قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول الآية · قراءة داخليّة من الجذور والسياقالمُدثر٥١

الجزء 29صفحة 5773 قَولات3 حقول

◈ خلاصة المدلول

مدلول الآية أن الإعراض عن التذكرة في السياق ليس امتناعًا هادئًا ولا موقف تفكير، بل اندفاع فرار تصويري يقطع الصلة بما يذكّر. ﴿فَرَّتۡ﴾ تحمل مفارقة عاجلة تحت ضغط خوف، و﴿مِن﴾ تجعل ﴿قَسۡوَرَةِۭ﴾ مبدأ الانطلاق لا مجرد وصف عابر، و﴿قَسۡوَرَةِۭ﴾ تبقى محددة بقدر أثرها في الصورة: حضور مفزع يدفع المستنفرة إلى الهرب. بهذا لا تصف الآية القسورة لذاتها، بل تكشف حال المعرضين عن التذكرة: جعلوا ما ينبغي أن يردهم إلى الذكر كأنه جهة فزع يفرون منها.

كيف وصلنا إلى المدلول

تأتي الآية بعد سؤال استنكاري عن حالهم مع التذكرة، ثم بعد صورة ﴿حُمُرٞ مُّسۡتَنفِرَةٞ﴾.

  • لذلك لا يبدأ مدلولها من تعريف ﴿قَسۡوَرَةِۭ﴾ بذاتها، بل من الوظيفة التي أعطتها لها الشبكة: شيء صار مبدأ فرار في صورة التشبيه.
  • الآية قصيرة، لكنها تغلق الصورة السابقة بفعل واتجاه وسبب: حركة، ثم مبدأ خروج، ثم جهة مفزعة.
  • ﴿فَرَّتۡ﴾ ليست مجرد ابتعاد، لأنها تفيد اندفاع هرب مفاجئ من مخيف حاضر في الصورة.
  • ولو عوملت كابتعاد عام لانكسر ضغط المشهد؛ فالمعرضون في السياق لا يتركون التذكرة تركًا ساكنًا، بل يصير الإعراض هيئة نفور مذعور.

الصيغة الماضية المؤنثة تسند الفعل إلى الصورة السابقة، حيث ﴿حُمُرٞ مُّسۡتَنفِرَةٞ﴾ جماعة مصورة بهيئة مفردة مؤنثة، فيكتمل التشبيه بلا حاجة إلى إعادة الفاعل.

  • هذا الحذف الظاهر يجعل الحركة نفسها مركز الإدراك: لا يهم هنا وصف الهاربين بعد أن عرّفتهم الآية السابقة، بل يهم انفجار فعل الفرار.
  • ثم تأتي ﴿مِن﴾ فتمنع قراءة الفعل كاضطراب بلا جهة.
  • هي لا ترسم غاية يذهبون إليها، بل ترد الحركة إلى أصل انطلاقها: القسورة هي الجهة التي ابتدأ منها الخوف في الصورة.
  • لو جاء معنى الغاية بدل المبدأ لتحول الشطر إلى طلب مقصد، ولو جاء معنى الظرف لتحول إلى احتباس داخل حالة، أما ﴿مِن﴾ فتبقي الآية على خط هروب خارج من جهة مفزعة.

هنا يظهر أثر الحرف في مدلول الآية كلها: القضية ليست أنهم يبحثون عن مكان آخر، بل أنهم يجعلون التذكرة في حكم ما ينفر منه النافر.

  • أما ﴿قَسۡوَرَةِۭ﴾ فتنكيرها وجرها بعد ﴿مِن﴾ يجعلانها طرفًا باعثًا لا موضوعًا معرفيًا مستقلًا.
  • لا تقول الآية ما هي القسورة خارج الصورة، ولا تبني حكمًا عليها، بل تجعلها مقدارًا دلاليًا محددًا: حضور تفر منه المستنفرة.
  • ولو استبدلت بقاهر مجرد لبقي معنى السلطة وسقطت حسية الفزع؛ ولو استبدلت بخوف لانقلبت من جهة مدركة إلى شعور داخل الهارب.
  • لذلك تضبط صفحة الجذر أثر القولة بأنها حضور مهيب يحرك السلوك قبل المواجهة، وهذا يعيد قراءة السياق: المشكلة ليست نقص الدليل، فقد سبق ذكر التذكرة، بل انقلاب الاستجابة؛ ما شأنهم عنها معرضين، كأنهم في فرار من باعث خوف.

