قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول الآية · قراءة داخليّة من الجذور والسياقالوَاقِعة٨١

الجزء 27صفحة 5374 قَولة3 حقلًا

أَفَبِهَٰذَا ٱلۡحَدِيثِ أَنتُم مُّدۡهِنُونَ ٨١

◈ خلاصة المدلول

الآية لا تطلب من المخاطبين خبرًا ولا تستفهم استفهام جهل، بل توبّخهم على موقفٍ بعينه: أنهم أمام «هذا الحديث» يلينون ويمالئون ولا يصدعون بقبوله أو ردّه صريحًا. صدرها يبدأ بهمزة الإنكار والفاء ﴿أَفَبِهَٰذَا ٱلۡحَدِيثِ أَنتُم مُّدۡهِنُونَ﴾، فالهمزة تستنكر، والفاء تربط هذا الموقف بما قبله من تعظيم القرآن وحفظه ﴿إِنَّهُۥ لَقُرۡءَانٞ كَرِيمٞ﴾ ﴿فِي كِتَٰبٖ مَّكۡنُونٖ﴾. واسم الإشارة «هذا» يعيّن المُشار إليه حاضرًا قريبًا هو القرآن نفسه، و«الحديث» المعرَّف يضبط أنه الخبر الوارد المعيّن لا أيّ كلام، و«أنتم» تجمع المخاطبين طرفًا قائمًا لا يذوب في عموم الناس، و«مُدهنون» تخصّ ملاينة الحديث والممالأة فيه. فالآية تجعل التهاون مع القرآن لا تكذيبًا صريحًا بل مداهنةً تليّن الحقّ، وهي أخطر لأنها تخفي الموقف خلف لين الظاهر.

كيف وصلنا إلى المدلول

المدخل الصحيح إلى هذه الآية ليس لفظة «مُدهنون» وحدها، بل تركيب الصدر كله ﴿أَفَبِهَٰذَا ٱلۡحَدِيثِ أَنتُم مُّدۡهِنُونَ﴾، إذ تتضافر فيه أربع قَولات لتثبت موقفًا واحدًا محدّدًا قبل أن يُذكر الفعل الأخير.

أولًا، الهمزة في «أفبهذا» همزة إنكار وتوبيخ لا همزة سؤال عن مجهول، والفاء بعدها عاطفة تربط هذا الموقف بما سبق.

  • وقد جاء قبل الآية تعظيم متدرّج للقرآن: قسمٌ عظيم ﴿وَإِنَّهُۥ لَقَسَمٞ لَّوۡ تَعۡلَمُونَ عَظِيمٌ﴾، ثم تصريح بأنه قرآن كريم ﴿إِنَّهُۥ لَقُرۡءَانٞ كَرِيمٞ﴾، ثم أنه في كتاب مكنون ﴿فِي كِتَٰبٖ مَّكۡنُونٖ﴾، ثم أنه لا يمسّه إلا المطهّرون ﴿لَّا يَمَسُّهُۥٓ إِلَّا ٱلۡمُطَهَّرُونَ﴾، ثم أنه تنزيل من ربّ العالمين ﴿تَنزِيلٞ مِّن رَّبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾.
  • فالفاء تجعل الآية ردًّا منكَرًا: أبعد كل هذا التعظيم تكون مداهنتكم؟
  • ولو حُذفت الهمزة والفاء لصار «بهذا الحديث أنتم مدهنون» مجرد إخبار، فتضيع نبرة التوبيخ والربط بما قبله، وهذا ما يفتّته اسم الإشارة المركّب «أفبهذا».

ثانيًا، اسم الإشارة «هذا» يعيّن المُشار إليه قريبًا حاضرًا، وهو القرآن الذي تقدّم وصفه في الآيات السابقة.

  • ولو وُضع مكانه «ذلك» لأحال على بعيد مقرَّر مرفوع، فينكسر اتصال الإشارة بالقرآن الماثل الذي تلوناه عليهم؛ فالقرب هنا مقصود: الحديث بين أيديهم لا غائبًا عنهم، فمداهنتهم فيه أشدّ نكارة.
  • والباء في «بهذا» تتعلّق بالفعل الأخير، أي مداهنتكم واقعة بهذا الحديث، فهي تحدّد محلّ المداهنة لا تجعله عامًّا.

ثالثًا، «الحديث» معرَّفًا بأل لا يفيد أيّ كلام، بل الخبر الوارد المعيّن المحاط بالإشارة.

