مدلول الآية · قراءة داخليّة من الجذور والسياققٓ١٠
وَٱلنَّخۡلَ بَاسِقَٰتٖ لَّهَا طَلۡعٞ نَّضِيدٞ ١٠
◈ روابط الآية
◈ خلاصة المدلول
تجعل الآية النخل جزءًا من مشهد الإنبات الدال: شجر مخصوص قائم في علو ظاهر، له نتاج بارز مصطف في هيئة منتظمة، فينتقل السياق من إنزال الماء وإنبات الجنات والحب إلى صورة نباتية محسوسة تجمع العلو والثمار والترتيب.
◈ كيف وصلنا إلى المدلول
⌄
المدلول المركزي في الآية هو إبراز النخل بوصفه شاهدًا نباتيًا على القدرة والرزق: ليس مجرد نبات مذكور، بل شجر مخصوص تظهر فيه هيئة الارتفاع «باسقات»، ثم أثر الإثمار «لها طلع»، ثم انتظام ذلك الأثر «نضيد».
- اللام تربط الطلع بالنخل ربط اختصاص، فيصير الطلع صفة متصلة بالشجر لا ذكرًا منفصلًا عنه.
- ومن مجاورة الآيات يظهر أن هذه الصورة داخلة في سلسلة: ماء منزل، إنبات، جنات وحب، نخل، ثم رزق وإحياء بلدة ميتة.
◈ أثر كلّ جذر في بناء المدلول
⌄
هذه الخريطة تفصل أثر كل جذر في الآية ثم تجمعها: الجذور هنا هي نخل، بسق، ل، طلع، نضد. المقصود ليس إعادة تعريف الجذور، بل بيان كيف تدخل كل مادة في بناء مدلول الآية.
جذر نخل1 في الآية
مدلول الجذر: نخل يدل في القرآن على شجر التمر المخصوص من جهة بنيته الظاهرة: جذع قائم، علو باسق، طلع وثمر وأكمام، وحضور في الجنان والرزق، حتى تصير أعجازه صورة للهلاك بعد اقتلاع أو خواء.
وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «نخل» هنا في 1 موضع/مواضع: وَٱلنَّخۡلَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «أنواع النباتات والأشجار والفواكه» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: نخل يدل في القرآن على شجر التمر المخصوص من جهة بنيته الظاهرة: جذع قائم، علو باسق، طلع وثمر وأكمام، وحضور في الجنان والرزق، حتى تصير أعجازه صورة للهلاك بعد اقتلاع أو خواء.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: - نخل ≠ شجر: شجر أعم، أما نخل فيحمل هيئة مخصوصة وطلعًا وثمرًا وجذعًا ظاهرًا. - نخل ≠ عنب: يجتمعان في الجنان، لكن العنب ثمرة/كرم، والنخل شجر باسق ذو طلع وجذع.
كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة وَٱلنَّخۡلَ: لو استُبدل نخل بشجر في مريم 25 لفاتت دقة الجذع والرطب، ولو استُبدل بعنب في ق 10 لفات معنى البسوق والطلع النضيد. لذلك يحفظ النص اسم النخل حين تكون بنيته أو ثمره أو جذعه مقصودًا. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.
جذر بسق1 في الآية
مدلول الجذر: بَاسِقَات: نَخيل عاليةُ القَامة شامخةٌ في عُلوّها، مَحمولةٌ على ساقها العَظيم، يَتَوّجها طَلع منضود. الجذر في القرآن صِفة قائمة لا فعل حادث.
وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «بسق» هنا في 1 موضع/مواضع: بَاسِقَٰتٖ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الصعود والعلو» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: بَاسِقَات: نَخيل عاليةُ القَامة شامخةٌ في عُلوّها، مَحمولةٌ على ساقها العَظيم، يَتَوّجها طَلع منضود. الجذر في القرآن صِفة قائمة لا فعل حادث.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: - شَمَخ: لا يَرد بهذه الصيغة في القرآن. - عَلا: عام، يَشمل كل ارتفاع، حسّيًا أو معنويًا. - بسق: مَخصوص بعُلوّ النَّخل المُثمر، صفة قائمة لا فعل عابر.
كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة بَاسِقَٰتٖ: لو قيل: «وَٱلنَّخۡلَ عَالِيَاتٍ» لَخَفَّ معنى الشُّموخ المَوصول بالنَّخْل خاصّة. ولو قيل: «طَوِيلَاتٍ» لخَلا الكلام من معنى الإثمار المُلازم. «بَاسِقَٰت» يَجمع: ارتفاع + قَوام نَخْليّ + إثمار — لا يَنوب عنه لفظ آخر بهذه الكَثافة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.
جذر ل1 في الآية
مدلول الجذر: «ل» لام عودٍ واختصاصٍ مع الضمير: شيءٌ لكم، أو لهم، أو له، أو لها. خصوصيّتها أنّها تنسب الحكم إلى جهة محدّدة: قد يكون الحكم نفعًا، أو ملكًا، أو ثبوتًا، أو جزاءً، أو غرضًا، أو خطابًا موجّهًا، أو تبعةً راجعة إلى صاحبها. فهي لا تلصق الحكم بالفعل كالباء، ولا تجعله صادرًا من أصلٍ كمِن، ولا ترسم ظرفًا كفي، بل تردّ المذكور إلى جهة الضمير وتجعله ثابت العلاقة بها.
وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ل» هنا في 1 موضع/مواضع: لَّهَا. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «حروف الجر والعطف» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «ل» لام عودٍ واختصاصٍ مع الضمير: شيءٌ لكم، أو لهم، أو له، أو لها. خصوصيّتها أنّها تنسب الحكم إلى جهة محدّدة: قد يكون الحكم نفعًا، أو ملكًا، أو ثبوتًا، أو جزاءً، أو غرضًا، أو خطابًا موجّهًا، أو تبعةً راجعة إلى صاحبها.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق «ل» عن «ب» بأنّ الباء للملابسة والتعلّق بالفعل، واللام لعود الحكم إلى جهة الضمير. ويفترق عن «مِن» بأنّ مِن منشأٌ أو بعضٌ أو ابتداء، واللام جهة عودٍ وثبوت.
كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة لَّهَا: استبدال اللام بمِن يحوّل الاختصاص إلى منشأ، واستبدالها بالباء يحوّل حقّ الجهة إلى ملابسةٍ فعليّة. ففي البَقَرَة 22 ﴿رِزۡقٗا لَّكُمۡۖ﴾ لو وضعت «منكم» لانقلب الرزق نابعًا منهم لا مُعَدًّا لهم، ولو وضعت «بكم» لصار ملابسةً للفعل لا اختصاصًا بالجهة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.
جذر طلع1 في الآية
مدلول الجذر: طلع في القرآن هو البروز أو الكشف بعد خفاء، غالبًا إلى جهة ظهور وعلو: طلوع جرم، بروز نبات، اطلاع على مستور، أو نفاذ إلى باطن.
وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «طلع» هنا في 1 موضع/مواضع: طَلۡعٞ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الإظهار والتبيين الليل والنهار والأوقات» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: طلع في القرآن هو البروز أو الكشف بعد خفاء، غالبًا إلى جهة ظهور وعلو: طلوع جرم، بروز نبات، اطلاع على مستور، أو نفاذ إلى باطن.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: - طلع ≠ صعد: الصعود حركة إلى علو، أما طلع فيركز على ظهور الشيء أو كشفه بعد خفاء. - طلع ≠ بزغ: بزغ يصف بروزًا مخصوصًا في الأجرام، وطلع أوسع منه في الشمس والنبات والغيب والأفئدة.
كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة طَلۡعٞ: لو استبدل طلع بصعد في ﴿مِن طَلۡعِهَا قِنۡوَانٞ دَانِيَةٞ﴾ فسد المعنى، لأن المقصود بروز الثمر لا ارتقاءه. ولو استبدل في ﴿لِيُطۡلِعَكُمۡ عَلَى ٱلۡغَيۡبِ﴾ بـ«يصعدكم» فسد محور الكشف. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.
جذر نضد1 في الآية
مدلول الجذر: نضد في القرآن: ترتيب مرصوص متتابع تتراكب فيه الأشياء أو تتوالى في هيئة ظاهرة.
وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «نضد» هنا في 1 موضع/مواضع: نَّضِيدٞ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الخلط والاجتماع» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: نضد في القرآن: ترتيب مرصوص متتابع تتراكب فيه الأشياء أو تتوالى في هيئة ظاهرة.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق نضد عن صف بأن الصف يبرز انتظامًا خطيًا، أما نضد فيبرز تراكمًا أو تراصًا. ويفترق عن رص بأن الرص يدل على الإحكام الشديد، أما نضد فدلالته على الهيئة المرتبة.
كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة نَّضِيدٞ: في ﴿طَلۡعٞ نَّضِيدٞ﴾ لو قيل مرصوص لضاق المعنى إلى الإحكام، بينما نضيد يعطي صورة تراكب الطلع وترتيبه. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.
اجتماع هذه الجذور يصنع مدلول الآية من الحركة بين جذورها وصيغها وسياقها. فكل جذر يضيف حدًا، ثم تأتي الصيغ والترتيب والاستبدال لتبيّن أي حد هو أصل المعنى وأي حد يقيّده أو يوسعه.
◈ شبكة الاستبدال لكلّ قَولة
5 قَولات · مُختبَرة كاملةً⌄
يفقد النص خصوصية النخل وما يتصل به من طلع، فيضعف الربط بين الشجر العالي والنتاج المنضود.
يبقى معنى الإنتاج العام، لكن يضيع حد «طلع» بوصفه نتاج النخل الظاهر في عذوقه وسياقه الخاص.
ينقلب أثر الآية؛ لأن «نضيد» يثبت انتظامًا مرصوصًا، والمتفرق يمحو هيئة التراكب المقصودة في المشهد.
◈ كلّ قَولات الآية ودورها5 قَولات⌄
◈ لطائف وثمرات
⌄
- علامة منظورة
النخل في الآية ليس تفصيلًا نباتيًا معزولًا، بل علامة مرئية على الإنبات والرزق.
- ترتيب الدلالة
العلو ثم الطلع ثم النضد يكوّن صورة كاملة: شجر قائم، نتاج ظاهر، هيئة منظمة.
- انتظام المشهد
الآية تجمع بين الامتداد الرأسي في «باسقات» والتراكب القريب في «نضيد»، فيرى القارئ العلو والثمر معًا.
◈ روابط موسوعيّة من الآية
⌄
◈ قرائن بناء المدلول
⌄
- الانتقال من الإنبات العام إلى الشاهد المخصوص
قبل الآية ذُكر إنبات الجنات وحب الحصيد، ثم عُطف النخل ليكون مثالًا مخصوصًا داخل هذا المشهد، فيتعيّن النظر إلى النخل من جهة أثر الماء والإنبات.
- تركيب الهيئة والثمرة
«باسقات» تعطي هيئة العلو، و«لها طلع» تثبت للنخل نتاجًا ظاهرًا، و«نضيد» يصف هذا النتاج بالترتيب والتراكب؛ فالمشهد ليس وجود شجر فقط بل شجر مثمر منظوم.
- صلة الآية بما بعدها
قوله بعدها ﴿رِّزۡقٗا لِّلۡعِبَادِۖ﴾ يجعل صورة النخل والطلع مندرجة في منفعة الرزق، وقوله «كذلك الخروج» يفتح وجه الدلالة على الإحياء بعد خمود.
◈ الرسم والهيئة
المحسوم وغير المحسوم⌄
- الرسم
ملاحظة رسمية غير محسومة.
