قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول الآية · قراءة داخليّة من الجذور والسياقالحَاقة٣٠

الجزء 29صفحة 5672 قَولتين2 حقلين

◈ خلاصة المدلول

مدلول الآية أنّ الحكم خرج من شكوى صاحب الشمال إلى التنفيذ القاهر: ﴿خُذُوهُ﴾ لا تصف إمساكًا حسّيًا محايدًا، بل تُدخل المحكوم عليه في قبضة عذاب لا يملك معها مالًا ولا سلطانًا؛ و﴿فَغُلُّوهُ﴾ تجعل تلك القبضة قيدًا ملازمًا يمنع الانفكاك قبل انتقال العذاب إلى الجحيم والسلسلة. الفاء ليست زينة وصل، بل تجعل التغليل نتيجة مباشرة للأخذ. ولو قُرئت القَولتان كأمرين عامين، لضاع ترتيب التحويل: من سقوط ادعاء النجاة، إلى ضبط الشخص، إلى إغلاق حركته بقيد، ثم إلى ما بعده من صلي وسلوك في سلسلة.

كيف وصلنا إلى المدلول

تأتي الآية بعد انكسار صوت صاحب الشمال في السياق القريب.

  • قبلها لا يعرض النص وصف عذاب مباشرًا، بل يعرض اعترافًا متتابعًا بالعجز: كتاب أُوتي بالشمال، حساب لم يكن صاحبه يريد علمه، تمنٍّ بأن تكون القاضية، ثم سقوط المال، ثم سقوط السلطان.
  • هذا التتابع يهيّئ معنى ﴿خُذُوهُ﴾؛ فالأخذ هنا ليس بدء خصومة ولا طلب حضور، بل انتقال من كلام المحكوم عليه عن نفسه إلى أمر نافذ عليه.
  • الهاء في ﴿خُذُوهُ﴾ تعيد الشخص كله إلى جهة واحدة: لم يعد صاحب مال ولا صاحب سلطان، بل صار مفعولًا مأمورًا بأخذه.
  • لذلك لا تصلح قريبة مثل قبضوه وحدها؛ لأنها قد تقف عند صورة الإمساك، بينما ﴿خُذُوهُ﴾ تحمل معنى إدخاله تحت جهة الآخذ وسلطان التنفيذ.

ولا تصلح سوقوه وحدها؛ لأنها تبدأ الحركة إلى جهة، أما الآية تجعل أول الحركة إدخالًا في القبضة قبل بيان مراحل العذاب اللاحقة.

  • ثم تأتي ﴿فَغُلُّوهُ﴾ بالفاء، فتمنع أن يكون الأخذ إجراءً معلقًا أو مجرد نقل.
  • القيد يلحق بالأخذ تعقيبًا: من صار مأخوذًا صار ممنوع الانبساط والانفكاك.
  • وهذا يوافق ضبط جذر غلل بأنه قيد ملازم حابس، لا مجرد ربط خارجي.
  • لو قيل اربطوه نثرًا، لبقي احتمال الربط المؤقت أو تثبيت الحركة فقط؛ أما التغليل فيحمل هيئة الحبس الملازم الذي يحول الجسد المأخوذ إلى محل عقوبة لا إلى عابر في طريقها.

ولو قيل احبسوه، لفقد النص هيئة القيد نفسها، ولانقطع الاتصال بما بعد الآية من الجحيم والسلسلة؛ فالحبس مكان أو منع عام، أما الغل فإجراء يلتصق بالمأخوذ ويصير جزءًا من انتقاله إلى العذاب.

  • الرسم والهيئة يخدمان هذه الحجة.
  • ﴿خُذُوهُ﴾ فعل أمر موجز متصل بضمير الغائب، بلا فاء في أوله؛ فهو يفتتح تنفيذًا صريحًا بعد انتهاء كلام صاحب الشمال.
  • ولو دخلت عليه فاء سابقة لصار متصلًا بشرط أو جواب قريب، أما هنا فالأمر يجيء كقضاء منفصل عن أعذاره.
  • و﴿فَغُلُّوهُ﴾ تحمل الفاء داخل القَولة نفسها، ثم فعل أمر مشدد، ثم الضمير عينه؛ فالذي أُخذ هو نفسه الذي غُلّ، بلا تبديل محل ولا انتقال إلى وصف عام.

