفته في مدلول الآية: تجعل الآية حكمًا على تفرق وقع بعد حجة فاصلة معهودة لا بعد ظهور غامض أو علامة عامة؛ البينة جاءت فكشفت لا أنها أنتجت التفرق.

كيف أفادت صفحة الجذر: طبقة الرسم في الجذر والفرق بين المفرد والجمع دعمت قراءة ﴿ٱلۡبَيِّنَةُ﴾ كحجة محققة معهودة في السورة، وطبقة التمييز بين الإظهار والفصل جعلت البينة حاضرة فارزة لا مجرد واضحة.

اجتماع هذه الجذور يصنع مدلول الآية من الحركة بين جذورها وصيغها وسياقها. فكل جذر يضيف حدًا، ثم تأتي الصيغ والترتيب والاستبدال لتبيّن أي حد هو أصل المعنى وأي حد يقيّده أو يوسعه.

شبكة الاستبدال لكلّ قَولة

11 قَولة · مُختبَرة كاملةً
مقايسة ﴿وَمَا﴾جذر ما

لو وضعت «لا» مجردة لفقدت الآية وصل النفي بما قبلها من بيان البينة، ولو وضعت «لم» لتغير بناء الحصر مع ﴿إِلَّا﴾ ولضاق الفعل المضارع محله. ﴿وَمَا﴾ تربط وتنفي تمهيدًا لقصر سبب التفرق في الحد اللاحق، وأثرها أن النفي لا يستقل عن الإثبات المقيد الذي يأتي بعد ﴿إِلَّا﴾.

مقايسة ﴿تَفَرَّقَ﴾جذر فرق

«اختلف» يبرز المخالفة في القول أو الحكم، و«تشتت» يبرز التبعثر بلا حد ولا معيار، و«فصل» يبرز القطع والحكم النهائي. ﴿تَفَرَّقَ﴾ يجعل الجماعة تنفصل بعد وحدة أو إمكان الاجتماع على المرجع والحجة، وهذا هو الأثر الحاكم للآية: التفرق كسر وحدة مأمور بضبطها لا تنوع عادي.

مقايسة ﴿ٱلَّذِينَ﴾جذر ذو

لو جيء باسم جماعة مباشر لضاع أن الحكم متعلق بمن صاغته الصلة اللاحقة. «من» يفتح محل عاقل بلا جمع موصوف بهذا الثبات. ﴿ٱلَّذِينَ﴾ تجعل التلقي — ﴿أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ﴾ — هو باب التعيين وهو منشأ ثقل المسؤولية.

مقايسة ﴿أُوتُواْ﴾جذر ءتي

«جاءهم الكتاب» يصف حضور المرجع دون إظهار التسليم إليهم، و«وُهبوا» يميل إلى النعمة المجردة دون لزوم الحجة، و«علموا» يحصر المسألة في المعرفة. ﴿أُوتُواْ﴾ من فرع الإيتاء يجعلهم متلقين لمرجع صار حجة عليهم لا لهم فقط، وهذا هو الأثر المغيَّب لو عوّضنا.

عرض باقي اختبارات الاستبدال (7)
مقايسة ﴿ٱلۡكِتَٰبَ﴾جذر كتب

«صحف» تحيل إلى الحامل المتلو في الآية الثانية، و«كتب» جمع لما في الصحف في الآية الثالثة، و«قول» إلى خطاب جارٍ قابل للنسيان. ﴿ٱلۡكِتَٰبَ﴾ المعرَّف يحفظ معنى المرجع المثبت المعهود الذي تعلقت به مسؤولية المتلقين، والسياق القريب نفسه يميز بين مراتب ثلاث.

مقايسة ﴿إِلَّا﴾جذر إلا

«غير» و«سوى» اسمان يحتاجان تركيبًا مختلفًا ولا تحصران الحكم بعد النفي، و«لكن» تستدرك ولا تحصر. ﴿إِلَّا﴾ وحدها تقلب النفي إلى إثبات مقيد بما بعدها، وتجعل «مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَتۡهُمُ» مركز الحكم لا احتمالًا من احتمالاته.

مقايسة ﴿مِنۢ﴾جذر مِن

«في» تجعل «بعد» ظرفًا محيطًا، و«إلى» تعكس الاتجاه نحو الغاية لا المبدأ، و«عن» تفتح معنى المجاوزة والصرف. ﴿مِنۢ﴾ تجعل ما بعدها مبدأ انطلاق الحكم، فيكون التفرق نابعًا من نقطة مجيء البينة لا واقعًا في ظرف مبهم.

مقايسة ﴿بَعۡدِ﴾جذر بعد

«قبل» يقلب الحكم كله، و«خلف» يبرز التلو أو الخلافة في الرتبة، و«إثر» يجعل التعاقب قريبًا دون إبراز الفاصل. ﴿بَعۡدِ﴾ يجعل التفرق وراء حد حجة قائمة — من أقوى مسالك الجذر الداخلية — ويرفع وزن التفرق من ترتيب زمني إلى مفارقة بعد بيان.

مقايسة ﴿مَا﴾جذر ما

«حين» يجعل المسألة ظرف زمان، و«أن» يصوغ مصدرًا مؤولًا صريحًا، و«الذي» يطلب عائدًا اسميًا يعود على ذات. ﴿مَا﴾ هنا تترك الحدث مفتوحًا ثم يعيّنه «جَآءَتۡهُمُ»، فتتحول عبارة «بَعۡدِ مَا جَآءَتۡهُمُ» إلى مفصل حجة لا ظرف زمان فقط.

مقايسة «جَآءَتۡهُمُ»جذر جيا

«أتتهم» يقارب الوصول لكنه لا يبرز تحقق الحضور في المقام بعد انتظار، و«حضرتهم» يصف وجودًا ساكنًا دون حركة الحضور الكاشف، و«أوتوها» يجعلها عطاءً مسلَّمًا لا حضورًا يكشف موقف المتلقين. «جَآءَتۡهُمُ» تحفظ تحقق الحجة في مقامهم فظهر اختلافهم عندها.

مقايسة ﴿ٱلۡبَيِّنَةُ﴾جذر بين

«آية» علامة دالة بلا لزوم إظهار الحد، و«فرقان» يبرز الفصل الكيفي بين حق وباطل دون حمل معنى الحجة الواحدة الفاصلة، و«بينات» جمع دلائل يوزع الحضور. ﴿ٱلۡبَيِّنَةُ﴾ المفردة المعرفة تجمع الإظهار والفصل والحجة الواحدة المعهودة؛ وجمعها يضيع خصوصية المفرد الكاشف.

