قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول الآية · قراءة داخليّة من الجذور والسياقالزُّخرُف٨٣

الجزء 25صفحة 4958 قَولات8 حقول

فَذَرۡهُمۡ يَخُوضُواْ وَيَلۡعَبُواْ حَتَّىٰ يُلَٰقُواْ يَوۡمَهُمُ ٱلَّذِي يُوعَدُونَ ٨٣

◈ خلاصة المدلول

أمر بتركهم على خوضهم ولعبهم إلى حدّ معلوم: يومهم الذي يلاقونه ويُوعَدون به.

كيف وصلنا إلى المدلول

بعد تنزيه الله عما يصفون لا يطلب السياق متابعة الخوض، بل يأمر بتركهم.

  • «يخوضوا» يرسم انغماسهم في الباطل، و«يلعبوا» يضيف العبث وفقدان الجدية أمام الحق.
  • و«حتى» تجعل الترك إمهالًا محدودًا لا إلغاءً للحساب، ينتهي إلى لقاء يومهم الموعود مواجهةً لا مهرب فيها.

أثر كلّ جذر في بناء المدلول

هذه الخريطة تفصل أثر كل جذر في الآية ثم تجمعها: الجذور هنا هي وذر، خوض، لعب، حتى، لقي، يوم، ذو، وعد. المقصود ليس إعادة تعريف الجذور، بل بيان كيف تدخل كل مادة في بناء مدلول الآية.

جذر وذر1 في الآية
فَذَرۡهُمۡ
الترك والإهمال والتخلي 45 في المتن

مدلول الجذر: وذر = تركٌ وتخلية وكفّ عن الأخذ أو المنع أو التعرض. وقد يكون هذا الترك إبقاءً في موضعه، أو إمهالًا إلى حين، أو تمكينًا للفاعل أن يمضي، أو تركًا مذمومًا يوقع المتروك في حال غير مستقيمة. حدّه الداخلي يتبين من خمسة أطراف: - الكف عن المطالبة: ﴿وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ ٱلرِّبَوٰٓاْ﴾.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «وذر» هنا في 1 موضع/مواضع: فَذَرۡهُمۡ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الترك والإهمال والتخلي» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: وذر = تركٌ وتخلية وكفّ عن الأخذ أو المنع أو التعرض. وقد يكون هذا الترك إبقاءً في موضعه، أو إمهالًا إلى حين، أو تمكينًا للفاعل أن يمضي، أو تركًا مذمومًا يوقع المتروك في حال غير مستقيمة.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه القرب الفرق الداخلي --------- ترك كلاهما مفارقة أو كف ترك أوسع في القرآن ويأتي بصيغ أخرى.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة فَذَرۡهُمۡ: - في ﴿وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ ٱلرِّبَوٰٓاْ﴾، لو قيل «خذوا» لانقلب المعنى فالوذر هنا كف عن الباقي وترك مطالبته. - في ﴿فَذَرۡهُمۡ يَخُوضُواْ وَيَلۡعَبُواْ﴾، الاستبدال بما يدل على مجرد الانصراف لا يؤدي المعنى كاملًا. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر خوض1 في الآية
يَخُوضُواْ
القول والكلام والبيان | الاستهزاء والسخرية | اللهو واللعب والترف | التمادي والاستمرار 12 في المتن

مدلول الجذر: خوض = الانغماس المتمادي في حديثٍ باطل أو لاغٍ، استهزاءً وإعراضًا، حتى يصير الكلامُ ظرفًا للخائض كما يصير الماءُ ظرفًا لمن دخل فيه. - لا يُستعمل في القرآن للماء الحقيقي قط، بل للكلام بمنزلة الماء. - يُلازمه طابع المداومة والاستغراق (لذلك جاء اسم الفاعل «الخائضين» وظرفية «في خوض»). - يُلازمه السياق السلبي في كل المواضع الـ12 بلا استثناء.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «خوض» هنا في 1 موضع/مواضع: يَخُوضُواْ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «القول والكلام والبيان الاستهزاء والسخرية اللهو واللعب والترف التمادي والاستمرار» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: خوض = الانغماس المتمادي في حديثٍ باطل أو لاغٍ، استهزاءً وإعراضًا، حتى يصير الكلامُ ظرفًا للخائض كما يصير الماءُ ظرفًا لمن دخل فيه. - لا يُستعمل في القرآن للماء الحقيقي قط، بل للكلام بمنزلة الماء.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: خوض يفترق عن قول/كلم/حديث: - «قال» و«تكلّم» محايدان: يقعان في الحق والباطل. - «خوض» مقيَّد بالباطل واللعب فقط.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة يَخُوضُواْ: لو قيل في الأنعام 68: «وإذا رأيت الذين يتكلَّمون في آياتنا فأعرض عنهم» — لضاع: - الاستغراق: «يتكلّمون» قول عابر، أما «يخوضون» انغماسٌ متّصل. - الذمّ: التكلُّم محايد، والخوض ذمّ ذاتي. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر لعب1 في الآية
وَيَلۡعَبُواْ
اللهو واللعب والترف 20 في المتن

مدلول الجذر: اللعب في القرآن: فعل أو حال يخلو من جدية الحق والعاقبة؛ يكون وصفًا عاديًا في سياق الصبيان، ويصير ذمًا إذا واجه الدين أو الذكر أو الخلق أو اليوم الموعود بالاستخفاف والخوض.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «لعب» هنا في 1 موضع/مواضع: وَيَلۡعَبُواْ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «اللهو واللعب والترف» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: اللعب في القرآن: فعل أو حال يخلو من جدية الحق والعاقبة؛ يكون وصفًا عاديًا في سياق الصبيان، ويصير ذمًا إذا واجه الدين أو الذكر أو الخلق أو اليوم الموعود بالاستخفاف والخوض.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: اللعب غير اللهو وإن اقترنا: من داخل المواضع المقترنة، اللعب يبرز هيئة الفعل غير الجاد، واللهو يبرز الانشغال الصارف.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة وَيَلۡعَبُواْ: استبدال اللعب باللهو في الأنبياء 16 لا يؤدي المعنى نفسه الآية تنفي عن الخلق هيئة العبث لا مجرد الانشغال. واستبداله بالهزء في يوسف 12 يفسد السياق، لأن الآية لا تتكلم عن سخرية بل عن لعب مصاحب للرتع. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر حتى1 في الآية
حَتَّىٰ
حروف الجر والعطف 142 في المتن