التشديد في هيئة الفعل لا يثبت وحده فرقًا دلاليًا مستقلًا خارج هذا التركيب، لكنه هنا ينسجم مع معنى إيقاع القيد إحكامًا لا تسمية أداة.

  • والتمييز بين الفعل والاسم مهم: القريب «الأغلال» يذكر الأداة أو الحالة، أما ﴿فَغُلُّوهُ﴾ يجعل القيد فعلًا منفذًا الآن.
  • لذلك تسهم الآية في بناء سلسلة تنفيذية لا قائمة عقوبات: أخذ، فتغليل، ثم صلي الجحيم، ثم سلوك في سلسلة.
  • والنتيجة أن مدلول الآية ليس ﴿عَذِّبُوهَ﴾ على الإجمال، بل: اقطعوا بقية وهم النفاذ عنه بإدخاله في قبضة التنفيذ، ثم أحكموا عليه قيدًا ملازمًا يهيئ جسده لمراحل العذاب اللاحقة.

أثر كلّ جذر في بناء المدلول

هذه الخريطة تفصل أثر كل جذر في الآية ثم تجمعها: الجذور هنا هي ءخذ، غلل. المقصود ليس إعادة تعريف الجذور، بل بيان كيف تدخل كل مادة في بناء مدلول الآية.

جذر ءخذ1 في الآية
خُذُوهُ
الأخذ والقبض | العهد واليمين والميثاق | الحساب والوزن | العقوبة والحد والقصاص 273 في المتن

مدلول الجذر: إيقاع الشيء في جهة الآخذ حتى يصير داخلًا تحت قبضه أو عهده أو سلطانه أو حسابه، حقيقةً أو حكمًا.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ءخذ» هنا في 1 موضع/مواضع: خُذُوهُ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الأخذ والقبض العهد واليمين والميثاق الحساب والوزن العقوبة والحد والقصاص» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: إيقاع الشيء في جهة الآخذ حتى يصير داخلًا تحت قبضه أو عهده أو سلطانه أو حسابه، حقيقةً أو حكمًا.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يُختبر في ﴿فَخُذۡ أَرۡبَعَةٗ مِّنَ ٱلطَّيۡرِ﴾ (البقرة 260): تناوُلٌ في جهة الفاعل لا تكثيرٌ للعدد .

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة خُذُوهُ: في ﴿أَخَذۡنَا مِيثَٰقَكُمۡ﴾ (البقرة 63) لا يقوم «قبض» مقام «ءخذ» لأن الميثاق التزامٌ حكميّ يدخل العهدة لا قبضةٌ حسّيّة تنحصر في اليد. وفي ﴿فَأَخَذَهُمُ ٱللَّهُ بِذُنُوبِهِمۡ﴾ (آل عمران 11) لا يقوم «ملك» مقام «ءخذ». فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر غلل1 في الآية
فَغُلُّوهُ
الربط والعقد | البغض والكره والمقت | الخيانة والغدر 16 في المتن

مدلول الجذر: غلل = قيد ملازم حابس يمنع الانبساط أو الانفكاك أو خروج المحتبس إلى حقه. - الأغلال، مغلولة، غلت، فغلوه: قيد ظاهر أو صورة قيد في اليد والعنق أو في إعداد العذاب. - الغِلّ: قيد باطن في الصدر أو القلب يرد في القرآن في النزع أو الدعاء ألا يكون في القلب. - يغل، يغلل، غلّ: فعل الغلول في آل عمران.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «غلل» هنا في 1 موضع/مواضع: فَغُلُّوهُ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الربط والعقد البغض والكره والمقت الخيانة والغدر» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: غلل = قيد ملازم حابس يمنع الانبساط أو الانفكاك أو خروج المحتبس إلى حقه. - الأغلال، مغلولة، غلت، فغلوه: قيد ظاهر أو صورة قيد في اليد والعنق أو في إعداد العذاب.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه الشبه وجه الافتراق الشاهد الداخلي ------------ ربط تثبيت ومنع انفلات الربط يثبت القلب أو الشيء، والغلل يقيد ويحبس الانبساط ﴿وَرَبَطۡنَا عَلَىٰ.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة فَغُلُّوهُ: - ﴿يَدَكَ مَغۡلُولَةً إِلَىٰ عُنُقِكَ﴾: لو قيل «مربوطة» لفقد النص هيئة القيد الملازم الذي يقابل البسط. - ﴿مَا فِي صُدُورِهِم مِّنۡ غِلٍّ﴾: لو قيل «عداوة» فقط لضاع معنى القيد الداخلي الملازم الذي يحتاج إلى نزع. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

اجتماع هذه الجذور يصنع مدلول الآية من الحركة بين جذورها وصيغها وسياقها. فكل جذر يضيف حدًا، ثم تأتي الصيغ والترتيب والاستبدال لتبيّن أي حد هو أصل المعنى وأي حد يقيّده أو يوسعه.