كلّ قَولات الآية ودورها11 قَولة
1وَمَاجذر ماتفتح حكمًا منفيًا موصولًا بما قبله من البيان السوري ومهيأً للحصر بما بعد ﴿إِلَّا﴾.القريب: لا، لم، فما
2تَفَرَّقَجذر فرقتسمّي الحدث المحكوم: انقسام الجماعة بعد وحدة ممكنة أو مأمور بحفظها على مرجع وحجة.القريب: خلف، شتت، فصل
3ٱلَّذِينَجذر ذوتعيّن الجماعة من داخل الصلة اللاحقة لا من اسم مستقل سابق.القريب: من، ما، أهل
4أُوتُواْجذر ءتيتجعل الكتاب واصلًا إليهم بطريق التسليم الذي يعلّق الحجة بهم ويجعلهم جهة متلقية مسؤولة.القريب: جيا، وهب، علم
5ٱلۡكِتَٰبَجذر كتبالمفعول المرجعي الذي أوتوه: المرجع المثبت المعهود في السياق الذي جعل الحجة لازمة.القريب: صحف، قول، ءمر
6إِلَّاجذر إلاتحصر الحكم المنفي في الحد اللاحق فقط: من بعد مجيء البينة، لا غيره.القريب: غير، سوى، لكن
7مِنۢجذر مِنتجعل ﴿بَعۡدِ﴾ مبدأ انطلاق الحكم لا مجرد ظرف محيط عابر.القريب: في، إلى، عن
8بَعۡدِجذر بعدتضع التفرق وراء حد سابق هو مجيء البينة، في أقوى مسالك الجذر: المخالفة بعد حجة أو بيان.القريب: قبل، خلف، قرب
9مَاجذر ماتفتح الحدث الذي صار بعده التفرق مفصلًا: مجيء البينة إليهم بوصفه حدثًا لا ظرفًا.القريب: حين، أن، الذي
10جَآءَتۡهُمُجذر جياتجعل البينة حاضرة في مقامهم حضورًا متحققًا، فتكشف موقف المتلقين عند ذلك الحضور.القريب: ءتي، حضر، وهب
11ٱلۡبَيِّنَةُجذر بينالحجة الفاصلة المعهودة في السورة التي أنهت التعليق ثم كشفت موقف المتلقين.القريب: ءيه، فرق، ظهر

لطائف وثمرات

  • التفرق بعد الحجة لا قبلها

    الآية لا تفسر التفرق بغياب البيان أو نقص الحجة؛ بل تجعله واقعًا بعد حضور البينة الفاصلة. الكتاب موجود، والبينة جاءت، والتفرق جاء بعد ذلك كله.

  • الكتاب مسؤولية لا انتساب

    ﴿أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ﴾ تعني أن المرجع وصل إليهم مُسلَّمًا فصار معيارًا عليهم لا مجرد لقب تاريخي. التلقي هو مناط الحكم لا مجرد الاسم.

  • البينة تكشف ولا تجمع قسرًا

    حضور البينة أنهى حال التعليق، لكنه كشف موقف المتلقين ولم يضمن وحدتهم. هي فاصلة في الحجة لا ضامنة للاجتماع لمن أعرض عنها.

روابط موسوعيّة من الآية

قرائن بناء المدلول

  • النفي المحصور وأثره في بناء الحكم

    ﴿وَمَا﴾ مع ﴿إِلَّا﴾ لا تلغيان وقوع التفرق ولا يقدمان خبرًا مطلقًا؛ بل يبنيان معًا حكمًا محصورًا يمنع تفسير التفرق بغير الحد المذكور بعد الأداة. أثر هذا أن الآية تجعل التفرق لاحقًا للبينة لا سابقًا عليها، وتقطع الطريق على تفسيره بنقص في البيان أو تعدد طبيعي في الجماعة.

  • المتلقي لا المنتسب: الكتاب مرجع مثبت لازم

    ﴿ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ﴾ تعيّن الجماعة من صلة التلقي لا من اسم تاريخي مجرد. ﴿أُوتُواْ﴾ من فرع الإيتاء يجعل الكتاب واصلًا إليهم مُسلَّمًا فصارت الحجة متعلقة بهم. والكتاب المعرَّف هو المرجع المثبت المعهود لا الحامل المتلو ولا المحتوى المتعدد من الآيتين السابقتين.

  • فعل التفرق: كسر وحدة لا تعدد طبيعي

    ﴿تَفَرَّقَ﴾ بصيغة التفعّل الناقصة الشيوع في المتن بهذا الرسم الكامل يصوّر خروجًا من إمكان الاجتماع على مرجع وحجة إلى جهات منفصلة. هذا ليس اختلاف آراء قابلًا للتعايش ولا تبعثرًا بلا حد؛ هو انقسام جماعة كان الكتاب والبينة يوجبان ضبط وحدتها.

  • المفصل الزمني والمعرفي: ﴿مِنۢ بَعۡدِ مَا﴾

    ﴿مِنۢ بَعۡدِ مَا﴾ يجعل مجيء البينة نقطة ابتداء التفرق لا ظرفًا عابرًا. ﴿مِنۢ﴾ ترسم المبدأ، ﴿بَعۡدِ﴾ تضع التفرق وراء حد حجة قائمة — من أقوى مسالكه الداخلية — و﴿مَا﴾ تفتح الحدث نفسه كمفصل. التركيب الثلاثي يرفع وزن المسؤولية: التفرق لم يقع قبل الكتاب أو قبل البينة بل بعد حضور كليهما.

  • البينة المعهودة: قوس يغلق السورة

    ﴿ٱلۡبَيِّنَةُ﴾ مفردة معرفة بالتاء المربوطة تَرِدُ مرتين في السورة فقط دون سواها في المتن. في الآية الأولى حد منتظر لإنهاء الانفكاك، وفي الآية الرابعة حد محقق جاء فكشف التفرق. هذا القوس يجعل الآية الرابعة ليست إعادة للأولى بل وجهًا آخر لمشهد واحد: البينة لم تجمع مَن أعرض عنها، بل فصلت الموقف.