مدلول الجذر: حتى: حرف يُعيّن الحدّ الفاصل الذي عنده ينتهي الفعل أو الحكم القائم، أو تبدأ به حال جديدة — سواء كان ذلك غاية شرطية (لا يتم الأمر إلا ببلوغها)، أو غاية زمنية (ينتهي عندها الزمن المأذون به)، أو نقطة كشفية مشهدية (تفصل بين مرحلة ومرحلة في السرد). الجامع: تعيين نقطة التحوّل، لا مجرد الإشارة إلى انتهاء.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «حتى» هنا في 1 موضع/مواضع: حَتَّىٰ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «حروف الجر والعطف» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: الجامع: تعيين نقطة التحوّل، لا مجرد الإشارة إلى انتهاء.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: «حتى الليل» تُعيّن الليلَ حدًّا فاصلًا (الحكم قائم حتى الليل ثم ينقطع). الأولى تَجعل الليلَ نهاية مسار، والثانية تَجعله نقطة تحوّل.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة حَتَّىٰ: اختبار الاستبدال بـ«إلى أن»: > فَٱعۡفُواْ وَٱصۡفَحُواْ حَتَّىٰ يَأۡتِيَ ٱللَّهُ بِأَمۡرِهِۦ — البقرة 109 لو قُلنا «إلى أن يأتي» لاكتفينا بالمدى الزمني، لكن «حتى» تَجعل مجيءَ أمر الله هو نقطة التحوّل الحقيقي للحال: قبله عَفو وصَفح، بعده حُكم. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر لقي1 في الآية
يُلَٰقُواْ
الإرسال والإلقاء | المجيء والإتيان والوصول 146 في المتن

مدلول الجذر: لقي يدل على وصول مباشر يلامس طرفًا أو موضعًا: لقاء مواجهة، أو إلقاء موجَّه إلى متلقٍّ، أو إيقاع في موضع، أو طرح وإفراغ، أو تلقّي ما يرد من جهة أخرى. مركزه حصول الملاقاة أو الإلقاء في منتهاه، لا مجرد الحركة.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «لقي» هنا في 1 موضع/مواضع: يُلَٰقُواْ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الإرسال والإلقاء المجيء والإتيان والوصول» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: لقي يدل على وصول مباشر يلامس طرفًا أو موضعًا: لقاء مواجهة، أو إلقاء موجَّه إلى متلقٍّ، أو إيقاع في موضع، أو طرح وإفراغ، أو تلقّي ما يرد من جهة أخرى. مركزه حصول الملاقاة أو الإلقاء في منتهاه، لا مجرد الحركة.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: جاء يدل على الوصول العام، أما لقي فيدل على وصول يواجه طرفًا أو يقع في موضع بعينه أو يتحقق بالتلقي.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة يُلَٰقُواْ: في الانشقاق 6، لو قيل فواصل إليه بدل فملاقيه لنقص معنى المواجهة النهائية. وفي الأعراف 116، ألقوا لا تساوي ضعوا لأن الإلقاء فعل توجيه ظاهر إلى ميدان التلقي. وفي البقرة 37، تلقى آدم كلمات لا تساوي سمع كلمات فقط، لأن التلقي استقبال وقبول لما ورد. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر يوم1 في الآية
يَوۡمَهُمُ
يوم القيامة وأسمائها | الليل والنهار والأوقات 475 في المتن

مدلول الجذر: يوم: ظَرفٌ زَمَني مَحدود بِفاصِلَين، أَوسَع من السَّاعة وأَدنى من الأَمَد — يَتَّخذ في القرآن أَكبَر صُوَره صورة يوم القيامة بأَسمائه المَخصوصة (يوم الدِّين، يوم الفَصل، يوم الحساب، يوم الجَمع)، ويَتَّخذ كَذلك صورة أَيَّام الدُّنيا المَعدودَة (سِتَّة أَيَّام، أَيَّام مَعدودات)، أَو اليوم الواحد المُحَدَّد بسياقه («اليوم»)، أَو الإحالة الزَّمَنيَّة (يَومئذٍ).

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «يوم» هنا في 1 موضع/مواضع: يَوۡمَهُمُ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «يوم القيامة وأسمائها الليل والنهار والأوقات» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: يوم: ظَرفٌ زَمَني مَحدود بِفاصِلَين، أَوسَع من السَّاعة وأَدنى من الأَمَد — يَتَّخذ في القرآن أَكبَر صُوَره صورة يوم القيامة بأَسمائه المَخصوصة (يوم الدِّين، يوم الفَصل، يوم الحساب، يوم الجَمع)، ويَتَّخذ كَذلك صورة.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر الفارق الجوهري ------ يوم ظَرف زَمَني مَحدود بِفاصِلَين، أَوسَع من السَّاعة وأَدنى من الأَمَد سَاعَة لَحظَة زَمَنيَّة، يُطلَق على يوم القيامة باسم.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة يَوۡمَهُمُ: الآية: «ذَٰلِكَ يَوۡمٞ مَّجۡمُوعٞ لَّهُ ٱلنَّاسُ» (هود 103). - لو استُبدل «يَوۡم» بـ«حِين»: «ذلك حِينٌ مَجموع له النَّاس». لانتَقَل المَعنى من ظَرف مُحَدَّد بِفاصِلَين إلى فَترة مَفتوحَة، فضاع التَّحديد القاطع لِيَوم القيامة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ذو1 في الآية
ٱلَّذِي
أسماء موصولة ومبهمة | الضمائر وأسماء الإشارة 1584 في المتن

