قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول الآية · قراءة داخليّة من الجذور والسياقالحَاقة٤

الجزء 29صفحة 5664 قَولات4 حقول

كَذَّبَتۡ ثَمُودُ وَعَادُۢ بِٱلۡقَارِعَةِ ٤

◈ خلاصة المدلول

مدلول الآية أن التكذيب هنا ليس خبرًا كاذبًا عابرًا، بل ردّ جماعتين مسمّاتين لحدث قارع سبق تهويله باسم الحاقة. ﴿كَذَّبَتۡ﴾ تجمع الفعل في حكم واحد، و﴿ثَمُودُ﴾ تفتتح الشهادة باسم قوم ذي قصة آية وهدى مرفوض، ثم تلحق ﴿وَعَادُۢ﴾ لتجعل الحكم ممتدًا إلى قوم آخر لا يذوب في ثمود. أما ﴿بِٱلۡقَارِعَةِ﴾ فتنقل المردود من رسول أو خبر عام إلى الواقعة التي تقرع وتفاجئ؛ ولذلك تأتي الآيتان اللاحقتان بتفصيل الهلاك، لا كتاريخ منفصل، بل كنتيجة داخلة في معنى القارعة المكذَّب بها.

كيف وصلنا إلى المدلول

تأتي الآية بعد افتتاح شديد القصر: اسم ﴿ٱلۡحَآقَّةُ﴾، ثم سؤال ﴿مَا ٱلۡحَآقَّةُ﴾، ثم إيقاف المخاطب عند حد الإدراك: ﴿وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡحَآقَّةُ﴾.

  • هذا التمهيد لا يشرح الحدث تعريفًا، بل يرفع ثقله ثم يترك أول بيان عملي له في الآية المدروسة: جماعات كذبت بالقارعة.
  • لذلك لا ينبغي قراءة ﴿كَذَّبَتۡ﴾ كفعل لساني مجرد؛ فمدلول القَولة المعتمد يجعلها رد قوم أو قرية للمرسلين وجعلهم كذبًا.
  • غير أن هذا السياق يعدّل جهة الرد: المفعول ليس مرسلًا منصوبًا بعد الفعل، بل ﴿بِٱلۡقَارِعَةِ﴾ بحرف الباء.
  • الباء تجعل التكذيب متعلقًا بالواقعة القارعة نفسها، أي أن المرفوض ليس اسمًا غامضًا فقط، بل حقيقة تصدم وتقرع وتأتي عاقبتها في السياق اللاحق.

هنا يظهر أثر صفحة جذر كذب: الفرق بين التكذيب والافتراء أو الجحود أن الآية لا تصوّر اختلاق خبر بديل، ولا تفصل علمًا باطنًا مستورًا، بل تعرض ردًا لحق قادم بعد إنذار، ثم تكشف عاقبته.

  • ولو عوملت ﴿كَذَّبَتۡ﴾ كمرادف عام للإنكار لضاعت صلته بالتكذيب المؤدي إلى الهلاك في الجملة التالية.
  • ﴿ثَمُودُ﴾ ليست مجرد مثال أول في قائمة.
  • القَولة المعتمدة تجعل الاسم المجرد يحضر قومًا جاءتهم آية ودار ذكرهم بين التكذيب والهدى المرفوض والهلاك.
  • دخول الاسم بلا واو في صدر المسند إليه يعطيه استقلال الشاهد الأول بعد الفعل، ثم تأتي الآية اللاحقة فتفصله: ﴿فَأَمَّا ثَمُودُ﴾.

بهذا يتضح أن ذكرهم في الآية المدروسة ليس حشوًا تاريخيًا؛ هو ربط التكذيب بالقارعة بعاقبة مخصوصة ستسمى بعدها ﴿ٱلطَّاغِيَةِ﴾.

  • ولو قيل قوم فقط لضاع تعيين القصة القرآنية التي تحمل معها آية مرفوضة وهلاكًا محددًا في السياق.
  • ثم تأتي ﴿وَعَادُۢ﴾ لا لتكرر اسم أمة أخرى فحسب، بل لتصنع زوجًا داخل حكم واحد قبل التفصيل.
  • الواو تلحق عادًا بثمود في فعل التكذيب، لكنها لا تذيب الفرق بينهما؛ فالسياق نفسه يعيد فصلهما: ﴿وَأَمَّا عَادٞ﴾ ثم يذكر الريح الصرصر العاتية.
  • ومن طبقة صفحة الجذر يظهر أن عاد لها فرعان في الرسم والمعنى، وهنا لا يلتبس الأمر بصفة تجاوز في الرخصة، لأن السياق يحيطها بثمود ثم بالهلاك.