الرسم والهيئة

المحسوم وغير المحسوم
  • صورتا ﴿ٱلۡبَيِّنَةُ﴾ ونُدرتهما في المتن

    المحسوم أن ﴿ٱلۡبَيِّنَةُ﴾ بهذا الرسم المعرَّف المفرد وردت مرتين في المتن، وكلتاهما في هذه السورة: الأولى في الآية الأولى حدًا منتظرًا، والثانية في الآية الرابعة حدًا حاضرًا. هذه الندرة قرينة داخلية مسندة تدعم قراءة ﴿ٱلۡبَيِّنَةُ﴾ كحجة فاصلة معهودة في السورة. وطبقة الرسم في الجذر تُثبت تمييزًا بين «بينة» بالتاء المربوطة في ١٤ موضعًا و«بينت» المبسوطة في موضع؛ الآية هنا من فرع المربوطة. أثر الرسم قرينة مساندة لا أساس الحكم الموضعي؛ هذا مبني أساسًا على أل التعريف وتكرار السورة.

  • ألف ﴿ٱلۡكِتَٰبَ﴾ الخنجرية

    المحسوم أن صورة ﴿ٱلۡكِتَٰبَ﴾ في الآية معرَّفة ومنصوبة بالصورة المخصوصة للألف الخنجرية، وعدها ٧٤ موضعًا. طبقة الرسم تُقرّ فرقًا عامًا بين هيكل «كتٰب» ذي الألف الخنجرية وهيكل «كتاب» بالألف الصريحة، لكن الآية لا تستمد حكمها من الرسم وحده؛ الأثر الأقوى من أل التعريف والتمييز السوري بين مراتب الصحف والكتب والكتاب. الحكم الرسمي هنا: قرينة مساندة لا محسومة دلاليًا باستقلال.

  • إقلاب ﴿مِنۢ بَعۡدِ﴾

    المحسوم أن ﴿مِنۢ﴾ مرسومة بعلامة إقلاب قبل الباء في ﴿بَعۡدِ﴾، وصورتها وردت ١٣١ مرة. هذا يخص الأداء الصوتي والرسم عند اتصالها بالباء، ولا يثبت منه حكم دلالي مستقل. المعنى الدلالي مأخوذ من كون «من» حرف مبدأ مع «بعد». ملاحظة رسمية غير محسومة دلاليًا.

  • ندرة ﴿تَفَرَّقَ﴾ الكاملة في المتن

    المحسوم أن صورة ﴿تَفَرَّقَ﴾ بعينها ندرة ملحوظة في العد الداخلي في هذا الموضع. هذه الندرة لا تنشئ وحدها حكمًا، لكنها تجعل صيغة التفعّل هنا موضعًا حساسًا: التفرق ليس اسم فريق ولا فرقانًا ولا جمعًا، بل فعل انقسام واقع بصيغة تفيد الخروج من إمكان الاجتماع.

  • ضمير «جَآءَتۡهُمُ» وضمة الوصل

    المحسوم أن الفعل مؤنث للفاعل ﴿ٱلۡبَيِّنَةُ﴾ المؤنث اللفظ، ومتصل بضمير جماعة الغائبين مضمومًا وصلًا. الفرق بين «جَآءَتۡهُمُ» و«جَآءَتۡهُمۡ» في الضمة الوصلية لا يثبت فرقًا دلاليًا مستقلًا هنا. الأثر المحسوم من التأنيث والضمير: الحجة المؤنثة لفظًا حضرت عند جماعة الغائبين المحكيّين.

إحصاءات الآية واستنباطات عابرة للصفحات

11قَولات الآية
10جذور مميزة
10حقول دلالية
1جذور متكررة
7آيات السياق
2وصلات موسوعية
30الجزء
598صفحة المصحف
الجذور المتكرّرة في الآية
ما ×2

عابر للصفحات: ترتبط قَولات هذه الآية بطبقات الموقع (الإيقاعات) — بروابطها المحقّقة دون تكرار.

مخططات سريعة

توزيع جذور الآية

ما 2
فرق 1
ذو 1
ءتي 1
كتب 1
إلا 1
مِن 1
بعد 1

حقول الآية

أسماء موصولة ومبهمة | أدوات النفي والاستثناء | أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام 1
الفصل والحجاب والمنع | الانتشار والتفرق | الأمم والشعوب والجماعات | الكتب المقدسة والتلاوة 1
أسماء موصولة ومبهمة | الضمائر وأسماء الإشارة 1
المجيء والإتيان والوصول | الإنفاق والعطاء | الفعل والعمل والصنع 1
الكتب المقدسة والتلاوة | الألواح والكتابة | الأمر والطاعة والعصيان 1
أدوات النفي والاستثناء 1
حروف الجر والعطف 1
أسماء الزمان والمكان والجهة | الانحراف والميل | الموت والهلاك والفناء 1

أكثر جذور السياق حضورًا

لا توجد نافذة سياق كافية.

الجذور في الآية

بيان مختصَر داخل الصفحة
جذر ما2 في الآية · 2499 في المتن
أسماء موصولة ومبهمة | أدوات النفي والاستثناء | أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام

«ما» تدلّ على فتح محلّ دلاليّ غير مسمّى، ثم تترك السياق بعده يبيّنه: شيئًا أو مضمونًا أو نفيًا أو استفهامًا أو مصدرًا أو شرطًا أو تعجّبًا.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زاوية الجذر هي الإحالة المفتوحة إلى غير مسمّى. وقد يكون المفتوح شيئًا، أو فعلًا، أو مضمونًا، أو سؤالًا، أو نفيًا، أو شرطًا، ثم يأتي السياق فيغلقه. لذلك تفترق عن «ذو» الذي يعرّف ذاتًا بصلتها، وعن «الذي» الذي يعيّن مرجعًا موصولًا.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق عن «ما» --------- ذو إحالة تحتاج لاحقًا «ذو» يعرّف ذاتًا أو جماعة بصفة أو صلة، و«ما» تفتح شيئًا أو مضمونًا غير مسمّى. من الإحالة المبهمة «مَن» تفتح محلّ العاقل، و«ما» تفتح محلّ غير العاقل والمضمون؛ ويتقابلان بنيويًّا في ﴿مَن ذَا ٱلَّذِي يَشۡفَعُ عِندَهُۥٓ﴾ مقابل ﴿لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ (البَقَرَة 255). الذي الصلة «الذي» يعيّن مرجعًا موصولًا معرّفًا، و«ما» تترك المرجع أفتح وأقلّ تسمية. أيّ طلب التعيين «أيّ» تطلب تعيين فرد من جنس معلوم، و«ما» تفتح المحلّ من غير حصره في جنس مسبق.