شبكة الاستبدال لكلّ قَولة

2 قَولتين · مُختبَرة كاملةً
اختبار ﴿خُذُوهُ﴾جذر ءخذ

لو استبدلت بنثر مثل قبضوه لضاق المعنى إلى إمساك حسي. ولو استبدلت بسوقوه لتقدمت جهة السير على القبضة. ﴿خُذُوهُ﴾ تجمع إدخال الشخص تحت سلطان التنفيذ مع جعله مفعولًا لا يملك دفعًا بعد سقوط ماله وسلطانه.

اختبار ﴿فَغُلُّوهُ﴾جذر غلل

لو استبدلت بنثر مثل اربطوه لبقي الربط تثبيتًا عامًا قد ينفك أو يتعدد وجهه. ولو استبدلت بحبسوه لفقدت هيئة القيد اللازم. ﴿فَغُلُّوهُ﴾ تحوّل الأخذ إلى منع ملازم من الانبساط والانفكاك، وتمهّد لما بعدها من الجحيم والسلسلة.

كلّ قَولات الآية ودورها2 قَولتين
1خُذُوهُجذر ءخذتفتتح تنفيذ الحكم بإدخال المحكوم عليه في قبضة الآخذين بعد سقوط حجته وماله وسلطانه.القريب: قبض، سوق، جرر
2فَغُلُّوهُجذر غللتحوّل القبضة إلى قيد ملازم، وتجعل الأخذ إجراءً لا ينتهي بمجرد السيطرة على الشخص.القريب: ربط، حبس، سلسل

لطائف وثمرات

  • الآية ليست اختصارًا للعذاب كله

    هي طور محدد: إدخال في القبضة ثم إحكام بالقيد. ما بعدها يوسّع العذاب، أما هذه الآية فتغلق إمكان الإفلات قبل ذلك.

  • الضمير أهم من طول الكلام

    قصر الجملة لا يعني فقر المعنى؛ الضمير المتكرر يجعل الشخص نفسه محور الأفعال، بعد أن سقط عنه ما كان يظنه سندًا.

  • الفاء تصنع الحسم

    لو انفصل التغليل عن الأخذ لضاع ترتيب التنفيذ. الفاء تجعل القيد نتيجة مباشرة لا خبرًا زائدًا.

  • انقلاب الضمير من كلامه إلى الحكم عليه

    قبل الآية يكثر رجوع الكلام إلى المتكلم في اعترافه بالعجز، ثم تتحول الهاء في ﴿خُذُوهُ﴾ و﴿فَغُلُّوهُ﴾ إلى ضمير غائب مفعول. هذه اللطيفة مبنية على السياق القريب، وتفيد أن صاحب الشمال لم يعد متكلمًا يدير عبارته، بل صار محمولًا في عبارة الحكم.

  • بين هلاك السلطان وإيقاع الغل

    تعاقب ﴿هَلَكَ عَنِّي سُلۡطَٰنِيَهۡ﴾ ثم ﴿خُذُوهُ فَغُلُّوهُ﴾ يجعل سقوط السلطان قبل القيد مباشرة. اللطيفة هنا ليست عددية، بل بنيوية: حين يسقط سلطان المدعي يظهر سلطان التنفيذ عليه.

  • الغُل قبل السلسلة

    تسلسل القريب يجعل الغل سابقًا على ذكر السلسلة؛ فالقيد الأول يحكم الشخص، ثم يأتي ما بعده طورًا أشد. هذه قراءة من ترتيب الآيات القريبة، لا تعميم خارجها.

