قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول الآية · قراءة داخليّة من الجذور والسياقالجِن٨

الجزء 29صفحة 5728 قَولات8 حقول

وَأَنَّا لَمَسۡنَا ٱلسَّمَآءَ فَوَجَدۡنَٰهَا مُلِئَتۡ حَرَسٗا شَدِيدٗا وَشُهُبٗا ٨

◈ خلاصة المدلول

مدلول الآية أن جماعة الجن تعرض انقلاب طريقها إلى السماء من محاولة مباشرة إلى إدراك مانع حاضر. ﴿وَأَنَّا﴾ تجعل الخبر حلقة من سلسلة اعترافات الجماعة، و﴿لَمَسۡنَا﴾ لا تصف نظرًا بعيدًا بل قصدًا مباشرًا للجهة العلوية، ثم «فَوَجَدۡنَٰهَا» تنقل النتيجة من الظن إلى حضور حال مشاهد. السماء هنا ليست علوًا مجردًا؛ هي جهة مقصودة كانت تطلب منها مقاعد السمع، فإذا بها «مُلِئَتۡ» لا بقي فيها فراغ معتبر للنفاذ. وذكر «حَرَسٗا شَدِيدٗا وَشُهُبٗا» يفرق بين جهة المنع القائمة وأداته المرئية؛ فالشطر كله لا يثبت مجرد خطر في الأعلى، بل يثبت إحكام حراسة يقطع عادة الوصول التي يشرحها السياق اللاحق.

كيف وصلنا إلى المدلول

تبدأ الآية بـ﴿وَأَنَّا﴾ لا بمجرد خبر مفرد؛ فالواو تصل هذا القول بسلسلة الاعترافات المتعاقبة قبلها وبعدها، و«أنّا» تجعل الجماعة نفسها حاملة الخبر عن تحول إدراكها.

  • قبل هذه الآية يتسلسل الكلام من تصحيح القول في الله، إلى مراجعة ظنهم بقول الإنس والجن، إلى ذكر الاستعاذة برجال من الجن وما زادته من رهق، ثم ظنّ البعث.
  • لذلك لا تأتي السماء هنا كصورة كونية معزولة، بل كجزء من انتقال الجماعة من أوهام وأقوال سابقة إلى خبر جديد عن حدّ مادي ومعرفيّ اصطدمت به.

القولة الحاكمة في أول الحركة هي ﴿لَمَسۡنَا﴾.

  • لو قيل نظرنا إلى السماء، أو قصدنا السماء، لبقي الفعل بعيدًا أو عامًا.
  • «لمسنا» يحمل معنى المباشرة والطلب القريب؛ كأن الجماعة لم تكتف بحديث منقول ولا بتوقع، بل اتجهت إلى الجهة نفسها لتنال أثرها وتتثبت منها.
  • وبذلك صار الخبر التالي لازمًا: «فَوَجَدۡنَٰهَا».
  • الفاء تجعل الإدراك نتيجة للمس، و«وجدناها» لا تعني مجرد علم بحال السماء، بل حضور الحال للمُدرِك بعد القصد.

الضمير في «ها» يردّ النتيجة إلى «ٱلسَّمَآءَ» بعينها، فلا يتشتت الخبر في علو عام أو ناحية غير معينة.

«ٱلسَّمَآءَ» في هذا التركيب جهة علوية مخلوقة مقصودة، لا ظرفًا نسبيًا مثل فوق.

  • تعريفها بأل يجعلها الجهة المعهودة في هذا السياق، وسياق الآية التالية يبين وجه العهد: منها كانت مقاعد السمع، ومنها صار المستمع يجد شهابًا رصدًا.
  • لذلك لو عوملت السماء هنا كتعريف عام للعلو لضاع أثر الآية: المس ليس لمس ارتفاع، والوجدان ليس وجدان فضاء مفتوح، بل وجدان الجهة التي كان يطلب منها السمع قد تبدلت حالها.

ثم يأتي البناء المبني للمجهول في «مُلِئَتۡ».

  • النص لا يقول امتلأت من ذاتها ولا ملأناها؛ بل يبرز حال السماء بعد وقوع الملء، فيصرف النظر إلى النتيجة الحاسمة: الحيز صار مستوفى بما يمنع النفاذ.
  • وهذا أدق من القول إنها حُفظت فقط؛ لأن الحفظ قد يكون معنى عامًا، أما الملء فيجعل المنع شاملاً في الحيز المقصود، حتى يصير الدخول أو القعود السابق غير جار على ما كان يتوقعه السامعون.

بعد ذلك يفرّق النص بين «حَرَسٗا» و«وَشُهُبٗا».

  • الحرس جهة حفظ قائمة بالمنع، والشهب أجسام نارية مضيئة مندفعة تظهر في أثر المنع.
  • لو اقتصر التركيب على الشهب لصارت الصورة أداة قذف فحسب، ولو اقتصر على الحرس لبقيت جهة المنع بلا مظهر مرئي يلاقي فعل الاستماع اللاحق.
  • و﴿شَدِيدٗا﴾ لا يضيف قوة مجردة؛ بل يجعل الحرس بالغ الإحكام في أثره.
  • فهو وصف يحكم درجة المنع لا عدد الحرس ولا نوعهم.

أما «وَشُهُبٗا» فالواو تعطف أداة مرئية على جهة حراسة، لا تكرر المعنى نفسه؛ ولهذا تتحول الآية من خبر عن امتلاء إلى خبر عن نظام منع مركب: حراسة محكمة، وشهب تلازم أثرها.

الرسم والهيئة يخدمان هذا المسار.

  • ﴿لَمَسۡنَا﴾ بلام التحقق المتصلة بالفعل وبنون الجماعة يثبت أن الخبر منسوب إلى تجربة جماعية مباشرة.
  • «فَوَجَدۡنَٰهَا» يجمع الفاء والضمير في كلمة واحدة، فيضغط الانتقال من القصد إلى النتيجة.
  • «مُلِئَتۡ» بصيغة ما لم يسم فاعله تقيم مركز المعنى في حال السماء لا في تسمية الفاعل.
  • والتنكير في «حَرَسٗا شَدِيدٗا وَشُهُبٗا» لا يجعلها مفاهيم مجردة؛ بل يضعها موادّ ملء قائمة في الحيز، مع وصف الشدة ملتحمًا بالحرس لا بالشهب.