وبعد الآية يأتي طلب ﴿صُحُفٗا مُّنَشَّرَةٗ﴾، فيتضح أن فرارهم ليس فراغًا من المعنى، بل إعراض يطلب علامة مخصوصة بدل قبول التذكرة القائمة.

  • ثم يرد السياق القريب ببيان لا يخفون الآخرة وأنه تذكرة؛ فتصير الآية حلقة تصويرية بين سؤال الإعراض وبيان علته.
  • نتيجة الاستبدال والرسم هنا واحدة: القَولات الثلاث لا تقيم حكاية حيوان، بل تكشف بنية نفسية في الإعراض؛ فعل يقطع، وحرف يحدد مبدأ القطع، واسم منكّر يكتفي بأثر الحضور المفزع.
  • ولو قرئت الجذور تعريفات عامة لضاع أن الشطر كله يعمل كذيل للصورة السابقة وكمرآة لحالهم مع التذكرة.

أثر كلّ جذر في بناء المدلول

هذه الخريطة تفصل أثر كل جذر في الآية ثم تجمعها: الجذور هنا هي فرر، مِن، قسر. المقصود ليس إعادة تعريف الجذور، بل بيان كيف تدخل كل مادة في بناء مدلول الآية.

جذر فرر1 في الآية
فَرَّتۡ
السير والمشي والجري | الخوف والفزع والهلع | النجاة والخلاص 11 في المتن

مدلول الجذر: فرر هو المفارقة المسرِعة تحت ضغط طلبًا للمخرج، وقد يكون مذمومًا حين يكون من الحقّ أو الموت المحتوم أو الدعوة، ومحمودًا حين تكون وجهته إلى الله.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «فرر» هنا في 1 موضع/مواضع: فَرَّتۡ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «السير والمشي والجري الخوف والفزع والهلع النجاة والخلاص» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: فرر هو المفارقة المسرِعة تحت ضغط طلبًا للمخرج، وقد يكون مذمومًا حين يكون من الحقّ أو الموت المحتوم أو الدعوة، ومحمودًا حين تكون وجهته إلى الله.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: فرر يختلف عن جذر هرب: هرب لا يرد إلا مرّة واحدة نفيًا لإعجاز الله ﴿وَلَن نُّعۡجِزَهُۥ هَرَبٗا﴾ [72:12]، بينما يحضر فرر في 11 موضعًا مصوِّرًا الحركة المفارِقة تحت ضغط.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة فَرَّتۡ: استبدال فرر بـ«بعد» في الأحزاب 16 يُضيع معنى الانكشاف من الموت تحت ضغط الخوف، ويُفقد الآيةَ دلالة البحث اليائس عن مخرج. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر مِن1 في الآية
مِن
حروف الجر والعطف 3066 في المتن

مدلول الجذر: «مِن» حرف مبدأ أو تبعيض أو صدور: يحدّد الجهة التي يبدأ منها الشيء، أو المادة التي يؤخذ منها، أو الجماعة التي يخرج منها بعض. خصوصيته أنه يفتح الكلام من أصل سابق، لا في ظرف محيط ولا إلى نهاية مقصودة. وعلى هذا تجري كلّ مسالكه: ابتداء الغاية، والتبعيض، والبيان، والبدل، والزيادة المؤكِّدة بعد النفي.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «مِن» هنا في 1 موضع/مواضع: مِن. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «حروف الجر والعطف» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «مِن» حرف مبدأ أو تبعيض أو صدور: يحدّد الجهة التي يبدأ منها الشيء، أو المادة التي يؤخذ منها، أو الجماعة التي يخرج منها بعض. خصوصيته أنه يفتح الكلام من أصل سابق، لا في ظرف محيط ولا إلى نهاية مقصودة.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق «مِن» عن «في» بأنّ «في» تجعل الشيء داخل ظرف، و«مِن» تخرجه أو تبدأ به من أصل. ويفترق عن «إلى» بأنّ «إلى» ترسم الغاية، و«مِن» ترسم المبدأ.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة مِن: استبدال «مِن» بـ«في» يحبس المعنى داخل ظرف بدل أن يجعله خارجا من أصل، واستبداله بـ«إلى» يعكس اتجاه الحركة من المبدأ إلى الغاية. لذلك يظهر نفي الترادف في كلّ آية تحدّد مصدرا أو بعضا أو ابتداء. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر قسر1 في الآية
قَسۡوَرَةِۭ
القوة والشدة 1 في المتن