لذلك أثر ﴿وَعَادُۢ﴾ في المدلول أن التكذيب بالقارعة ليس حادثة أمة واحدة، بل شاهدان متجاوران يعرضان نوعين من الأخذ بعد رد الحدث القارع.

  • أما ﴿بِٱلۡقَارِعَةِ﴾ فهي مركز التحويل.
  • الحاقة في صدر السورة اسم يثبت تحقق الحدث وثقله، والقارعة هنا تسمّي جهة وقعه: المفاجأة الشديدة التي تقرع القلوب والجماعات.
  • أل في ﴿ٱلۡقَارِعَةِ﴾ تمنع تحويلها إلى مصيبة غير معينة، والباء تجعلها متعلق التكذيب.
  • لو جاء اللفظ قريبًا مثل الساعة أو العذاب لضاع معنى الطروق المفاجئ؛ ولو جاء «الحاقة» مرة أخرى لبقي البناء في التعظيم الافتتاحي ولم ينتقل إلى زاوية القرع التي تناسب هلاك ثمود وعاد في الآيتين اللاحقتين.

الرسم هنا يخدم التركيب ولا يستقل بحكم زائد: شدّة ﴿كَذَّبَتۡ﴾ تسند فعل الرد المضعف، وتجرد ﴿ثَمُودُ﴾ يفتتح التفصيل، وواو ﴿وَعَادُۢ﴾ تجمع ثم تفصل، وباء ﴿بِٱلۡقَارِعَةِ﴾ تربط التكذيب بحدث معرف ذي وقع.

  • بهذه الشبكة تصير الآية حلقة انتقال من تهويل الاسم إلى شهادة العاقبة: القارعة التي كذبت بها الجماعات تظهر مباشرة في هلاكها.

أثر كلّ جذر في بناء المدلول

هذه الخريطة تفصل أثر كل جذر في الآية ثم تجمعها: الجذور هنا هي كذب، ثمود، عاد، قرع. المقصود ليس إعادة تعريف الجذور، بل بيان كيف تدخل كل مادة في بناء مدلول الآية.

جذر كذب1 في الآية
كَذَّبَتۡ
الكذب والافتراء والزور | الكفر والجحود والإنكار 282 في المتن

مدلول الجذر: «كذب» هو انفصام المطابقة بين الدعوى والحقّ: إمّا بخبرٍ يخالف الواقع، وإمّا بردِّ آيةٍ أو رسولٍ بعد ظهور جهة الحقّ، وإمّا بإدراكٍ لا يطابق ما رُئي. فالجذر يجمع الكذب الخبريّ والتكذيب العمليّ للآيات تحت محورٍ واحدٍ هو نقض المطابقة، ولذلك يصحّ نفيُه عن الفؤاد الصادق فيما رأى، وعن الحدث الذي لا يقبل التكذيب، وعن الوعد الذي لا يُخلَف.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «كذب» هنا في 1 موضع/مواضع: كَذَّبَتۡ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الكذب والافتراء والزور الكفر والجحود والإنكار» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «كذب» هو انفصام المطابقة بين الدعوى والحقّ: إمّا بخبرٍ يخالف الواقع، وإمّا بردِّ آيةٍ أو رسولٍ بعد ظهور جهة الحقّ، وإمّا بإدراكٍ لا يطابق ما رُئي.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفارق «كذب» جذرَ «افترى» لأنّ الافتراء اختلاقٌ ونسبةٌ — إنشاءُ خبرٍ لم يكن — أمّا الكذب فأعمُّ في عدم المطابقة، يشمل المختلَق وغيرَه.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة كَذَّبَتۡ: أقرب الجذور إلى «كذب» هو «افترى»، واختبار الاستبدال يكشف الحدّ بينهما: في ﴿إِنَّمَا يَفۡتَرِي ٱلۡكَذِبَ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِۖ﴾ (النحل 105) يأتي «الكذب» مفعولًا للافتراء — أي إنّ الافتراء فعلُ إنشاءِ كذبٍ مختلَق. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ثمود1 في الآية
ثَمُودُ
الأمم والشعوب والجماعات 26 في المتن