ومن ثم فمدلول الآية ليس أن السماء فيها حراسة فحسب، بل أن محاولة الاقتراب كشفت للجماعة حالًا جديدًا: الجهة التي كانت تطلب للسمع صارت مستوفاة بمنع محكم وبشهب ظاهرة، وهذا يهيئ سؤال الآية التالية عن الاستماع الآن، وسؤال الآية التي بعدها عن أشر أريد بمن في الأرض أم أراد بهم ربهم رشدًا.

أثر كلّ جذر في بناء المدلول

هذه الخريطة تفصل أثر كل جذر في الآية ثم تجمعها: الجذور هنا هي ءن، لمس، سمو، وجد، ملء، حرس، شدد، شهب. المقصود ليس إعادة تعريف الجذور، بل بيان كيف تدخل كل مادة في بناء مدلول الآية.

جذر ءن1 في الآية
وَأَنَّا
أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام 945 في المتن

مدلول الجذر: «ءن» في القرءان جذر حرفي للصيغ المفتوحة: أَن، أَنّ، كأن، أئن. جامعها تحكيم الكلام اللاحق داخل تركيب سابق؛ توكيدًا، أو مصدرًا مؤولًا، أو تشبيهًا، أو استفهامًا تقريريًا. وهو منفصل عن جذر «إن» المكسورة، وعن جذر «ءنى»، وعن ضمير المتكلم.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ءن» هنا في 1 موضع/مواضع: وَأَنَّا. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «ءن» في القرءان جذر حرفي للصيغ المفتوحة: أَن، أَنّ، كأن، أئن. جامعها تحكيم الكلام اللاحق داخل تركيب سابق توكيدًا، أو مصدرًا مؤولًا، أو تشبيهًا، أو استفهامًا تقريريًا.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: ولذلك تُحذف منه كل صيغة لا يثبت صفها على الجذر.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة وَأَنَّا: الشاهد الأول — البقرة 177: ﴿لَّيۡسَ ٱلۡبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمۡ﴾ لو استُبدلت «أَن تُوَلُّواْ» بمصدر صريح لفُهم أصل المعنى، لكن يضعف حضور الفعل وحركته داخل الحكم. صيغة «أَن» تحفظ الفعل وتدخله في موضع المصدر. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر لمس1 في الآية
لَمَسۡنَا
الحواس والإدراك | الزواج والنكاح | الضوء والنور والظلام | السماء والفضاء والأفلاك 5 في المتن

مدلول الجذر: لمس هو مباشرة أو طلب مباشر يقصد الوصول إلى الشيء والتثبت منه أو نيل أثره. لذلك لا يساوي مطلق المس، بل يضيف قصدًا واتجاهًا: بالأيدي، أو بين الزوجين، أو في طلب النور، أو عند محاولة الجن بلوغ السماء.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «لمس» هنا في 1 موضع/مواضع: لَمَسۡنَا. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الحواس والإدراك الزواج والنكاح الضوء والنور والظلام السماء والفضاء والأفلاك» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: لمس هو مباشرة أو طلب مباشر يقصد الوصول إلى الشيء والتثبت منه أو نيل أثره. لذلك لا يساوي مطلق المس، بل يضيف قصدًا واتجاهًا: بالأيدي، أو بين الزوجين، أو في طلب النور، أو عند محاولة الجن بلوغ السماء.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق لمس عن مسس بأن المس قد يقع كإصابة أو أثر، أما اللمس في هذه المواضع فمصحوب بقصد وتوجه. ويفترق الالتماس عن الطلب العام بأنه طلب قريب من موضع الشيء الملموس أو المراد نيله.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة لَمَسۡنَا: لو استبدل لمسنا السماء بنظرنا إلى السماء لضاعت محاولة الاقتراب. ولو استبدل فالتمسوا نورًا بطلبوا نورًا لفات معنى الرجوع إلى موضع يباشَر فيه النور. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر سمو1 في الآية
ٱلسَّمَآءَ
السماء والفضاء والأفلاك 310 في المتن

مدلول الجذر: «سمو» يدلّ على السماء والسماوات: الجهةُ العُليا المرفوعةُ فوق الأرض، بناءً وطِباقًا، وجهةَ إنزالٍ وتدبيرٍ وآياتٍ، مخلوقةً تنفعل لأمر خالقها خَلقًا وحفظًا وزوالًا.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «سمو» هنا في 1 موضع/مواضع: ٱلسَّمَآءَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «السماء والفضاء والأفلاك» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «سمو» يدلّ على السماء والسماوات: الجهةُ العُليا المرفوعةُ فوق الأرض، بناءً وطِباقًا، وجهةَ إنزالٍ وتدبيرٍ وآياتٍ، مخلوقةً تنفعل لأمر خالقها خَلقًا وحفظًا وزوالًا.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق «سمو» عن «فوق»: «فوق» ظرفُ علوٍّ نسبيٍّ بين شيئَين، أمّا «سمو» فهو السماء والسماوات جهةً مطلقةً.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة ٱلسَّمَآءَ: اختبار الإبدال: في ﴿وَأَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ﴾ (البقرة 22) لو أُبدِلت «السماء» بـ«فوق» لضاع كونها جهةً مخلوقةً مخصوصةً نزل منها الماء، وصار المعنى ظرفًا نسبيًّا بلا مرجع ثابت. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر وجد1 في الآية
فَوَجَدۡنَٰهَا
السَعَة والاستيعاب | المجيء والإتيان والوصول 107 في المتن

مدلول الجذر: وجد: صيرورةُ المطلوب أو الموصوف حاضرًا للمُدرِك — في الخارج بإصابةٍ أو إلفاءٍ، أو في النفس بإدراك حالٍ أو صفةٍ ثابتة، أو في المصير بتحقّق موعودٍ — ومنه الاسمُ «الوُجْد» لما يَحضُر عند المرء من السَّعة والمقدرة. فهو ليس مجرّد علمٍ، بل علمٌ مقترنٌ بحضورٍ أو عثورٍ أو تحقّقٍ، أو حالُ كونِ المرء ذا طاقةٍ ومُكنة.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «وجد» هنا في 1 موضع/مواضع: فَوَجَدۡنَٰهَا. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «السَعَة والاستيعاب المجيء والإتيان والوصول» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: وجد: صيرورةُ المطلوب أو الموصوف حاضرًا للمُدرِك — في الخارج بإصابةٍ أو إلفاءٍ، أو في النفس بإدراك حالٍ أو صفةٍ ثابتة، أو في المصير بتحقّق موعودٍ — ومنه الاسمُ «الوُجْد» لما يَحضُر عند المرء من السَّعة والمقدرة.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفارق «علم» لأنّ العلم إدراكُ الحُكم وقد يبقى مجرّدًا، أمّا الوجدان فحصولُ المُدرَك حاضرًا.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة فَوَجَدۡنَٰهَا: في آل عمران 37 ﴿وَجَدَ عِندَهَا رِزۡقٗا﴾ لو وُضع «علم» مكان «وجد» لانتقل المعنى من حضورِ الرزق حسًّا أمام زكريّا إلى مجرّد معرفته بوجوده، فيضيع تجدّدُ المفاجأة الذي يُبرزه ﴿كُلَّمَا دَخَلَ﴾. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ملء1 في الآية
مُلِئَتۡ
الأمم والشعوب والجماعات | الامتلاء والإنفاد 40 في المتن