مدلول الجذر: القسر: حضور قاهر تَفرض هيبتُه الفرارَ على من يُدركه، فلا يَملك أمامه ثباتًا. في القرآن: مَثَل ضُرب لإظهار شدة استنفار الكافرين من التذكرة، تشبيهًا بفرار الحُمر من قاهرها.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «قسر» هنا في 1 موضع/مواضع: قَسۡوَرَةِۭ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «القوة والشدة» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: القسر: حضور قاهر تَفرض هيبتُه الفرارَ على من يُدركه، فلا يَملك أمامه ثباتًا. في القرآن: مَثَل ضُرب لإظهار شدة استنفار الكافرين من التذكرة، تشبيهًا بفرار الحُمر من قاهرها.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: قسر مقابل قهر: «قَهَرَ» في القرآن (نحو ﴿وَهُوَ ٱلۡقَاهِرُ فَوۡقَ عِبَادِهِۦۚ﴾ الأنعام 18) يَدلّ على غلبة سلطانية مستوية على الفاعل والمفعول.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة قَسۡوَرَةِۭ: لو أُبدل «قسورة» بـ«قاهر» في الآية: «فَرَّتۡ مِن قَاهِرٖ» (افتراضي للاستبدال) — لذهَبَت صورة الحضور المخيف الذي يُرى ويُسمع، وبَقي مفهوم سلطانٍ مجرد. الكلمة هنا مَقصودة بصورتها الحسية: كائن يُدرَك بالحس فيَفرض الفرار. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

اجتماع هذه الجذور يصنع مدلول الآية من الحركة بين جذورها وصيغها وسياقها. فكل جذر يضيف حدًا، ثم تأتي الصيغ والترتيب والاستبدال لتبيّن أي حد هو أصل المعنى وأي حد يقيّده أو يوسعه.

شبكة الاستبدال لكلّ قَولة

3 قَولات · مُختبَرة كاملةً
اختبار ﴿فَرَّتۡ﴾جذر فرر

لو قيل ابتعدت أو رجعت لضاع ضغط الخوف وسرعة المفارقة. ﴿فَرَّتۡ﴾ تجعل الإعراض حركة ناجمة عن فزع، لا مجرد ترك مسافة ولا عودة عن طريق. أثرها أن التشبيه يصير فضحًا لحال داخلي: التذكرة لا تقابل بتدبر، بل بصورة نفور حاد.

اختبار ﴿مِن﴾جذر مِن

لو استبدلت ﴿مِن﴾ بفي لصارت القسورة ظرفًا محيطًا لا مبدأ فرار، ولو استبدلت بإلى لانقلب الاتجاه وصارت القسورة غاية. الحرف هنا يحفظ جوهر الصورة: الحركة تخرج من جهة مفزعة وتبتعد عنها.

اختبار ﴿قَسۡوَرَةِۭ﴾جذر قسر

لو استبدلت بقاهر بقي سلطان مجرد وفقدت الصورة حسيتها، ولو استبدلت بخوف صار السبب شعورًا في الداخل لا جهة مدركة في الخارج. ﴿قَسۡوَرَةِۭ﴾ تقيم طرفًا يراه السياق من أثره: ما يطلق فرار المستنفرة.

كلّ قَولات الآية ودورها3 قَولات
1فَرَّتۡجذر فررالفعل الذي يحول الاستنفار السابق إلى مفارقة عاجلة تحت ضغط الخوف.القريب: بعد، رجع، نجو، نفر
2مِنجذر مِنحرف يحدد مبدأ الفرار ويجعل القسورة جهة انطلاق الخوف في الصورة.القريب: عن، إلى، في
3قَسۡوَرَةِۭجذر قسرالطرف المفزع في الصورة، لا موضوع الحكم المستقل؛ تعرفه الآية من أثر الفرار منه.القريب: قهر، جبر، رهب، خوف

لطائف وثمرات

  • لا تبدأ من ماهية القسورة

    ابدأ من أثرها في الشطر: هي ما جعل المستنفرة تفر. هذا هو القدر الذي تبنيه الآية.

  • الإعراض مصور لا مجرد

    السياق لا يصف موقفًا فكريًا باردًا؛ الصورة تجعل الإعراض هربًا حادًا من التذكرة.