روابط موسوعيّة من الآية

قرائن بناء المدلول

  • انتهاء صوت المحكوم عليه

    السياق القريب يقدّم صاحب الشمال وهو يقرّ بانقطاع الكتاب والحساب والمال والسلطان، ثم تسكت صيغة كلامه ويأتي الأمر عليه. بهذا تصبح ﴿خُذُوهُ﴾ جواب تنفيذ لا جواب مناظرة.

  • الأخذ قبل القيد

    ترتيب ﴿خُذُوهُ﴾ ثم ﴿فَغُلُّوهُ﴾ يجعل الضبط سابقًا على التغليل؛ فالقيد لا يقع على شخص حر الحركة ابتداءً، بل على مفعول أدخل أولًا في قبضة مأمور بها.

  • القيد هيئة لا اسم عقوبة

    ﴿فَغُلُّوهُ﴾ فعل أمر، لا ذكر لأداة القيد. لذلك يركّز النص على إيقاع الغل في لحظة التنفيذ، لا على وصف الأغلال بوصفها شيئًا حاضرًا فقط.

الرسم والهيئة

المحسوم وغير المحسوم
  • ضمير واحد يحمل أطوار التنفيذ

    الهاء في ﴿خُذُوهُ﴾ و﴿فَغُلُّوهُ﴾ تعيد المحكوم عليه نفسه في الشطرين. هذا محسوم من بنية الكلمتين، وأثره الدلالي أن الفعل الثاني ليس عقوبة على شيء منفصل، بل إحكام على المأخوذ عينه.

  • الفاء داخل القَولة الثانية

    الفاء في ﴿فَغُلُّوهُ﴾ محسومة في الرسم والهيئة، وتدل داخل هذا التركيب على تعقيب التغليل للأخذ. أما بناء حكم واسع على كل فاء في نظائر بعيدة فليس داخل هذه الآية، فيبقى خارج هذا التحليل.

  • الفعل لا اسم القيد

    ﴿فَغُلُّوهُ﴾ فعل أمر، لا «الأغلال» ولا «سلسلة». هذا محسوم بنيويًا، ويفرق بين إيقاع القيد الآن وبين تسمية أداة العذاب. وما زاد على ذلك من فروق رسمية بين صور الجذر ملاحظة رسمية غير محسومة لا حكم دلالي مستقل هنا.

إحصاءات الآية واستنباطات عابرة للصفحات

2قَولات الآية
2جذور مميزة
2حقول دلالية
جذور متكررة
10آيات السياق
وصلات موسوعية
29الجزء
567صفحة المصحف

مخططات سريعة

توزيع جذور الآية

ءخذ 1
غلل 1

حقول الآية

الأخذ والقبض | العهد واليمين والميثاق | الحساب والوزن | العقوبة والحد والقصاص 1
الربط والعقد | البغض والكره والمقت | الخيانة والغدر 1

أكثر جذور السياق حضورًا

لا توجد نافذة سياق كافية.

الجذور في الآية

بيان مختصَر داخل الصفحة
جذر ءخذ1 في الآية · 273 في المتن
الأخذ والقبض | العهد واليمين والميثاق | الحساب والوزن | العقوبة والحد والقصاص

إيقاع الشيء في جهة الآخذ حتى يصير داخلًا تحت قبضه أو عهده أو سلطانه أو حسابه، حقيقةً أو حكمًا.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: يمتد الجذر من أخذ الميثاق والكتاب إلى اتخاذ الولي أو الإله، ومن أخذ الصدقات إلى أخذ العذاب. الجامع أن الشيء صار في جهة الآخذ وتحت أثره.

فروق قريبة: الجذر موضع القرب الفرق المحكم --------- قبض كلاهما إمساك قبض أخص بصورة الإمساك الحسّيّ، وءخذ أوسع — يستوعب العهد والاختيار والحساب والعقوبة مسك كلاهما تعلّق باليد مسك استبقاء ما هو في اليد، وءخذ إدخال ما ليس فيها — ويتقابلان نصًّا في الطلاق: ﴿فَإِمۡسَاكُۢ بِمَعۡرُوفٍ﴾ مقابل ﴿أَن تَأۡخُذُواْ مِمَّآ ءَاتَيۡتُمُوهُنَّ﴾ (البقرة 229) عطو كلاهما انتقال بين جهتين عطو إخراج إلى المعطى، وءخذ إدخال إلى الآخذ — اتّجاه الحركة معكوس ملك كلاهما حيازة ملك سلطان مستقرّ، وءخذ لحظة إيقاع الشيء في الجهة؛ يُختبر في ﴿فَأَخَذَهُمُ ٱللَّهُ بِذُنُوبِهِمۡ﴾ (آل عمران 11): إيقاعهم تحت العقوبة لا تملّكهم جمع كلاهما ضمّ جمع يكثّر المتفرّق ويضمّ بعضه لبعض، وءخذ يوقع الشيء تحت يدٍ أو سلطان؛ يُختبر في ﴿فَخُذۡ أَرۡبَعَةٗ مِّنَ ٱلطَّيۡرِ﴾ (البقرة 260): تناوُلٌ في جهة الفاعل لا تكثيرٌ للعدد