مدلول الجذر: استيفاء الحيّز أو المقدار أو النفس بما يشغله حتى لا يبقى فيه فراغ معتبر؛ ومنه «المَلَأ»: الجماعة التي تستوفي صدر القوم وواجهة مشهدهم. فالأصل الواحد هو شغل الموضع — حسّيًّا كان (مِلۡء الأرض ذهبًا، ملء البطون، امتلاء جهنم والسماء) أو معنويًّا (امتلاء النفس رعبًا) أو اجتماعيًّا (المَلَأ الذي يستوفي صدارة القوم).

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ملء» هنا في 1 موضع/مواضع: مُلِئَتۡ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الأمم والشعوب والجماعات الامتلاء والإنفاد» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: استيفاء الحيّز أو المقدار أو النفس بما يشغله حتى لا يبقى فيه فراغ معتبر ومنه «المَلَأ»: الجماعة التي تستوفي صدر القوم وواجهة مشهدهم.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر «ملء» ينتمي لحقل «الامتلاء والإنفاد»، ويتمايز عن مجاوريه بزاوية مخصوصة: - ملء ≠ شحن: الملء استيفاء الموضع حتى لا يبقى فراغ، عامٌّ يشمل النفس والمقدار والوعاء والمشهد.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة مُلِئَتۡ: - الجذر الأقرب: شحن. - مواضع التشابه: كلاهما يلامس باب وضع شيء في وعاء أو موضع حتى يصير فيه. - مواضع الافتراق: ملء أعمّ، يشمل النفس والمقدار والمشهد والوعاء، أمّا شحن فيختصّ بتحميل وعاء أو فلك بحمولة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر حرس1 في الآية
حَرَسٗا
الحفظ والصون 1 في المتن

مدلول الجذر: حرس هو جهة حفظ قائمة بالمنع والصون، وفي الموضع الوحيد جاءت ملءا شديدا للسماء مع الشهب.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «حرس» هنا في 1 موضع/مواضع: حَرَسٗا. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الحفظ والصون» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: حرس هو جهة حفظ قائمة بالمنع والصون، وفي الموضع الوحيد جاءت ملءا شديدا للسماء مع الشهب.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: حرس يختلف عن حفظ؛ فالحفظ معنى أعم، والحرس جهة قائمة بالحراسة. ويختلف عن رصد؛ لأن الرصد ترقب وموضع انتظار، أما الحرس فحفظ مانع. ويختلف عن شهب؛ لأن الشهب ذكرت معه لا عوضا عنه.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة حَرَسٗا: في ﴿مُلِئَتۡ حَرَسٗا شَدِيدٗا وَشُهُبٗا﴾ لا يكفي شهب وحدها، لأن العطف يفرق بين الحرس والشهب. ولا يكفي حفظ وحده، لأن الحرس يبرز القائمين بوظيفة المنع. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر شدد1 في الآية
شَدِيدٗا
القوة والشدة | الربط والعقد 102 في المتن

مدلول الجذر: شدد يدل على بلوغ الصفة أو البنية غايتها المحكمة: شدة في العذاب والبأس، أو كمال في النضج، أو إحكام في الربط والتقوية. زاويته الخاصة هي الانتقال من أصل القوة إلى حدها الأشد والأوثق.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «شدد» هنا في 1 موضع/مواضع: شَدِيدٗا. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «القوة والشدة الربط والعقد» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: شدد يدل على بلوغ الصفة أو البنية غايتها المحكمة: شدة في العذاب والبأس، أو كمال في النضج، أو إحكام في الربط والتقوية. زاويته الخاصة هي الانتقال من أصل القوة إلى حدها الأشد والأوثق.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: قوي يدل على القدرة والطاقة القائمة، أما شدد فيدل على بلوغ هذه القدرة أو الصفة حدها الأشد. عزز يدل على منعة تمنع الذل والانكسار، أما شدد فيدل على درجة الإحكام أو الحدة.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة شَدِيدٗا: لو قيل في البقرة 165 إن الذين آمنوا أكثر حبا لفات معنى الحدة والمغالبة في أشد حبا. ولو قيل عذاب قوي بدل عذاب شديد لانتقل المعنى إلى القدرة لا إلى الإيلام البالغ. ولو قيل بلغ قوته بدل بلغ أشده لنقص معنى اكتمال قوى الإنسان عند غاية مخصوصة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر شهب1 في الآية
وَشُهُبٗا
السماء والفضاء والأفلاك | الضوء والنور والظلام 5 في المتن

مدلول الجذر: الشِّهاب: جسم ناري مضيء يندفع ويُقذف بسرعة وقوة — سواء كان حارساً يُطارد المتسمعين، أو جذوة نار يُقتبس منها الدفء، أو مرصداً ضارباً. والجامع: النار المندفعة المتحركة بعنف وسرعة في اتجاه محدد.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «شهب» هنا في 1 موضع/مواضع: وَشُهُبٗا. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «السماء والفضاء والأفلاك الضوء والنور والظلام» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: الشِّهاب: جسم ناري مضيء يندفع ويُقذف بسرعة وقوة — سواء كان حارساً يُطارد المتسمعين، أو جذوة نار يُقتبس منها الدفء، أو مرصداً ضارباً. والجامع: النار المندفعة المتحركة بعنف وسرعة في اتجاه محدد.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: - ثقب (الثاقب): في الصَّافَات 10 يُقال شِهَابٞ ثَاقِبٞ — فثاقب صفة للشهاب، وهي تصف خاصية الاختراق، بينما الشهاب هو الجسم الناري نفسه.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة وَشُهُبٗا: - في الحِجر 18: لو قيل فأتبعه نجم ثاقب — يفيد المعنى لكن يفقد الخصوصية النارية للشهاب. - في النَّمل 7: لو قيل بنار قبس — أُدِّي معنى الجمرة لكن فُقد معنى الاندفاع والتوهج الخاص بالشهاب. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

اجتماع هذه الجذور يصنع مدلول الآية من الحركة بين جذورها وصيغها وسياقها. فكل جذر يضيف حدًا، ثم تأتي الصيغ والترتيب والاستبدال لتبيّن أي حد هو أصل المعنى وأي حد يقيّده أو يوسعه.