  • وجذر «حدث» يدلّ على ظهور أمر جديد وارد إلى السامع، فالحديث خبر يَرِد ويُتلقّى.
  • وتعريفه بأل وإحاطته باسم الإشارة يحصران موضوعه في القرآن الحاضر، لا في مطلق حديث أو خبر.
  • ولو قيل «بهذا القول» لضاع معنى الورود المتجدّد والتلقّي الذي يلازم «الحديث»، إذ القول أعمّ ويكفي فيه مجرّد النطق.

رابعًا، «أنتم» ضمير مخاطَب منفصل يُبرز جماعة المخاطبين طرفًا قائمًا في الخطاب لا يذوب في الفعل ولا في عموم الناس.

  • وتقديمه على «مدهنون» يجعل المداهنة وصفًا لازمًا لهم في هذا الموقف، لا حدثًا عابرًا.
  • ولو حُذف الضمير وقيل «أفبهذا الحديث تُدهنون» لذاب التعيين في الفعل وخفّت المواجهة؛ فإبراز «أنتم» يضعهم في مركز التوبيخ.

خامسًا، «مُدهنون» تأتي على وزن اسم الفاعل من «أدهن»، وجذر «دهن» يدلّ على ليونة تغطّي الظاهر أو تليّنه.

  • وقد ورد الجذر في مواضع أخرى مادةً مأكولة في معنى الدهن، وصورة لونية لينة في الدهان، وموقفًا قوليًا يليّن الحقّ مداهنةً وممالأةً ﴿وَدُّواْ لَوۡ تُدۡهِنُ فَيُدۡهِنُونَ﴾.
  • وهذه الوحدة بعينها تخصّ ملاينة الحديث: لا تكذيبًا صريحًا يختلق خبرًا مضادًّا، بل تليينًا للموقف ومجاملةً للحقّ تخفي الردّ خلف لين الظاهر.
  • ولهذا كان اختيار «مدهنون» لا «مكذّبون» مقصودًا: التكذيب يأتي بعد ذلك صريحًا في الآية التالية ﴿وَتَجۡعَلُونَ رِزۡقَكُمۡ أَنَّكُمۡ تُكَذِّبُونَ﴾، فبدأ بالمداهنة وهي الموقف الأخفى ثم انتقل إلى التكذيب وهو الموقف الأصرح.

فالآية بمجموع قَولاتها تكشف نوعًا دقيقًا من ردّ القرآن: لا إنكارًا مكشوفًا بل مداهنةً تليّن الحقّ، وتجعلها أنكر لأنها تقع بعد تعظيم بالغ للقرآن، وتقع «بهذا» الحاضر بين أيديهم، وتُسنَد إليهم «أنتم» تعيينًا لا يفلتون منه.

أثر كلّ جذر في بناء المدلول

هذه الخريطة تفصل أثر كل جذر في الآية ثم تجمعها: الجذور هنا هي ذا، حدث، ءنت، دهن. المقصود ليس إعادة تعريف الجذور، بل بيان كيف تدخل كل مادة في بناء مدلول الآية.

جذر ذا1 في الآية
أَفَبِهَٰذَا
الضمائر وأسماء الإشارة 756 في المتن

مدلول الجذر: «ذا» في القرآن: اسم إشارَة يُعَيِّن المُشار إليه بتَحديد إحداثيّاته في فَضاء الخطاب — قَريبًا حاضرًا (هَٰذَا)، بَعيدًا مُقَرَّرًا مَرفوعًا (ذَٰلِكَ)، أَو قياسًا يَنقُل من المَحسوس إلى المَعقول (كَذَٰلِكَ). الجامِع: تَعويض الوَصف بالإشارَة مَع إثبات الموضِع.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ذا» هنا في 1 موضع/مواضع: أَفَبِهَٰذَا. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الضمائر وأسماء الإشارة» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «ذا» في القرآن: اسم إشارَة يُعَيِّن المُشار إليه بتَحديد إحداثيّاته في فَضاء الخطاب — قَريبًا حاضرًا (هَٰذَا)، بَعيدًا مُقَرَّرًا مَرفوعًا (ذَٰلِكَ)، أَو قياسًا يَنقُل من المَحسوس إلى المَعقول (كَذَٰلِكَ).. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر/الأَداة وَجه القُرب الفَرق عن «ذا» الشاهد ------------ هُو / هُم / هِيَ إحالَة على مَذكور الضَّمير يُحيل بالهَويّة (هُوَ = ذلك المَذكور).