اختبار الاستبدال: اختبار الاستبدال بحسب الوظيفة: - الموصولة: في ﴿بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ﴾ (البَقَرَة 4) لا تقوم «الذي» مقام «ما» تمامًا؛ لأنّ «ما» تفتح مضمون الإنزال لا ذاتًا موصولة معيّنة. - النافية: في ﴿وَمَا هُم بِمُؤۡمِنِينَ﴾ (البَقَرَة 8) لا تقوم «لا» مقامها في كلّ السياق؛ لأنّ «ما» هنا تنفي وقوع الوصف في الحال، لا مطلق الجنس. - الاستفهاميّة: في ﴿مَاذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِهَٰذَا﴾ (البَقَرَة 26) لا تقوم «أيّ» مقام «ماذا»؛ لأنّ «ماذا» تطلب تعيين المجهول من غير حصره في جنس مسبق. - المصدريّة: في ﴿إِذَا مَا ٱبۡتَلَىٰهُ رَبُّهُۥ﴾ (الفَجر 15) لا يقوم اسم موصول مقام «ما»؛ لأنّها هنا زائدة مؤكِّدة تربط الشرط بالزمن لا تحيل إلى ذات.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر فرق1 في الآية · 72 في المتن
الفصل والحجاب والمنع | الانتشار والتفرق | الأمم والشعوب والجماعات | الكتب المقدسة والتلاوة

فرق هو الفصل المميّز: إخراج طرف من طرف أو تمييز جهة من جهة، حسًّا أو حكمًا أو جماعةً أو بيانًا أو قَدَرًا. ومنه الفريق، والفرقان، والتفرّق، والفِراق؛ كلّها تدور على حدٍّ يميّز بعد جمع أو اشتباه.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: اثنان وسبعون وقوعًا في ستٍّ وستين آية. الجذر يتّسع للبحر المفروق، والكتاب الفرقان، والفريقَين، والتفرّق الاجتماعيّ والعقديّ، والفِراق العمليّ، وفَرق الأمر الحكيم زمنيًّا، لكنه يبقى محكومًا بمعنى الفصل المميّز.

فروق قريبة: يفترق فرق عن فصل بأنّ الفصل يبرز القطع والحكم النهائيّ، أمّا الفرق فيبرز التمييز بين جهتين بعد اجتماع أو اشتباه. ويفترق عن شتت بأنّ التشتّت تبعثر بلا ضرورة بيان، أمّا الفرق فقد يكون هدايةً وتمييزًا كما في الفرقان.

اختبار الاستبدال: لو وُضع شتت مكان فرق في الفرقان لضاع معنى البيان الفاصل بين الهدى والباطل. ولو وُضع قطع مكان فرق البحر لفات أنّ كلّ جانب صار فِرقًا قائمًا كالجبل العظيم.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ذو1 في الآية · 1584 في المتن
أسماء موصولة ومبهمة | الضمائر وأسماء الإشارة

ذو يدلّ على تعيين ذاتٍ أو جماعةٍ بلاحقٍ يكشفها: صلةٍ بعد اسم موصول (الذي والذين والتي)، أو إضافةٍ وصفيّة بعد ذو وذات، أو إشارةٍ في اسم الإشارة ذا، أو لقبٍ في النداء يا ذا؛ فيشمل كلّ ما يدور في هذا الباب من تعريف المرجع بما يتّصل به.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زاوية الجذر هي التعريف باللاحق: صلة بعد اسم موصول، أو وصف بعد ذو وذات، أو إشارة في ذا. ولهذا يختلف عن ما التي تفتح مرجعًا غير مسمّى، وعن من التي تشير إلى العاقل أو المصدر بحسب السياق.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق عن ذو --------- ما الإحالة المحتاجة إلى بيان ما تفتح مضمونًا أو شيئًا غير مسمّى، وذو يعيّن ذاتًا أو جماعة بصلتها. من الإحالة من تميل إلى العاقل أو الابتداء في باب آخر، وذو يبرز ذاتًا معرفة بوصف أو صلة. بعض التعيين الجزئي بعض يقتطع جزءًا من كلّ، وذو يعرّف مرجعًا بصفة أو صلة. كلل الشمول كلل يستغرق، وذو يحدّد ذاتًا مخصوصة بلاحقها.

اختبار الاستبدال: في الفاتحة 7 لا تقوم ما مقام الذين؛ لأنّ الموضع يتحدّث عن جماعة معرفة بصلة الإنعام لا عن مضمون مبهم. وفي الرحمن 27 لا يقوم الذي مقام ذو؛ لأنّ ذو الجلال صيغة إضافة وصفيّة لا صلة فعليّة.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ءتي1 في الآية · 549 في المتن
المجيء والإتيان والوصول | الإنفاق والعطاء | الفعل والعمل والصنع

«ءتي» هو بلوغُ شيءٍ أو شخصٍ جهةً مقصودة — مكانًا يُبلَغ، أو متلقّيًا يصل إليه شيء، أو زمنًا يحلّ، أو فعلًا يُقترَف — أو إيصالُ الشيء إلى تلك الجهة. فمنه إتيان المكان كما في النمل 18 ﴿أَتَوۡاْ عَلَىٰ وَادِ ٱلنَّمۡلِ﴾، وإتيان الأمر والعذاب كما في النحل 1 ﴿أَتَىٰٓ أَمۡرُ ٱللَّهِ﴾، والإتيان بالشيء إحضارًا كما في البقرة 258 ﴿فَأۡتِ بِهَا مِنَ ٱلۡمَغۡرِبِ﴾، والإيتاء بمعنى إيصال العطاء إلى صاحبه كما في البقرة 251 ﴿وَءَاتَىٰهُ ٱللَّهُ ٱلۡمُلۡكَ﴾.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

تكملة البيان: «ءتي» هو بلوغُ شيءٍ أو شخصٍ جهةً مقصودة — مكانًا يُبلَغ، أو متلقّيًا يصل إليه شيء، أو زمنًا يحلّ، أو فعلًا يُقترَف — أو إيصالُ الشيء إلى تلك الجهة. فمنه إتيان المكان كما في النمل 18 ﴿أَتَوۡاْ عَلَىٰ وَادِ ٱلنَّمۡلِ﴾، وإتيان الأمر والعذاب كما في النحل 1 ﴿أَتَىٰٓ أَمۡرُ ٱللَّهِ﴾، والإتيان بالشيء إحضارًا كما في البقرة 258 ﴿فَأۡتِ بِهَا مِنَ ٱلۡمَغۡرِبِ﴾، والإيتاء بمعنى إيصال العطاء إلى صاحبه كما في البقرة 251 ﴿وَءَاتَىٰهُ ٱللَّهُ ٱلۡمُلۡكَ﴾. والبناء للمفعول «أوتي/أوتوا» يخصّ تلقّيَ المتلقّي مع تغييب المُؤتي. هذا التحرير يصمد على كلّ مواضع الجذر فلا يفشل في موضع.

