مدلول الآية · قراءة داخليّة من الجذور والسياققٓ١٣
وَعَادٞ وَفِرۡعَوۡنُ وَإِخۡوَٰنُ لُوطٖ ١٣
◈ روابط الآية
◈ خلاصة المدلول
تواصل الآية تعداد عناوين المكذبين السابقين: عاد، فرعون، وإخوان لوط. وهي لا تفصل أخبارهم، بل تلحقهم بالسلسلة المحكومة بالتكذيب في الآية السابقة والمختومة بعموم الحكم في الآية التالية.
◈ كيف وصلنا إلى المدلول
⌄
الآية قائمة على العطف المكثف.
- «وعاد» يضيف قومًا إلى سجل التكذيب، و«وفرعون» يضيف رأسًا أو اسمًا سلطويًا حاضرًا في هذا السجل، و«إخوان لوط» يعيّن جماعة بعلاقتها بلوط.
- اختلاف صيغ العناوين بين قوم واسم علم وإخوان لا يغير الحكم الجامع، بل يوسع دائرة الشاهد: أمم، سلطان، وجماعة مرتبطة برسول.
- كل ذلك يمهد لقوله «كل كذب الرسل فحق وعيد».
◈ أثر كلّ جذر في بناء المدلول
⌄
هذه الخريطة تفصل أثر كل جذر في الآية ثم تجمعها: الجذور هنا هي عاد، فرعون، ءخو، لوط. المقصود ليس إعادة تعريف الجذور، بل بيان كيف تدخل كل مادة في بناء مدلول الآية.
جذر عاد1 في الآية
مدلول الجذر: عاد في القرآن مدخل ذو فرعين: عاد اسم قوم مكذبين أُرسل إليهم هود وذُكر إهلاكهم، وعاد وصف لمن يتجاوز حد الرخصة في الضرورة. لا يُختزل العلم في الصفة ولا الصفة في العلم؛ يجمعهما داخل الاستعمال القرآني ظهور حد متجاوز.
وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «عاد» هنا في 1 موضع/مواضع: وَعَادٞ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الأمم والشعوب والجماعات الحلال والحرام» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: عاد في القرآن مدخل ذو فرعين: عاد اسم قوم مكذبين أُرسل إليهم هود وذُكر إهلاكهم، وعاد وصف لمن يتجاوز حد الرخصة في الضرورة. لا يُختزل العلم في الصفة ولا الصفة في العلم؛ يجمعهما داخل الاستعمال القرآني ظهور حد متجاوز.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق عاد عن هود بأن هود اسم الرسول المرتبط بالقوم، أما عاد فاسم القوم أنفسهم. ويفترق عن ثمود بأنه قوم آخر يجاور عاد كثيرًا في قوائم المكذبين.
كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة وَعَادٞ: في هود 60 لا يصح استبدال عاد بوصف عام مثل قوم فقط؛ لأن النص يسمي قومًا بعينهم. وفي البقرة 173 لا يصح استبدال ولا عاد بولا ظالم فقط؛ لأن موضع الرخصة يحتاج قيد تجاوز الحد لا مطلق الظلم. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.
جذر فرعون1 في الآية
مدلول الجذر: فرعون = اسم علم قرآني لرأس الطغيان السلطوي الذي علا في الأرض، واستضعف الناس، وكذب بالآيات، ونازع في الربوبية، ثم صار عبرة بالأخذ والإغراق. ليس هذا تعريفًا اشتقاقيًا، بل تعريف دلالي من داخل مواضع الاسم في القرآن. خصائصه النصية: - العلو في الأرض: ﴿إِنَّ فِرۡعَوۡنَ عَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾.
وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «فرعون» هنا في 1 موضع/مواضع: وَفِرۡعَوۡنُ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الفساد والطغيان والتجبر الأنبياء والرسل والأعلام» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: فرعون = اسم علم قرآني لرأس الطغيان السلطوي الذي علا في الأرض، واستضعف الناس، وكذب بالآيات، ونازع في الربوبية، ثم صار عبرة بالأخذ والإغراق. ليس هذا تعريفًا اشتقاقيًا، بل تعريف دلالي من داخل مواضع الاسم في القرآن.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: هو اسم علم يحمل في القرآن شبكة قصة كاملة.
كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة وَفِرۡعَوۡنُ: - في ﴿ٱذۡهَبۡ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ إِنَّهُۥ طَغَىٰ﴾ لا يقوم «ملك» مقام فرعون لأن الاسم يستدعي قصة موسى كلها ومركز الطغيان فيها. - في ﴿إِنَّ فِرۡعَوۡنَ عَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ لا يقوم «رجل» أو «حاكم» مقامه. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.
جذر ءخو1 في الآية
مدلول الجذر: صلةُ قرابةٍ أفقيّةٍ تجعل الطرفَين شريكَين في أصلٍ واحد — نسبٍ أو إيمانٍ أو قومٍ أو مخالطة — فتستدعي حقًّا أو موقفًا بحسب السياق، وقد تنعكس وجهتها فتكون أخوّةَ خيرٍ أو أخوّةَ شرّ.
وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ءخو» هنا في 1 موضع/مواضع: وَإِخۡوَٰنُ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الأبناء والذرية الأمم والشعوب والجماعات الإيمان والتصديق الشر والسوء والخبث» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: صلةُ قرابةٍ أفقيّةٍ تجعل الطرفَين شريكَين في أصلٍ واحد — نسبٍ أو إيمانٍ أو قومٍ أو مخالطة — فتستدعي حقًّا أو موقفًا بحسب السياق، وقد تنعكس وجهتها فتكون أخوّةَ خيرٍ أو أخوّةَ شرّ.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يمتاز «ءخو» عن «صحب» بأنّ الصحبة مجاورةٌ ومرافقةٌ قد تزول بزوال سببها، أمّا الأخوّة فرابطةُ أصلٍ مشترَكٍ يترتّب عليها حقٌّ وانتماء.
كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة وَإِخۡوَٰنُ: استبداله بـ«صاحب» في قوله في الحجرات ﴿فَأَصۡلِحُواْ بَيۡنَ أَخَوَيۡكُمۡ﴾ يُفقِد المعنى فالإصلاح هنا منبنٍ على رابطةٍ إيمانيّةٍ جامعةٍ لا على مرافقةٍ عابرة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.
جذر لوط1 في الآية
مدلول الجذر: لوط في القرآن اسم لرسولٍ مفضَّلٍ يواجه قومًا استعلنوا بفاحشة وخبائث، فينكرها عليهم صراحةً، ويقع عند اسمه مشهدُ الامتحان الحاد بين ضغط القوم وتثبيت الوحي، ثم يُفرَز الناس حوله إلى آلٍ منجَّين وامرأةٍ داخلةٍ في الهالكين، ويغدو قومه بعد ذلك مثالًا متكررًا لعاقبة التكذيب والفساد.
وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «لوط» هنا في 1 موضع/مواضع: لُوطٖ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الأنبياء والرسل والأعلام» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: لوط في القرآن اسم لرسولٍ مفضَّلٍ يواجه قومًا استعلنوا بفاحشة وخبائث، فينكرها عليهم صراحةً، ويقع عند اسمه مشهدُ الامتحان الحاد بين ضغط القوم وتثبيت الوحي، ثم يُفرَز الناس حوله إلى آلٍ منجَّين وامرأةٍ داخلةٍ في الهالكين.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: - شعيب: يشترك لوط مع شعيب في صيغة «أَخُوهُمۡ» داخل مقام الدعوة — «إِذۡ قَالَ لَهُمۡ أَخُوهُمۡ لُوطٌ» (الشعراء 161) كما يقابلها «إِذۡ قَالَ لَهُمۡ أَخُوهُمۡ شُعَيۡبٌ» (الشعراء 177).
كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة لُوطٖ: - «قوم لوط» لا يستقيم استبداله بـ«قومٍ مجردة» لأن حضور اسم لوط هو الذي يربط القوم بمثال إنذاري معلوم ومتكرر يُستدعى للمقايسة: «وما قوم لوط منكم ببعيد». - «آل لوط» لا يساويه «أهله» في جميع المواضع. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.
اجتماع هذه الجذور يصنع مدلول الآية من الحركة بين جذورها وصيغها وسياقها. فكل جذر يضيف حدًا، ثم تأتي الصيغ والترتيب والاستبدال لتبيّن أي حد هو أصل المعنى وأي حد يقيّده أو يوسعه.