شبكة الاستبدال لكلّ قَولة

8 قَولات · مُختبَرة كاملةً
استبدال ﴿وَأَنَّا﴾جذر ءن

لو حلت عبارة خبرية مجردة مثل ونحن مكان ﴿وَأَنَّا﴾ لانقطع نسق الاعترافات المتتابعة، وضعف توكيد الجماعة على أن ما سيأتي جزء من شهادتها على تحول حالها بعد سماع الهدى.

استبدال ﴿لَمَسۡنَا﴾جذر لمس

لو قيل نظرنا أو قصدنا لفات معنى المباشرة القريبة. الآية لا تصف اطلاعًا بصريًا على السماء، بل محاولة وصول وتثبت انتهت إلى وجدان مانع حاضر.

استبدال «ٱلسَّمَآءَ»جذر سمو

لو قيل العلو أو فوق لفقدت الجملة جهة مخصوصة كانت تطلب للسمع في السياق اللاحق. السماء هنا مقصد قائم، لا مجرد ارتفاع نسبي.

استبدال «فَوَجَدۡنَٰهَا»جذر وجد

لو قيل فعلمنا حالها لبقي الإدراك ذهنيًا. «فَوَجَدۡنَٰهَا» يثبت حضور الحال أمام الجماعة بعد فعل اللمس، والضمير يحصر النتيجة في السماء المقصودة.

عرض باقي اختبارات الاستبدال (4)
استبدال «مُلِئَتۡ»جذر ملء

لو قيل حُفظت لضاع معنى استيفاء الحيز. الملء يجعل الحراسة والشهب شاغلة للسماء في طريق القاصدين، لا مجرد حكم حفظ عام.

استبدال «حَرَسٗا»جذر حرس

لو قيل حفظًا لصار المعنى صفة مجردة. «حَرَسٗا» يجعل المنع جهة قائمة، ولذلك لا تقوم «شُهُبٗا» وحدها مقامه؛ فالشهب أداة ظاهرة لا اسم جهة الحراسة.

استبدال ﴿شَدِيدٗا﴾جذر شدد

لو قيل قويًا لانصرف الذهن إلى القدرة العامة. ﴿شَدِيدٗا﴾ يصف إحكام الحرس وبلوغ أثره حدًا قاطعًا، فيضبط درجة المنع داخل الجملة.

استبدال «وَشُهُبٗا»جذر شهب

لو قيل ونارًا أو وضوءًا لضاعت خصوصية الجسم الناري المندفع. والواو تجعل الشهب معطوفة على الحرس لا بديلًا منه، فتجمع الآية بين جهة المنع ومظهرها الضارب.

كلّ قَولات الآية ودورها8 قَولات
1وَأَنَّاجذر ءنوصل خبر الجماعة بسلسلة الاعترافات وتثبيت أن الآية جزء من قولهم عن حالهم.القريب: إن، قول، نحن
2لَمَسۡنَاجذر لمسإطلاق حركة الاقتراب المباشر من السماء قبل اكتشاف حالها.القريب: مسس، نظر، طلب
3ٱلسَّمَآءَجذر سموتعيين الجهة العلوية المقصودة التي كان منها طلب السمع.القريب: فوق، علو، عرج
4فَوَجَدۡنَٰهَاجذر وجدإظهار نتيجة اللمس: حضور حال السماء للمدركين.القريب: علم، لقى، رأى
5مُلِئَتۡجذر ملءتقرير أن حال السماء استيفاء بحرس وشهب لا مجرد وجود مانع فيها.القريب: حفظ، شحن، ستر
6حَرَسٗاجذر حرستسمية جهة الحفظ المانعة التي شغلت السماء.القريب: حفظ، رصد، منع
7شَدِيدٗاجذر شددتحديد درجة الحرس بأنه محكم الأثر بالغ القوة في المنع.القريب: قوي، عزيز، صلب
8وَشُهُبٗاجذر شهبإضافة الأداة النارية المضيئة إلى نظام الحراسة.القريب: نار، نجم، ضوء

لطائف وثمرات

  • الآية تصف تجربة لا معلومة عامة

    الجماعة لم تذكر أن السماء محفوظة فقط، بل قالت إنها لمست ثم وجدت؛ فالمعنى مبني على قصد مباشر ونتيجة حاضرة.

  • الحرس والشهب ليسا لفظين لمعنى واحد

    الحرس جهة المنع، والشهب أداة ظاهرة ضمن المنع. حذف أحدهما يضعف الشبكة: إما حراسة بلا مظهر ضارب، أو شهب بلا تسمية الجهة الحافظة.

  • السياق اللاحق يضبط مقصد السماء

    ذكر مقاعد السمع بعد الآية يبين أن لمس السماء مرتبط بطريق طلب السمع، ولذلك يأتي الملء بالحرس والشهب جوابًا عمليًا عن هذا الطريق.

  • تعاقب الأفعال الثلاثة

    انتظم في الآية فعل قصد ﴿لَمَسۡنَا﴾، ثم فعل إدراك «فَوَجَدۡنَٰهَا»، ثم فعل حال واقع على السماء «مُلِئَتۡ». هذا التعاقب يبني المعنى من حركة الجماعة إلى الحالة التي صادفتها.

  • طرفا الجملة بين الجماعة والأداة

    تبدأ الآية بضمير الجماعة في ﴿وَأَنَّا﴾، وتنتهي بـ«وَشُهُبٗا». البداية صوت من أدرك التحول، والنهاية مظهر التحول الذي صار يواجه طالب السمع.

  • الفاء بوابة النتيجة

    الفاء في «فَوَجَدۡنَٰهَا» ليست وصلًا عاديًا؛ إنها تجعل الوجدان نتيجة مباشرة للمس، وبذلك تمنع قراءة الحراسة كخبر منفصل عن تجربة الجماعة.

روابط موسوعيّة من الآية

قرائن بناء المدلول

  • من الخبر المتصل إلى التجربة الجماعية

    افتتاح ﴿وَأَنَّا﴾ يربط الآية بسلسلة أقوال الجماعة، فلا تقرأ الجملة كتقرير منفرد. ثم تأتي ﴿لَمَسۡنَا﴾ لتجعل الخبر ثمرة مباشرة وقصد اقتراب، لا سماعًا عن بعد ولا تأملًا مجردًا.