◈ إحصاءات الآية واستنباطات عابرة للصفحات
⌄
◈ مخططات سريعة
⌄
توزيع جذور الآية
حقول الآية
أكثر جذور السياق حضورًا
لا توجد نافذة سياق كافية.
◈ الجذور في الآية
بيان مختصَر داخل الصفحة⌄
نخل يدل في القرآن على شجر التمر المخصوص من جهة بنيته الظاهرة: جذع قائم، علو باسق، طلع وثمر وأكمام، وحضور في الجنان والرزق، حتى تصير أعجازه صورة للهلاك بعد اقتلاع أو خواء.
أكمل بيان الجذر داخل الصفحة
حد الجذر: النخل في القرآن ليس ثمرة فقط ولا شجرًا عامًا؛ هو شجر عمودي باسق له جذع وطلع وثمر، يظهر في النعمة والزينة والرزق، ويظهر جذعه الفارغ في مشاهد الهلاك.
فروق قريبة: - نخل ≠ شجر: شجر أعم، أما نخل فيحمل هيئة مخصوصة وطلعًا وثمرًا وجذعًا ظاهرًا. - نخل ≠ عنب: يجتمعان في الجنان، لكن العنب ثمرة/كرم، والنخل شجر باسق ذو طلع وجذع. - نخل ≠ زرع: الزرع يبرز من جهة الإنبات والحصد، أما النخل فيبرز بعلوه وجذعه وطلعه. - نخل ≠ رمان: يجتمعان في الرحمن 68 كفاكهة، لكن النخل وحده ترد له الأكمام والأعجاز والجذوع.
اختبار الاستبدال: لو استُبدل نخل بشجر في مريم 25 لفاتت دقة الجذع والرطب، ولو استُبدل بعنب في ق 10 لفات معنى البسوق والطلع النضيد. لذلك يحفظ النص اسم النخل حين تكون بنيته أو ثمره أو جذعه مقصودًا.
فتح صفحة الجذر الكاملةبَاسِقَات: نَخيل عاليةُ القَامة شامخةٌ في عُلوّها، مَحمولةٌ على ساقها العَظيم، يَتَوّجها طَلع منضود. الجذر في القرآن صِفة قائمة لا فعل حادث.
أكمل بيان الجذر داخل الصفحة
حد الجذر: بسق في القرآن = الارتفاع الشَّامخ المُثمر للنَّخل. الجذر مَوسوم بشَجَر بعَينه (النَّخل)، وبصيغة اسم فاعل واحدة، ومُورَد في سياق الاستدلال بآيات الخَلق على البَعث.
فروق قريبة: - شَمَخ: لا يَرد بهذه الصيغة في القرآن. - عَلا: عام، يَشمل كل ارتفاع، حسّيًا أو معنويًا. - بسق: مَخصوص بعُلوّ النَّخل المُثمر، صفة قائمة لا فعل عابر.
اختبار الاستبدال: لو قيل: «وَٱلنَّخۡلَ عَالِيَاتٍ» لَخَفَّ معنى الشُّموخ المَوصول بالنَّخْل خاصّة. ولو قيل: «طَوِيلَاتٍ» لخَلا الكلام من معنى الإثمار المُلازم. «بَاسِقَٰت» يَجمع: ارتفاع + قَوام نَخْليّ + إثمار — لا يَنوب عنه لفظ آخر بهذه الكَثافة.
فتح صفحة الجذر الكاملة«ل» لام عودٍ واختصاصٍ مع الضمير: شيءٌ لكم، أو لهم، أو له، أو لها. خصوصيّتها أنّها تنسب الحكم إلى جهة محدّدة: قد يكون الحكم نفعًا، أو ملكًا، أو ثبوتًا، أو جزاءً، أو غرضًا، أو خطابًا موجّهًا، أو تبعةً راجعة إلى صاحبها. فهي لا تلصق الحكم بالفعل كالباء، ولا تجعله صادرًا من أصلٍ كمِن، ولا ترسم ظرفًا كفي، بل تردّ المذكور إلى جهة الضمير وتجعله ثابت العلاقة بها.