مدلول الجذر: ثمود: اسم عَلَم لقوم في الجزيرة العربية أُرسل إليهم النبي صالح. عُرفوا بحضارتهم الصخرية (نحت الجبال والوادي). أوتوا معجزة الناقة فأبوا وعقروها، فأهلكهم الله بالصاعقة. يذكرهم القرآن عادةً مع عاد دليلًا على سنة الهلاك بالتكذيب. ---

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ثمود» هنا في 1 موضع/مواضع: ثَمُودُ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الأمم والشعوب والجماعات» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: ثمود: اسم عَلَم لقوم في الجزيرة العربية أُرسل إليهم النبي صالح. عُرفوا بحضارتهم الصخرية (نحت الجبال والوادي). أوتوا معجزة الناقة فأبوا وعقروها، فأهلكهم الله بالصاعقة.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: - عاد: الأقرب إلى ثمود — كلاهما مذكوران معًا في أكثر المواضع، وكلاهما قوم عربي قديم كذّب رسوله وأُهلك. الفرق: عاد أُهلك بالريح العقيم، وثمود بالصاعقة/الطاغية.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة ثَمُودُ: ثمود اسم علم لا يحل محله غيره. ما يُجرّب هو: هل يمكن فصل "ثمود" عن قصة الناقة وصالح؟ — لا، فكل مرة يرد اسمهم يُستحضر معه هذا الإطار كله، صريحًا أو ضمنيًا. --- فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر عاد1 في الآية
وَعَادُۢ
الأمم والشعوب والجماعات | الحلال والحرام 22 في المتن

مدلول الجذر: عاد في القرآن مدخل ذو فرعين: عاد اسم قوم مكذبين أُرسل إليهم هود وذُكر إهلاكهم، وعاد وصف لمن يتجاوز حد الرخصة في الضرورة. لا يُختزل العلم في الصفة ولا الصفة في العلم؛ يجمعهما داخل الاستعمال القرآني ظهور حد متجاوز.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «عاد» هنا في 1 موضع/مواضع: وَعَادُۢ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الأمم والشعوب والجماعات الحلال والحرام» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: عاد في القرآن مدخل ذو فرعين: عاد اسم قوم مكذبين أُرسل إليهم هود وذُكر إهلاكهم، وعاد وصف لمن يتجاوز حد الرخصة في الضرورة. لا يُختزل العلم في الصفة ولا الصفة في العلم؛ يجمعهما داخل الاستعمال القرآني ظهور حد متجاوز.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق عاد عن هود بأن هود اسم الرسول المرتبط بالقوم، أما عاد فاسم القوم أنفسهم. ويفترق عن ثمود بأنه قوم آخر يجاور عاد كثيرًا في قوائم المكذبين.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة وَعَادُۢ: في هود 60 لا يصح استبدال عاد بوصف عام مثل قوم فقط؛ لأن النص يسمي قومًا بعينهم. وفي البقرة 173 لا يصح استبدال ولا عاد بولا ظالم فقط؛ لأن موضع الرخصة يحتاج قيد تجاوز الحد لا مطلق الظلم. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر قرع1 في الآية
بِٱلۡقَارِعَةِ
يوم القيامة وأسمائها | الخوف والفزع والهلع 5 في المتن

مدلول الجذر: التعريف المحكم النهائي: «قرع» هو الداهيةُ المُفاجئة الواقعةُ كقَرع البابِ على القلب. يَفترق عن «صخّة» (الفزع بالصوت)، و«طامّة» (الإغراق الطاغي)، و«حاقّة» (الوقوع المُحقَّق).

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «قرع» هنا في 1 موضع/مواضع: بِٱلۡقَارِعَةِ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «يوم القيامة وأسمائها الخوف والفزع والهلع» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: التعريف المحكم النهائي: «قرع» هو الداهيةُ المُفاجئة الواقعةُ كقَرع البابِ على القلب. يَفترق عن «صخّة» (الفزع بالصوت)، و«طامّة» (الإغراق الطاغي)، و«حاقّة» (الوقوع المُحقَّق).. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه الشبه وجه الافتراق الشاهد ------------ صخخ الفزع بالصوت صخّة = الصوت الذي يُصِمّ.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة بِٱلۡقَارِعَةِ: - الجذر الأقرب: صعق - مواضع التشابه: كلاهما يصف حدثًا صادمًا يداهم ويوقع أثرًا قاهرًا. - مواضع الافتراق: قرع يركز على فعل الطروق والوقوع الشديد، أما صعق فيركز على ما تُحدثه الضربة من سقوط أو ذهول أو هلاك. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

اجتماع هذه الجذور يصنع مدلول الآية من الحركة بين جذورها وصيغها وسياقها. فكل جذر يضيف حدًا، ثم تأتي الصيغ والترتيب والاستبدال لتبيّن أي حد هو أصل المعنى وأي حد يقيّده أو يوسعه.