◈ شبكة الاستبدال لكلّ قَولة
4 قَولات · مُختبَرة كاملةً⌄
يبقى معنى الجماعة، لكن تضيع صيغة الأخوة التي تجعل الرابطة الأفقية مع لوط علامة التعيين في هذا الموضع.
تنقص السلسلة عنوانًا سلطويًا بارزًا في سجل المكذبين، ويضعف تنوع الأمثلة.
ينكسر إيقاع التعداد المتصل الذي سيجمعه «كل كذب الرسل».
◈ كلّ قَولات الآية ودورها4 قَولات⌄
◈ لطائف وثمرات
⌄
- تعداد متصل
الآية جزء من سلسلة لا تستقل بحكم جديد، بل تحمل حكم التكذيب من السياق.
- تنوع العناوين
تجمع الآية بين قوم، واسم سلطان، وجماعة منسوبة إلى رسول.
- قوة الإيجاز
ثلاثة أسماء معطوفة تملأ مساحة واسعة من العبرة دون سرد.
◈ روابط موسوعيّة من الآية
⌄
◈ قرائن بناء المدلول
⌄
- العطف على السلسلة
الواوات في الآية تربط الأسماء بما قبلها من قوم نوح وأصحاب الرس وثمود، فلا تبدأ موضوعًا جديدًا.
- تنوع العناوين
عاد اسم قوم، فرعون اسم علم في سجل المكذبين، وإخوان لوط جماعة معرّفة بعلاقتها بلوط.
- انتظار الحكم الجامع
الآية لا تذكر فعل التكذيب لفظًا، لأن حكمه ممتد من السابق وسيصرح به في اللاحق.
◈ الرسم والهيئة
المحسوم وغير المحسوم⌄
- الرسم
ملاحظة رسمية غير محسومة.
◈ إحصاءات الآية واستنباطات عابرة للصفحات
⌄
◈ مخططات سريعة
⌄
توزيع جذور الآية
حقول الآية
أكثر جذور السياق حضورًا
لا توجد نافذة سياق كافية.
◈ الجذور في الآية
بيان مختصَر داخل الصفحة⌄
عاد في القرآن مدخل ذو فرعين: عاد اسم قوم مكذبين أُرسل إليهم هود وذُكر إهلاكهم، وعاد وصف لمن يتجاوز حد الرخصة في الضرورة. لا يُختزل العلم في الصفة ولا الصفة في العلم؛ يجمعهما داخل الاستعمال القرآني ظهور حد متجاوز.
أكمل بيان الجذر داخل الصفحة
حد الجذر: عاد اسم قوم في أكثر المواضع، وصفة تجاوز في مواضع الضرورة الثلاثة. إصلاح الجذر قائم على الفصل بين الفرعين لا على جر أحدهما إلى الآخر.
فروق قريبة: يفترق عاد عن هود بأن هود اسم الرسول المرتبط بالقوم، أما عاد فاسم القوم أنفسهم. ويفترق عن ثمود بأنه قوم آخر يجاور عاد كثيرًا في قوائم المكذبين. ويفترق عن بغي في مواضع الرخصة بأن بغي يشير إلى طلب محظور، أما عاد فيشير إلى تجاوز حد الضرورة.
اختبار الاستبدال: في هود 60 لا يصح استبدال عاد بوصف عام مثل قوم فقط؛ لأن النص يسمي قومًا بعينهم. وفي البقرة 173 لا يصح استبدال ولا عاد بولا ظالم فقط؛ لأن موضع الرخصة يحتاج قيد تجاوز الحد لا مطلق الظلم.
فتح صفحة الجذر الكاملةفرعون = اسم علم قرآني لرأس الطغيان السلطوي الذي علا في الأرض، واستضعف الناس، وكذب بالآيات، ونازع في الربوبية، ثم صار عبرة بالأخذ والإغراق. ليس هذا تعريفًا اشتقاقيًا، بل تعريف دلالي من داخل مواضع الاسم في القرآن. خصائصه النصية: - العلو في الأرض: ﴿إِنَّ فِرۡعَوۡنَ عَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾. - التفريق والاستضعاف: ﴿وَجَعَلَ أَهۡلَهَا شِيَعٗا يَسۡتَضۡعِفُ طَآئِفَةٗ مِّنۡهُمۡ﴾.