مدلول الجذر: ذو يدلّ على تعيين ذاتٍ أو جماعةٍ بلاحقٍ يكشفها: صلةٍ بعد اسم موصول (الذي والذين والتي)، أو إضافةٍ وصفيّة بعد ذو وذات، أو إشارةٍ في اسم الإشارة ذا، أو لقبٍ في النداء يا ذا؛ فيشمل كلّ ما يدور في هذا الباب من تعريف المرجع بما يتّصل به.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ذو» هنا في 1 موضع/مواضع: ٱلَّذِي. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «أسماء موصولة ومبهمة الضمائر وأسماء الإشارة» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: ذو يدلّ على تعيين ذاتٍ أو جماعةٍ بلاحقٍ يكشفها: صلةٍ بعد اسم موصول (الذي والذين والتي)، أو إضافةٍ وصفيّة بعد ذو وذات، أو إشارةٍ في اسم الإشارة ذا، أو لقبٍ في النداء يا ذا.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه القرب الفرق عن ذو --------- ما الإحالة المحتاجة إلى بيان ما تفتح مضمونًا أو شيئًا غير مسمّى، وذو يعيّن ذاتًا أو جماعة بصلتها.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة ٱلَّذِي: في الفاتحة 7 لا تقوم ما مقام الذين؛ لأنّ الموضع يتحدّث عن جماعة معرفة بصلة الإنعام لا عن مضمون مبهم. وفي الرحمن 27 لا يقوم الذي مقام ذو؛ لأنّ ذو الجلال صيغة إضافة وصفيّة لا صلة فعليّة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر وعد1 في الآية
يُوعَدُونَ
العهد واليمين والميثاق | الإخبار والتبليغ والنبأ 151 في المتن

مدلول الجذر: التعريف المحكم: إخبار ملزم عن أمر مستقبل يرتقب وقوعه، خيرا كان أو وعيدا، أو تعيينا لموعد لقاء أو ميقات بين طرفين، يثبت صدقه أو خلفه عند مجيء الموعد.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «وعد» هنا في 1 موضع/مواضع: يُوعَدُونَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «العهد واليمين والميثاق الإخبار والتبليغ والنبأ» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: التعريف المحكم: إخبار ملزم عن أمر مستقبل يرتقب وقوعه، خيرا كان أو وعيدا، أو تعيينا لموعد لقاء أو ميقات بين طرفين، يثبت صدقه أو خلفه عند مجيء الموعد.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق «وعد» عن جذور حقله بزاوية دقيقة: فـ«عهد» التزامٌ متبادَلٌ قائمٌ بين طرفين يُوثَّق ويُنقَض ويُحفَظ، وقد يكون عن أمرٍ حاضرٍ لا مستقبلٍ فقط.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة يُوعَدُونَ: لو استُبدِل «وعد» بـ«عهد» في ﴿وَمَا يَعِدُهُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ إِلَّا غُرُورًا﴾ (النساء 120) لأوحى بالتزامٍ متبادَلٍ مع الشيطان، وفات أنّ الموضع إخبارٌ خادعٌ من جانبٍ واحدٍ عن آتٍ لا يقع. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

اجتماع هذه الجذور يصنع مدلول الآية من الحركة بين جذورها وصيغها وسياقها. فكل جذر يضيف حدًا، ثم تأتي الصيغ والترتيب والاستبدال لتبيّن أي حد هو أصل المعنى وأي حد يقيّده أو يوسعه.

شبكة الاستبدال لكلّ قَولة

8 قَولات · مُختبَرة كاملةً
استبدال «ذرهم» بـ«اتركهم»جذر وذر

يقارب المعنى، لكنه لا يحمل نبرة الأمر بالكف مع إبقائهم على حالهم مثل «ذرهم».

استبدال «يخوضوا» بـ«يتكلموا»جذر خوض

يفقد معنى الانغماس المتمادي في حديث باطل.

استبدال «يلعبوا» بـ«يلهوا»جذر لعب

يقارب العبث، لكنه لا يحفظ مقابلة اللعب مع جدية اليوم الموعود.

كلّ قَولات الآية ودورها8 قَولات
1حَتَّىٰجذر حتىتعيين حد الإمهالالقريب: إلى أن، كي، ثم
2يَخُوضُواْجذر خوضوصف الانغماس في الباطلالقريب: يتكلموا، يجادلوا، يمضوا
3ٱلَّذِيجذر ذوتعيين اليوم بالوعد اللاحقالقريب: ما، حين، هو
4وَيَلۡعَبُواْجذر لعبإضافة العبث إلى الخوضالقريب: ويلهوا، ويعبثوا، ويمرحوا
5يُلَٰقُواْجذر لقيبلوغ اليوم مواجهةًالقريب: يأتوا، يروا، يدركوا
6فَذَرۡهُمۡجذر وذرأمر بالترك مع الإبقاءالقريب: فاتركهم، فأعرض عنهم، فدعهم
7يُوعَدُونَجذر وعدتعيين العاقبة المستقبلية المخبَر بهاالقريب: ينذرون، يعلمون، ينتظرون
8يَوۡمَهُمُجذر يومموعد خاص مضاف إليهمالقريب: أجلهم، وقتهم، حسابهم

لطائف وثمرات

  • المعنى العملي

    الإمهال ليس إهمالًا؛ ترك الخائضين محدود بموعد يلاقونه.

  • اقتران الخوض واللعب

    الخوض يصف فساد الكلام، واللعب يصف فساد الموقف من الحق؛ وكلاهما ينتهي عند اليوم الموعود.

روابط موسوعيّة من الآية

قرائن بناء المدلول

  • الأمر بالترك

    «فذرهم» يقرر الكف عن ملاحقتهم في خوضهم بعد قيام الحجة.