أكمل بيان الجذر داخل الصفحة
حد الجذر: خلاصة الجذر: عود حكمٍ إلى جهة يحدّدها الضمير. يدخل في ذلك الاختصاص والثبوت والاستحقاق والغرض والتوجيه والتبعة، ولا تُحمَل كلمةٌ لاحقة على الجذر إلا إذا كانت هي اللام المتّصلة نفسها.
فروق قريبة: يفترق «ل» عن «ب» بأنّ الباء للملابسة والتعلّق بالفعل، واللام لعود الحكم إلى جهة الضمير. ويفترق عن «مِن» بأنّ مِن منشأٌ أو بعضٌ أو ابتداء، واللام جهة عودٍ وثبوت. ويفترق عن «على» بأنّ على تجعل التبعة أو الثقل واقعًا على الجهة، أمّا اللام فتردّ الحكم إلى الجهة وتثبته لها أو إليها بحسب السياق؛ ولذلك يبرز الفرق في البقرة 286 ﴿لَهَا مَا كَسَبَتۡ وَعَلَيۡهَا مَا ٱكۡتَسَبَتۡۗ﴾.
اختبار الاستبدال: استبدال اللام بمِن يحوّل الاختصاص إلى منشأ، واستبدالها بالباء يحوّل حقّ الجهة إلى ملابسةٍ فعليّة. ففي البَقَرَة 22 ﴿رِزۡقٗا لَّكُمۡۖ﴾ لو وضعت «منكم» لانقلب الرزق نابعًا منهم لا مُعَدًّا لهم، ولو وضعت «بكم» لصار ملابسةً للفعل لا اختصاصًا بالجهة. لذلك لا تستقيم مواضع «لكم» و«لهم» على معنى الجذر مع هذه الحروف.
فتح صفحة الجذر الكاملةطلع في القرآن هو البروز أو الكشف بعد خفاء، غالبًا إلى جهة ظهور وعلو: طلوع جرم، بروز نبات، اطلاع على مستور، أو نفاذ إلى باطن.
أكمل بيان الجذر داخل الصفحة
حد الجذر: ليس طلع مجرد صعود؛ الصعود أحد مظاهره. المحور الأدق هو الانكشاف: الشمس تظهر، والطلع يبرز، والمستور يُطّلع عليه، والنار تطلع على الأفئدة.
فروق قريبة: - طلع ≠ صعد: الصعود حركة إلى علو، أما طلع فيركز على ظهور الشيء أو كشفه بعد خفاء. - طلع ≠ بزغ: بزغ يصف بروزًا مخصوصًا في الأجرام، وطلع أوسع منه في الشمس والنبات والغيب والأفئدة. - طلع ≠ ظهر: الظهور عام، وطلع يضيف غالبًا جهة علو أو اختراق حجاب أو وصولًا إلى موضع مستور.
اختبار الاستبدال: لو استبدل طلع بصعد في ﴿مِن طَلۡعِهَا قِنۡوَانٞ دَانِيَةٞ﴾ فسد المعنى، لأن المقصود بروز الثمر لا ارتقاءه. ولو استبدل في ﴿لِيُطۡلِعَكُمۡ عَلَى ٱلۡغَيۡبِ﴾ بـ«يصعدكم» فسد محور الكشف. ولو استبدل في ﴿قَبۡلَ طُلُوعِ ٱلشَّمۡسِ﴾ بـ«ظهور» نقصت علامة الحد الزمني المرتبط بالأفق.
فتح صفحة الجذر الكاملةنضد في القرآن: ترتيب مرصوص متتابع تتراكب فيه الأشياء أو تتوالى في هيئة ظاهرة.