أكمل بيان الجذر داخل الصفحة
تكملة البيان: فرعون = اسم علم قرآني لرأس الطغيان السلطوي الذي علا في الأرض، واستضعف الناس، وكذب بالآيات، ونازع في الربوبية، ثم صار عبرة بالأخذ والإغراق. ليس هذا تعريفًا اشتقاقيًا، بل تعريف دلالي من داخل مواضع الاسم في القرآن. خصائصه النصية: - العلو في الأرض: ﴿إِنَّ فِرۡعَوۡنَ عَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾. - التفريق والاستضعاف: ﴿وَجَعَلَ أَهۡلَهَا شِيَعٗا يَسۡتَضۡعِفُ طَآئِفَةٗ مِّنۡهُمۡ﴾. - ادعاء الألوهية أو الربوبية العليا: ﴿مَا عَلِمۡتُ لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرِي﴾، ﴿أَنَا۠ رَبُّكُمُ ٱلۡأَعۡلَىٰ﴾. - مواجهة الرسول والآيات: ﴿فَعَصَىٰ فِرۡعَوۡنُ ٱلرَّسُولَ فَأَخَذۡنَٰهُ أَخۡذٗا وَبِيلٗا﴾. - انتقال أثره إلى آله وملئه وجنوده، لا إلى شخصه وحده.
حد الجذر: فرعون اسم علم، لكن حضوره القرآني ليس مجرد تسمية تاريخية؛ إنه مركز نموذج الطغيان السلطوي في قصة موسى: علو في الأرض، تفريق للأهل، استضعاف، تهديد، ادعاء، تكذيب، ثم إغراق وأشد العذاب لآله. التصحيح الأساسي هنا عددي ومنهجي: الاعتماد على ملف البيانات الداخلي يعطي 74 موضعًا لا 70، لأن بعض الآيات تحوي أكثر من وقوع للاسم.
فروق قريبة: الاسم/الجهة وجه الشبه الفرق الدقيق --------- هامان داخل بنية الطغيان هامان تابع في جهاز السلطة، وفرعون رأسها قارون استكبار في الأرض قارون يقترن بالمال والبغي، وفرعون يقترن بالملك والعلو والادعاء آل فرعون الاشتراك في المصير والنظام الآل جماعة تابعة، وفرعون هو الاسم المركز الذي ينسبون إليه ملأ فرعون التأثير السياسي الملأ طبقة محيطة، وفرعون رأس القرار والقول جنود فرعون القهر والتنفيذ الجنود أداة القوة، وفرعون مركز الأمر بهذا لا يساوي فرعون «ملكًا» عامًا ولا «طاغية» مجردًا؛ هو اسم علم يحمل في القرآن شبكة قصة كاملة.
اختبار الاستبدال: - في ﴿ٱذۡهَبۡ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ إِنَّهُۥ طَغَىٰ﴾ لا يقوم «ملك» مقام فرعون؛ لأن الاسم يستدعي قصة موسى كلها ومركز الطغيان فيها. - في ﴿إِنَّ فِرۡعَوۡنَ عَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ لا يقوم «رجل» أو «حاكم» مقامه؛ لأن الآية تفصل نظام طغيان لا صفة فردية عابرة. - في ﴿ءَالَ فِرۡعَوۡنَ﴾ لا يكفي «قوم» دائمًا؛ لأن «آل» تربط الجماعة بالبيت/النظام المنسوب إليه. - في التحريم 11، تكرار الاسم في ﴿ٱمۡرَأَتَ فِرۡعَوۡنَ﴾ ثم ﴿وَنَجِّنِي مِن فِرۡعَوۡنَ وَعَمَلِهِۦ﴾ يجعل الاسم موضع انفصال إيماني عن سلطته وعمله.
فتح صفحة الجذر الكاملةصلةُ قرابةٍ أفقيّةٍ تجعل الطرفَين شريكَين في أصلٍ واحد — نسبٍ أو إيمانٍ أو قومٍ أو مخالطة — فتستدعي حقًّا أو موقفًا بحسب السياق، وقد تنعكس وجهتها فتكون أخوّةَ خيرٍ أو أخوّةَ شرّ.