  • من القصد إلى حضور الحال

    الفاء في «فَوَجَدۡنَٰهَا» تجعل الوجدان نتيجة للمس. والضمير يعود إلى «ٱلسَّمَآءَ»، فيثبت أن الحال المدركة تخص الجهة المقصودة نفسها: ملء بحرس شديد وشهب.

  • بنية المنع المركب

    «مُلِئَتۡ» تجعل الحراسة والشهب شاغلتين للحيز، و«حَرَسٗا» يعيّن جهة الحفظ، و﴿شَدِيدٗا﴾ يرفعها إلى إحكام بالغ، و«وَشُهُبٗا» يضيف الأداة المضيئة التي يظهر بها أثر المنع.

الرسم والهيئة

المحسوم وغير المحسوم
  • تتابع الضمائر في القصد والنتيجة

    ﴿لَمَسۡنَا﴾ و«فَوَجَدۡنَٰهَا» يجعلان الجماعة فاعلة في القصد والإدراك، ثم يربطان النتيجة بضمير السماء. هذا أثر بنيوي ظاهر في هذا التركيب، لا حكم عام على صيغ الضمائر خارج الآية.

  • هيئة «مُلِئَتۡ»

    الرسم يبرز القولة بصيغة ما لم يسم فاعله، والحكم الدلالي المحسوم هنا هو نقل التركيز إلى حال السماء المملوءة. أما فرق الرسم بين هذه الهيئة وأي هيئة قريبة فلا يثبت منه حكم زائد في هذا التحليل، فهو ملاحظة رسمية غير محسومة لا حكم دلالي مستقل.

  • التنكير في مواد الملء

    «حَرَسٗا شَدِيدٗا وَشُهُبٗا» جاءت نكرات منصوبة داخل خبر الملء، وهذا يسند قراءة الحرس والشهب بوصفهما مادتي حال شاغلتين للسماء في هذا السياق. أما مقدار ذلك أو امتداده خارج الآية فلا يقرره هذا التحليل.

  • رسم «ٱلسَّمَآءَ»

    الألف الممدودة والهمزة في القولة تثبت الهيئة المصحفية للفظ هنا، والحكم الدلالي المعتمد ليس من شكل المد وحده بل من التعريف والضمير العائد والسياق اللاحق. لذلك فالرسم قرينة هيئة، وما زاد على ذلك يبقى ملاحظة رسمية غير محسومة.

إحصاءات الآية واستنباطات عابرة للصفحات

8قَولات الآية
8جذور مميزة
8حقول دلالية
جذور متكررة
10آيات السياق
2وصلات موسوعية
29الجزء
572صفحة المصحف

عابر للصفحات: ترتبط قَولات هذه الآية بطبقات الموقع (الإدماجات، فروق الرسم) — بروابطها المحقّقة دون تكرار.

مخططات سريعة

توزيع جذور الآية

ءن 1
لمس 1
سمو 1
وجد 1
ملء 1
حرس 1
شدد 1
شهب 1

حقول الآية

أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام 1
الحواس والإدراك | الزواج والنكاح | الضوء والنور والظلام | السماء والفضاء والأفلاك 1
السماء والفضاء والأفلاك 1
السَعَة والاستيعاب | المجيء والإتيان والوصول 1
الأمم والشعوب والجماعات | الامتلاء والإنفاد 1
الحفظ والصون 1
القوة والشدة | الربط والعقد 1
السماء والفضاء والأفلاك | الضوء والنور والظلام 1

أكثر جذور السياق حضورًا

لا توجد نافذة سياق كافية.

الجذور في الآية

بيان مختصَر داخل الصفحة
جذر ءن1 في الآية · 945 في المتن
أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام

«ءن» في القرءان جذر حرفي للصيغ المفتوحة: أَن، أَنّ، كأن، أئن. جامعها تحكيم الكلام اللاحق داخل تركيب سابق؛ توكيدًا، أو مصدرًا مؤولًا، أو تشبيهًا، أو استفهامًا تقريريًا. وهو منفصل عن جذر «إن» المكسورة، وعن جذر «ءنى»، وعن ضمير المتكلم.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: «ءن» أداة فتح وإدخال: أَنّ تؤكد المضمون وتدخله فيما قبله، وأَن تختزل الفعل في مصدر مؤول، وكأن تنقل المعنى إلى صورة تشبيهية، وأئن تجعل التقرير موضع سؤال ملزم. لا يشمل هذا الجذر الصيغ المكسورة ولا أدوات الاستفهام الخارجة عنه ولا الضمائر.

فروق قريبة: الجذر أو الأداة وجه القرب الفرق عن «ءن» الشاهد ------------ إن تقارب الرسم والصوت «إن» المكسورة تستأنف تقريرًا أو شرطًا أو حصرًا، أما «ءن» المفتوحة فتدخل المضمون في تركيب سابق ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَسۡتَحۡيِۦٓ أَن يَضۡرِبَ مَثَلٗا﴾ ءذا أداة زمن وشرط «ءذا» تعلق الحدث بزمن متوقع، و«أَن» تجعل الفعل مصدرًا مؤولًا داخل الحكم ﴿أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمۡ﴾ ما أداة سؤال أو نفي أو وصل «ما» توسع جهة السؤال أو النفي أو الوصل، و«ءن» تفتح الجملة لتدخلها في حكم سابق ﴿مِّثۡلَ مَآ أَنَّكُمۡ تَنطِقُونَ﴾ مثل باب التمثيل «مثل» اسم ظاهر في التشبيه، و«كأن» أداة تجعل المشهد كأنه صورة أخرى ﴿فَكَأَنَّمَا قَتَلَ ٱلنَّاسَ جَمِيعٗا﴾ الفرق الحاسم: «ءن» ليس باب استفهام عن الحال، بل باب إدخال وتركيب؛ ولذلك تُحذف منه كل صيغة لا يثبت صفها على الجذر.

