مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر حرس في القُرءان الكَريم — 1 موضع
جواب مباشر
دلالة جذر حرس في القرءان
دلالة جذر «حرس» في القرءان: حرس في القرءان ما مُلئت به السماء، موصوفًا بالشدة، ومذكورًا مع الشهب في تركيب عطف. ← التعريف الكامل
ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الحفظ والصون». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر حرس من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·1
التَعريف المُحكَم لجَذر حرس في القُرءان الكَريم
حرس في القرءان ما مُلئت به السماء، موصوفًا بالشدة، ومذكورًا مع الشهب في تركيب عطف. ويثبت الموضع هذه الحدود الوصفية، ولا يصرّح بوظيفة مستقلة للحرس أو للشهب.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
زاوية الجذر هي الحرس بوصفه ملءً شديدًا للسماء، لا السماء ولا الشهب؛ فالآية تعطف الشهب على الحرس. ويقف البيان عند هذه الأوصاف الصريحة.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر حرس
ورد حرس في قول الجن عن السماء، مقترنًا بشديد ومعطوفًا على شهب. فهو في هذا الموضع ما مُلئت به السماء، ولا تسمّي الآية الشهب حرسًا ولا تصرّح بوصفٍ آخر له.
الآية المَركَزيّة لِجَذر حرس
سورة الجِن ٨ / ﴿فَوَجَدۡنَٰهَا مُلِئَتۡ حَرَسٗا شَدِيدٗا وَشُهُبٗا﴾
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | العدد | الوجه الدلاليّ |
|---|---|---|
| ﴿حَرَسٗا﴾ | 1 | ما مُلئت به السماء، موصوفًا بالشدة ومعطوفًا على الشهب |
ترد الصيغة مرة واحدة. ويعرضها السياق في وصف السماء: ﴿وَأَنَّا لَمَسۡنَا ٱلسَّمَآءَ فَوَجَدۡنَٰهَا مُلِئَتۡ حَرَسٗا شَدِيدٗا وَشُهُبٗا﴾.
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر حرس بِالأَوزان
صيغ الجَذر «حرس» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر حرس
إجمالي المواضع: 1 موضعا في 1 آية. توزيع السور: سورة الجِن ١. الصيغ بحسب القَولة المعروضة: حَرَسٗا: 1. الصيغ المعيارية: حرسا: 1.
- الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: حَرَسٗا.
- أَبرَز الصِيَغ: حَرَسٗا (1)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
الموضع الوحيد يجعل الحرس مما مُلئت به السماء، ويصفه بالشدة. ويذكر الشهب معه بالعطف، فلا يجعل النص أحد اللفظين اسمًا للآخر.
مُقارَنَة جَذر حرس بِجذور شَبيهَة
تُميّز الآية لفظيًّا بين الحرس والشهب؛ إذ يجتمعان بالعطف، فلا يجعل النص أحدهما اسمًا للآخر. ولا يعرض الموضع ألفاظًا أخرى للمقارنة، فلا يثبت منه فرق دلاليّ زائد.
اختِبار الاستِبدال
في سورة الجِن ٨: ﴿وَأَنَّا لَمَسۡنَا ٱلسَّمَآءَ فَوَجَدۡنَٰهَا مُلِئَتۡ حَرَسٗا شَدِيدٗا وَشُهُبٗا﴾ لا يُستبدل شهب بحرس؛ فالعطف يبقي اللفظين متمايزين في العبارة. ولا يقدّم الموضع لفظًا آخر يُختبر بديلًا لهما.
الفُروق الدَقيقَة
الصيغة الوحيدة حَرَسًا نكرة منصوبة، ويأتي بعدها شديدًا. وهذا يصف الحرس بالشدة في نفس التركيب، من غير أن يضيف النص وصفًا آخر.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الحفظ والصون.
صلة الجذر بالنص المحيط محصورة في السماء التي مُلئت بالحرس الشديد، وفي الشهب المذكورة معه بالعطف.
مَنهَج تَحليل جَذر حرس
ثُبّت موضع الجذر في آيته، ثم قُرئت الصيغة في سياق الآية كاملًا. وبعد ذلك فُصل بين الحرس والشهب بحسب العطف، وقُصر البيان على الامتلاء والشدة وما يصرّح به النص.
الجَذر الضِدّ
لا يثبت لجذر حرس ضدّ قرءاني من موضعه الوحيد. فالآية تصف السماء بأنها ﴿وَأَنَّا لَمَسۡنَا ٱلسَّمَآءَ فَوَجَدۡنَٰهَا مُلِئَتۡ حَرَسٗا شَدِيدٗا وَشُهُبٗا﴾، وتذكر الحرس والشهب بالعطف. أمّا اللمس والوجدان ففعلان في القول، ولا يقدّمان مقابِلًا للحرس.
فُحص موضع سورة الجِن ٨ وما يجاوره من ذكر السماء والحرس والشهب، فظهر أن الشهب مكمّلة للحراسة لا ضد لها، وأن فعل اللمس والوجدان يخص جهة الطالب لا نقيض الحرس. لا يوجد داخل الجذر تقابل داخلي ولا جذر آخر يقابله مقابلة مستقرة.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر حرس
- سورة الجِن ٨: ﴿وَأَنَّا لَمَسۡنَا ٱلسَّمَآءَ فَوَجَدۡنَٰهَا مُلِئَتۡ حَرَسٗا شَدِيدٗا وَشُهُبٗا﴾
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر حرس
يجمع الموضع ثلاثة عناصر ظاهرة: السماء، والامتلاء، ووصف الحرس بالشدة. ويأتي الشهب معطوفًا عليه، فيبقى اللفظان مذكورين كلٌّ على حدة.
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر حرس في القرءان
اجتمع في الموضع الواحد ثلاثة قيود: السماء محل الحراسة، والامتلاء يدل على الإحاطة، والشدة تقوي معنى المنع.