  • الحرف يصنع الاتجاه

    ﴿مِن﴾ صغيرة في اللفظ لكنها حاسمة في المعنى؛ بها تصير القسورة مبدأ الفرار لا غايته.

  • ذيل الصورة في آية قصيرة

    الآية جاءت شطرًا قصيرًا بعد صورة ﴿حُمُرٞ مُّسۡتَنفِرَةٞ﴾، فاقتصدت في الألفاظ لأنها تعتمد على الصورة السابقة. هذا الاقتصاد يجعل الفعل والحرف والاسم كافية لإغلاق المشهد.

  • تقدّم الحركة على الجهة

    ابتداء الشطر بالفعل ﴿فَرَّتۡ﴾ يجعل أثر الفزع سابقًا في القراءة على معرفة الجهة. هذا يناسب المقصد: بيان حدة الإعراض قبل تفصيل سببه التصويري.

  • التنكير يحفظ عموم الصورة داخل التشبيه

    ﴿قَسۡوَرَةِۭ﴾ بلا أل ولا إضافة، فتخدم صورة الفزع من جهة مهيبة غير معرّفة في ذاتها. هذا لا يثبت حكمًا خارج الآية، لكنه يحفظ وظيفة الاسم داخل التشبيه.

روابط موسوعيّة من الآية

قرائن بناء المدلول

  • إغلاق صورة التشبيه

    الآية السابقة جعلت الحال ﴿حُمُرٞ مُّسۡتَنفِرَةٞ﴾، فجاءت هذه الآية لتغلق الصورة بفعل الفرار وسبب الفزع. لذلك لا يقرأ ﴿فَرَّتۡ﴾ كحركة مستقلة، بل كتمام هيئة الاستنفار.

  • الحركة قبل التعريف

    الشطر يبدأ بالفعل لا بالاسم، فيقدّم اندفاع الهرب على معرفة الجهة. هذا الترتيب يجعل القارئ يرى أثر القسورة قبل أن يسأل عن ماهيتها.

  • حرف المبدأ يضبط الاتجاه

    ﴿مِن﴾ تجعل القسورة أصل انطلاق الفرار، لا غاية الحركة ولا ظرفها. بهذا يتحدد معنى الصورة: هرب خارج من جهة مخيفة.

  • السياق يعيد الصورة إلى التذكرة

    السؤال السابق عن الإعراض عن التذكرة، والرد اللاحق بأنهم لا يخافون الآخرة، يجعلان صورة الفرار بيانًا لحالهم مع التذكير لا وصفًا لحيوان لذاته.

الرسم والهيئة

المحسوم وغير المحسوم
  • رسم ﴿فَرَّتۡ﴾ وهيئتها

    المحسوم دلاليًا أن الهيئة فعل ماض مؤنث يغلق صورة ﴿حُمُرٞ مُّسۡتَنفِرَةٞ﴾ بفعل فرار. الشدة على الراء تخدم بنية الجذر المضعف في الصيغة، ولا أستخرج منها وحدها حكمًا دلاليًا مستقلًا. ما زاد على ذلك ملاحظة رسمية غير محسومة لا حكم دلالي.

  • رسم ﴿مِن﴾ الخفيف

    المحسوم أن ﴿مِن﴾ هنا حرف مبدأ قبل ﴿قَسۡوَرَةِۭ﴾، فيجعل ما بعدها أصل الانطلاق. خفة الرسم بلا ضمير ولا إدغام ظاهرة تقرأ مع وظيفتها الحرفية فقط. التفريق الصوتي بين هيئات أخرى قرينة منظمة، لكنه في هذا الشطر لا يثبت حكمًا زائدًا منفصلًا.

  • رسم ﴿قَسۡوَرَةِۭ﴾ وتنكيرها

    المحسوم أن القَولة نكرة مجرورة بعد ﴿مِن﴾، فتعمل كجهة مفزعة في التشبيه لا كاسم معرف يراد تفصيله. التاء والتنوين والجر قرائن هيئة، أما جعل الرسم دالًا على فرق زائد في ماهية القسورة فملاحظة رسمية غير محسومة لا حكم دلالي.

