مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر قسر في القُرءان الكَريم — 1 موضع
جواب مباشر
دلالة جذر قسر في القرءان
دلالة جذر «قسر» في القرءان: القسر: حضور قاهر تَفرض هيبتُه الفرارَ على من يُدركه، فلا يَملك أمامه ثباتًا. ← التعريف الكامل
ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «القوة والشدة». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر قسر من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·1
التَعريف المُحكَم لجَذر قسر في القُرءان الكَريم
القسر: حضور قاهر تَفرض هيبتُه الفرارَ على من يُدركه، فلا يَملك أمامه ثباتًا. في القرءان: مَثَل ضُرب لإظهار شدة استنفار الكافرين من التذكرة، تشبيهًا بفرار الحُمر من قاهرها.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
جذر يَتيم في القرءان (موضع واحد): يَصف الحضور المهيب الذي يَفرض الفرار بمجرد إدراكه. السياق تشبيهي يَرسم شدة نفور المعرضين عن التذكرة.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر قسر
الجذر «قسر» في القرءان انفرد بصيغة واحدة في موضع واحد: ﴿قَسۡوَرَةِۭ﴾ في سورة المُدثر ٥١، في سياق وصف المُعرضين عن التذكرة بأنهم: ﴿كَأَنَّهُمۡ حُمُرٞ مُّسۡتَنفِرَةٞ﴾ • ﴿فَرَّتۡ مِن قَسۡوَرَةِۭ﴾.
الاستعمال القرءاني الواحد يكشف معنى محصورًا: «القسورة» هو مصدر التهديد القاهر الذي يَستفز حُمُر الوحش إلى فرار جماعي. الجذر يَدور على معنى القهر الذي لا يُقاوَم، حيث الكائن المقهور لا يَملك إلا الفرار. العلاقة في الموضع ليست بين قاهر وفعل قهر مباشر، بل بين وجود مَهيب يَفرض الفرار بمجرد الحضور.
الآية المَركَزيّة لِجَذر قسر
﴿فَمَا لَهُمۡ عَنِ ٱلتَّذۡكِرَةِ مُعۡرِضِينَ﴾ • ﴿كَأَنَّهُمۡ حُمُرٞ مُّسۡتَنفِرَةٞ﴾ • ﴿فَرَّتۡ مِن قَسۡوَرَةِۭ﴾ [سورة المُدثر ٤٩-٥١]
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | العدد | الوجه الدلاليّ |
|---|---|---|
| ﴿قَسۡوَرَةِۭ﴾ | 1 | اسمٌ مفرد في سياق تشبيهيّ |
يقتصر حضور الجذر على صورةٍ اسميّة مفردة، من غير تنوّع إلى فعلٍ أو مصدرٍ أو اسم فاعل، فيتحدد بناؤه بهذه الصورة الواحدة.
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر قسر بِالأَوزان
صيغ الجَذر «قسر» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر قسر
إجمالي المواضع: 1 موضعًا.
الموضع الواحد: سورة المُدثر ٥١ — في خاتمة سياق التذكرة بالقرءان، تَشبيهٌ لشدة نفور المُعرضين.
- الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: قَسۡوَرَةِۭ.
- أَبرَز الصِيَغ: قَسۡوَرَةِۭ (1)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
القاسم المشترك في الموضع الوحيد: حضور كائن مَهيب يَفرض الفرار. الكائن المقسور (الحُمُر) لا يُقاوم، لا يُجادل، بل يَفرّ. الفرار جماعي ومستنفر، يَكشف أن المُقابِل يَفوق طاقة المواجهة.
مُقارَنَة جَذر قسر بِجذور شَبيهَة
قسر مقابل قهر: «قَهَرَ» في القرءان (نحو ﴿وَهُوَ ٱلۡقَاهِرُ فَوۡقَ عِبَادِهِۦۚ﴾ سورة الأنعَام ١٨) يَدلّ على غلبة سلطانية مستوية على الفاعل والمفعول. أمّا «قَسۡوَرَة» فيكشف صورة مادية للقاهر الذي يَستفز الفرار قبل المواجهة. الفرق: القهر علاقة سلطة، والقسورة هَيبة حضور.
اختِبار الاستِبدال
لو أُبدل «قسورة» بـ«قاهر» في الآية: «فَرَّتۡ مِن قَاهِرٖ» (افتراضي للاستبدال) — لذهَبَت صورة الحضور المخيف الذي يُرى ويُسمع، وبَقي مفهوم سلطانٍ مجرد. الكلمة هنا مَقصودة بصورتها الحسية: كائن يُدرَك بالحس فيَفرض الفرار.