  • طبيعة حالهم

    الجمع بين الخوض واللعب يصف باطلًا قوليًا وعبثًا عمليًا.

  • حد الإمهال

    «حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون» يجعل المسار مؤقتًا بموعد لازم.

الرسم والهيئة

المحسوم وغير المحسوم
  • الرسم

    ملاحظة رسمية غير محسومة.

إحصاءات الآية واستنباطات عابرة للصفحات

8قَولات الآية
8جذور مميزة
8حقول دلالية
جذور متكررة
10آيات السياق
وصلات موسوعية
25الجزء
495صفحة المصحف

مخططات سريعة

توزيع جذور الآية

وذر 1
خوض 1
لعب 1
حتى 1
لقي 1
يوم 1
ذو 1
وعد 1

حقول الآية

الترك والإهمال والتخلي 1
القول والكلام والبيان | الاستهزاء والسخرية | اللهو واللعب والترف | التمادي والاستمرار 1
اللهو واللعب والترف 1
حروف الجر والعطف 1
الإرسال والإلقاء | المجيء والإتيان والوصول 1
يوم القيامة وأسمائها | الليل والنهار والأوقات 1
أسماء موصولة ومبهمة | الضمائر وأسماء الإشارة 1
العهد واليمين والميثاق | الإخبار والتبليغ والنبأ 1

أكثر جذور السياق حضورًا

لا توجد نافذة سياق كافية.

الجذور في الآية

بيان مختصَر داخل الصفحة
جذر وذر1 في الآية · 45 في المتن
الترك والإهمال والتخلي

وذر = تركٌ وتخلية وكفّ عن الأخذ أو المنع أو التعرض. وقد يكون هذا الترك إبقاءً في موضعه، أو إمهالًا إلى حين، أو تمكينًا للفاعل أن يمضي، أو تركًا مذمومًا يوقع المتروك في حال غير مستقيمة. حدّه الداخلي يتبين من خمسة أطراف: - الكف عن المطالبة: ﴿وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ ٱلرِّبَوٰٓاْ﴾. - الإمهال: ﴿فَذَرۡهُمۡ يَخُوضُواْ وَيَلۡعَبُواْ﴾. - التخلية للفاعل: ﴿ذَرُونِيٓ أَقۡتُلۡ مُوسَىٰ﴾، ﴿ذَرُونَا نَتَّبِعۡكُمۡ﴾.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

تكملة البيان: وذر = تركٌ وتخلية وكفّ عن الأخذ أو المنع أو التعرض. وقد يكون هذا الترك إبقاءً في موضعه، أو إمهالًا إلى حين، أو تمكينًا للفاعل أن يمضي، أو تركًا مذمومًا يوقع المتروك في حال غير مستقيمة. حدّه الداخلي يتبين من خمسة أطراف: - الكف عن المطالبة: ﴿وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ ٱلرِّبَوٰٓاْ﴾. - الإمهال: ﴿فَذَرۡهُمۡ يَخُوضُواْ وَيَلۡعَبُواْ﴾. - التخلية للفاعل: ﴿ذَرُونِيٓ أَقۡتُلۡ مُوسَىٰ﴾، ﴿ذَرُونَا نَتَّبِعۡكُمۡ﴾. - ترك يفضي إلى حال جديدة: ﴿فَيَذَرُهَا قَاعٗا صَفۡصَفٗا﴾. - نفي الترك مع نفي الإبقاء: ﴿لَا تُبۡقِي وَلَا تَذَرُ﴾. فالجامع ليس «الإبقاء على الحال»، بل فعل الترك والتخلية؛ والإبقاء أحد وجوهه حين يدل السياق عليه، لا أصلًا يُحمل عليه كل موضع.

حد الجذر: وذر يعبّر عن تركٍ جارٍ: يُترك الربا الباقي فلا يُطلب، وتُترك الناقة تأكل فلا تُمَس، ويُترك المكذبون في خوضهم إمهالًا، ويُطلب التمكين في ﴿ذَرُونِيٓ أَقۡتُلۡ مُوسَىٰ﴾ و﴿ذَرُونَا نَتَّبِعۡكُمۡ﴾، ويأتي الترك مُحدِثًا حالًا جديدة في ﴿فَيَذَرُهَا قَاعٗا صَفۡصَفٗا﴾، أو حالًا مذمومة في ﴿فَتَذَرُوهَا كَٱلۡمُعَلَّقَةِ﴾. العدّ المصحح: خمسة وأربعون موضعًا لفظيًا في ثلاث وأربعين آية، مع تكرار مستقل في نوح 23.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق الداخلي --------- ترك كلاهما مفارقة أو كف ترك أوسع في القرآن ويأتي بصيغ أخرى؛ وذر هنا فعل حاضر في الأمر والمضارع، يغلب فيه معنى دع الشيء أو خلّه أو كفّ عنه خلي فيه إطلاق ورفع مانع خلي يبرز فتح السبيل؛ وذر يبرز فعل الترك نفسه، وقد يكون كفًا أو إمهالًا أو تمكينًا: ﴿ذَرُونَا نَتَّبِعۡكُمۡ﴾ أعرض فيه صرف عن المخاطبة أو المواجهة الإعراض جهة التفات وانصراف؛ وذر يضع المتروك في موضع الترك أو التخلية: ﴿فَذَرۡهُمۡ يَخُوضُواْ وَيَلۡعَبُواْ﴾ أخذ ضد موضعي في المال والقبضة الأخذ ضمّ إلى العهدة أو القبض؛ وذر كف عن الأخذ، كما في ﴿وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ ٱلرِّبَوٰٓاْ﴾ الفارق المحكم: لا يحمل وذر دائمًا على الإبقاء، لأن ﴿فَيَذَرُهَا قَاعٗا صَفۡصَفٗا﴾ يثبت تركًا بعد تغيير الحال، و﴿ذَرُونِيٓ أَقۡتُلۡ مُوسَىٰ﴾ يثبت تخلية للفاعل لا إبقاء شيء على حاله.