أكمل بيان الجذر داخل الصفحة
حد الجذر: المعنى المحكم: تراص وترتيب محسوس، لا مجرد وجود كثير.
فروق قريبة: يفترق نضد عن صف بأن الصف يبرز انتظامًا خطيًا، أما نضد فيبرز تراكمًا أو تراصًا. ويفترق عن رص بأن الرص يدل على الإحكام الشديد، أما نضد فدلالته على الهيئة المرتبة. ويفترق عن نظم بأن النظم قد يكون في ترتيب معنوي أو لفظي، أما نضد في هذه المواضع محسوس.
اختبار الاستبدال: في ﴿طَلۡعٞ نَّضِيدٞ﴾ لو قيل مرصوص لضاق المعنى إلى الإحكام، بينما نضيد يعطي صورة تراكب الطلع وترتيبه.
فتح صفحة الجذر الكاملة◈ القَولات (تفكيك ميكانيكيّ)
⌄
| الترتيب | القَولة ↗ | الصيغة | الجذر |
|---|---|---|---|
| 1 | وَٱلنَّخۡلَ | والنخل | نخل |
| 2 | بَاسِقَٰتٖ | باسقات | بسق |
| 3 | لَّهَا | لها | ل |
| 4 | طَلۡعٞ | طلع | طلع |
| 5 | نَّضِيدٞ | نضيد | نضد |
◈ السياق القريب (٥ قبل · ٥ بعد)
⌄
في سياق السورة، تأتي الآية بعد إنكار المكذبين وقبل تمثيل الخروج بإحياء البلدة الميتة. لذلك تعمل صورة النخل الباسق ذي الطلع النضيد كبرهان بصري قريب: الأرض التي تُنبت وتُرتّب الثمر قادرة أن تكون موضع تبصرة وذكرى.
-
بَلۡ كَذَّبُواْ بِٱلۡحَقِّ لَمَّا جَآءَهُمۡ فَهُمۡ فِيٓ أَمۡرٖ مَّرِيجٍ
-
أَفَلَمۡ يَنظُرُوٓاْ إِلَى ٱلسَّمَآءِ فَوۡقَهُمۡ كَيۡفَ بَنَيۡنَٰهَا وَزَيَّنَّٰهَا وَمَا لَهَا مِن فُرُوجٖ
-
وَٱلۡأَرۡضَ مَدَدۡنَٰهَا وَأَلۡقَيۡنَا فِيهَا رَوَٰسِيَ وَأَنۢبَتۡنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوۡجِۭ بَهِيجٖ
-
تَبۡصِرَةٗ وَذِكۡرَىٰ لِكُلِّ عَبۡدٖ مُّنِيبٖ
-
وَنَزَّلۡنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ مُّبَٰرَكٗا فَأَنۢبَتۡنَا بِهِۦ جَنَّٰتٖ وَحَبَّ ٱلۡحَصِيدِ
-
وَٱلنَّخۡلَ بَاسِقَٰتٖ لَّهَا طَلۡعٞ نَّضِيدٞ
-
رِّزۡقٗا لِّلۡعِبَادِۖ وَأَحۡيَيۡنَا بِهِۦ بَلۡدَةٗ مَّيۡتٗاۚ كَذَٰلِكَ ٱلۡخُرُوجُ
-
كَذَّبَتۡ قَبۡلَهُمۡ قَوۡمُ نُوحٖ وَأَصۡحَٰبُ ٱلرَّسِّ وَثَمُودُ
-
وَعَادٞ وَفِرۡعَوۡنُ وَإِخۡوَٰنُ لُوطٖ
-
وَأَصۡحَٰبُ ٱلۡأَيۡكَةِ وَقَوۡمُ تُبَّعٖۚ كُلّٞ كَذَّبَ ٱلرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ
-
أَفَعَيِينَا بِٱلۡخَلۡقِ ٱلۡأَوَّلِۚ بَلۡ هُمۡ فِي لَبۡسٖ مِّنۡ خَلۡقٖ جَدِيدٖ