حد الجذر: خلاصة الجذر: بلوغُ الشيء جهةً مقصودة — مكانًا أو متلقّيًا أو زمنًا أو فعلًا — أو إيصالُه إليها. منه الإتيان والإتيان بالشيء، والإيتاء بمعنى العطاء، ومنه إتيان الفاحشة اقترافًا للفعل.

فروق قريبة: «ءتي» و«جاء» متقاربان جدًّا، ويتبادلان السياق الواحد: في الأنعام 5 ﴿فَقَدۡ كَذَّبُواْ بِٱلۡحَقِّ لَمَّا جَآءَهُمۡ فَسَوۡفَ يَأۡتِيهِمۡ أَنۢبَٰٓؤُاْ﴾ يجتمع الجذران في آية واحدة. فالفرق ليس فرقَ ماهيّةٍ، بل فرقُ مدى استعمال: «جاء» يغلب في إخبار وقوع الحدث الماضي والمواجهة به، و«ءتي» يتّسع لمسلك الإيتاء والإعطاء الذي لا يحمله «جاء» البتّة — فلا يقال في القرآن «جاءه الله الملك» — ولصيغة الأمر بالإحضار «ٱئۡتُونِي بـ» كما في يوسف 50 ﴿ٱئۡتُونِي بِهِۦ﴾. ويفترق «ءتي» عن «أخذ» لأن «أخذ» انتقالٌ إلى الآخذ، بينما «ءتي» قد يكون عطاءً أو ورودًا أو إحضارًا في اتّجاهٍ معاكس. ويفترق عن «وهب» بأن الهبة تمليكٌ مخصوص، والإيتاء أوسع، يشمل وصول الكتاب والحكم والملك والآية. يفترق «جيا» و«ءتي» افتراقًا صرفيًّا-زمنيًّا صامدًا على كامل البيانات. فـ«جيا» في مواضعه كلّها مقصورٌ على الماضي: جاء، جاءت، جاءوا، جئتُ، جئنا، وفي المبنيّ للمجهول ﴿وَجِاْيٓءَ يَوۡمَئِذِۭ بِجَهَنَّمَۚ﴾، ولا يرد له مضارعٌ ولا أمرٌ ولا اسم

اختبار الاستبدال: لو استُبدل «ءتي» بـ«جاء» لظهر موضعُ الافتراق: في البقرة 251 ﴿وَءَاتَىٰهُ ٱللَّهُ ٱلۡمُلۡكَ﴾ لا يصحّ «جاءه الملك»، إذ يضيع معنى الإيصال والتمليك ولا يبقى إلا ظهورُ الشيء. أما في الأعراف 138 ﴿فَأَتَوۡاْ عَلَىٰ قَوۡمٖ﴾ فيقارب «جاؤوا على قوم» المعنى، لأن المسلك هنا مجيءٌ إلى مكان. فالافتراق يقع في مسلك الإيتاء خاصّةً لا في مسلك إتيان المكان. ولو جُعلت مواضع الإيتاء من باب «أخذ» لانقلب اتّجاه الفعل من الإعطاء إلى التملّك.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر كتب1 في الآية · 319 في المتن
الكتب المقدسة والتلاوة | الألواح والكتابة | الأمر والطاعة والعصيان

تثبيت قول أو حكم أو سجلّ في صورة مرجعيّة لازمة يُرجَع إليها، سواء ظهر في كتاب منزَّل أو كتابة يد أو فرض مكتوب أو صحيفة عمل.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: يجمع الجذر بين الكتاب المنزَّل والكتابة البشريّة والحكم المفروض والسجلّ المنشور؛ فالجامع ليس الخطّ وحده، بل تثبيت المعنى أو الحكم حتى يصير مرجعًا ملزمًا يُرجَع إليه.

فروق قريبة: الجذر موضع القرب الفرق المحكم --------- ءمر كلاهما يوجّه الفعل ويُلزِم به الأمر يعيّن جهة الطلب وقد يَمضي شفاهًا، و«كتب» يثبّت الحكم أو النصّ مرجعًا لازمًا يُرجَع إليه بعد انقضاء لحظة الطلب قول كلاهما يحمل مضمونًا القول نطقٌ أو خطاب قابل للجريان والنسيان، و«كتب» تثبيتٌ لذلك المضمون في مرجع محفوظ سطر كلاهما في حقل الكتابة، ويلتقيان نصًّا ﴿كَانَ ذَٰلِكَ فِي ٱلۡكِتَٰبِ مَسۡطُورٗا﴾ (الأحزاب 6) السطر انتظامٌ خطّيّ للحروف، و«كتب» أوسع: يشمل الفرض والقضاء والسجلّ والكتاب المنزَّل، فالمسطور صورةٌ من المكتوب لا مساوٍ له محو كلاهما يتّصل بالثبوت، ويجتمعان ﴿يَمۡحُواْ ٱللَّهُ مَا يَشَآءُ وَيُثۡبِتُۖ﴾ (الرعد 39) «محو» يُزيل الأثر ويسلب الدوام، و«كتب» يثبّته ويجعله مرجعًا — وهما قطبا فعلٍ واحد

اختبار الاستبدال: اختبار الاستبدال يكشف ما يختصّ به الجذر: لو وُضِع «أمَرَ» مكان «كُتِبَ» في ﴿كُتِبَ عَلَيۡكُمُ ٱلصِّيَامُ﴾ (البقرة 183) لبرزت جهةُ الطلب وضاع لزومُ الحكم وثبوتُه مرجعًا مفروضًا كما فُرِض على من قبلُ. ولو وُضِع «قول» مكان «كِتَٰب» في ﴿ذَٰلِكَ ٱلۡكِتَٰبُ لَا رَيۡبَۛ فِيهِۛ هُدٗى لِّلۡمُتَّقِينَ﴾ (البقرة 2) لجاز أن يَمضي القولُ ويزول، أمّا الكتابُ فيصير مرجعًا محفوظًا لا ريب فيه. ولو وُضِع «قدَّر» مكان «كَتَبَ» في ﴿كَتَبَ عَلَىٰ نَفۡسِهِ ٱلرَّحۡمَةَۚ﴾ (الأنعام 12) لضاع تصويرُ القرآن للقضاء كتابةً محفوظةً لازمة، وبقي مجرّدُ التقدير دون صورته المرجعيّة.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر إلا1 في الآية · 664 في المتن
أدوات النفي والاستثناء