اختبار الاستبدال: - في ﴿وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ ٱلرِّبَوٰٓاْ﴾، لو قيل «خذوا» لانقلب المعنى؛ فالوذر هنا كف عن الباقي وترك مطالبته. - في ﴿فَذَرۡهُمۡ يَخُوضُواْ وَيَلۡعَبُواْ﴾، الاستبدال بما يدل على مجرد الانصراف لا يؤدي المعنى كاملًا؛ لأن المتروكين باقون في خوضهم ولعبهم إلى يومهم. - في ﴿ذَرُونِيٓ أَقۡتُلۡ مُوسَىٰ﴾ و﴿ذَرُونَا نَتَّبِعۡكُمۡ﴾، الاستبدال بلفظ الإبقاء يفسد المعنى؛ المطلوب تخلية الطالب لفعله لا إبقاء متروك في موضعه. - في ﴿فَيَذَرُهَا قَاعٗا صَفۡصَفٗا﴾، لا يصح حمل الجذر على إبقاء الحال؛ لأن النص يذكر هيئة جديدة بعد الفعل. - في ﴿لَا تُبۡقِي وَلَا تَذَرُ﴾، اقتران اللفظين يبيّن قرب الوذر من نفي الترك الباقي، لكنه لا يجعل الإبقاء حدًا لازمًا لكل موضع.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر خوض1 في الآية · 12 في المتن
القول والكلام والبيان | الاستهزاء والسخرية | اللهو واللعب والترف | التمادي والاستمرار

خوض = الانغماس المتمادي في حديثٍ باطل أو لاغٍ، استهزاءً وإعراضًا، حتى يصير الكلامُ ظرفًا للخائض كما يصير الماءُ ظرفًا لمن دخل فيه. - لا يُستعمل في القرآن للماء الحقيقي قط، بل للكلام بمنزلة الماء. - يُلازمه طابع المداومة والاستغراق (لذلك جاء اسم الفاعل «الخائضين» وظرفية «في خوض»). - يُلازمه السياق السلبي في كل المواضع الـ12 بلا استثناء.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: خوض = استغراقٌ في حديث الباطل واللعب، يُذمّ صاحبه ويُؤمر بالإعراض عنه.

فروق قريبة: خوض يفترق عن قول/كلم/حديث: - «قال» و«تكلّم» محايدان: يقعان في الحق والباطل. - «خوض» مقيَّد بالباطل واللعب فقط. خوض يفترق عن لغو: - «اللغو» وصفُ الكلام نفسه بأنه ساقط لا فائدة فيه. - «الخوض» وصف فعلِ المتكلِّم بأنه منغمسٌ مستغرق فيه. اللغو يصف الكلام، والخوض يصف غارقًا فيه. خوض يختلف عن استهزاء: - «الاستهزاء» قصدٌ وغايةٌ. - «الخوض» الفعل الجاري المستمر. لذلك جاء معه: ﴿أَبِٱللَّهِ وَءَايَٰتِهِۦ وَرَسُولِهِۦ كُنتُمۡ تَسۡتَهۡزِءُونَ﴾ — الاستهزاء سببٌ، والخوض فعلٌ.

اختبار الاستبدال: لو قيل في الأنعام 68: «وإذا رأيت الذين يتكلَّمون في آياتنا فأعرض عنهم» — لضاع: - الاستغراق: «يتكلّمون» قول عابر، أما «يخوضون» انغماسٌ متّصل. - الذمّ: التكلُّم محايد، والخوض ذمّ ذاتي. - اللزوم بـ«في»: التكلّم لا يحتاجها، والخوض يلازمها لأنها تصوِّر الظرفية. ولو قيل: «وإذا رأيت الذين يلغون في آياتنا» — لضاع تصوير الانغماس؛ اللغو وصف الكلام، والخوض وصف غرق صاحبه فيه.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر لعب1 في الآية · 20 في المتن
اللهو واللعب والترف

اللعب في القرآن: فعل أو حال يخلو من جدية الحق والعاقبة؛ يكون وصفًا عاديًا في سياق الصبيان، ويصير ذمًا إذا واجه الدين أو الذكر أو الخلق أو اليوم الموعود بالاستخفاف والخوض.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: ليس كل لعب في القرآن درجة واحدة؛ فموضع يوسف 12 طلب إرسال للرتع واللعب، أما الغالب فهو ذم تحويل الدين والذكر والدنيا والآيات إلى خوض غير جاد. ونفي اللعب عن خلق السماوات والأرض يثبت أن ضده السياقي هو الحق.

فروق قريبة: اللعب غير اللهو وإن اقترنا: من داخل المواضع المقترنة، اللعب يبرز هيئة الفعل غير الجاد، واللهو يبرز الانشغال الصارف. واللعب غير الهزء: الهزء أصرح في السخرية، أما اللعب فقد يكون خوضًا أو شكًا أو وصفًا للدنيا. واللعب غير الخوض: الخوض الدخول في الكلام/الحال، واللعب صفة عدم الجدية داخله.