أكمل بيان الجذر داخل الصفحة
حد الجذر: «ءخو» ليس نسب الدم وحده؛ يرد للأخ الشقيق والأخت والإخوة، ولإخوان الإيمان، ولأخوّة القوم في خطاب الرسل، وللأخت بمعناها الرمزيّ بين الأمم والآيات، وينعكس فيكون أخوّةَ سوءٍ كإخوان الشياطين.
فروق قريبة: يمتاز «ءخو» عن «صحب» بأنّ الصحبة مجاورةٌ ومرافقةٌ قد تزول بزوال سببها، أمّا الأخوّة فرابطةُ أصلٍ مشترَكٍ يترتّب عليها حقٌّ وانتماء. ويمتاز عن «عشيرة» بأنّ العشيرة الجماعةُ الممتدّة، والأخ أضيقُ حلقات النسب وأقربها، ولذلك يُعطف الأخصُّ على الأعمّ في قوله في المجادلة ﴿أَوۡ إِخۡوَٰنَهُمۡ أَوۡ عَشِيرَتَهُمۡ﴾.
اختبار الاستبدال: استبداله بـ«صاحب» في قوله في الحجرات ﴿فَأَصۡلِحُواْ بَيۡنَ أَخَوَيۡكُمۡ﴾ يُفقِد المعنى؛ فالإصلاح هنا منبنٍ على رابطةٍ إيمانيّةٍ جامعةٍ لا على مرافقةٍ عابرة. وكذلك استبداله في قوله في الأعراف ﴿وَإِلَىٰ عَادٍ أَخَاهُمۡ هُودٗا﴾ بـ«صاحبهم» يُفقِد دلالةَ كون الرسول من نسب القوم نفسه — وهي الدلالة المقصودة من «أخاهم» المتكرّرة في خطاب الرسل.
فتح صفحة الجذر الكاملةلوط في القرآن اسم لرسولٍ مفضَّلٍ يواجه قومًا استعلنوا بفاحشة وخبائث، فينكرها عليهم صراحةً، ويقع عند اسمه مشهدُ الامتحان الحاد بين ضغط القوم وتثبيت الوحي، ثم يُفرَز الناس حوله إلى آلٍ منجَّين وامرأةٍ داخلةٍ في الهالكين، ويغدو قومه بعد ذلك مثالًا متكررًا لعاقبة التكذيب والفساد.
أكمل بيان الجذر داخل الصفحة
حد الجذر: لوط هو اسم الرسول الذي يفضح القرآن عنده الفاحشة المعلنة، ويُظهر به ضيق النبي تحت ضغط الفساد، ثم يُقرر نجاة آله المؤمنين وهلاك القوم، حتى يصبح قوم لوط مثالًا إنذاريًا حاضرًا في الخطاب.
فروق قريبة: لوط يقابل جذري نوح وشعيب في خاصيتين بارزتين مشتركتين تُظهر بالمقارنة حدود كل اسم: - نوح: يشترك لوط مع نوح في أن كليهما يرد مع امرأته في التَّحرِيم 10 في سياق المثل للكافرين، وكلاهما أُدرج في سجل الأمم. لكن نوح في مواضعه يمثل امتداد الدعوة الطويل وطول المكث — «أَلۡفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمۡسِينَ عَامٗا»، بينما يبرز لوط في لحظة المواجهة الحادة مع فاحشة متجاهرة وفرز سريع بين آل ناجين وقوم مأخوذين في ليلة واحدة. - شعيب: يشترك لوط مع شعيب في صيغة «أَخُوهُمۡ» داخل مقام الدعوة — «إِذۡ قَالَ لَهُمۡ أَخُوهُمۡ لُوطٌ» (الشعراء 161) كما يقابلها «إِذۡ قَالَ لَهُمۡ أَخُوهُمۡ شُعَيۡبٌ» (الشعراء 177). كلاهما يُعرَّف بصفة الأخوّة في مشهد الإنذار. غير أن شعيب يختلف عن لوط في أن مدار دعوته التشريع الاقتصادي (إيفاء الكيل والميزان)، بينما لوط يتحدد بكشف الفاحشة المجاهرة وخبائث بيئة كاملة. وبينما يُهدَّد شعيب بالرجم والإخراج، يُهدَّد لوط بالإخراج وحده — «لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡمُخۡرَجِينَ» — دون ذكر رجم، مما يعكس