اختبار الاستبدال: الشاهد الأول — البقرة 177: ﴿لَّيۡسَ ٱلۡبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمۡ﴾ لو استُبدلت «أَن تُوَلُّواْ» بمصدر صريح لفُهم أصل المعنى، لكن يضعف حضور الفعل وحركته داخل الحكم. صيغة «أَن» تحفظ الفعل وتدخله في موضع المصدر. الشاهد الثاني — آل عمران 18: ﴿شَهِدَ ٱللَّهُ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ﴾ لو حلت المكسورة محل المفتوحة لانفصلت الجملة عن فعل الشهادة. المفتوحة تجعل مضمون التوحيد هو المشهود به. الشاهد الثالث — الأنعام 19: ﴿أَئِنَّكُمۡ لَتَشۡهَدُونَ أَنَّ مَعَ ٱللَّهِ ءَالِهَةً أُخۡرَىٰۚ﴾ لو زال الاستفهام من «أئنكم» لبقي تقرير مجرد، وفات مقام الإلزام. الصيغة تجمع السؤال والتقرير في موضع واحد.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر لمس1 في الآية · 5 في المتن
الحواس والإدراك | الزواج والنكاح | الضوء والنور والظلام | السماء والفضاء والأفلاك

لمس هو مباشرة أو طلب مباشر يقصد الوصول إلى الشيء والتثبت منه أو نيل أثره. لذلك لا يساوي مطلق المس، بل يضيف قصدًا واتجاهًا: بالأيدي، أو بين الزوجين، أو في طلب النور، أو عند محاولة الجن بلوغ السماء.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: خمسة مواضع في خمسة سياقات: اليد، النساء، النور، السماء. الجامع أن الفعل يتجه إلى شيء مطلوب ليتحقق منه أو ينال أثره.

فروق قريبة: يفترق لمس عن مسس بأن المس قد يقع كإصابة أو أثر، أما اللمس في هذه المواضع فمصحوب بقصد وتوجه. ويفترق الالتماس عن الطلب العام بأنه طلب قريب من موضع الشيء الملموس أو المراد نيله.

اختبار الاستبدال: لو استبدل لمسنا السماء بنظرنا إلى السماء لضاعت محاولة الاقتراب. ولو استبدل فالتمسوا نورًا بطلبوا نورًا لفات معنى الرجوع إلى موضع يباشَر فيه النور.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر سمو1 في الآية · 310 في المتن
السماء والفضاء والأفلاك

«سمو» يدلّ على السماء والسماوات: الجهةُ العُليا المرفوعةُ فوق الأرض، بناءً وطِباقًا، وجهةَ إنزالٍ وتدبيرٍ وآياتٍ، مخلوقةً تنفعل لأمر خالقها خَلقًا وحفظًا وزوالًا.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: المعنى الجامع هو العلوّ السماويّ المشهود: جهةٌ مرفوعةٌ فوق الأرض. لذلك تقترن السماوات بالأرض كثيرًا، وتنزل من السماء المياه والآيات والرزق، وتُذكر السماء في الخلق والتسوية والإمساك. كما تُذكر في القيامة جهةً تنشقّ وتُطوى وتتبدّل، فعلوُّها مخلوقٌ لا يقاوم أمر خالقه.

فروق قريبة: يفترق «سمو» عن «فوق»: «فوق» ظرفُ علوٍّ نسبيٍّ بين شيئَين، أمّا «سمو» فهو السماء والسماوات جهةً مطلقةً. ويفترق عن «عرج»: العروج حركةٌ صاعدةٌ نحو السماء ﴿ثُمَّ يَعۡرُجُ إِلَيۡهِ﴾، والسماء غايةُ الحركة لا الحركةُ نفسُها. ويفترق عن «سقف»: السقف صورةُ تغطيةٍ جزئيّة ﴿وَجَعَلۡنَا ٱلسَّمَآءَ سَقۡفٗا مَّحۡفُوظٗاۖ﴾، والسماء أوسع. ويفترق عن «جوّ»: الجوُّ حيِّزٌ من السماء يُسَخَّر فيه الطير ﴿فِي جَوِّ ٱلسَّمَآءِ﴾ (النحل 79)، والسماء الجهةُ كلُّها. ويفترق عن «رفع»: الرفع فعلُ الإعلاء ﴿وَٱلسَّمَآءَ رَفَعَهَا﴾ (الرحمن 7)، والسماء اسمُ الجهة المرفوعة، أي المفعول لا الفعل.

اختبار الاستبدال: اختبار الإبدال: في ﴿وَأَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ﴾ (البقرة 22) لو أُبدِلت «السماء» بـ«فوق» لضاع كونها جهةً مخلوقةً مخصوصةً نزل منها الماء، وصار المعنى ظرفًا نسبيًّا بلا مرجع ثابت. وفي ﴿ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ﴾ (الأنعام 1) لو أُبدِلت بـ«السقف» — الواردِ في ﴿وَجَعَلۡنَا ٱلسَّمَآءَ سَقۡفٗا مَّحۡفُوظٗاۖ﴾ (الأنبياء 32) — لضاق المخلوقُ إلى صورة تغطيةٍ واحدة، والسماء أوسع: بناءٌ وطِباقٌ ومجالُ آيات. وفي ﴿وَٱلسَّمَآءَ رَفَعَهَا﴾ (الرحمن 7) لو وُضِع «رفع» موضع اسم السماء لانقلب المعنى من جهةٍ مرفوعةٍ إلى مجرّد فعلٍ بلا جهةٍ يقع عليها.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر وجد1 في الآية · 107 في المتن
السَعَة والاستيعاب | المجيء والإتيان والوصول

وجد: صيرورةُ المطلوب أو الموصوف حاضرًا للمُدرِك — في الخارج بإصابةٍ أو إلفاءٍ، أو في النفس بإدراك حالٍ أو صفةٍ ثابتة، أو في المصير بتحقّق موعودٍ — ومنه الاسمُ «الوُجْد» لما يَحضُر عند المرء من السَّعة والمقدرة. فهو ليس مجرّد علمٍ، بل علمٌ مقترنٌ بحضورٍ أو عثورٍ أو تحقّقٍ، أو حالُ كونِ المرء ذا طاقةٍ ومُكنة.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: وجد يُقرّر حصولًا محقّقًا: شيءٌ صار عند الواجد، أو حالٌ تبيّنت في نفسه، أو موعودٌ تحقّق في مصيره. ومن هنا تدخل صيغُ «لا يجدون» في العجز عن تحصيل مهربٍ أو نصير. ومنه أيضًا الاسمُ «الوُجْد» أي حضورُ السَّعة والمقدرة، كما في الطلاق 6.

فروق قريبة: يفارق «علم» لأنّ العلم إدراكُ الحُكم وقد يبقى مجرّدًا، أمّا الوجدان فحصولُ المُدرَك حاضرًا. ويفارق «لقي» لأنّ اللقاء مقابلةٌ بين طرفين، أمّا «وجد» فقد يكون عثورًا على شيءٍ صامتٍ لا يُقابِل، أو إدراكًا لحالٍ في النفس. ويفارق «رأى» لأنّ الرؤية بصريّةٌ أو كشفيّة، والوجدان أوسع في التحصّل. وامتاز «وجد» وحده بأنّ له فرعًا اسميًّا — «الوُجْد» — يدلّ على السَّعة والمقدرة، فلا يقتصر على فعل الإصابة.