إلا أَداة الإخراج من الكُلّيَّة — تُخرج شَيئًا من حُكم كُلّي (نَفيًا كان أَو إثباتًا) أَو تَحصُر الحُكم في المُستَثنى بَعد النَفي. في القرآن: تَبلُغ ذُروَتها في صيغة التَّوحيد «لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ» حَيث تُحصَر الإلٰهيَّة في الواحد بَعد نَفيها عَن الكُلّ. «وإلا» تُضيف بُعدًا شَرطيًّا: انتِفاء الفِعل يَستَوجِب نَتيجة.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: إلا = الإخراج من الكُلّيَّة. الحَصر (نَفي + إلا = توحيد). الاستِثناء (كُلّ + إلا = فَرد خارج). التَّخفيف (حُكم عام + إلا = استثناء مَرحوم). وإلا: شَرط انتِفائي.

فروق قريبة: الجذر/الأَداة الفارق الجوهري ------ إلا إخراج من الكُلّيَّة، حَصر بَعد النَفي أَو استِثناء من الإثبات غير تَجاوُز الشَّيء بَعدها، اسم لا أَداة، يَقبَل التَّعريف سِوى المَوضع الذي تَعدّاه ما عَدا الشَّيء، اسم دون الأَقَلّ من الشَّيء أَو غَيره، اسم نِسبيّ سَوى المُماثَلة في الحُكم بَل الإضراب، نَفي الأَوَّل وإثبات الثاني، لا يَستَثني فَردًا بَل يَتراجَع عن المَجموع لٰكن الاستِدراك، إثبات شَيء يَتَناقَض مَع المَفهوم السابِق

اختبار الاستبدال: الآية: «لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ» (البقرة 163 وأَخواتها). - لو استُبدل «إِلَّا» بـ«غَيۡرَ»: «لَآ إِلَٰهَ غَيۡرَهُ». لاحتَمَل المَعنى مَع تَغَيُّر التَّركيب — «غير» اسم يُوصَف ولا يُحصَر بِه. لاحَتَجَّ المَعنى إلى زِيادة لِيُؤَدِّي نَفس الحَصر. - لو استُبدل بـ«سِوَىٰ»: «لَآ إِلَٰهَ سِوَىٰهُ». لاحتَمَل المَعنى لكن بِنَكَهَة المُجاوَزَة لا الحَصر، وضاع التَّأكيد الإلٰهي القاطِع. - لو حُذف «إِلَّا»: «لَآ إِلَٰهَ هُوَ». لاختَلَّ التَّركيب — يُصبح إخبارًا لا تَوحيدًا. النَفي بدون استِثناء يُصبح نَفيًا مُطلَقًا. «إِلَّا» وَحدها تَحمِل في حَرفَين: النَفي السابِق + الإخراج الواحِد + الحَصر اللاحِق. الثَّلاثة لا يَجمَعها بَديل واحد.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر مِن1 في الآية · 3066 في المتن
حروف الجر والعطف

«مِن» حرف مبدأ أو تبعيض أو صدور: يحدّد الجهة التي يبدأ منها الشيء، أو المادة التي يؤخذ منها، أو الجماعة التي يخرج منها بعض. خصوصيته أنه يفتح الكلام من أصل سابق، لا في ظرف محيط ولا إلى نهاية مقصودة. وعلى هذا تجري كلّ مسالكه: ابتداء الغاية، والتبعيض، والبيان، والبدل، والزيادة المؤكِّدة بعد النفي.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: خلاصة الجذر: ابتداء وانفصال وانتساب إلى أصل. كلّ مواضعه تعود إلى سؤال واحد: من أيّ جهة أو أصل أو بعض بدأ المذكور؟

فروق قريبة: يفترق «مِن» عن «في» بأنّ «في» تجعل الشيء داخل ظرف، و«مِن» تخرجه أو تبدأ به من أصل. ويفترق عن «إلى» بأنّ «إلى» ترسم الغاية، و«مِن» ترسم المبدأ. ويفترق عن «عن» بأنّ «عن» تفيد مجاوزة أو صرفا عن جهة، أمّا «مِن» فتدلّ على منشأ أو بعض أو ابتداء.

اختبار الاستبدال: استبدال «مِن» بـ«في» يحبس المعنى داخل ظرف بدل أن يجعله خارجا من أصل، واستبداله بـ«إلى» يعكس اتجاه الحركة من المبدأ إلى الغاية. لذلك يظهر نفي الترادف في كلّ آية تحدّد مصدرا أو بعضا أو ابتداء.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر بعد1 في الآية · 235 في المتن
أسماء الزمان والمكان والجهة | الانحراف والميل | الموت والهلاك والفناء

«بعد» انفصالٌ يقع به الشيء وراء حدٍّ سابقٍ عليه، أو مُتنائيًا عن موضعٍ يُقصد قربُه منه — انفصالٌ يَتحقّق في الزمان (وهو الأغلب) وفي المكان وفي الرتبة عن الحقّ وفي المصير الذي يُقطع به القوم من الرحمة.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: بعد ليس جهة مكانية وحدها؛ فهو يأتي بعد الميثاق، وبعد الهدى، وفي شقاق بعيد، وفي بعدا لمن هلك. الجامع هو الفاصل الذي يجعل الشيء غير ملاصق لما قبله أو لما ينبغي أن يقرب منه.