إحصاءات الآية واستنباطات عابرة للصفحات

3قَولات الآية
3جذور مميزة
3حقول دلالية
جذور متكررة
10آيات السياق
وصلات موسوعية
29الجزء
577صفحة المصحف

مخططات سريعة

توزيع جذور الآية

فرر 1
مِن 1
قسر 1

حقول الآية

السير والمشي والجري | الخوف والفزع والهلع | النجاة والخلاص 1
حروف الجر والعطف 1
القوة والشدة 1

أكثر جذور السياق حضورًا

لا توجد نافذة سياق كافية.

الجذور في الآية

بيان مختصَر داخل الصفحة
جذر فرر1 في الآية · 11 في المتن
السير والمشي والجري | الخوف والفزع والهلع | النجاة والخلاص

فرر هو المفارقة المسرِعة تحت ضغط طلبًا للمخرج، وقد يكون مذمومًا حين يكون من الحقّ أو الموت المحتوم أو الدعوة، ومحمودًا حين تكون وجهته إلى الله.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الفرار ليس مجرّد بُعد، بل حركة مفارقة تحت ضغط محدَّد. يضبطه النصّ بالرعب والخوف والموت والقتال والدعوة، ثم يقلب وجهته في الذاريات إلى الله، ويكشف القيامة نهاية طلب المفر بغيره.

فروق قريبة: فرر يختلف عن جذر هرب: هرب لا يرد إلا مرّة واحدة نفيًا لإعجاز الله ﴿وَلَن نُّعۡجِزَهُۥ هَرَبٗا﴾ [72:12]، بينما يحضر فرر في 11 موضعًا مصوِّرًا الحركة المفارِقة تحت ضغط. فرر يفترق عن جذر نجا: نجا يعبّر عن بلوغ الخلاص والوصول إليه، بينما فرر يصوّر الحركة المفارِقة نفسها قبل الوصول، وقد لا تنتهي بنجاة. فرر يقابل جذر بعد في أنّ بعد مسافةٌ مكانيّة بلا اشتراط ضغط أو خوف، بخلاف فرر الذي لا يكون إلا تحت ضغط دافع. فرر يختلف عن جذر رجع: رجع عودة إلى أصل أو مبدأ، ليس فرارًا من مهدِّد. فرر يختلف عن جذر نكص: نكص ارتداد القهقرى في الموقف نفسه.

اختبار الاستبدال: استبدال فرر بـ«بعد» في الأحزاب 16 يُضيع معنى الانكشاف من الموت تحت ضغط الخوف، ويُفقد الآيةَ دلالة البحث اليائس عن مخرج. استبدال فرر بـ«رجع» في الذاريات 50 يعكس المعنى كليًّا: «ارجعوا إلى الله» غيرُ «فرّوا إلى الله» دلاليًّا، إذ الفرار ينقل الطاقة الانفعاليّة من الرهبة المتراكمة. استبدال فرر بـ«نجا» في القيامة 10 يُغيّر السؤال من «أين المخرج الهارب» إلى «أين الخلاص»، وهو تغيير جوهريّ في البنية.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر مِن1 في الآية · 3066 في المتن
حروف الجر والعطف

«مِن» حرف مبدأ أو تبعيض أو صدور: يحدّد الجهة التي يبدأ منها الشيء، أو المادة التي يؤخذ منها، أو الجماعة التي يخرج منها بعض. خصوصيته أنه يفتح الكلام من أصل سابق، لا في ظرف محيط ولا إلى نهاية مقصودة. وعلى هذا تجري كلّ مسالكه: ابتداء الغاية، والتبعيض، والبيان، والبدل، والزيادة المؤكِّدة بعد النفي.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: خلاصة الجذر: ابتداء وانفصال وانتساب إلى أصل. كلّ مواضعه تعود إلى سؤال واحد: من أيّ جهة أو أصل أو بعض بدأ المذكور؟

فروق قريبة: يفترق «مِن» عن «في» بأنّ «في» تجعل الشيء داخل ظرف، و«مِن» تخرجه أو تبدأ به من أصل. ويفترق عن «إلى» بأنّ «إلى» ترسم الغاية، و«مِن» ترسم المبدأ. ويفترق عن «عن» بأنّ «عن» تفيد مجاوزة أو صرفا عن جهة، أمّا «مِن» فتدلّ على منشأ أو بعض أو ابتداء.