اختبار الاستبدال: استبدال اللعب باللهو في الأنبياء 16 لا يؤدي المعنى نفسه؛ الآية تنفي عن الخلق هيئة العبث لا مجرد الانشغال. واستبداله بالهزء في يوسف 12 يفسد السياق، لأن الآية لا تتكلم عن سخرية بل عن لعب مصاحب للرتع. واستبداله بالخوض في الطور 12 يضيع تركيب «في خوض يلعبون» حيث الخوض ظرف واللعب صفة الحال.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر حتى1 في الآية · 142 في المتن
حروف الجر والعطف

حتى: حرف يُعيّن الحدّ الفاصل الذي عنده ينتهي الفعل أو الحكم القائم، أو تبدأ به حال جديدة — سواء كان ذلك غاية شرطية (لا يتم الأمر إلا ببلوغها)، أو غاية زمنية (ينتهي عندها الزمن المأذون به)، أو نقطة كشفية مشهدية (تفصل بين مرحلة ومرحلة في السرد). الجامع: تعيين نقطة التحوّل، لا مجرد الإشارة إلى انتهاء.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: حتى = الحدّ الفاصل — نقطة ينتهي عندها ما قبلها أو يبدأ ما بعدها. كل ما قبل حتى هو الحال السابقة، وكل ما بعدها هو الحال الجديدة أو المشروطة. تُكوّن مع «من» نطاقًا مزدوجًا (من البداية إلى الحد) في عدد من المواضع.

فروق قريبة: الحرف الجوهر الفرق عن «حتى» ------------------------------- حتى الحدّ الفاصل — نقطة التحوّل بين حالين — إلى الاتجاه والمدى — نهاية المسار لا تعيّن انقلاب الحكم، بل تشير إلى الجهة فحسب عند الظرف المكاني أو التعلّق — موضع الثبوت ساكنة لا تَتَضمّن غاية ولا انتهاء بعد التعاقب الزمني — الترتيب تفترض مَرحلتين زمنيتين، لا حدًّا فاصلًا بينهما إن/إذا الشرط — ربط الجواب بالوقوع تَربط حُكمًا بحَدث، لا تَعَيّن نقطة انتهاء حال قائمة منذ بدء المدّة — نقطة الانطلاق عكس «حتى» جزئيًّا — تعيّن مبدأ لا منتهى الفرق الجوهري بين حتى وإلى: «إلى الليل» تُعطي المدى الزمني (الفعل يَمتد حتى يَصل إلى الليل). «حتى الليل» تُعيّن الليلَ حدًّا فاصلًا (الحكم قائم حتى الليل ثم ينقطع). الأولى تَجعل الليلَ نهاية مسار، والثانية تَجعله نقطة تحوّل.

اختبار الاستبدال: اختبار الاستبدال بـ«إلى أن»: > فَٱعۡفُواْ وَٱصۡفَحُواْ حَتَّىٰ يَأۡتِيَ ٱللَّهُ بِأَمۡرِهِۦ — البقرة 109 لو قُلنا «إلى أن يأتي» لاكتفينا بالمدى الزمني، لكن «حتى» تَجعل مجيءَ أمر الله هو نقطة التحوّل الحقيقي للحال: قبله عَفو وصَفح، بعده حُكم. الاستبدال يَفقد التَحوّل ويُبقي على الامتداد فقط. اختبار الاستبدال بـ«كي» (التعليلية): > وَقَٰتِلُوهُمۡ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتۡنَةٞ — البقرة 193 لو قُلنا «كي لا تكون» جاءت السببية مَحضًا، لكن «حتى» هنا غاية لا سبب: القتال يَستمر إلى أن تَنتفي الفتنة، فيتوقف. الاستبدال يَنقُل المعنى من تعيين الحدّ إلى بيان الغرض.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر لقي1 في الآية · 146 في المتن
الإرسال والإلقاء | المجيء والإتيان والوصول

لقي يدل على وصول مباشر يلامس طرفًا أو موضعًا: لقاء مواجهة، أو إلقاء موجَّه إلى متلقٍّ، أو إيقاع في موضع، أو طرح وإفراغ، أو تلقّي ما يرد من جهة أخرى. مركزه حصول الملاقاة أو الإلقاء في منتهاه، لا مجرد الحركة.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: لقي = وصول حاسم إلى طرف أو موضع أو جهة طرح. منه لقاء الله والناس، وإلقاء العصا والرواسي والروح والرعب، وإلقاء الأرض ما فيها، وتلقّي الكلمات والوحي.

فروق قريبة: جاء يدل على الوصول العام، أما لقي فيدل على وصول يواجه طرفًا أو يقع في موضع بعينه أو يتحقق بالتلقي. وصل يدل على استمرار اتصال أو بلوغ، أما لقي فمركزه لحظة الملاقاة أو الإيقاع أو التلقي. جمع يضم أطرافًا في موضع، أما التقى فيجعلها تواجه بعضها. ورد يدل على حضور مورد، أما لقي فيدل على مقابلة أو تلقي أو إلقاء واقع.

اختبار الاستبدال: في الانشقاق 6، لو قيل فواصل إليه بدل فملاقيه لنقص معنى المواجهة النهائية. وفي الأعراف 116، ألقوا لا تساوي ضعوا؛ لأن الإلقاء فعل توجيه ظاهر إلى ميدان التلقي. وفي البقرة 37، تلقى آدم كلمات لا تساوي سمع كلمات فقط، لأن التلقي استقبال وقبول لما ورد. وفي فُصِّلت 35، يُلَقَّىٰهَآ لا تساوي يبلغها؛ لأن التضعيف يدل على تمكين الصابر منها وجعلها له لا مجرد وصوله إليها.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر يوم1 في الآية · 475 في المتن
يوم القيامة وأسمائها | الليل والنهار والأوقات

يوم: ظَرفٌ زَمَني مَحدود بِفاصِلَين، أَوسَع من السَّاعة وأَدنى من الأَمَد — يَتَّخذ في القرآن أَكبَر صُوَره صورة يوم القيامة بأَسمائه المَخصوصة (يوم الدِّين، يوم الفَصل، يوم الحساب، يوم الجَمع)، ويَتَّخذ كَذلك صورة أَيَّام الدُّنيا المَعدودَة (سِتَّة أَيَّام، أَيَّام مَعدودات)، أَو اليوم الواحد المُحَدَّد بسياقه («اليوم»)، أَو الإحالة الزَّمَنيَّة (يَومئذٍ).