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة أَفَبِهَٰذَا: الشاهِد الأَوَّل — البَقَرَة 2: ﴿ذَٰلِكَ ٱلۡكِتَٰبُ لَا رَيۡبَۛ فِيهِۛ هُدٗى لِّلۡمُتَّقِينَ﴾ استِبدال «ذَٰلِكَ» بـ«هَٰذَا» يُحَوِّل المَقام من الإعلاء والتَّقرير إلى المُلامَسة المُباشِرة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر حدث1 في الآية
ٱلۡحَدِيثِ
القول والكلام والبيان 35 في المتن

مدلول الجذر: حدث يدل على ظهور أمر جديد في الزمن أو في مجال السمع: فالحديث خبر وارد إلى السامع، والمحدث ذكر جديد يأتيهم، ويحدث الله أمرًا بعد حال، وتحدث الأرض أخبارها.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «حدث» هنا في 1 موضع/مواضع: ٱلۡحَدِيثِ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «القول والكلام والبيان» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: حدث يدل على ظهور أمر جديد في الزمن أو في مجال السمع: فالحديث خبر وارد إلى السامع، والمحدث ذكر جديد يأتيهم، ويحدث الله أمرًا بعد حال، وتحدث الأرض أخبارها.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: - قول: أعم من الحديث قد يكون مجرد نطق، أما الحديث ففيه ورود خبر أو كلام إلى سامع. - خبر: يركز على مضمون النبأ، أما حديث فيلحظ وروده وتداوله.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة ٱلۡحَدِيثِ: في الزمر 23 لو قيل أحسن القول بدل أحسن الحديث لضاع معنى الورود المتجدد والتلقي. وفي الطلاق 1 لو قيل يخلق بعد ذلك أمرًا لتغير المعنى إلى إيجاد كيان، بينما يحدث أمرًا يركز على ظهور شأن جديد بعد الطلاق. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ءنت1 في الآية
أَنتُم
الضمائر وأسماء الإشارة 217 في المتن

مدلول الجذر: ءنت ضمير مخاطَب منفصل يبرز المخاطَب طرفًا قائمًا في الخطاب لا يذوب في الفعل، يأتي مفردًا وجمعًا ومثنّى، وبالهمزة وبدونها، ويؤدّي خمس وظائف جامعة لكلّ المواضع: توكيد الصفة، والتقابل بين المخاطَب وغيره، والسؤال التقريريّ أو الإنكاريّ، وتحميل المسؤولية أو تقرير الحال، وإسناد المخاطَب في مقام الإعلان.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ءنت» هنا في 1 موضع/مواضع: أَنتُم. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الضمائر وأسماء الإشارة» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: ويصدق ذلك على الخطاب الموجَّه إلى الله في الدعاء والخطاب الموجَّه إلى الناس على السواء، ولا يُعامل كجذر اشتقاقيّ.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: ءنا ضمير المتكلم المفرد يعلن جهة المتكلم، أما ءنت فيعلن جهة المخاطَب. نحن يعلن جماعة المتكلمين، أما أنتم فجماعة المخاطبين.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة أَنتُم: في المائدة 116، ءأنت قلت للناس لا تساوي أقلت للناس لأن الضمير المنفصل يضع عيسى نفسه في مركز السؤال. وفي البقرة 32، إنك أنت العليم الحكيم لا تساوي إنك عليم حكيم لأن أنت تؤكّد اختصاص العلم والحكمة بالله في مقام جواب الملائكة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر دهن1 في الآية
مُّدۡهِنُونَ
الانحراف والميل 5 في المتن

مدلول الجذر: دهن يدل على ليونة تغطي الظاهر أو تليينه؛ يظهر مادة مأكولة في الدهن، وصورة لونية لينة في الدهان، وموقفًا قوليًا يلين الحق مداهنة وممالأة.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «دهن» هنا في 1 موضع/مواضع: مُّدۡهِنُونَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الانحراف والميل» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: دهن يدل على ليونة تغطي الظاهر أو تليينه؛ يظهر مادة مأكولة في الدهن، وصورة لونية لينة في الدهان، وموقفًا قوليًا يلين الحق مداهنة وممالأة.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق دهن عن صبغ بأن الصبغ في المؤمنون مذكور للأكلين مع الدهن، أما الدهن فهو المادة اللينة نفسها. ويفترق عن كذب بأن المداهنة لا تساوي اختلاق الخبر، بل تليين الموقف من الحديث.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة مُّدۡهِنُونَ: استبدال دهن بلين في القلم يضيع صورة الممالأة المتبادلة، واستبداله بزيت في الرحمن لا يحفظ التشبيه الكوني بالدهان. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

اجتماع هذه الجذور يصنع مدلول الآية من الحركة بين جذورها وصيغها وسياقها. فكل جذر يضيف حدًا، ثم تأتي الصيغ والترتيب والاستبدال لتبيّن أي حد هو أصل المعنى وأي حد يقيّده أو يوسعه.