شبكة الاستبدال لكلّ قَولة

4 قَولات · مُختبَرة كاملةً
اختبار ﴿كَذَّبَتۡ﴾جذر كذب

لو استبدلت بإنكار أو جحود لضاع فعل جعل الحق كذبًا وردّه بعد مجيئه. الإنكار أوسع وأبرد، والجحود يركز على ستر بعد معرفة، أما ﴿كَذَّبَتۡ﴾ فتصل رد الحدث القارع بعاقبة الهلاك اللاحقة.

اختبار ﴿ثَمُودُ﴾جذر ثمود

لو استبدلت بقوم أو أمة لضاع تعيين الشاهد الذي يحمل معه آية وهدى مرفوضًا ثم هلاكًا. ولو قدم اسم عاد مكانه لاختل ترتيب التفصيل اللاحق، لأن الشطر التالي يبدأ بثمود بعينها.

اختبار ﴿وَعَادُۢ﴾جذر عاد

لو حذفت عاد لبقي التكذيب كخبر ثمود وحدها، ولضاع بناء الزوج الذي يفتحه السياق قبل التفصيل. ولو استبدلت بثمود أخرى لصار التفصيل تكرارًا بلا اختلاف في العاقبة، بينما النص يجعل عادًا باب الريح العاتية.

اختبار ﴿بِٱلۡقَارِعَةِ﴾جذر قرع

لو استبدلت بالساعة أو العذاب لبقي معنى الحدث أو الجزاء، لكنه يفقد هيئة القرع المفاجئ. ولو أعيدت الحاقة نفسها لضاع انتقال الاسم من التحقق إلى الوقع القارع الذي تناسبه عواقب ثمود وعاد.

كلّ قَولات الآية ودورها4 قَولات
1كَذَّبَتۡجذر كذبتسمية الفعل الحاكم الذي يجمع الاسمين قبل تفصيل العاقبة.القريب: جحد، افترى، أنكر
2ثَمُودُجذر ثمودالشاهد الأول في الحكم، واسم الجماعة الذي يفتتح التفصيل اللاحق.القريب: عاد، قوم، قرية
3وَعَادُۢجذر عادإلحاق الشاهد الثاني بحكم التكذيب مع حفظ اختلاف عاقبته.القريب: ثمود، قوم، هود
4بِٱلۡقَارِعَةِجذر قرعتحديد الشيء المكذَّب به: الحدث القارع المفاجئ لا رسولًا ولا خبرًا عامًا.القريب: حقق، صخخ، طمم، صعق

لطائف وثمرات

  • التكذيب موقف من حدث

    الآية لا تقول إن ثمود وعاد أخطأتا في معلومة، بل إنهما ردتا القارعة التي سيتكشف أثرها مباشرة في الهلاك.

  • الجمع لا يلغي التفصيل

    الفعل يجمع ثمود وعاد، لكن السياق يفصل العاقبتين؛ الاشتراك في التكذيب لا يعني اتحاد طريقة الأخذ.

  • القارعة تشرح الحاقة من جهة الوقع

    افتتاح السورة يثبت تعظيم الحاقة، وهذه الآية تكشف زاوية من زواياها: حدث يقرع المكذبين لا مفهومًا نظريًا.

  • انتقال الاسم من الحاقة إلى القارعة

    السورة تبدأ باسم الحاقة ثم يأتي هنا اسم القارعة. اللطيفة أن الحدث لا يشرح بتعريف مباشر، بل ينتقل من تحقق يقطع الشك إلى قرع يقطع السكون. هذا الانتقال هو الذي يجعل التكذيب به مناسبًا للهلاك اللاحق.

  • جمع ثم فصل

    الآية تجمع ثمود وعاد في فعل واحد، ثم يتتابع السياق بتفصيل كل جماعة. هذه البنية تجعل ﴿كَذَّبَتۡ﴾ عنوانًا جامعًا، وتجعل ﴿فَأَمَّا﴾ و﴿وَأَمَّا﴾ شرحًا للعاقبة.