الفُروق الدَقيقَة
فرق دقيق: القسورة في السياق ليست فاعلًا للقهر بل مصدرًا للهيبة. الحُمُر لم تُقهر فعلًا — هي فرّت قبل أن يَلحقها أذى. هذا يَكشف أن الجذر يَستعمل للحضور الذي يُحرّك السلوك بمجرد إدراكه.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: القوة والشدة.
يقع الجذر في حقل القوة والشدة الذي يَضمّ جذورًا عدة (قهر، غلب، جبر، كره). موقع «قسر» الفريد: يَملأ خانة «الحضور المُفزع» — لا الفعل، لا السلطة، بل الهيبة التي تَستفز الفرار.
مَنهَج تَحليل جَذر قسر
بُني التحليل على المسح الكامل لقاعدة إحصاءات القولات (موضع واحد فقط للجذر)، ثم استقراء سياق المُدَّثِّر بكامله (دون اعتماد على مصدر خارجي). السياق الداخلي وحده هو الذي حدّد المعنى.
الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر فرر)
العلاقة الوحيدة القابلة للإثبات مع جذر «قسر» هي علاقته بـ«فرر» في الآية نفسها. القسورة ليست ضد الفرار، لكنها سبب حضوره ومصدره القاهر في صورة المثل؛ فالحمر تفر من قسورة، أي إن القسر هنا يظهر من أثره: فرار جماعي من قوة لا تقاوم. لذلك لا يصح جعل «فرر» ضدًا صريحًا، لأن الفرار فعل المقهور لا عكس القاهر، لكنه علاقة مكمّلة لازمة لفهم موضع الجذر. ولا يرد للجذر موضع آخر يختبر مقابلات مثل الثبات أو الأمن أو الإقبال. الحكم إذن أن القسر في القرءان حضور قاهر يخرج أثره في الفرار، والعلاقة المثبتة بينهما علاقة سبب وأثر داخل شاهد واحد لا علاقة تضاد مباشر.
- الفرار يكشف جهة القسر ولا يعاكسها؛ فالعلاقة بين فعل المقهور ومصدر القهر.
- اقتصار الجذر على هذا الموضع يمنع توسيع العلاقة إلى ثبات أو أمن غير مذكورين.
نَتيجَة تَحليل جَذر قسر
النتيجة: «قسر» في القرءان جذر يَتيم بصيغة اسمية واحدة (قَسۡوَرَة) يَصف الحضور المُفزع الذي يَفرض الفرار. يُستعمل في تشبيهٍ بليغ لتصوير شدة نفور المعرضين عن القرءان، بحيث تَنفر طبيعتهم من التذكرة كما تَنفر الحُمُر من قاهرها.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر قسر
الشاهد الوحيد والمحكم: ﴿فَمَا لَهُمۡ عَنِ ٱلتَّذۡكِرَةِ مُعۡرِضِينَ﴾ • ﴿كَأَنَّهُمۡ حُمُرٞ مُّسۡتَنفِرَةٞ﴾ • ﴿فَرَّتۡ مِن قَسۡوَرَةِۭ﴾ [سورة المُدثر ٤٩-٥١] — الإعراض لا فُتور بل نُفور كنفور الحُمُر.
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر قسر
- انفراد بصيغة واحدة: ﴿قَسۡوَرَةِۭ﴾ هي الصيغة الوحيدة من الجذر في القرءان كله (1/1 = 100٪) — صيغة اسمية على وزن «فَعۡوَلَة» تُعطي صورة الكائن لا فعل القهر.
- انحصار سوري كامل: الموضع الوحيد في سورة المُدَّثِّر (1/1 = 100٪)، في سياق خاتمة التذكرة بالقرءان — الجذر مرتبط حصرًا بمشهد نفور المعرضين.
- انحصار في صيغة النكرة المجرورة: ﴿مِن قَسۡوَرَة﴾ — التنكير يُعطي معنى الجنس (أيّ قاهر مفزع)، لا التعيين، فيعمّ الصورة على كل ما يَستفز الفرار.
- الاقتران بـ«فَرَّتۡ»: السياق يَجعل الفعل المقابل دائمًا فعل الفرار (لا المواجهة، ولا الاستسلام) — يَكشف أن «القسر» في القرءان مرتبط ببنيوية «الحضور قبل الفعل».