شبكة الاستبدال لكلّ قَولة

4 قَولة · مُختبَرة كاملةً
اختبار «هذا»جذر ذا

لو وُضع «ذلك» مكان «هذا» في «أفبهذا الحديث» لأحال الخطاب على بعيد مقرَّر، فينقطع اتصال الإشارة بالقرآن الحاضر الذي تقدّم وصفه في الآيات السابقة. «هذا» يثبّت أنّ الحديث ماثل بين أيديهم قريب، فمداهنتهم فيه أنكر لأنها في حاضر لا غائب.

اختبار «الحديث»جذر حدث

لو قيل «بهذا القول أنتم مدهنون» لضاع معنى الورود المتجدّد والتلقّي الذي يلازم «الحديث»؛ فالقول أعمّ ويكفي فيه مجرّد النطق، أما الحديث ففيه ورود خبر معيّن إلى سامع. وتعريفه بأل يحصره في الخبر الحاضر لا أيّ كلام.

اختبار «أنتم»جذر ءنت

لو حُذف الضمير وقيل «أفبهذا الحديث تُدهنون» لذاب التعيين في الفعل وخفّت المواجهة. «أنتم» يُبرز جماعة المخاطبين طرفًا قائمًا في الخطاب لا يذوب في الفعل ولا في عموم الناس، فيجعل المداهنة وصفًا لازمًا لهم في مركز التوبيخ.

اختبار «مدهنون»جذر دهن

لو قيل «مكذّبون» مكان «مدهنون» لانتقل المعنى من الملاينة الخفية إلى الإنكار الصريح؛ والمداهنة تليين للحقّ وممالأة تخفي الموقف خلف لين الظاهر، لا اختلاق خبر مضادّ. والتكذيب الصريح أُفرد للآية التالية ﴿وَتَجۡعَلُونَ رِزۡقَكُمۡ أَنَّكُمۡ تُكَذِّبُونَ﴾، فالترتيب من الأخفى إلى الأصرح مقصود.

كلّ قَولات الآية ودورها4 قَولة
1أَفَبِهَٰذَاجذر ذاصدر إنكاريّ يربط الموقف بما قبله ويعيّن القرآن الحاضر محلًّا للمداهنةالقريب: ذا، هو
2ٱلۡحَدِيثِجذر حدثتعيين موضوع المداهنة في الخبر الوارد المعيّن لا أيّ كلامالقريب: قول، خبر، نبء
3أَنتُمجذر ءنتإبراز جماعة المخاطبين طرفًا قائمًا في الخطاب يحمل وصف المداهنةالقريب: ءنت، هم
4مُّدۡهِنُونَجذر دهنخبرٌ يحدّد نوع الموقف: ملاينة الحديث وممالأته لا تكذيبه الصريحالقريب: كذب، لين، صبغ

لطائف وثمرات

  • المداهنة نوع من ردّ الحقّ أخفى من التكذيب

    الآية تكشف أنّ التهاون مع القرآن قد لا يكون إنكارًا مكشوفًا، بل ملاينةً وممالأةً تخفي الموقف خلف لين الظاهر. وهذا أخطر لأنه يبدو مسالمًا وهو في حقيقته ردّ.

  • موقع التوبيخ بعد التعظيم مقصود

    جاءت الآية بعد سلسلة تعظيم للقرآن، فالفاء تجعل المداهنة منكَرةً لأنها تقع بعد قسمٍ عظيم وقرآن كريم وتنزيل من ربّ العالمين. فموقع الآية في السورة جزء من حجّتها.

  • الترتيب من الأخفى إلى الأصرح

    بدأت الآيات بالمداهنة ثم انتقلت إلى التكذيب الصريح ﴿وَتَجۡعَلُونَ رِزۡقَكُمۡ أَنَّكُمۡ تُكَذِّبُونَ﴾. فالتدرّج يكشف الموقف طبقةً بعد طبقة.

  • تتابع المداهنة ثم التكذيب

    في موضعين متتاليين تذكر السورة موقفين من القرآن: المداهنة في الآية المدروسة، ثم التكذيب في ﴿وَتَجۡعَلُونَ رِزۡقَكُمۡ أَنَّكُمۡ تُكَذِّبُونَ﴾. والترتيب من الموقف الأخفى وهو الملاينة إلى الأصرح وهو التكذيب نمط مسنود بتتابع الآيتين، لا خاطرة.