اختبار الاستبدال: في ﴿أَخَذۡنَا مِيثَٰقَكُمۡ﴾ (البقرة 63) لا يقوم «قبض» مقام «ءخذ»؛ لأن الميثاق التزامٌ حكميّ يدخل العهدة لا قبضةٌ حسّيّة تنحصر في اليد. وفي ﴿فَأَخَذَهُمُ ٱللَّهُ بِذُنُوبِهِمۡ﴾ (آل عمران 11) لا يقوم «ملك» مقام «ءخذ»؛ لأن المراد إيقاعهم تحت أثر العقوبة لا تملّكهم. وفي ﴿ٱلَّذِينَ يَتَّخِذُونَ ٱلۡكَٰفِرِينَ أَوۡلِيَآءَ﴾ (النساء 139) لا يسدّ «جعل» مسدّ «اتّخذ»؛ لأن الاتّخاذ يتضمّن إدخال المُتَّخَذ في جهة الولاء، لا مجرّد إنشاء الوصف. فبكلّ موضعٍ يخسر البديل قيدًا يحفظه «ءخذ».

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر غلل1 في الآية · 16 في المتن
الربط والعقد | البغض والكره والمقت | الخيانة والغدر

غلل = قيد ملازم حابس يمنع الانبساط أو الانفكاك أو خروج المحتبس إلى حقه. - الأغلال، مغلولة، غلت، فغلوه: قيد ظاهر أو صورة قيد في اليد والعنق أو في إعداد العذاب. - الغِلّ: قيد باطن في الصدر أو القلب يرد في القرآن في النزع أو الدعاء ألا يكون في القلب. - يغل، يغلل، غلّ: فعل الغلول في آل عمران احتباس الشيء المأخوذ بحيث يوافي به صاحبه يوم القيامة.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

تكملة البيان: غلل = قيد ملازم حابس يمنع الانبساط أو الانفكاك أو خروج المحتبس إلى حقه. - الأغلال، مغلولة، غلت، فغلوه: قيد ظاهر أو صورة قيد في اليد والعنق أو في إعداد العذاب. - الغِلّ: قيد باطن في الصدر أو القلب؛ يرد في القرآن في النزع أو الدعاء ألا يكون في القلب. - يغل، يغلل، غلّ: فعل الغلول في آل عمران؛ احتباس الشيء المأخوذ بحيث يوافي به صاحبه يوم القيامة. التصحيح اللازم: «غَلَّ» موضع واحد في ٣:١٦١، ولا تجمع معها «غِلّٖ» في ٧:٤٣ ولا «غِلٍّ» في ١٥:٤٧ تحت رسم واحد.

حد الجذر: غلل جذر القيد الحابس الملازم. يظهر خارجيًا في اليد والعنق والأغلال، وداخليًا في الصدر والقلب، وفعليًا في احتباس ما غُلّ حتى يوافي به صاحبه. الضد المحكم في فرع اليد هو البسط، لأن النص يجمع «مغلولة» و«مبسوطتان» و«تبسطها» في تقابل صريح. لا ينكسر التعريف، وإنما يلزم ضبط الصيغ: «غَلَّ» غير «غِلّٖ» و«غِلٍّ»، و﴿ٱلۡأَغۡلَٰلُ﴾ غير ﴿ٱلۡأَغۡلَٰلَ﴾ من جهة الرسم في المواضع.