فروق قريبة: الجذر موضع الالتقاء الفرق المحكم آية مثبِّتة ------------ قرب كلاهما يضبط مسافة بين شيئين قرب دنوٌّ وإمكان وصول، وبعد فصلٌ وتنائٍ يجتمعان متقابلَين في الأنبياء 109 ﴿أَقَرِيبٌ أَم بَعِيدٞ﴾ خلف كلاهما يقع وراء شيء خلف جهةٌ تالية أو خِلافةٌ لمن سبق، وبعد فاصلٌ أوسع زمانًا ومكانًا وقيمةً يجتمعان في الأعراف 169 ﴿فَخَلَفَ مِنۢ بَعۡدِهِمۡ خَلۡفٞ﴾ — «بعد» يحدّد الزمن و«خلف» يحدّد الخلافة نءي كلاهما تناءٍ نءي إعراضٌ وتنحٍّ بإرادة الفاعل، وبعد فاصلٌ قد يكون قَدَريًّا لا اختياريًّا (بَعۡدَ مَوۡتِهَا) — ضلل كلاهما قد يرد في الانحراف عن الحق ضلل فقدانُ الطريق نفسه، وبعد وصفٌ لدرجة هذا الفقدان لا مساوٍ له النساء 60 ﴿ضَلَٰلَۢا بَعِيدٗا﴾ — «بعيد» يصف مدى الضلال

اختبار الاستبدال: أقرب الجذور إلى «بعد» هو «قرب» — لأنّه نقيضه المباشر في ضبط المسافة. ولو وُضع «قريب» موضع ﴿بَعِيدٞ﴾ في الأنبياء 109 ﴿أَقَرِيبٌ أَم بَعِيدٞ مَّا تُوعَدُونَ﴾، لانقلب السؤال — المعلَّق بين احتمالَين — إلى جزمٍ بأحدهما، وضاع توقيفُ العلم في علم الله وحده. و«خلف» يصلح جزئيًّا: يقوم مقام «بعد» في الأعراف 169 ﴿فَخَلَفَ مِنۢ بَعۡدِهِمۡ خَلۡفٞ﴾ حيث المراد جهةٌ تالية، ولا يقوم مقامه في البقرة 56 ﴿بَعۡدِ مَوۡتِكُمۡ﴾ لأنّ المراد فاصلٌ زمانيٌّ بحت لا جهةٌ خَلفيّة. و«ضلل» لا يقوم مقام «بعيد» في وصف المسافة؛ فالبعد يصف المدى، والضلال يصف فقدان الهدى نفسه.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر جيا1 في الآية · 278 في المتن
المجيء والإتيان والوصول

جيا = تحقّق الحضور في مقامٍ ما بعد عدم حضوره فيه. - جاء / جاءت / جاءوا: حضور مباشر لشخص أو أمر أو حجة. - جاء بـ: حضور مصحوب بشيء أو حجة، لا تمليكًا ولا إيتاءً. - جئتكم / جئنا / جئناك: إعلان حضور المتكلم بالحجة أو الشهادة أو الحق. - جِيءَ بـ: إحضار الشيء حتى يصير حاضرًا في مشهد الحكم أو الجزاء.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: جيا جذر الحضور المتحقق. أكثره في القرآن حضور الرسل والحق والبيّنات والأمر بعد غيابها عن المخاطَبين: ﴿قَدۡ جَآءَكُمُ ٱلرَّسُولُ بِٱلۡحَقِّ﴾. وليس معناه تمليك الشيء، بل ظهور الحاضر في المقام، سواء جاء بنفسه، أو جاء حاملًا، أو جيء به.

فروق قريبة: الجذر وجه الشبه وجه الافتراق الشاهد ------------ أتي يشترك مع «جاء» في الحضور والوصول «أتى» يتسع في القرآن للحضور وللإيتاء في صيغ أخرى من بابه، أما «جاء» فيركّز على تحقق الحضور في المقام ﴿وَلَقَدۡ جَآءَكُم مُّوسَىٰ بِٱلۡبَيِّنَٰتِ﴾ البقرة 92 حضر الوجود في مقام الحضور يصف الحالة، أما جاء فيرسم تحققها بعد عدمها ﴿إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ ٱلۡمَوۡتُ﴾ البقرة 180 بلغ الوصول إلى غاية بلغ يبرز انتهاء المسافة أو بلوغ الحد، وجاء يبرز حضور الشيء في مقام المخاطَب ﴿حَتَّىٰ يَبۡلُغَ ٱلۡكِتَٰبُ أَجَلَهُۥۚ﴾ البقرة 235 ورد الوصول إلى موضع ورد يركّز على مورد مخصوص، وجاء أعمّ في حضور الأشخاص والأحداث والحجج ﴿وَلَمَّا وَرَدَ مَآءَ مَدۡيَنَ﴾ القصص 23 الفرق الجوهري: «جيا» يختص بتحقق الحضور في المقام. فإذا قيل ﴿جَآءَكُمُ ٱلرَّسُولُ﴾ فالعناية بحضور الرسول عند المخاطَبين، وإذا قيل ﴿جِئۡتُكُم بِـَٔايَةٖ﴾ فالعناية بحضور المتكلم مصحوبًا با

اختبار الاستبدال: - ﴿قَدۡ جَآءَكُمُ ٱلرَّسُولُ بِٱلۡحَقِّ﴾ → لو استُبدلت بـ«أُعطيتم الحق» لانقلبت من حضور الرسول بالحق إلى تمليك شيء؛ الجذر يحفظ حضور الحامل والحجة معًا. - ﴿وَجَآءَ مِنۡ أَقۡصَا ٱلۡمَدِينَةِ رَجُلٞ يَسۡعَىٰ﴾ → لو استُبدلت بـ«حضر رجل» لفُقدت حركة تحقق الحضور من أقصى المدينة. - ﴿جَآءُو بِٱلۡبَيِّنَٰتِ﴾ → لو استُبدلت بـ«آتوا البيّنات» لتحوّل التركيز إلى الإعطاء، بينما الآية تجعل الرسل حاضرين ومعهم البيّنات. - ﴿وَجِاْيٓءَ يَوۡمَئِذِۭ بِجَهَنَّمَۚ﴾ → لو استُبدلت بـ«حضرت جهنم» لفُقدت صيغة الإحضار إلى مشهد الجزاء؛ المبني للمجهول هنا جزء من دقة الجذر.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر بين1 في الآية · 524 في المتن
الفصل والحجاب والمنع | الإظهار والتبيين | التعليم والبيان والتفسير

«بين» إظهارُ الفصل المُبرِز للحدّ. يفترق في القرآن إلى مسارَين تحت أصل واحد: فصلٌ بين طرفين في الحسّ أو في الحُكم — ومنه الظرف «بَيۡن» موضعًا للفصل؛ وفصلٌ بين المعنى والالتباس — ومنه البيان والبيّنة والمبين، لأنها تُخرج الشيء من الخفاء أو الاختلاط إلى التميُّز. والجامع أنّ الفصل هو ما يُظهِر الحدّ، فلا يصدق الجذر على مجرّد البروز ولا على مجرّد التمزيق.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: خلاصة الجذر: إظهار الحدّ الفاصل بعد اتّصال أو خفاء. فإذا جاء بين طرفين فصَلَ، وإذا جاء بيانًا أوضح، وإذا جاء بيّنةً أثبت ما يرفع اللبس.