  • الإشارة القريبة محاطة بسلسلة تعظيم

    اسم الإشارة «هذا» يقع بعد خمس آيات تصف القرآن: قسمٌ عظيم، قرآن كريم، كتاب مكنون، لا يمسّه إلا المطهّرون، تنزيل من ربّ العالمين. فاجتماع الإشارة القريبة مع هذا الوصف المتدرّج يجعل المداهنة في حقّ معظَّم حاضر، وهو نمط مبنيّ على ترتيب الآيات.

روابط موسوعيّة من الآية

قرائن بناء المدلول

  • الهمزة والفاء تجعلانها توبيخًا مربوطًا بما قبله

    صدر الآية ﴿أَفَبِهَٰذَا ٱلۡحَدِيثِ أَنتُم مُّدۡهِنُونَ﴾ يفتتح بهمزة إنكار وفاء عاطفة. والفاء تربط الموقف بما تقدّم من تعظيم القرآن: قسمٌ عظيم، وقرآن كريم، وكتاب مكنون، وتنزيل من ربّ العالمين. فالمعنى: أبعد هذا كله تداهنون؟ لا مجرّد سؤال عن واقعهم.

  • الإشارة «هذا» تعيّن القرآن الحاضر القريب

    «هذا» يشير إلى قريب حاضر، والمشار إليه هو القرآن الذي تقدّم وصفه في الآيات السابقة ﴿إِنَّهُۥ لَقُرۡءَانٞ كَرِيمٞ﴾. لو وُضع «ذلك» لأحال على بعيد، فينقطع اتصال الإشارة بالقرآن الماثل بين أيديهم، ويخفّ معنى أنّ مداهنتهم تقع في حقّ حاضر لا غائب.

  • «الحديث» المعرَّف يضبط الموضوع في الخبر الوارد المعيّن

    جذر «حدث» يدلّ على ورود أمر جديد إلى السامع. وتعريف «الحديث» بأل وإحاطته بالإشارة يحصران موضوعه في القرآن الحاضر لا أيّ كلام. والقول أعمّ منه، فلو قيل «بهذا القول» لضاع معنى الورود المتجدّد والتلقّي.

  • «أنتم» تُبرز المخاطبين طرفًا لا يذوب في الفعل

    تقديم الضمير المنفصل «أنتم» على «مدهنون» يجعل المداهنة وصفًا لازمًا لهم في هذا الموقف، ويضعهم في مركز التوبيخ. لو قيل «تُدهنون» لذاب التعيين في الفعل وخفّت المواجهة.

  • «مدهنون» تخصّ الملاينة لا التكذيب الصريح

    جذر «دهن» ليونة تغطّي الظاهر؛ والمداهنة تليين للحقّ وممالأة فيه، لا اختلاق خبر مضادّ. ولهذا جاءت «مدهنون» أولًا، ثم جاء التكذيب الصريح بعدها في ﴿وَتَجۡعَلُونَ رِزۡقَكُمۡ أَنَّكُمۡ تُكَذِّبُونَ﴾: بدأ بالأخفى ثم انتقل إلى الأصرح.

الرسم والهيئة

المحسوم وغير المحسوم
  • وصل الأدوات باسم الإشارة في «أفبهذا»

    اجتمعت الهمزة والفاء والباء واسم الإشارة في صورة مكتوبة واحدة ﴿أَفَبِهَٰذَا﴾. وهذه قرينة محسومة على أنّ الإنكار والربط والتعلّق بالفعل تتوجّه كلها إلى اسم الإشارة الواحد، فلا يُفصل بعضها عن بعض في القراءة. والألف الخنجرية في ﴿هَٰذَا﴾ قرينة رسمية للإشارة إلى القريب الحاضر.

  • صورة ﴿مُّدۡهِنُونَ﴾ اسم فاعل جمع

    رُسمت ﴿مُّدۡهِنُونَ﴾ على صيغة اسم الفاعل الجمع من «أدهن» بميم مشدّدة في أولها. وهذا يقابل في الجذر صورة الفعل ﴿وَدُّواْ لَوۡ تُدۡهِنُ فَيُدۡهِنُونَ﴾؛ فاختيار صيغة الاسم هنا يثبت الوصف اللازم بدل الحدث العابر. وهذا أثر دلاليّ مسنود بالصيغة، لا ملاحظة رسمية غير محسومة.