فروق قريبة: الجذر وجه الشبه وجه الافتراق الشاهد الداخلي ------------ ربط تثبيت ومنع انفلات الربط يثبت القلب أو الشيء، والغلل يقيد ويحبس الانبساط ﴿وَرَبَطۡنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ﴾ الكهف 14 إصر ثقل محمول الإصر ثقل موضوع على القوم، والأغلال قيود حابسة معه ﴿وَيَضَعُ عَنۡهُمۡ إِصۡرَهُمۡ وَٱلۡأَغۡلَٰلَ ٱلَّتِي كَانَتۡ عَلَيۡهِمۡۚ﴾ الأعراف 157 سلسل قيد وعذاب السلاسل امتداد ساحب، والأغلال حلقة حابسة على العنق/اليد ﴿إِذِ ٱلۡأَغۡلَٰلُ فِيٓ أَعۡنَٰقِهِمۡ وَٱلسَّلَٰسِلُ يُسۡحَبُونَ﴾ غافر 71 بسط حركة اليد البسط ضد الغل لأنه إرسال وانفتاح ﴿وَلَا تَجۡعَلۡ يَدَكَ مَغۡلُولَةً إِلَىٰ عُنُقِكَ وَلَا تَبۡسُطۡهَا﴾ الإسراء 29 الفرق الجوهري: غلل قيد حابس ملازم، لا مجرد شد أو ارتباط.

اختبار الاستبدال: - ﴿يَدَكَ مَغۡلُولَةً إِلَىٰ عُنُقِكَ﴾: لو قيل «مربوطة» لفقد النص هيئة القيد الملازم الذي يقابل البسط. - ﴿مَا فِي صُدُورِهِم مِّنۡ غِلٍّ﴾: لو قيل «عداوة» فقط لضاع معنى القيد الداخلي الملازم الذي يحتاج إلى نزع. - ﴿وَمَن يَغۡلُلۡ يَأۡتِ بِمَا غَلَّ﴾: لو قيل «ومن يأخذ» لضاعت دلالة الاحتباس والملازمة إلى يوم القيامة. - ﴿فَغُلُّوهُ﴾: لو قيل «احبسوه» لاتسع المعنى، أما الغل فيحدد صورة القيد.

فتح صفحة الجذر الكاملة

القَولات (تفكيك ميكانيكيّ)

الترتيبالقَولة ↗الصيغةالجذر
1خُذُوهُخذوهءخذ
2فَغُلُّوهُفغلوهغلل

السياق القريب (٥ قبل · ٥ بعد)

السياق القريب يضبط الآية بوصفها نقطة التحول من اعتراف المحكوم عليه إلى تنفيذ الحكم عليه. قبلها ينتهي المال والسلطان، وبعدها تأتي الجحيم والسلسلة، فتقع الآية في مركز الانتقال: لا تزال قبل الصلي والسلوك في السلسلة، لكنها قطعت إمكان الانفلات بالأخذ والتغليل.

  • سياق قريبالحَاقة 25

    وَأَمَّا مَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ بِشِمَالِهِۦ فَيَقُولُ يَٰلَيۡتَنِي لَمۡ أُوتَ كِتَٰبِيَهۡ

  • سياق قريبالحَاقة 26

    وَلَمۡ أَدۡرِ مَا حِسَابِيَهۡ

  • سياق قريبالحَاقة 27

    يَٰلَيۡتَهَا كَانَتِ ٱلۡقَاضِيَةَ

  • سياق قريبالحَاقة 28

    مَآ أَغۡنَىٰ عَنِّي مَالِيَهۡۜ

  • سياق قريبالحَاقة 29

    هَلَكَ عَنِّي سُلۡطَٰنِيَهۡ

  • الآية الحاليةالحَاقة 30

    خُذُوهُ فَغُلُّوهُ

  • سياق قريبالحَاقة 31

    ثُمَّ ٱلۡجَحِيمَ صَلُّوهُ

  • سياق قريبالحَاقة 32

    ثُمَّ فِي سِلۡسِلَةٖ ذَرۡعُهَا سَبۡعُونَ ذِرَاعٗا فَٱسۡلُكُوهُ

  • سياق قريبالحَاقة 33

    إِنَّهُۥ كَانَ لَا يُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ ٱلۡعَظِيمِ

  • سياق قريبالحَاقة 34

    وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ

  • سياق قريبالحَاقة 35

    فَلَيۡسَ لَهُ ٱلۡيَوۡمَ هَٰهُنَا حَمِيمٞ