اختبار الاستبدال: استبدال «مِن» بـ«في» يحبس المعنى داخل ظرف بدل أن يجعله خارجا من أصل، واستبداله بـ«إلى» يعكس اتجاه الحركة من المبدأ إلى الغاية. لذلك يظهر نفي الترادف في كلّ آية تحدّد مصدرا أو بعضا أو ابتداء.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر قسر1 في الآية · 1 في المتن
القوة والشدة

القسر: حضور قاهر تَفرض هيبتُه الفرارَ على من يُدركه، فلا يَملك أمامه ثباتًا. في القرآن: مَثَل ضُرب لإظهار شدة استنفار الكافرين من التذكرة، تشبيهًا بفرار الحُمر من قاهرها.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: جذر يَتيم في القرآن (موضع واحد): يَصف الحضور المهيب الذي يَفرض الفرار بمجرد إدراكه. السياق تشبيهي يَرسم شدة نفور المعرضين عن التذكرة.

فروق قريبة: قسر مقابل قهر: «قَهَرَ» في القرآن (نحو ﴿وَهُوَ ٱلۡقَاهِرُ فَوۡقَ عِبَادِهِۦۚ﴾ الأنعام 18) يَدلّ على غلبة سلطانية مستوية على الفاعل والمفعول. أمّا «قَسۡوَرَة» فيكشف صورة مادية للقاهر الذي يَستفز الفرار قبل المواجهة. الفرق: القهر علاقة سلطة، والقسورة هَيبة حضور.

اختبار الاستبدال: لو أُبدل «قسورة» بـ«قاهر» في الآية: «فَرَّتۡ مِن قَاهِرٖ» (افتراضي للاستبدال) — لذهَبَت صورة الحضور المخيف الذي يُرى ويُسمع، وبَقي مفهوم سلطانٍ مجرد. الكلمة هنا مَقصودة بصورتها الحسية: كائن يُدرَك بالحس فيَفرض الفرار.

فتح صفحة الجذر الكاملة

القَولات (تفكيك ميكانيكيّ)

الترتيبالقَولة ↗الصيغةالجذر
1فَرَّتۡفرتفرر
2مِنمنمِن
3قَسۡوَرَةِۭقسورةقسر

السياق القريب (٥ قبل · ٥ بعد)

السياق القريب يبدأ بإقرار أهل سقر بتكذيب يوم الدين، ثم بنفي نفع الشفاعة، ثم بسؤال: ما شأنهم عن التذكرة معرضين. تأتي الآيتان بعد ذلك بصورة حمر مستنفرة فرت من قسورة، فيتحول الإعراض إلى مشهد نفور. وبعدها يظهر طلب كل امرئ صحفًا منشّرة، ثم يرد البيان بأنهم لا يخافون الآخرة وأنه تذكرة. بهذا تضبط الآية محلها: هي ليست تعريفًا للقسورة، بل تصوير لآلية الإعراض عن التذكرة حين تصير جهة الذكر عندهم كجهة فزع.

  • سياق قريبالمُدثر 46

    وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوۡمِ ٱلدِّينِ

  • سياق قريبالمُدثر 47

    حَتَّىٰٓ أَتَىٰنَا ٱلۡيَقِينُ

  • سياق قريبالمُدثر 48

    فَمَا تَنفَعُهُمۡ شَفَٰعَةُ ٱلشَّٰفِعِينَ

  • سياق قريبالمُدثر 49

    فَمَا لَهُمۡ عَنِ ٱلتَّذۡكِرَةِ مُعۡرِضِينَ

  • سياق قريبالمُدثر 50

    كَأَنَّهُمۡ حُمُرٞ مُّسۡتَنفِرَةٞ

  • الآية الحاليةالمُدثر 51

    فَرَّتۡ مِن قَسۡوَرَةِۭ

  • سياق قريبالمُدثر 52

    بَلۡ يُرِيدُ كُلُّ ٱمۡرِيٕٖ مِّنۡهُمۡ أَن يُؤۡتَىٰ صُحُفٗا مُّنَشَّرَةٗ

  • سياق قريبالمُدثر 53

    كـَلَّاۖ بَل لَّا يَخَافُونَ ٱلۡأٓخِرَةَ

  • سياق قريبالمُدثر 54

    كـَلَّآ إِنَّهُۥ تَذۡكِرَةٞ

  • سياق قريبالمُدثر 55

    فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُۥ

  • سياق قريبالمُدثر 56

    وَمَا يَذۡكُرُونَ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُۚ هُوَ أَهۡلُ ٱلتَّقۡوَىٰ وَأَهۡلُ ٱلۡمَغۡفِرَةِ