  • الباء بدل المفعول المباشر

    التكذيب لا يتجه هنا إلى رسول منصوب بعد الفعل، بل إلى ﴿بِٱلۡقَارِعَةِ﴾. هذا يحوّل مركز الآية إلى الحدث نفسه: القارعة هي المردودة، والهلاك اللاحق شاهد أثرها.

  • طرفان في صدر السورة

    قرب ﴿وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡحَآقَّةُ﴾ من ﴿كَذَّبَتۡ ثَمُودُ وَعَادُۢ بِٱلۡقَارِعَةِ﴾ يجعل العجز عن الإحاطة بالحاقة متصلًا بفعل التكذيب؛ من لا يقدّر الحدث قد يرده، ومن رده ظهرت عليه القارعة.

روابط موسوعيّة من الآية

قرائن بناء المدلول

  • من سؤال الحاقة إلى خبر التكذيب

    الآيات السابقة ترفع اسم الحاقة بسؤال متعاقب، ثم تأتي هذه الآية فتقدّم أول جواب عملي: من لم يعرف قدر الحاقة كذبت بها جماعات مسماة حين ظهرت لهم جهة الحق.

  • الفعل يحكم قبل التفصيل

    ﴿كَذَّبَتۡ﴾ يتقدم الاسمين فيجمعهما تحت حكم واحد، ثم يتولى السياق اللاحق تفصيل العاقبة لكل اسم. هذا الترتيب يجعل التكذيب أصلًا، والهلاك بيانًا لأثره.

  • الاسمان ليسا تبادلًا

    ﴿ثَمُودُ﴾ و﴿وَعَادُۢ﴾ يشتركان في الحكم، لكن السياق القريب يفصل أثر كل منهما: ثمود بالطاغية، وعاد بريح صرصر عاتية. لذلك لا تقوم إحداهما مقام الأخرى.

  • الباء تضبط متعلق التكذيب

    قول ﴿بِٱلۡقَارِعَةِ﴾ يجعل المردود حدثًا قارعًا لا شخصًا ولا خبرًا عامًا. هذا هو الذي يصل الافتتاح بالهلاك التالي.

الرسم والهيئة

المحسوم وغير المحسوم
  • رسم ﴿كَذَّبَتۡ﴾ وهيئته

    المحسوم أن الشدة تجعل الفعل من باب التفعيل، والتاء الساكنة تلائم إسناده إلى جماعة مؤنثة اللفظ أو اسم قوم جمعي. الفرق بين هذه الصيغة وصورة قريبة مثل ﴿فَكَذَبَتۡ﴾ فرق في البنية والمعنى: التضعيف هنا ردّ للحق، والمخفف خبر كذب. لا أبني من هيئة التاء وحدها حكمًا زائدًا؛ الأثر يثبت من التركيب مع ﴿بِٱلۡقَارِعَةِ﴾.

  • رسم ﴿ثَمُودُ﴾

    المحسوم أن الاسم هنا مجرد من الواو والألف الزائدة ومن أل، ومرفوع بعد الفعل. صفحة الجذر تعرض صورًا أخرى مثل ﴿وَثَمُودَ﴾ و﴿ثَمُودَاْ﴾، لكنها في هذا السياق لا تنقل حكمًا دلاليًا مستقلًا على الآية؛ الفرق هنا قرينة هيئة: استقلال الاسم قبل التفصيل. وما وراء ذلك ملاحظة رسمية غير محسومة لا حكم دلالي.

  • رسم ﴿وَعَادُۢ﴾

    المحسوم أن الواو داخلة في القَولة وأن الاسم مرفوع في هذا التركيب، بخلاف صيغ مجرورة أو منصوبة في سياقات أخرى. طبقة الجذر تفصل عاد اسم القوم عن عاد وصف المتجاوز، وهذا السياق يحسم الفرع القومي بسبب اقترانه بثمود والهلاك. أما اختلاف الضبط بين صور الاسم فملاحظة رسمية غير محسومة بذاتها.

  • رسم ﴿بِٱلۡقَارِعَةِ﴾

    المحسوم أن الباء متصلة، وأن أل حاضرة، وأن الاسم مؤنث معرف مجرور. الباء ليست زائدة دلاليًا؛ هي التي تجعل القارعة متعلق التكذيب. ولا يثبت من الرسم وحده فرق مستقل بين القارعة والحاقة؛ الفرق في هذا السياق ناشئ من اختيار الجذر بعد افتتاح الحاقة.