فروق قريبة: يفترق «بين» عن «وضح» بأنه يحمل معنى الفصل والحدّ إلى جانب الإيضاح، فالوضوح حالةٌ والبيان فعلُ إظهار يفرز. ويفترق عن «فرق» بأن فرق يوقع الانقسام والتمزيق، أمّا بين فيُظهِر الحدّ أو الدليل بين طرفين قائمَين. ويفترق عن «ظهر» لأن الظهور بروزٌ مجرّد لا يلزم منه فرزُ حدّ، والبيان إظهارٌ مميِّز يرفع لبسًا. فالجذر يجمع الفصل والإيضاح معًا.

اختبار الاستبدال: في ﴿فَٱفۡرُقۡ بَيۡنَنَا وَبَيۡنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡفَٰسِقِينَ﴾ (المَائدة 25) لو وُضع «فرق» مكان البِنية الظرفيّة لاختلّ المعنى؛ إذ الجذر هنا قائمٌ على وجود طرفين يُفصَل بينهما، لا على تمزيق طرفٍ واحد — والآية نفسها تجمع الفعل والظرف فيتبيّن الفرق. وفي ﴿قَدۡ جَآءَتۡكُم بَيِّنَةٞ مِّن رَّبِّكُمۡۖ﴾ (الأعرَاف 73) لو أُبدلت «بيّنة» بـ«ظهور» لسقط معنى الدليل الذي يرفع لبسًا قائمًا ويميِّز الحقّ من دعواه؛ فالبيّنة دليلٌ مُفرِّق لا بروزٌ مجرّد. والجذر يلزمه إمّا طرفان متجاوران يُفصَل بينهما، أو لبسٌ يُرفَع بإظهار حدّه — لا البروز وحده ولا التمزيق وحده.

فتح صفحة الجذر الكاملة

القَولات (تفكيك ميكانيكيّ)

الترتيبالقَولة ↗الصيغةالجذر
1وَمَاوماما
2تَفَرَّقَتفرقفرق
3ٱلَّذِينَالذينذو
4أُوتُواْأوتواءتي
5ٱلۡكِتَٰبَالكتابكتب
6إِلَّاإلاإلا
7مِنۢمنمِن
8بَعۡدِبعدبعد
9مَاماما
10جَآءَتۡهُمُجاءتهمجيا
11ٱلۡبَيِّنَةُالبينةبين

السياق القريب (٥ قبل · ٥ بعد)

الآيات الأربع الأولى من السورة تبني حجة متصلة: أهل الكتاب والمشركون كانوا في حال انفكاك معلق بمجيء البينة (آية ١)، ثم تُعرَّف البينة من داخل السورة: رسول من الله يتلو صحفًا مطهرة (آية ٢) فيها كتب قيمة (آية ٣)، ثم تكشف الآية الرابعة أن حضور هذا كله لم يُنتج وحدة المتلقين بل كشف تفرقهم. لذلك حين تقول الآية الرابعة «إِلَّا مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَتۡهُمُ ٱلۡبَيِّنَةُ» فهي لا تتكلم عن اختلاف بلا سند، بل عن تفرق بعد رسول يتلو وصحف مطهرة وكتب قيمة وبينة فاصلة. الآية الخامسة تزيد الضبط: الأمر لم يكن غامضًا، المأمور به موحَّد — عبادة الله بإخلاص الدين وإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة وذلك دين القيمة — فالتفرق لا يُرد إلى غموض المطلوب بل إلى موقف المتلقين بعد البينة. ثم تنقسم خاتمة السورة إلى «شَرُّ ٱلۡبَرِيَّةِ» و﴿خَيۡرُ ٱلۡبَرِيَّةِ﴾ فيتحول التفرق الذي بدأ بعد البينة إلى مصيرين متباينين في الآيتين السادسة والسابعة. الآية الرابعة إذن مفصل الكشف في بنية السورة: قبلها انتظار وبيان، وبعدها انقسام ومصير. السياق الأوسع بعد اكتمال السورة يقرأ هذه الآية داخل مسار السورة كله (8 آيات)، لا داخل نافذة الخمس آيات وحدها. وتبرز فيها حقول: الثواب والأجر والجزاء، الكتب المقدسة والتلاوة، نَعيم الجَنَّة. ومن لطائفها المنشورة جذور: حنف، دين، صلو، تلو.

  • سياق قريبالبَينَة 1

    لَمۡ يَكُنِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ وَٱلۡمُشۡرِكِينَ مُنفَكِّينَ حَتَّىٰ تَأۡتِيَهُمُ ٱلۡبَيِّنَةُ

  • سياق قريبالبَينَة 2

    رَسُولٞ مِّنَ ٱللَّهِ يَتۡلُواْ صُحُفٗا مُّطَهَّرَةٗ

  • سياق قريبالبَينَة 3

    فِيهَا كُتُبٞ قَيِّمَةٞ

  • الآية الحاليةالبَينَة 4

    وَمَا تَفَرَّقَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ إِلَّا مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَتۡهُمُ ٱلۡبَيِّنَةُ

  • سياق قريبالبَينَة 5

    وَمَآ أُمِرُوٓاْ إِلَّا لِيَعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ حُنَفَآءَ وَيُقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤۡتُواْ ٱلزَّكَوٰةَۚ وَذَٰلِكَ دِينُ ٱلۡقَيِّمَةِ

  • سياق قريبالبَينَة 6

    إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ وَٱلۡمُشۡرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَآۚ أُوْلَٰٓئِكَ هُمۡ شَرُّ ٱلۡبَرِيَّةِ

  • سياق قريبالبَينَة 7

    إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أُوْلَٰٓئِكَ هُمۡ خَيۡرُ ٱلۡبَرِيَّةِ

  • سياق قريبالبَينَة 8

    جَزَآؤُهُمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ جَنَّٰتُ عَدۡنٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۖ رَّضِيَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ وَرَضُواْ عَنۡهُۚ ذَٰلِكَ لِمَنۡ خَشِيَ رَبَّهُۥ

السياق الأوسع — موضع الآية في حجّة السورة

◈ موضع الآية في حجّة السورة

السياق الأوسع بعد اكتمال السورة يقرأ هذه الآية داخل مسار السورة كله (8 آيات)، لا داخل نافذة الخمس آيات وحدها. وتبرز فيها حقول: الثواب والأجر والجزاء، الكتب المقدسة والتلاوة، نَعيم الجَنَّة. ومن لطائفها المنشورة جذور: حنف، دين، صلو، تلو.