اختبار الاستبدال: في آل عمران 37 ﴿وَجَدَ عِندَهَا رِزۡقٗا﴾ لو وُضع «علم» مكان «وجد» لانتقل المعنى من حضورِ الرزق حسًّا أمام زكريّا إلى مجرّد معرفته بوجوده، فيضيع تجدّدُ المفاجأة الذي يُبرزه ﴿كُلَّمَا دَخَلَ﴾. وفي النساء 121 ﴿وَلَا يَجِدُونَ عَنۡهَا مَحِيصٗا﴾ لا يستقيم «لا يلقَون»؛ فالمحيص مطلوبٌ غيرُ حاصلٍ يُلتمَس فلا يُصاب، لا طرفٌ يُقابِله الإنسان. وفي النساء 65 ﴿ثُمَّ لَا يَجِدُواْ فِيٓ أَنفُسِهِمۡ حَرَجٗا﴾ لو وُضع «لا يلقَوا» أو «لا يعلموا» لاختلّ المعنى؛ فالحرج حالٌ نفسيّةٌ تَحضُر للنفس وتُدرَك في باطنها، لا شيءٌ يُلاقى في الخارج ولا حُكمٌ يُعلَم تجريدًا. فموضع الافتراق: «وجد» يصلح للعثور الحسّيّ (آل عمران 37) ولإدراك الحال الباطن (النساء 65)، و«لقي» يقصُر على مقابلة طرفٍ، و«علم» يقصُر على إدراك الحُكم.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ملء1 في الآية · 40 في المتن
الأمم والشعوب والجماعات | الامتلاء والإنفاد

استيفاء الحيّز أو المقدار أو النفس بما يشغله حتى لا يبقى فيه فراغ معتبر؛ ومنه «المَلَأ»: الجماعة التي تستوفي صدر القوم وواجهة مشهدهم. فالأصل الواحد هو شغل الموضع — حسّيًّا كان (مِلۡء الأرض ذهبًا، ملء البطون، امتلاء جهنم والسماء) أو معنويًّا (امتلاء النفس رعبًا) أو اجتماعيًّا (المَلَأ الذي يستوفي صدارة القوم).

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: يحضر الجذر في مِلۡء الأرض ذهبًا، وملء البطون، وامتلاء السماء حرسًا وامتلاء جهنم، وامتلاء النفس بالرعب، و«المَلَأ» بوصفهم الجماعة التي تستوفي صدر القوم ومشهدهم. فالأصل الواحد هو الاستيفاء بالشاغل، يجمع المسلك الحسّيّ-المعنويّ ومسلك الجماعة في معنى واحد لا ينفكّ.

فروق قريبة: الجذر «ملء» ينتمي لحقل «الامتلاء والإنفاد»، ويتمايز عن مجاوريه بزاوية مخصوصة: - ملء ≠ شحن: الملء استيفاء الموضع حتى لا يبقى فراغ، عامٌّ يشمل النفس والمقدار والوعاء والمشهد؛ وشحن يختصّ بتحميل وعاء أو فلك بحمولة منقولة. لا يستقيم «شحن» في ﴿وَلَمُلِئۡتَ مِنۡهُمۡ رُعۡبٗا﴾ ولا في «المَلَإ». - ملء ≠ كثر: الكثرة عدد مجرّد قد لا يستوفي الموضع، أمّا الملء فبلوغ حدّ الاستيفاء؛ فجهنم في ﴿هَلِ ٱمۡتَلَأۡتِ﴾ لا يُسأل عن كثرة من فيها بل عن بلوغها حدّ الامتلاء. - ملء ≠ زيد: الزيادة فضلٌ على حدّ سابق، والملء بلوغُ الحدّ نفسه؛ ولذلك جاء جوابُ جهنم ﴿هَلۡ مِن مَّزِيدٖ﴾ مقابلًا لسؤال الامتلاء — الملء يطلب استيفاء الحدّ، والمزيد يطلب ما بعده.

اختبار الاستبدال: - الجذر الأقرب: شحن. - مواضع التشابه: كلاهما يلامس باب وضع شيء في وعاء أو موضع حتى يصير فيه. - مواضع الافتراق: ملء أعمّ، يشمل النفس والمقدار والمشهد والوعاء، أمّا شحن فيختصّ بتحميل وعاء أو فلك بحمولة. - لماذا لا يجوز التسوية بينهما: لا يستقيم «شحن» في ﴿أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلۡمَلَإِ﴾ ولا في ﴿مِّلۡءُ ٱلۡأَرۡضِ ذَهَبٗا﴾ ولا في ﴿وَلَمُلِئۡتَ مِنۡهُمۡ رُعۡبٗا﴾ — فالملء بلوغ حدّ الاستيفاء، والشحن نقلُ حمولة لا غير.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر حرس1 في الآية · 1 في المتن
الحفظ والصون

حرس هو جهة حفظ قائمة بالمنع والصون، وفي الموضع الوحيد جاءت ملءا شديدا للسماء مع الشهب.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زاوية الجذر هي الحماية القائمة، لا الشيء المحروس ولا أداة الشهاب. يثبت ذلك من اقترانه بالشدة والامتلاء.

فروق قريبة: حرس يختلف عن حفظ؛ فالحفظ معنى أعم، والحرس جهة قائمة بالحراسة. ويختلف عن رصد؛ لأن الرصد ترقب وموضع انتظار، أما الحرس فحفظ مانع. ويختلف عن شهب؛ لأن الشهب ذكرت معه لا عوضا عنه.

اختبار الاستبدال: في ﴿مُلِئَتۡ حَرَسٗا شَدِيدٗا وَشُهُبٗا﴾ لا يكفي شهب وحدها، لأن العطف يفرق بين الحرس والشهب. ولا يكفي حفظ وحده، لأن الحرس يبرز القائمين بوظيفة المنع.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر شدد1 في الآية · 102 في المتن
القوة والشدة | الربط والعقد

شدد يدل على بلوغ الصفة أو البنية غايتها المحكمة: شدة في العذاب والبأس، أو كمال في النضج، أو إحكام في الربط والتقوية. زاويته الخاصة هي الانتقال من أصل القوة إلى حدها الأشد والأوثق.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: شدد ليس مجرد قوة؛ هو درجة قصوى أو إحكام بالغ. لذلك يجتمع في عذاب شديد، وحب أشد، وبلوغ الأشد، وشد الأسر أو الملك.