اختبار الاستبدال: - «قوم لوط» لا يستقيم استبداله بـ«قومٍ مجردة»؛ لأن حضور اسم لوط هو الذي يربط القوم بمثال إنذاري معلوم ومتكرر يُستدعى للمقايسة: «وما قوم لوط منكم ببعيد». - «آل لوط» لا يساويه «أهله» في جميع المواضع؛ لأن «آل لوط» صار تركيبًا قرآنيًا يحمل دلالة الفرز والنجاة الجماعية تحت اسمه، بينما «الأهل» أشمل وأقل تحديدًا. - «امرأة لوط» لا تؤديها «امرأة رجل صالح»؛ لأن المقصود في التَّحرِيم 10 إبطال توهم أن مجاورة الرسول تنجي بذاتها — والتسمية هي التي تحمل ثقل هذا الإبطال. - «يا لوط» لا يعادل «يا رجل»؛ لأن النداء هنا يتركز على النبي نفسه بوصفه رأس المواجهة وموضوع التهديد أو التثبيت المباشر. - «إخوان لوط» لا يمكن اختزاله إلى «القوم فقط»؛ لأن التركيب يُحوّل الاسم إلى مرجع جماعي معروف في سجل المكذبين، ويجعل لوطًا نقطة تعريفية للجماعة لا مجرد نبي تابع.
فتح صفحة الجذر الكاملة◈ القَولات (تفكيك ميكانيكيّ)
⌄
| الترتيب | القَولة ↗ | الصيغة | الجذر |
|---|---|---|---|
| 1 | وَعَادٞ | وعاد | عاد |
| 2 | وَفِرۡعَوۡنُ | وفرعون | فرعون |
| 3 | وَإِخۡوَٰنُ | وإخوان | ءخو |
| 4 | لُوطٖ | لوط | لوط |
◈ السياق القريب (٥ قبل · ٥ بعد)
⌄
تقع الآية وسط تعداد متصل من 50:12 إلى 50:14. لذلك مدلولها ليس تعريف كل اسم، بل ضم هذه الأسماء إلى موكب واحد ينتهي بثبوت الوعيد على التكذيب.
-
تَبۡصِرَةٗ وَذِكۡرَىٰ لِكُلِّ عَبۡدٖ مُّنِيبٖ
-
وَنَزَّلۡنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ مُّبَٰرَكٗا فَأَنۢبَتۡنَا بِهِۦ جَنَّٰتٖ وَحَبَّ ٱلۡحَصِيدِ
-
وَٱلنَّخۡلَ بَاسِقَٰتٖ لَّهَا طَلۡعٞ نَّضِيدٞ
-
رِّزۡقٗا لِّلۡعِبَادِۖ وَأَحۡيَيۡنَا بِهِۦ بَلۡدَةٗ مَّيۡتٗاۚ كَذَٰلِكَ ٱلۡخُرُوجُ
-
كَذَّبَتۡ قَبۡلَهُمۡ قَوۡمُ نُوحٖ وَأَصۡحَٰبُ ٱلرَّسِّ وَثَمُودُ
-
وَعَادٞ وَفِرۡعَوۡنُ وَإِخۡوَٰنُ لُوطٖ
-
وَأَصۡحَٰبُ ٱلۡأَيۡكَةِ وَقَوۡمُ تُبَّعٖۚ كُلّٞ كَذَّبَ ٱلرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ
-
أَفَعَيِينَا بِٱلۡخَلۡقِ ٱلۡأَوَّلِۚ بَلۡ هُمۡ فِي لَبۡسٖ مِّنۡ خَلۡقٖ جَدِيدٖ
-
وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ وَنَعۡلَمُ مَا تُوَسۡوِسُ بِهِۦ نَفۡسُهُۥۖ وَنَحۡنُ أَقۡرَبُ إِلَيۡهِ مِنۡ حَبۡلِ ٱلۡوَرِيدِ
-
إِذۡ يَتَلَقَّى ٱلۡمُتَلَقِّيَانِ عَنِ ٱلۡيَمِينِ وَعَنِ ٱلشِّمَالِ قَعِيدٞ
-
مَّا يَلۡفِظُ مِن قَوۡلٍ إِلَّا لَدَيۡهِ رَقِيبٌ عَتِيدٞ