إحصاءات الآية واستنباطات عابرة للصفحات

4قَولات الآية
4جذور مميزة
3حقول دلالية
جذور متكررة
10آيات السياق
وصلات موسوعية
27الجزء
537صفحة المصحف

مخططات سريعة

توزيع جذور الآية

ذا 1
حدث 1
ءنت 1
دهن 1

حقول الآية

الضمائر وأسماء الإشارة 2
القول والكلام والبيان 1
الانحراف والميل 1

أكثر جذور السياق حضورًا

لا توجد نافذة سياق كافية.

الجذور في الآية

بيان مختصَر داخل الصفحة
جذر ذا1 في الآية · 756 في المتن
الضمائر وأسماء الإشارة

«ذا» في القرآن: اسم إشارَة يُعَيِّن المُشار إليه بتَحديد إحداثيّاته في فَضاء الخطاب — قَريبًا حاضرًا (هَٰذَا)، بَعيدًا مُقَرَّرًا مَرفوعًا (ذَٰلِكَ)، أَو قياسًا يَنقُل من المَحسوس إلى المَعقول (كَذَٰلِكَ). الجامِع: تَعويض الوَصف بالإشارَة مَع إثبات الموضِع.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الفارِق الجوهَريّ بَين «هَٰذَا» و«ذَٰلِكَ» في القرآن ليس مَكانيًّا مَحضًا، بَل بَلاغيٌّ-دَلاليّ: «هَٰذَا» يُلصِق الحُكم بالحاضِر المَلموس، و«ذَٰلِكَ» يُحيل إلى المُقَرَّر المَحسوم. ﴿ذَٰلِكَ ٱلۡكِتَٰبُ﴾ ليست «ذاك الكِتاب البَعيد» بَل «ذلك الكِتاب الرَّفيع المُقَرَّر». «كَذَٰلِكَ» تَستَثمِر البُعد لإنشاء قِياسٍ يَربط الأَدلَّة المَحسوسة بالحَقائق الكُبرى.

فروق قريبة: الجذر/الأَداة وَجه القُرب الفَرق عن «ذا» الشاهد ------------ هُو / هُم / هِيَ إحالَة على مَذكور الضَّمير يُحيل بالهَويّة (هُوَ = ذلك المَذكور)؛ «ذا» تُحيل بالمَوقع (قَريب/بَعيد) ﴿هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَكُم مِّن طِينٖ﴾ الأَنعام 2 مَن يُشار به «مَن» يُشير إلى عاقِل غَير مُحَدَّد (شَرطٌ أَو مَوصول)؛ «ذا» تُشير إلى مُحَدَّد بِعَينه عاقِلًا أَو غَيره ﴿مَن ذَا ٱلَّذِي يَشۡفَعُ﴾ البَقَرَة 255 — تَلاحُم «مَن» المُبهَم مَع «ذا» المُعَيِّن ما (المَوصولة) إحالَة «ما» تُحيل على غَير العاقِل بصُورَة عامَّة؛ «ذا» تُشير إلى المَوقع بِصَرف النَّظَر عن العَقل ﴿وَمَا تِلۡكَ بِيَمِينِكَ يَٰمُوسَىٰ﴾ طه 17 — اجتِماع «ما» الاستِفهاميّة مَع «تِلۡكَ» الإشاريّة ذو / ذي / ذا (المُضاف) اشتِراك حَرفيّ جذر «ذو» = الصاحِب/المالِك (ذو القَرنَين، ذو الكِفل)؛ جذر «ذا» = الإشارَة. تَلتقي اللَّفظتان في «هَٰذَا» الإشاريّ، وتَفترقان دلاليًّا ﴿ذُو ٱلۡجَلَٰلِ وَ

اختبار الاستبدال: الشاهِد الأَوَّل — البَقَرَة 2: ﴿ذَٰلِكَ ٱلۡكِتَٰبُ لَا رَيۡبَۛ فِيهِۛ هُدٗى لِّلۡمُتَّقِينَ﴾ استِبدال «ذَٰلِكَ» بـ«هَٰذَا» يُحَوِّل المَقام من الإعلاء والتَّقرير إلى المُلامَسة المُباشِرة. «هَٰذَا ٱلۡكِتَٰبُ لَا رَيۡبَ فِيهِ» يَصِف كِتابًا بَين يَدَيك تَسمَعه — أَمّا «ذَٰلِكَ ٱلۡكِتَٰبُ» فيَرفَع الكِتاب فَوق مَوضِع التَّناوُل المُباشِر إلى مَقام التَّلَقّي من فَوق. ولِذلك جاء الكِتاب في صيغة البُعد الإعلائيّ دون القُرب المُلامِس. الشاهِد الثاني — البَقَرَة 73: ﴿فَقُلۡنَا ٱضۡرِبُوهُ بِبَعۡضِهَاۚ كَذَٰلِكَ يُحۡيِ ٱللَّهُ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَيُرِيكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ﴾ حَذف «كَذَٰلِكَ» يَجعل الآية: «يُحۡيِ ٱللَّهُ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَيُرِيكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ». تَفقُد الآية القِياس بين المَشهَد الحَاضِر (إحياء القَتيل بِضَرب البَقَرة) والقاعِدة الكُبرى (إحياء المَوتى يَوم الحَشر). «كَذَٰلِكَ» هي الجِسر الذي يَنقُل الدَّليل المَحسوس إلى الحُكم الكَوْنيّ. الشاهِد الثالث — ال