فروق قريبة: قوي يدل على القدرة والطاقة القائمة، أما شدد فيدل على بلوغ هذه القدرة أو الصفة حدها الأشد. عزز يدل على منعة تمنع الذل والانكسار، أما شدد فيدل على درجة الإحكام أو الحدة. غلظ يصف خشونة أو صرامة، أما شدد فأوسع لأنه يشمل الحدة والإحكام والنضج. قسو يختص بانغلاق القلب أو صلابته، أما شدد فيصف مقدار الصفة في أبواب متعددة.

اختبار الاستبدال: لو قيل في البقرة 165 إن الذين آمنوا أكثر حبا لفات معنى الحدة والمغالبة في أشد حبا. ولو قيل عذاب قوي بدل عذاب شديد لانتقل المعنى إلى القدرة لا إلى الإيلام البالغ. ولو قيل بلغ قوته بدل بلغ أشده لنقص معنى اكتمال قوى الإنسان عند غاية مخصوصة.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر شهب1 في الآية · 5 في المتن
السماء والفضاء والأفلاك | الضوء والنور والظلام

الشِّهاب: جسم ناري مضيء يندفع ويُقذف بسرعة وقوة — سواء كان حارساً يُطارد المتسمعين، أو جذوة نار يُقتبس منها الدفء، أو مرصداً ضارباً. والجامع: النار المندفعة المتحركة بعنف وسرعة في اتجاه محدد.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الشهاب في القرآن ليس مجرد جسم مضيء في السماء — فهو أداة فاعلة: يطارد، يثقب، يرصد، ويُقتبس منه. طابعه الحركي والنهائي أبرز من طابعه الضوئي. وكل مواضعه القرآنية تضعه في موقع الفاعل المندفع نحو هدف.

فروق قريبة: - ثقب (الثاقب): في الصَّافَات 10 يُقال شِهَابٞ ثَاقِبٞ — فثاقب صفة للشهاب، وهي تصف خاصية الاختراق، بينما الشهاب هو الجسم الناري نفسه. - نجم: النجم جسم سماوي ثابت أو ذو حركة منتظمة يُستهدى به؛ أما الشهاب فهو ناري مندفع يُقذف لغاية. - نار: النار أعم وأشمل؛ الشهاب جزؤها المندفع المقذوف كالسهم.

اختبار الاستبدال: - في الحِجر 18: لو قيل فأتبعه نجم ثاقب — يفيد المعنى لكن يفقد الخصوصية النارية للشهاب. - في النَّمل 7: لو قيل بنار قبس — أُدِّي معنى الجمرة لكن فُقد معنى الاندفاع والتوهج الخاص بالشهاب.

فتح صفحة الجذر الكاملة

القَولات (تفكيك ميكانيكيّ)

الترتيبالقَولة ↗الصيغةالجذر
1وَأَنَّاوأناءن
2لَمَسۡنَالمسنالمس
3ٱلسَّمَآءَالسماءسمو
4فَوَجَدۡنَٰهَافوجدناهاوجد
5مُلِئَتۡملئتملء
6حَرَسٗاحرساحرس
7شَدِيدٗاشديداشدد
8وَشُهُبٗاوشهباشهب

السياق القريب (٥ قبل · ٥ بعد)

السياق القريب يجعل الآية حلقة انتقال لا مشهدًا مستقلًا. قبلها تظهر مراجعة أقوال وظنون: قول السفيه على الله، وظن الجماعة في الإنس والجن، وظن البعث. وبعدها يشرح النص أثر ما وجدوه: كانوا يقعدون من السماء مقاعد للسمع، ثم صار من يستمع يجد له شهابًا رصدًا. لذلك تضبط الآية معنى ﴿لَمَسۡنَا﴾ بوصفه محاولة اقتراب من طريق السمع، وتضبط «مُلِئَتۡ» بوصفه امتلاء مانعًا لا مجرد وصف كثافة، وتضبط «وَشُهُبٗا» بوصفها طرفًا في قطع الاستماع لا زينة علوية.

  • سياق قريبالجِن 3

    وَأَنَّهُۥ تَعَٰلَىٰ جَدُّ رَبِّنَا مَا ٱتَّخَذَ صَٰحِبَةٗ وَلَا وَلَدٗا

  • سياق قريبالجِن 4

    وَأَنَّهُۥ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى ٱللَّهِ شَطَطٗا

  • سياق قريبالجِن 5

    وَأَنَّا ظَنَنَّآ أَن لَّن تَقُولَ ٱلۡإِنسُ وَٱلۡجِنُّ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبٗا

  • سياق قريبالجِن 6

    وَأَنَّهُۥ كَانَ رِجَالٞ مِّنَ ٱلۡإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٖ مِّنَ ٱلۡجِنِّ فَزَادُوهُمۡ رَهَقٗا

  • سياق قريبالجِن 7

    وَأَنَّهُمۡ ظَنُّواْ كَمَا ظَنَنتُمۡ أَن لَّن يَبۡعَثَ ٱللَّهُ أَحَدٗا

  • الآية الحاليةالجِن 8

    وَأَنَّا لَمَسۡنَا ٱلسَّمَآءَ فَوَجَدۡنَٰهَا مُلِئَتۡ حَرَسٗا شَدِيدٗا وَشُهُبٗا

  • سياق قريبالجِن 9

    وَأَنَّا كُنَّا نَقۡعُدُ مِنۡهَا مَقَٰعِدَ لِلسَّمۡعِۖ فَمَن يَسۡتَمِعِ ٱلۡأٓنَ يَجِدۡ لَهُۥ شِهَابٗا رَّصَدٗا

  • سياق قريبالجِن 10

    وَأَنَّا لَا نَدۡرِيٓ أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ أَمۡ أَرَادَ بِهِمۡ رَبُّهُمۡ رَشَدٗا

  • سياق قريبالجِن 11

    وَأَنَّا مِنَّا ٱلصَّٰلِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَٰلِكَۖ كُنَّا طَرَآئِقَ قِدَدٗا

  • سياق قريبالجِن 12

    وَأَنَّا ظَنَنَّآ أَن لَّن نُّعۡجِزَ ٱللَّهَ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَن نُّعۡجِزَهُۥ هَرَبٗا

  • سياق قريبالجِن 13

    وَأَنَّا لَمَّا سَمِعۡنَا ٱلۡهُدَىٰٓ ءَامَنَّا بِهِۦۖ فَمَن يُؤۡمِنۢ بِرَبِّهِۦ فَلَا يَخَافُ بَخۡسٗا وَلَا رَهَقٗا