إحصاءات الآية واستنباطات عابرة للصفحات

4قَولات الآية
4جذور مميزة
4حقول دلالية
جذور متكررة
8آيات السياق
وصلات موسوعية
29الجزء
566صفحة المصحف

مخططات سريعة

توزيع جذور الآية

كذب 1
ثمود 1
عاد 1
قرع 1

حقول الآية

الكذب والافتراء والزور | الكفر والجحود والإنكار 1
الأمم والشعوب والجماعات 1
الأمم والشعوب والجماعات | الحلال والحرام 1
يوم القيامة وأسمائها | الخوف والفزع والهلع 1

أكثر جذور السياق حضورًا

لا توجد نافذة سياق كافية.

الجذور في الآية

بيان مختصَر داخل الصفحة
جذر كذب1 في الآية · 282 في المتن
الكذب والافتراء والزور | الكفر والجحود والإنكار

«كذب» هو انفصام المطابقة بين الدعوى والحقّ: إمّا بخبرٍ يخالف الواقع، وإمّا بردِّ آيةٍ أو رسولٍ بعد ظهور جهة الحقّ، وإمّا بإدراكٍ لا يطابق ما رُئي. فالجذر يجمع الكذب الخبريّ والتكذيب العمليّ للآيات تحت محورٍ واحدٍ هو نقض المطابقة، ولذلك يصحّ نفيُه عن الفؤاد الصادق فيما رأى، وعن الحدث الذي لا يقبل التكذيب، وعن الوعد الذي لا يُخلَف.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: «كذب» زاويتُه إسقاط المطابقة: القول لا يطابق الحقّ، أو المتلقّي يردّ الآية فلا يجعلها صادقةً عنده. لذلك يفترق عن «افترى» الذي يُنشئ دعوى مختلَقة، وعن «جحد» الذي يُبرز ستر الحقّ بعد تبيُّنه.

فروق قريبة: يفارق «كذب» جذرَ «افترى» لأنّ الافتراء اختلاقٌ ونسبةٌ — إنشاءُ خبرٍ لم يكن — أمّا الكذب فأعمُّ في عدم المطابقة، يشمل المختلَق وغيرَه؛ ولذلك يُجعل «الكذب» مفعولًا للافتراء: ﴿إِنَّمَا يَفۡتَرِي ٱلۡكَذِبَ﴾ (النحل 105). ويفارق «جحد» لأنّ الجحد إباءٌ بعد معرفةٍ، يصرّح النصّ بمقابلته للتكذيب: ﴿فَإِنَّهُمۡ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَٰكِنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ يَجۡحَدُونَ﴾ (الأنعام 33)، فالتكذيب أعمُّ من الجحود. ويفارق «بهت» لأنّ البهتان كذبٌ يفجأ المرميَّ به ويغلب عليه الإلصاق.

اختبار الاستبدال: أقرب الجذور إلى «كذب» هو «افترى»، واختبار الاستبدال يكشف الحدّ بينهما: في ﴿إِنَّمَا يَفۡتَرِي ٱلۡكَذِبَ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِۖ﴾ (النحل 105) يأتي «الكذب» مفعولًا للافتراء — أي إنّ الافتراء فعلُ إنشاءِ كذبٍ مختلَق؛ فالكذب أعمُّ والافتراء أخصّ (إنشاءٌ ونسبة). ولو وُضع «افترى» مكان «كذّب» في ﴿فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ لاختلّ المعنى، لأنّ الآلاء حقٌّ قائمٌ يُردّ ولا يُختلَق — فالتكذيب ردٌّ لشيءٍ موجود، والافتراء إنشاءٌ لشيءٍ معدوم. وأمّا «جحد» فالنصّ نفسُه يفرّقه عن التكذيب: ﴿فَإِنَّهُمۡ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَٰكِنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ يَجۡحَدُونَ﴾ (الأنعام 33) — فلو استُبدل «يجحدون» بـ«يكذّبون» لضاع قيدُ العلم الذي يحمله الجحود، إذ الجحود إنكارٌ مع معرفةٍ بالحقّ، والتكذيب أعمُّ منه لا يلزم منه العلم.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ثمود1 في الآية · 26 في المتن
الأمم والشعوب والجماعات