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر حدث1 في الآية · 35 في المتن
القول والكلام والبيان

حدث يدل على ظهور أمر جديد في الزمن أو في مجال السمع: فالحديث خبر وارد إلى السامع، والمحدث ذكر جديد يأتيهم، ويحدث الله أمرًا بعد حال، وتحدث الأرض أخبارها.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: حدث يجمع الجديد والخبر: أمر يظهر بعد حال، أو كلام يرد إلى السامع فيصير حديثًا.

فروق قريبة: - قول: أعم من الحديث؛ قد يكون مجرد نطق، أما الحديث ففيه ورود خبر أو كلام إلى سامع. - خبر: يركز على مضمون النبأ، أما حديث فيلحظ وروده وتداوله. - نبأ: خبر عظيم ذو شأن، أما حديث فقد يكون قرآنًا أو قصة أو لهوًا أو كلام مجلس. - خلق: إيجاد كيان، أما إحداث الأمر أو الذكر فظهوره الجديد في الزمن أو الإدراك. - كتم: يقابل فرع التحديث في بعض المواضع، لكنه لا يضاد كل فروع الجذر، لذلك لم يثبت ضدًا جامعًا.

اختبار الاستبدال: في الزمر 23 لو قيل أحسن القول بدل أحسن الحديث لضاع معنى الورود المتجدد والتلقي. وفي الطلاق 1 لو قيل يخلق بعد ذلك أمرًا لتغير المعنى إلى إيجاد كيان، بينما يحدث أمرًا يركز على ظهور شأن جديد بعد الطلاق.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ءنت1 في الآية · 217 في المتن
الضمائر وأسماء الإشارة

ءنت ضمير مخاطَب منفصل يبرز المخاطَب طرفًا قائمًا في الخطاب لا يذوب في الفعل، يأتي مفردًا وجمعًا ومثنّى، وبالهمزة وبدونها، ويؤدّي خمس وظائف جامعة لكلّ المواضع: توكيد الصفة، والتقابل بين المخاطَب وغيره، والسؤال التقريريّ أو الإنكاريّ، وتحميل المسؤولية أو تقرير الحال، وإسناد المخاطَب في مقام الإعلان؛ ويصدق ذلك على الخطاب الموجَّه إلى الله في الدعاء والخطاب الموجَّه إلى الناس على السواء، ولا يُعامل كجذر اشتقاقيّ.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: ءنت يعلن المخاطَب مستقلاً: أنت، أنتم، أنتما، وأنت. قوته في إبراز الطرف المخاطَب طرفًا قائمًا لا في إضافة معنى فعليّ، عبر التوكيد والتقابل والسؤال وتحميل المسؤولية والإسناد.

فروق قريبة: ءنا ضمير المتكلم المفرد يعلن جهة المتكلم، أما ءنت فيعلن جهة المخاطَب. نحن يعلن جماعة المتكلمين، أما أنتم فجماعة المخاطبين. لك يربط الشيء بالمخاطَب بواسطة لام الاختصاص، أما أنت فيجعل المخاطَب نفسه ظاهرًا. ءيي في إياك يخصّص المخاطَب مفعولًا أو متعلقًا، أما ءنت فيجعله مبتدأ أو طرفًا مستقلًّا في الخطاب.

اختبار الاستبدال: في المائدة 116، ءأنت قلت للناس لا تساوي أقلت للناس؛ لأن الضمير المنفصل يضع عيسى نفسه في مركز السؤال. وفي البقرة 32، إنك أنت العليم الحكيم لا تساوي إنك عليم حكيم؛ لأن أنت تؤكّد اختصاص العلم والحكمة بالله في مقام جواب الملائكة. وفي الواقعة 59، ءأنتم تخلقونه لا تساوي أتخلقونه؛ لأن إبراز المخاطَب يهيّئ للتقابل مع نحن الخالقون.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر دهن1 في الآية · 5 في المتن
الانحراف والميل

دهن يدل على ليونة تغطي الظاهر أو تليينه؛ يظهر مادة مأكولة في الدهن، وصورة لونية لينة في الدهان، وموقفًا قوليًا يلين الحق مداهنة وممالأة.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: دهن ليونة سطحية: زيت يطعم، ودهان يشبه السماء المنشقة، ومداهنة تلين الموقف من الحديث.