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: اليَومُ نُقطَةٌ في الزَّمَن قابِلَةٌ للتَّمَدُّد إلى أَلفِ سَنَة عند الله، ولِلانكِماشِ إلى لَحظَةٍ في الإنسان — وأَعظَمُ يَوم في الكَون يَومٌ واحد له ألف اسم: يوم القيامة.

فروق قريبة: الجذر الفارق الجوهري ------ يوم ظَرف زَمَني مَحدود بِفاصِلَين، أَوسَع من السَّاعة وأَدنى من الأَمَد سَاعَة لَحظَة زَمَنيَّة، يُطلَق على يوم القيامة باسم آخر («السَّاعة»)، لكنَّه أَخصّ حِين فَترة زَمَنيَّة غَير مُحَدَّدَة، أَوسَع من اليَوم وأَدنى من الأَبَد دَهر الزَّمَن المُمتَدّ، أَوسَع من اليوم بِكَثير أَجَل الزَّمَن المَنوط بانتِهاء، يَفترض غايَة تَنتَهي إِليها زَمَن (لم يَكثر في القرآن) الجِنس العامّ للوَقت أَمَد المُدَّة المُمتَدَّة، أَخفّ من الأَجَل في تَحديد النِّهاية

اختبار الاستبدال: الآية: «ذَٰلِكَ يَوۡمٞ مَّجۡمُوعٞ لَّهُ ٱلنَّاسُ» (هود 103). - لو استُبدل «يَوۡم» بـ«حِين»: «ذلك حِينٌ مَجموع له النَّاس». لانتَقَل المَعنى من ظَرف مُحَدَّد بِفاصِلَين إلى فَترة مَفتوحَة، فضاع التَّحديد القاطع لِيَوم القيامة. - لو استُبدل بـ«سَاعَة»: «ذلك ساعةٌ مَجموع لها النَّاس». لاكتَفى المَعنى بِلَحظَة، وضاعَ امتِداد اليوم وما يَجري فيه من أَحداث. - لو استُبدل بـ«وَقت»: «ذلك وَقتٌ مَجموع له النَّاس». لاحتَمَل المَعنى لكنَّه أَضعَف، ولا يَحمل وَزن «اليَوم» بأَسمائه المَخصوصَة. «يَوم» وحده يَجمَع: ظَرفًا مُحَدَّدًا + سَعَةً تَتَّسِع لِأَحداث + التَّخصيص الذي يَسمَح بِالوَصف بِأَسماء (يوم الفَصل، يوم الحساب). هذه الثَّلاثَة لا يَجمَعها بَديل واحد.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ذو1 في الآية · 1584 في المتن
أسماء موصولة ومبهمة | الضمائر وأسماء الإشارة

ذو يدلّ على تعيين ذاتٍ أو جماعةٍ بلاحقٍ يكشفها: صلةٍ بعد اسم موصول (الذي والذين والتي)، أو إضافةٍ وصفيّة بعد ذو وذات، أو إشارةٍ في اسم الإشارة ذا، أو لقبٍ في النداء يا ذا؛ فيشمل كلّ ما يدور في هذا الباب من تعريف المرجع بما يتّصل به.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زاوية الجذر هي التعريف باللاحق: صلة بعد اسم موصول، أو وصف بعد ذو وذات، أو إشارة في ذا. ولهذا يختلف عن ما التي تفتح مرجعًا غير مسمّى، وعن من التي تشير إلى العاقل أو المصدر بحسب السياق.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق عن ذو --------- ما الإحالة المحتاجة إلى بيان ما تفتح مضمونًا أو شيئًا غير مسمّى، وذو يعيّن ذاتًا أو جماعة بصلتها. من الإحالة من تميل إلى العاقل أو الابتداء في باب آخر، وذو يبرز ذاتًا معرفة بوصف أو صلة. بعض التعيين الجزئي بعض يقتطع جزءًا من كلّ، وذو يعرّف مرجعًا بصفة أو صلة. كلل الشمول كلل يستغرق، وذو يحدّد ذاتًا مخصوصة بلاحقها.

اختبار الاستبدال: في الفاتحة 7 لا تقوم ما مقام الذين؛ لأنّ الموضع يتحدّث عن جماعة معرفة بصلة الإنعام لا عن مضمون مبهم. وفي الرحمن 27 لا يقوم الذي مقام ذو؛ لأنّ ذو الجلال صيغة إضافة وصفيّة لا صلة فعليّة.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر وعد1 في الآية · 151 في المتن
العهد واليمين والميثاق | الإخبار والتبليغ والنبأ

التعريف المحكم: إخبار ملزم عن أمر مستقبل يرتقب وقوعه، خيرا كان أو وعيدا، أو تعيينا لموعد لقاء أو ميقات بين طرفين، يثبت صدقه أو خلفه عند مجيء الموعد.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: وعد: إخبارٌ مُلزِمٌ عن أمرٍ مستقبلٍ يُرتقَب وقوعه، خيرًا كان (الجنّة، المغفرة، النصر) أو وعيدًا (النار، العذاب)، صادقًا لا يُخلَف إن كان من الله، أو باطلًا غرورًا إن كان من الشيطان أو المنافقين. ويشمل مضمونُه أيضًا تعيينَ موعدٍ للقاء أو ميقاتٍ بين طرفين بصيغة المُواعدة: ﴿وَإِذۡ وَٰعَدۡنَا مُوسَىٰٓ أَرۡبَعِينَ لَيۡلَةٗ ثُمَّ ٱتَّخَذۡتُمُ ٱلۡعِجۡلَ مِنۢ بَعۡدِهِۦ وَأَنتُمۡ ظَٰلِمُونَ﴾، ﴿قَالَ مَوۡعِدُكُمۡ يَوۡمُ ٱلزِّينَةِ وَأَن يُحۡشَرَ ٱلنَّاسُ ضُحٗى﴾. زاويتُه الخاصّة أنّ الكلام يتّجه إلى آتٍ منتظَر يُختبَر بالصدق أو الخُلف عند مجيء الموعد.