ثمود: اسم عَلَم لقوم في الجزيرة العربية أُرسل إليهم النبي صالح. عُرفوا بحضارتهم الصخرية (نحت الجبال والوادي). أوتوا معجزة الناقة فأبوا وعقروها، فأهلكهم الله بالصاعقة. يذكرهم القرآن عادةً مع عاد دليلًا على سنة الهلاك بالتكذيب. ---

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: ثمود في القرآن حالة نموذجية للتكذيب المختار — أوتوا الهدى وشاهدوا الآية (الناقة) فاستحبوا العمى على الهدى طغيانًا. نهايتهم الصاعقة. وآثارهم المادية (المنحوتات الصخرية) باقية دليلًا حسيًا على صدق الخبر القرآني. ثمود نموذج القوة المادية التي لا تنجي من العذاب حين تكذّب. ---

فروق قريبة: - عاد: الأقرب إلى ثمود — كلاهما مذكوران معًا في أكثر المواضع، وكلاهما قوم عربي قديم كذّب رسوله وأُهلك. الفرق: عاد أُهلك بالريح العقيم، وثمود بالصاعقة/الطاغية. عاد أوتي القوة الجسدية، وثمود أوتي البناء الصخري. - فرعون: مذكور مع ثمود في البروج (البُرُوج 18) — كلاهما رمز للقوة الطاغية المكذّبة. - قوم نوح: الأقدم في القوائم، يذكر معهم ثمود وعاد كنماذج سابقة متعاقبة. ---

اختبار الاستبدال: ثمود اسم علم لا يحل محله غيره. ما يُجرّب هو: هل يمكن فصل "ثمود" عن قصة الناقة وصالح؟ — لا، فكل مرة يرد اسمهم يُستحضر معه هذا الإطار كله، صريحًا أو ضمنيًا. ---

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر عاد1 في الآية · 22 في المتن
الأمم والشعوب والجماعات | الحلال والحرام

عاد في القرآن مدخل ذو فرعين: عاد اسم قوم مكذبين أُرسل إليهم هود وذُكر إهلاكهم، وعاد وصف لمن يتجاوز حد الرخصة في الضرورة. لا يُختزل العلم في الصفة ولا الصفة في العلم؛ يجمعهما داخل الاستعمال القرآني ظهور حد متجاوز.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: عاد اسم قوم في أكثر المواضع، وصفة تجاوز في مواضع الضرورة الثلاثة. إصلاح الجذر قائم على الفصل بين الفرعين لا على جر أحدهما إلى الآخر.

فروق قريبة: يفترق عاد عن هود بأن هود اسم الرسول المرتبط بالقوم، أما عاد فاسم القوم أنفسهم. ويفترق عن ثمود بأنه قوم آخر يجاور عاد كثيرًا في قوائم المكذبين. ويفترق عن بغي في مواضع الرخصة بأن بغي يشير إلى طلب محظور، أما عاد فيشير إلى تجاوز حد الضرورة.

اختبار الاستبدال: في هود 60 لا يصح استبدال عاد بوصف عام مثل قوم فقط؛ لأن النص يسمي قومًا بعينهم. وفي البقرة 173 لا يصح استبدال ولا عاد بولا ظالم فقط؛ لأن موضع الرخصة يحتاج قيد تجاوز الحد لا مطلق الظلم.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر قرع1 في الآية · 5 في المتن
يوم القيامة وأسمائها | الخوف والفزع والهلع

التعريف المحكم النهائي: «قرع» هو الداهيةُ المُفاجئة الواقعةُ كقَرع البابِ على القلب. يَفترق عن «صخّة» (الفزع بالصوت)، و«طامّة» (الإغراق الطاغي)، و«حاقّة» (الوقوع المُحقَّق).

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الخلاصة الجوهرية: يَدور الجذر على القَرع المُفجِع. ومن هذا الأصل: - القارعة وصفاً للساعة: ﴿ٱلۡقَارِعَةُ﴾. - قارعة المصائب الدنيوية: «تُصِيبُهُم ... قَارِعَةٌ». التَّوحُّد: كلٌّ يَلتقي عند الفَجاءة المُفزِعة الواقعة على القلب.