فروق قريبة: يفترق دهن عن صبغ بأن الصبغ في المؤمنون مذكور للأكلين مع الدهن، أما الدهن فهو المادة اللينة نفسها. ويفترق عن كذب بأن المداهنة لا تساوي اختلاق الخبر، بل تليين الموقف من الحديث. ويفترق عن لين بأن اللين صفة عامة، أما الدهن فيحمل صورة تغطية أو تليين ظاهر.

اختبار الاستبدال: استبدال دهن بلين في القلم يضيع صورة الممالأة المتبادلة، واستبداله بزيت في الرحمن لا يحفظ التشبيه الكوني بالدهان.

فتح صفحة الجذر الكاملة

القَولات (تفكيك ميكانيكيّ)

الترتيبالقَولة ↗الصيغةالجذر
1أَفَبِهَٰذَاأفبهذاذا
2ٱلۡحَدِيثِالحديثحدث
3أَنتُمأنتمءنت
4مُّدۡهِنُونَمدهنوندهن

السياق القريب (٥ قبل · ٥ بعد)

السياق القريب قبل الآية يقيم تعظيمًا متدرّجًا للقرآن: قسمٌ عظيم ﴿وَإِنَّهُۥ لَقَسَمٞ لَّوۡ تَعۡلَمُونَ عَظِيمٌ﴾، ثم ﴿إِنَّهُۥ لَقُرۡءَانٞ كَرِيمٞ﴾، ثم ﴿فِي كِتَٰبٖ مَّكۡنُونٖ﴾، ثم ﴿لَّا يَمَسُّهُۥٓ إِلَّا ٱلۡمُطَهَّرُونَ﴾، ثم ﴿تَنزِيلٞ مِّن رَّبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾. فالفاء في «أفبهذا» تجعل الآية ردًّا منكَرًا على موقفهم بعد هذا التعظيم، فيتبيّن أنّ «هذا الحديث» هو القرآن المتقدّم وصفه لا حديثًا غيره. وما بعد الآية يكمل الموقف: التكذيب الصريح ﴿وَتَجۡعَلُونَ رِزۡقَكُمۡ أَنَّكُمۡ تُكَذِّبُونَ﴾، ثم مشهد الموت ﴿فَلَوۡلَآ إِذَا بَلَغَتِ ٱلۡحُلۡقُومَ﴾ الذي يكشف عجزهم. فالسياق يحدّد أنّ المداهنة في الآية موجَّهة إلى القرآن المعظَّم، وأنها مقدّمة لكشف التكذيب والعجز.

  • سياق قريبالوَاقِعة 76

    وَإِنَّهُۥ لَقَسَمٞ لَّوۡ تَعۡلَمُونَ عَظِيمٌ

  • سياق قريبالوَاقِعة 77

    إِنَّهُۥ لَقُرۡءَانٞ كَرِيمٞ

  • سياق قريبالوَاقِعة 78

    فِي كِتَٰبٖ مَّكۡنُونٖ

  • سياق قريبالوَاقِعة 79

    لَّا يَمَسُّهُۥٓ إِلَّا ٱلۡمُطَهَّرُونَ

  • سياق قريبالوَاقِعة 80

    تَنزِيلٞ مِّن رَّبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ

  • الآية الحاليةالوَاقِعة 81

    أَفَبِهَٰذَا ٱلۡحَدِيثِ أَنتُم مُّدۡهِنُونَ

  • سياق قريبالوَاقِعة 82

    وَتَجۡعَلُونَ رِزۡقَكُمۡ أَنَّكُمۡ تُكَذِّبُونَ

  • سياق قريبالوَاقِعة 83

    فَلَوۡلَآ إِذَا بَلَغَتِ ٱلۡحُلۡقُومَ

  • سياق قريبالوَاقِعة 84

    وَأَنتُمۡ حِينَئِذٖ تَنظُرُونَ

  • سياق قريبالوَاقِعة 85

    وَنَحۡنُ أَقۡرَبُ إِلَيۡهِ مِنكُمۡ وَلَٰكِن لَّا تُبۡصِرُونَ

  • سياق قريبالوَاقِعة 86

    فَلَوۡلَآ إِن كُنتُمۡ غَيۡرَ مَدِينِينَ