فروق قريبة: يفترق «وعد» عن جذور حقله بزاوية دقيقة: فـ«عهد» التزامٌ متبادَلٌ قائمٌ بين طرفين يُوثَّق ويُنقَض ويُحفَظ، وقد يكون عن أمرٍ حاضرٍ لا مستقبلٍ فقط؛ أمّا الوعد فإخبارٌ قد يصدُر من طرفٍ واحدٍ ومضمونُه دائمًا آتٍ منتظَر، حتّى إنّ القرآن قابل بينهما في موضعٍ واحد: ﴿أَفَطَالَ عَلَيۡكُمُ ٱلۡعَهۡدُ أَمۡ أَرَدتُّمۡ أَن يَحِلَّ عَلَيۡكُمۡ غَضَبٞ مِّن رَّبِّكُمۡ فَأَخۡلَفۡتُم مَّوۡعِدِي﴾ (طه 86). و«ميثاق» توثيقٌ مغلَّظٌ مؤكَّدٌ للعهد، فهو أشدّ من الوعد إحكامًا وأبعدُ عن مجرّد الإخبار. و«يمين» قسَمٌ يُؤكَّد به الكلام، والوعد قد يُؤكَّد بيمين ولا يلزم منه ذلك. والوعد وحده بين هذه الجذور هو الذي يُختبَر بالميزان الزوجيّ: صدَق أو أخلَف.

اختبار الاستبدال: لو استُبدِل «وعد» بـ«عهد» في ﴿وَمَا يَعِدُهُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ إِلَّا غُرُورًا﴾ (النساء 120) لأوحى بالتزامٍ متبادَلٍ مع الشيطان، وفات أنّ الموضع إخبارٌ خادعٌ من جانبٍ واحدٍ عن آتٍ لا يقع. ولو استُبدِل بـ«أخبَر» في ﴿وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ جَنَّٰتٖ﴾ (التوبة 72) لفات جانبُ الإلزام الذي يجعل الجنّة حقًّا واجبَ الإنجاز لا مجرّد خبر. ولو استُبدِل بـ«ميثاق» في ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُخۡلِفُ ٱلۡمِيعَادَ﴾ (آل عمران 9) لأوحى بتوثيقٍ مغلَّظٍ، وفات أنّ المقصود وقتُ تحقّق الوعد لا صكُّ توثيقه. فالجذر يحفظ معًا: الإلزامَ، والمستقبلَ المنتظَر، وقابليّةَ الاختبار بالصدق.

فتح صفحة الجذر الكاملة

القَولات (تفكيك ميكانيكيّ)

الترتيبالقَولة ↗الصيغةالجذر
1فَذَرۡهُمۡفذرهموذر
2يَخُوضُواْيخوضواخوض
3وَيَلۡعَبُواْويلعبوالعب
4حَتَّىٰحتىحتى
5يُلَٰقُواْيلاقوالقي
6يَوۡمَهُمُيومهميوم
7ٱلَّذِيالذيذو
8يُوعَدُونَيوعدونوعد

السياق القريب (٥ قبل · ٥ بعد)

تأتي الآية بعد التنزيه عن وصفهم، وقبل تقرير إلهية الله في السماء والأرض، فتفصل بين باطلهم المؤقت وحقيقة الربوبية الثابتة.

  • سياق قريبالزُّخرُف 78

    لَقَدۡ جِئۡنَٰكُم بِٱلۡحَقِّ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَكُمۡ لِلۡحَقِّ كَٰرِهُونَ

  • سياق قريبالزُّخرُف 79

    أَمۡ أَبۡرَمُوٓاْ أَمۡرٗا فَإِنَّا مُبۡرِمُونَ

  • سياق قريبالزُّخرُف 80

    أَمۡ يَحۡسَبُونَ أَنَّا لَا نَسۡمَعُ سِرَّهُمۡ وَنَجۡوَىٰهُمۚ بَلَىٰ وَرُسُلُنَا لَدَيۡهِمۡ يَكۡتُبُونَ

  • سياق قريبالزُّخرُف 81

    قُلۡ إِن كَانَ لِلرَّحۡمَٰنِ وَلَدٞ فَأَنَا۠ أَوَّلُ ٱلۡعَٰبِدِينَ

  • سياق قريبالزُّخرُف 82

    سُبۡحَٰنَ رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ رَبِّ ٱلۡعَرۡشِ عَمَّا يَصِفُونَ

  • الآية الحاليةالزُّخرُف 83

    فَذَرۡهُمۡ يَخُوضُواْ وَيَلۡعَبُواْ حَتَّىٰ يُلَٰقُواْ يَوۡمَهُمُ ٱلَّذِي يُوعَدُونَ

  • سياق قريبالزُّخرُف 84

    وَهُوَ ٱلَّذِي فِي ٱلسَّمَآءِ إِلَٰهٞ وَفِي ٱلۡأَرۡضِ إِلَٰهٞۚ وَهُوَ ٱلۡحَكِيمُ ٱلۡعَلِيمُ

  • سياق قريبالزُّخرُف 85

    وَتَبَارَكَ ٱلَّذِي لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا وَعِندَهُۥ عِلۡمُ ٱلسَّاعَةِ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ

  • سياق قريبالزُّخرُف 86

    وَلَا يَمۡلِكُ ٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ مِن دُونِهِ ٱلشَّفَٰعَةَ إِلَّا مَن شَهِدَ بِٱلۡحَقِّ وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ

  • سياق قريبالزُّخرُف 87

    وَلَئِن سَأَلۡتَهُم مَّنۡ خَلَقَهُمۡ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُۖ فَأَنَّىٰ يُؤۡفَكُونَ

  • سياق قريبالزُّخرُف 88

    وَقِيلِهِۦ يَٰرَبِّ إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ قَوۡمٞ لَّا يُؤۡمِنُونَ