فروق قريبة: الجذر وجه الشبه وجه الافتراق الشاهد ------------ صخخ الفزع بالصوت صخّة = الصوت الذي يُصِمّ؛ قرع = الضربة المُفزِعة ﴿فَإِذَا جَآءَتِ ٱلصَّآخَّةُ﴾ عبس 33 طمم الطغيان طامّة = الداهية الطاغية؛ قرع = الداهية القارعة بالفجاءة ﴿فَإِذَا جَآءَتِ ٱلطَّآمَّةُ ٱلۡكُبۡرَىٰ﴾ النازعات 34 حقق (الحاقّة) الوقوع المُحقَّق حاقّة = ما يقع لا محالة؛ قارعة = ما يَقرع بالفجاءة ﴿ٱلۡحَآقَّةُ﴾ الحاقة 1 غشي (الغاشية) الإحاطة غاشية = ما يَغشى الناس بشدّتها؛ قارعة = ما يَقرع القلوب ﴿هَلۡ أَتَىٰكَ حَدِيثُ ٱلۡغَٰشِيَةِ﴾ الفرق الجوهري: «قرع» القَرعُ المُفجِعُ المُفزِع — يفترق عن الصخّة (الصوتية)، وعن الطامة (الطغيان)، وعن الحاقة (الوقوع).

اختبار الاستبدال: - الجذر الأقرب: صعق - مواضع التشابه: كلاهما يصف حدثًا صادمًا يداهم ويوقع أثرًا قاهرًا. - مواضع الافتراق: قرع يركز على فعل الطروق والوقوع الشديد، أما صعق فيركز على ما تُحدثه الضربة من سقوط أو ذهول أو هلاك. - لماذا لا يجوز التسوية بينهما: لأن القارعة تصف هيئة الحدث بوصفه طارقًا داهمًا، لا مجرد نتيجة الإصابة به.

فتح صفحة الجذر الكاملة

القَولات (تفكيك ميكانيكيّ)

الترتيبالقَولة ↗الصيغةالجذر
1كَذَّبَتۡكذبتكذب
2ثَمُودُثمودثمود
3وَعَادُۢوعادعاد
4بِٱلۡقَارِعَةِبالقارعةقرع

السياق القريب (٥ قبل · ٥ بعد)

السياق القريب يضبط الآية من جهتين. قبلها لا يرد شرح للحاقة بل تعظيم وسؤال، فيصبح ذكر القارعة جوابًا زاويًا: الحاقة تُرى هنا من جهة قرعها وأثرها في المكذبين. وبعدها يأتي التفصيل على النسق نفسه: ﴿فَأَمَّا ثَمُودُ﴾ ثم ﴿وَأَمَّا عَادٞ﴾، فيثبت أن الآية المدروسة ليست قائمة أسماء، بل عتبة تفصيل. وكذلك امتداد السياق إلى فرعون والمؤتفكات يجعل هذا الشطر بداية عرض عواقب الرد، مع بقاء الحكم في هذه الآية محصورًا في الاسمين المذكورين والقارعة التي كذبا بها.

  • سياق قريبالحَاقة 1

    ٱلۡحَآقَّةُ

  • سياق قريبالحَاقة 2

    مَا ٱلۡحَآقَّةُ

  • سياق قريبالحَاقة 3

    وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡحَآقَّةُ

  • الآية الحاليةالحَاقة 4

    كَذَّبَتۡ ثَمُودُ وَعَادُۢ بِٱلۡقَارِعَةِ

  • سياق قريبالحَاقة 5

    فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهۡلِكُواْ بِٱلطَّاغِيَةِ

  • سياق قريبالحَاقة 6

    وَأَمَّا عَادٞ فَأُهۡلِكُواْ بِرِيحٖ صَرۡصَرٍ عَاتِيَةٖ

  • سياق قريبالحَاقة 7

    سَخَّرَهَا عَلَيۡهِمۡ سَبۡعَ لَيَالٖ وَثَمَٰنِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومٗاۖ فَتَرَى ٱلۡقَوۡمَ فِيهَا صَرۡعَىٰ كَأَنَّهُمۡ أَعۡجَازُ نَخۡلٍ خَاوِيَةٖ

  • سياق قريبالحَاقة 8

    فَهَلۡ تَرَىٰ لَهُم مِّنۢ بَاقِيَةٖ

  • سياق قريبالحَاقة 9

    وَجَآءَ فِرۡعَوۡنُ وَمَن قَبۡلَهُۥ وَٱلۡمُؤۡتَفِكَٰتُ بِٱلۡخَاطِئَةِ